أحاديث عن: فيه القطع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: فيه القطع
⭐ حسن
📂 باب ضالة الإبل والغنم
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن رسول اللَّه ﷺ أنه سئل عن الثمر المعلق، فقال: «من أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ بنة فلا شيء عليه، ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة، ومن سرق منه شيئًا بعد أن يؤويه الجرين، فبلغ ثمن المجن فعليه القطع». وذكر في ضالة الإبل والغنم كما ذكره غيره.
قال: وسئل عن اللقطة، فقال: «ما كان منها في طريق الميناء أو القرية الجامعة فعرفها سنة، فإن جاء طالبها فادفعها إليه، وإن لم يأت فهي لك، وما كان في الخراب يعني ففيها وفي الركاز الخمس».
قال: وسئل عن اللقطة، فقال: «ما كان منها في طريق الميناء أو القرية الجامعة فعرفها سنة، فإن جاء طالبها فادفعها إليه، وإن لم يأت فهي لك، وما كان في الخراب يعني ففيها وفي الركاز الخمس».
حسن رواه أبو داود (١٧١٠)، والترمذي (١٢٨٨)، والنسائي (٤٩٥٨)، وابن ماجه (٢٥٩٦) كلهم عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن عمرو بن العاص فذكر الحديث، إلا ابن ماجه فرواه من وجه آخر عن الوليد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، واللفظ لأبي داود، وعند الآخرين مختصرا.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ضالة الإبل والغنم
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رجلا من مزينة يسأل رسول اللَّه ﷺ قال: يا رسول اللَّه، جئت أسألك عن الضالة من الإبل. قال: «معها حذاؤها وسقاؤها، تأكل الشجر، وترد الماء، فدعها حتى يأتيها باغيها». قال: الضالة من الغنم؟ قال: «لك، أو لأخيك، أو للذئب، تجمعها حتى يأتيها باغيها». قال: الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: «فيها ثمنها مرتين وضَرْبُ نكالٍ، وما أُخِذ من عطنه ففيه القطعُ إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ». قال: يا رسول اللَّه، فالثمار، وما أخذ منها في أكمامها؟ قال: «من أخذ بفمه ولم يتخذ خَبْنة فليس عليه شيء، ومن احتمل فعليه ثمنه مرتين وضربا ونكالا، وما أخذ من أجرانه ففيه القطع إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمنَ المجنِّ». قال: يا رسول اللَّه، واللقطة نجدها في سبيل العامرة؟ قال: «عرِّفها حولا، فإن وجد باغيها فأدها إليه، وإلا فهي لك». قال: ما يوجد في الحرب العادي؟ قال: «فيه وفي الركاز الخمس».
حسن رواه الإمام أحمد (٦٦٨٣) عن يعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
يا رسولَ اللهِ جئتُ أسألُك عنِ الضَّالَّةِ منِ الإبِلِ قالَ معَهَا حِذاؤُهَا وسِقَاؤهَا تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ فدعْهَا حتَّى يأتيَهَا باغِيهَا قالَ الضالةُ من الغنمِ قالَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ تجمعُها حتى يأتيَها باغِيهَا قالَ الحَريسَةُ التي توجدُ في مراتِعِهَا قالَ فيها ثمنُهَا مرتينِ وضَرْبُ نَكَالٍ وما أُخِذَ من عطَنِهِ ففِيهِ القطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤْخَذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ فالثِّمَارُ وما أُخذَ منها في أكمامِها قالَ من أخَذَ بفَمِهِ ولمْ يتَّخِذْ خُبْنَةً فليسَ عليه شيءٌ ومَنِ احتَمَلَ فعليْهِ ثمنُهُ مرَّتَيْنِ وضرْبًا ونَكَالًا وما أُخذَ من أجْرَانِهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ما يُؤخذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ واللقَطَةُ نَجِدُهَا في سَبِيلِ العامرَةِ قالَ عرِّفْهَا حَوْلًا فإنْ وُجِدَ بَاغِيهَا فأدِّهَا إليْهِ وإلا فهِيَ لكَ قالَ ما يُوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ قالَ فيهِ وفِي الرِّكازِ الخُمُسُ
من أَكَلَ بفمِهِ ولم يتَّخِذ خُبنةً فليسَ عليهِ شيءٌ ومن وَجدَ قدِ احتملَ ففيهِ ثمنُهُ مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ فما أخذَ مِن جرانِهِ ففيهِ القَطعُ إذا بلغَ ما يؤخَذُ مِن ذلِكَ ثَمَنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نَجِدُ في السَّبيلِ العامِرِ منَ اللُّقطةِ قالَ عرِّفها حَولًا فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نجدُ في الخَربِ العاديِّ قالَ فيهِ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلًا مِن مُزَيْنةَ يَسألُهُ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ : معَها حذاؤُها وسقاؤُها ، تأكلُ الشَّجرَ ، وتردُ الماءَ ، فذرها حتَّى يأتيَ باغيها ، قالَ : وسألَهُ عن ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ : لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ ، اجمعها إليكَ حتَّى يأتيَ باغيها ، وسألَهُ عنِ الحَريسةِ الَّتي توجَدُ في مراتعِها ؟ قالَ : فَقالَ : فيها ثمنُها مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ ، قالَ : فما أُخِذَ من أعطانِهِ فَفيهِ القَطعُ ، إذا بلغَ ما يُؤخَذُ من ذلِكَ ثمنَ المِجَنِّ ، فسألَهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اللُّقَطةُ نجدُها في السَّبيلِ العامرِ ؟ قالَ : عرِّفها سَنةً ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فَهيَ لَكَ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما يوجَدُ في الخرابِ العاديِّ ؟ ، قالَ : فيهِ وفي الرِّكازِ الخمُسُ
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ يسأَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا رسولَ اللهِ، جئْتُ أسأَلُكَ عن الضَّالَّةِ مِن الإبلِ؟ قال: معها حِذاؤها، وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فدَعْها حتى يأتِيَها باغيها، قال: الضَّالَّةُ مِن الغَنمِ؟ قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، تجمَعُها حتى يأتيَها باغيها، قال: الحَريسةُ التي توجَدُ في مَراتعِها؟ قال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عَطنِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنِ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ منها في أكمامِها؟ قال: مَن أخَذَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن احتمَلَ، فعليه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربًا ونَكالًا، وما أُخِذَ مِن أَجرانِه، ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنُ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، واللُّقَطةُ نجِدُها في سَبيلِ العامرةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ وُجِدَ باغيها؛ فأَدِّها إليه، وإلَّا فهي لكَ، قال: ما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ، وهو يسأَلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فذكَرَ نحوَ حديثِ ابنِ إدريسَ-، قال: وسأَلَه عن الثِّمارِ وما كان في أَكمامِه؟ فقال: مَن أكَلَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِدَ قد احتمَلَ ففيه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، فما أخَذَ مِن جِرانِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ من ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السَّبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَجُلًا مِن مُزَينةَ يسأَلُه عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال: معها حِذاؤها وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فذَرْها حتى يأتيَ باغيها، قال: وسأَلَه عن ضالَّةِ الغَنمِ؟ فقال: لكَ أو لِأخيكَ أو لِلذِّئبِ، اجمَعْها إليكَ حتى يأتيَ باغيها، وسأَلَه عن الحَريسةِ التي توجَدُ في مراتعِها؟ قال: فقال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، قال: فما أُخِذَ مِن أَعطانِه، ففيه القَطعُ، فإذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، فسأَلَه فقال: يا رسولَ اللهِ، اللُّقطةُ نجِدُها في السَّبيلِ العامرِ؟ قال: عرِّفْها سَنَةً، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما يوجَدُ في الخَرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ
أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَينةَ سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تقولُ يا رسولَ اللهِ، في ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ ولها؟ معها حِذاؤها وسِقاؤها، قال: فضالَّةُ الغَنمِ؟ قال: لكَ أو لِأخيكَ أو لِلذِّئبِ، قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتعِها؟ قال: عوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها، ومَن استطلَقَها مِن عِقالٍ، أو استخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ-؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثَّمرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَن اتَّخَذَ خُبنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها وعوقِبَ، ومَن أخَذَ شيئًا منها بعدَ أنْ أَوى إلى مِربدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمنَ المِجَنِّ؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالكَنزُ نجِدُه في الخَرِبِ وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أخبَرَني عَمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَيْنةَ، سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تَقولُ يا رَسولَ اللهِ في ضالَّةِ الإبِلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكَ ولها؟ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها. قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لكَ، أو لِأخيكَ، أو لِلذِّئبِ. قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتَعِها؟ قال: عُوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، ومَنِ استَطْلَقَها مِن عِقالٍ أو استَخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ- فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالثَّمَرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَنِ اتَّخَذَ خُبْنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، وعُوقِبَ، ومَن أخَذَ شَيئًا منها بَعدَ أنْ أوى إلى مِرْبَدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالكَنزُ نَجِدُه في الخَرِبِ، وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
حبسها حتى يأتي باغيهالك أو لأخيك أو للذئبالضالة من الإبلالضالة من الغنمالثمر في أكمامهحذاؤها وسقاؤهاالسبيل العامرالخراب العاديالخرب العاديالركاز الخمسالتعريف سنةحريسة الجبلخربة عاديةضالة الإبلضالة الغنمثمنه مرتينعرفها حولاثمن المجنتعريف حولعوقب وغرمضرب نكالأكل بفمهوسقاؤهاالحريسةوالغنمالضالةحذاؤهااللقطةالركازباغيهاالإبلالشجرالماءالغنمالقطعالخمسأصاببفيهحاجةمتخذضالةمعهاتأكلوتردلقطةركازجرانخبنةمربدشيءخمسقطعحفش
تخريج حديث فيه القطع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








