أحاديث عن: قتل الجنان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: قتل الجنان
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتل...
عن نافع أن أبا لبابة كلم ابن عمر ليفتح له بابا في داره، يستقرب به إلى المسجد، فوجد الغلمة جلد جان، فقال عبد الله: التمسوه فاقتلوه، فقال أبو لبابة: لا تقتلوه، فإن رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي في البيوت.
وفي رواية عنه: أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة، فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت، فأرادوا قتلها، فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحان أولاد النساء.
وفي رواية عنه: كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له، فرأى وبيص جان فقال: اتبعوا هذا الجان فاقتلوه، قال أبو لبابة الأنصاري: إني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر، ويتتبعان ما في بطون النساء.
وفي رواية عنه: أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة، فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت، فأرادوا قتلها، فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحان أولاد النساء.
وفي رواية عنه: كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له، فرأى وبيص جان فقال: اتبعوا هذا الجان فاقتلوه، قال أبو لبابة الأنصاري: إني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر، ويتتبعان ما في بطون النساء.
متفق عليه رواه مسلم في السلام (٢٢٣٣: ١٣١) من طرق عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقتُلُ الحيَّاتِ كُلَّها، لا يَدَعُ منها شيئًا، وحدَّثهُ أبو لُبابةَ البَدْريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ، فأمسَكَ
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقتُلُ الحيَّاتِ كُلَّها، لا يَدَعُ منها شيئًا، وحدَّثهُ أبو لُبابةَ البَدْريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ، فأمسَك
عن سعيد بن المسيب، أنَّ امرأةً دخلَت علَى عائشةَ وبيدِها عُكَّازٌ، فقالَت: ما هذا؟ فقالَت: لِهَذِهِ الوزع لأنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حدَّثَنا إنَّهُ لم يَكُن شيءٌ إلَّا يُطفيءُ، على إبراهيمَ إلَّا هذِهِ الدَّابَّةُ فأمرَنا بقتلِها، ونَهَى عن قتلِ الجنَّانِ، إلَّا ذا الطُّفيتينِ، والأبترَ، فإنَّهما يطمِسانِ البصرَ، ويُسْقِطانِ ما في بطونِ النِّساءِ
أن الرسولَ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، أذِن لبعضِ أصحابِه أن يذهبَ إلى أهلِه في إحدَى الغزواتِ - وأظنُّها غزوةَ الخندقِ - وكان شابًّا حديثَ عهدٍ بعرسٍ، فلما وصل إلى بيتِه وإذا امرأتُه على البابِ فأنكر عليها ذلك، فقالت له: ادخلْ فدخل فإذا حيةٌ ملتويةٌ على الفراشِ وكان معَه رمحٌ فوخَزها بالرمحِ حتى ماتت وفي الحالِ - أي الزمنِ الذي ماتت فيه الحيةُ - مات الرجلُ فلا يُدرَى أيُّهما أسبقُ موتًا الحيةُ أم الرجلُ فلما بلغ ذلك النبيَّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنهى عن قتلِ الجِنَانِ التي تكونُ في البيوتِ إلا الأبترَ وذا الطفتينِ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِ الجِنانِ التي تكونُ في البُيوتِ، غيرَ ذي الطُّفيتَيْنِ، والبَتْراءِ، فإنَّهما تَطمِسانِ الأبصارَ، وتَقتُلانِ أوْلادِ الحَبالى في بُطونِهم، فمَن لم يَقتُلْهما، فليس منَّا
نهى عن قَتْلِ الجِنَّانِ التي تَكُونُ في البُيُوتِ ، إِلَّا الأَبْتَرَ وذَا الطُّفْيَتَيْنِ فإنَّهُما اللَّذَانِ يَخْطِفَانِ البَصَرَ ويَتَتَبَّعَانِ ما في بُطُونِ النِّساءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ الجِنَّانِ الَّتي في البيوتِ وقال كلُّكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيَّتِه فالأميرُ الَّذي على النَّاسِ راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه والرَّجُلُ راعٍ على أهلِه ومسؤولٌ عنهم وامرأةُ الرَّجُلِ راعيةٌ على بيتِ زوجِها وهي مسؤولةٌ عنه وعبدُ الرَّجُلِ راعٍ على مالِ سيِّدِه وهو مسؤولٌ عنه ألَا كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بَعثًا، فلمَّا جاء القومُ كان معَهم رجُلٌ حديثٌ بعُرسٍ؛ فتعجَّل إلى أهلِه، فإذا بامرأتِه قائِمةٌ على بابِها، فدخلَته الغَيرةُ...، الرُّمح لطعنِها...، الحديث. وفيه: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لهذه البُيوتِ عَوامِرَ مِن الجِنِّ، قال: فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ إلَّا الأبتَرَ وذا الطُّفيَتَينِ
أنَّ رَجُلًا كان حَديثَ عَهدٍ بعُرسٍ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وبَعثَ فيهم ذلك الرَّجُلَ، فلمَّا جاءَ القَومُ تعَجَّل إلى أهلِه، فإذا هو بامرَأتِه قائِمةٌ على بابِها، فدَخَلَته غَيرةٌ، فهَيَّأ الرُّمحَ ليَطعنَها به، فقالت: لا تَعجَلْ وانظُرْ ما في البَيتِ، فدَخل البَيتَ فإذا هو بحَيَّةٍ مُنطَويةٍ على فِراشِها، فطَعنَ الحَيَّةَ، فماتَت، وماتَ الرَّجُلُ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لهَذِه البُيوتِ عَوامِرَ مِنَ الجِنِّ، ونَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
يسقطان ما في بطون النساءتقتلان أولاد الحبالىشاب حديث عهد بعرستطمسان الأبصاريطمسان البصريخطفان البصرذا الطفيتينغزوة الخندقذي الطفيتينبطون النساءامرأة الرجلذو الطفيتينذا الطفتينقتل الجنانأبو لبابةقتل الوزععبد الرجلفليس مناابن عمرالبتراءالجنانالبيوتالأبترقتل...الحياتالأميرالغيرةالوزعمسؤولعوامرالرمحالجنرعيةغيرةفراشنهىقتلجاءحيةرمحراعأهلمال
تخريج حديث قتل الجنان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








