أحاديث عن: قرأناها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: قرأناها
عن البراء بن عازب قال: نزلت هذه الآية ﴿حافظوا على الصلوات وصلاة العصر﴾ فقرأناها ما شاء اللَّه، ثم نسخها اللَّه فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ فقال رجل: كان جالسا عند شقيق له: هي إذن صلاة العصر، فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت، وكيف نسخها اللَّه، واللَّه أعلم.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٣٠) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا يحيى بن آدم، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو جالِسٌ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووعَيناها وعَقَلناها، فرَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: ما نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أحصَنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أوِ الاعتِرافُ
عمرُ يقولُ : قد خشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما نجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ ، فيضلُ بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ ، ألَا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ علَى مَن زنَى إذا أُحصنَ ، وكانت البَيِّنةُ ، أو كانَ الحبلُ أوِ الاعترافُ وقد قرأناها ( الشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهُما البَتَّةَ ) وقد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمْنا بعدَهُ
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.]
لما صدر عمر بن الخطاب من منى ، أناخ بًالأبطح ، ثم كوم كومة بطحاء ، ثم طرح عليها رداءه واستلقى ، ثم مد يديه إلى السماء فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة فخطب الناس ، فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة ، إلا أن تضلوا بًالناس يمينا وشمالا ، وضرب بإحدى يديه على الأخرى ، ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجمنا ، والذي نفسي بيده ، لولا أن يقول الناس : زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله تعالى ، لكتبتها : الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة ، فإنا قد قرأناها
لَمَّا صدَرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه من مِنًى أناخ بالأَبْطَحِ، ثم كوَّمَ كُومَةً بطحاءَ، ثم طرَحَ عليها رِداءَهُ واستلقى، ثم مدَّ يدَيْهِ إلى السماءِ، فقال: اللهمَّ كَبِرَتْ سِنِّي، وضَعُفَتْ قوَّتي، وانتشرَتْ رعيَّتي؛ فاقبِضْني إليك غير مُضيِّعٍ ولا مُفرِّط، ثم قدِمَ المدينة، فخطَبَ الناسَ، فقال: أيُّها الناسُ، قد سُنَّتْ لكُمُ السُّننُ، وفُرِضَتِ الفرائضُ، وتُرِكْتُم على الواضحةِ إلَّا أنْ تَضِلُّوا بالناس يَمينًا وشِمالًا، وضرَبَ بإحدى يدَيْهِ على الأخرى، ثم قال: إيَّاكم أن تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجْمِ أنْ يقولَ قائلٌ: لا نجِدُ حدَّيْنِ في كتابِ اللهِ؛ فقَدْ رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رجَمْنا، والذي نفسي بيدِه لولا أن يقولَ الناسُ: زاد عمرُ بنُ الخطابِ في كتابِ اللهِ لكتبتُها: الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ؛ فإنَّا قد قرأناها. قال مالكٌ: قال يحيى بنُ سعيدٍ: قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ: فما انسلَخَ ذو الحجَّةِ حتَّى قُتِلَ عمرُ رَحِمَهُ اللهُ
قلنا للزُّبَيْرِ : يا أبا عبدِ اللَّهِ ، ما جاءَ بِكُم ضيَّعتُمُ الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جئتُمْ تطلُبونَ بدمِهِ ؟ قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قرَأناها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً لم نَكُن نحسَبُ أنَّا أَهْلُها حتَّى وقَعَت منَّا حيثُ وقَعَت
عن مُطَرِّفٍ، قال: قُلْنا للزُّبَيرِ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا عبدِ اللهِ، ما جاء بكُم؟! ضيَّعْتُم الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جِئْتُم تَطلُبون بدَمِه! قال الزُّبَيرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّا قرَأْناها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنهم: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لمْ نكُنْ نَحسِبُ أنَّا أهْلُها حتَّى وقَعَتْ مِنَّا حيثُ وقَعَتْ
قال الزبيرُ إنا قرأناها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً لم نكنْ نحسبُ أنا أهلُها حتى وقعَت فينا حيثُ وقعَت
قرأناها معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيامًا حافظوا على الصَّلواتِ وصلاةِ العصرِ ثمَّ قرأناها حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْوُسْطَى فلا أدري أهيَ هيَ أم لا
عن يحيى بنِ سَعيدٍ، أنَّهُ سمعَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، يقولُ: لمَّا صدرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من منًى أَناخَ بالأبطحِ، ثمَّ كوَّمَ كومةً مِن بطحاءِ ثمَّ طرحَ عليها رداءَهُ، ثمَّ استلقى ومدَّ يديهِ إلى السَّماءِ، فقالَ: اللَّهمَّ كبُرَتْ سنِّي، وضعُفَتْ قوَّتي، وانتشَرَت رعيَّتي، فاقبِضني إليكَ غيرَ مُضيِّعٍ ولا مُفرِّطٍ، ثمَّ قدمَ المدينةَ في عقِب ذي الحجَّةِ فخطبَ النَّاسَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد سُنَّت لَكُمُ السُّننُ وفُرِضَت لَكُمُ الفرائضُ، وتُرِكْتُمْ على الواضحةِ، إلَّا أن تَضلُّوا بالنَّاسِ يمينًا وشِمالا، وصفَّق إحدَى يديهِ على الأُخرى ثم قالَ: إيَّاكم أن تَهْلِكوا عَن آيةِ الرَّجمِ أن يقولَ قائلٌ: لا نجدُ حدَّينِ في كِتابِ اللَّهِ، فقد رَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَمنا، بعدَهُ فوالَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ ابنُ الخطَّابِ في كتابِ اللَّهِ، لَكَتبتُها: بيَدي الشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ وإنَّا قَد قرأناها قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: سعيدُ فما انسَلخَ ذو الحجَّةِ حتَّى قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قرَأْناها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنينَ { والَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ } ثمَّ نزَلَتْ { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ } فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرِح فرحًا قَطُّ أشَدَّ فَرَحًا منه بها وب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا }
عنِ ابنِ عباسٍ قال قَرَأْنَاها علَى عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنينَ والَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ولَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ الآيَةَ ثُمَّ نَزَلَتْ إِلَّا مَنْ تَابَ فَمَا رَأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرِحَ فَرَحًا قَطُّ أشدَّ مِنْهُ بها وب إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
نَزَلتْ: حافِظوا على الصَّلواتِ وصَلاةِ العَصرِ، قَرَأْناها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم نَسَخَها اللهُ فأنزَلَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]
سمعتُ عمرُ يقولَ: قد خشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ: ما نجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ، فيضلُّوا بترْكِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ، وأنَّ الرَّجمَ حقٌّ على من زنَى إذا أحصنَ، وكانت البيِّنةُ، أو كانَ الحبَلُ، أوِ الاعترافُ، وقد قرأناها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنيا فارجُموهما البتَّةَ، وقد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجَمنا بعدَهُ
قُلنا لِلزُّبَيرِ: يا أبا عَبدِ اللهِ، ما جاءَ بِكم؟ ضَيَّعتُمُ الخَليفةَ حتى قُتِلَ، ثم جِئتُم تَطلُبونَ بِدَمِهِ؟! فقال الزُّبَيرُ: إنَّا قرَأناها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لم نَكُنْ نَحسَبُ أنَّا أهلُها، حتى وقَعَتْ مِنَّا حيث وقَعَتْ
عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «قُلْنا للزُّبَيْرِ: يا أبا عَبْدِ اللهِ ما جاءَ بكم؟ ضَيَّعْتُم الخَليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ جِئْتُم تَطْلُبونَ بدَمِه، قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قَرَأْناها على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} لم نكنْ نَحسَبُ أنَّا أهْلُها حتَّى وَقَعَتْ مِنَّا حيثُ وَقَعَتْ»
حديث: لولا أن يقولَ النَّاسُ: عُمَرُ زاد في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [لكتبتُها: الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ؛ فإنَّا قد قرأناها.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
لا يدعون مع الله إلها آخرإذا زنيا فارجموهما البتةإنا فتحنا لك فتحا مبينالولا أن يقول الناسفريضة أنزلها اللهحدين في كتاب اللهلا يقتلون النفسفارجموهما ألبتةعمر بن الخطابالشيخ والشيخةرجم رسول اللهعهد رسول اللهالصلاة الوسطىفرضت الفرائضالذين ظلمواصلاة الوسطىالصلوات...الأنفال 25صلاة العصرإلا من تابالبقرة 238آية الرجمكتاب اللهوقعت فينارسول اللهسنت السننفرح النبيإذا أحصنالاعترافذو الحجةلا تصيبنطلب الدمذي الحجةابن عباسلا يزنونالصلوات﴿حافظواالفرائضالواضحةالخليفةأبو بكرقرأناهاالحفاظالبينةالأبطحالزبيرحافظواوصلاةالعصرقوله:الرجمالزناالحبلفريضةالزنىإحصانالسننعثمانأيامااتقوافتنةخاصةأحصنمطرفمنىظلمعمرنسخزاد
تخريج حديث قرأناها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








