أحاديث عن: الأبطح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأبطح
⭐ صحيح
📂 باب إدخال الاصبع في الأُذُن...
عن أبي جحيفة قال: أتيت النَّبِيّ ﷺ بمكة وهو في قُبَّةٍ حمراء من أدَم، فخرج بلالٌ فأذَّن. فكنتُ أتتبعُ فَمه ههنا وههنا، قال: ثمّ خرج رسولُ الله ﷺ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ بُرودٌ يمانية قِطري.
وقال موسى: قال: رأيتُ بلالًا خرج إلى الأبطح فأذَّن فلمّا بلغ: «حيَّ على الصّلاة، حيَّ على الفلاح» لوى عُنُقَه يمينًا وشمالًا، ولم يستدر، ثمّ دخل فأخرج العنزة ... وساق حديثه.
وقال موسى: قال: رأيتُ بلالًا خرج إلى الأبطح فأذَّن فلمّا بلغ: «حيَّ على الصّلاة، حيَّ على الفلاح» لوى عُنُقَه يمينًا وشمالًا، ولم يستدر، ثمّ دخل فأخرج العنزة ... وساق حديثه.
صحيح رواه أبو داود (٥٢٠) عن موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا قيس - يعني ابن الربيع - ح
وحدثنا محمد بن سليمان الأنباريّ، حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، جميعًا عن عون بن أبي حجيفة، عن أبيه فذكر الحديث.
وحدثنا محمد بن سليمان الأنباريّ، حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، جميعًا عن عون بن أبي حجيفة، عن أبيه فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب مكان نزول النبيّ ﷺ...
عن عائشة قالت: نُزُولُ الَأبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٧٦٥)، ومسلم في الحج (١٣١١) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، واللفظ لمسلم.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب مكان نزول النبيّ ﷺ...
عن عبد الله بن عمر: أنّ النبيّ ﷺ وأبا بكر، وعمر كانوا ينزلون الأبطح.
متفق عليه رواه مسلم في الحج (١٣١٠: ٣٣٧) عن محمد بن مهران الرازيّ، حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
قالَ: ضربتُ قبَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، ولم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: قالَ أبو رافعٍ: لم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، وإنَّما جِئتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: لم يأمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضربَ قبَّتَهُ، إنَّما ضربتُ قبَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، فنزلَ - وزادَ عبدُ الجبَّارِ قالَ: وَكانَ أبو رافعٍ على ثقلٍ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلُهُ حينَ جاءَ منَ المدينةِ بأعلى مَكَّةَ قالَ أبو رافعٍ: فَجِئْتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ
عن أبي جحيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : رأيتُ بلالًا خرج إلى الأبطحِ ، فلمَّا بلغ : حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، لوى عُنُقَهُ يمينًا وشمالًا ولم يستدبر
عن أمِّ وَلَدِ شَيبةَ بنِ عُثمانَ «أنها أبصَرَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسعى بَينَ الصَّفا والمروةِ وهو يقولُ: «لا يُقطَعُ الأبطَحُ إلَّا شَدًّا»
مِنَ السُّنَّةِ النُّزُولُ بِ ( الأَبْطَحِ ) عَشِيَّةَ النَّفْرِ
لا يُقْطَعُ الأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ كانوا يَنزِلونَ الأبطَحَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ ينزِلونَ الأبطَحَ
8
✔ صحيح📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ وعثمانُ ينزِلونَ الأبطَحَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ وعثمانُ ينزِلونَ الأبطَحَ
إنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأبطحَ لأنَّهُ كانَ أسمحَ لِخروجِهِ
إنَّ نزولَ الأبطحِ ليس بسنَّةٍ إنَّما نزلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليكونَ أسمحَ لخروجِه
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أحلَلنا أن نُحرِمَ إذا تَوجَّهنا إلى مِنًى، قال: فأهلَلنا مِنَ الأبطَحِ
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُدلِجًا منَ الأبطحِ وَهوَ يصعَدُ وأَنا أنزلُ أو ينزلُ وأَنا أصعَدُ
قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّما هو مَنزِلٌ نَزَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني الأَبطَحَ
أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ وهو في قُبَّةٍ حَمراءَ من أَدَمٍ، فخرَجَ بلالٌ فأذَّنَ، فكُنْتُ أتتَبَّعُ فمَه هاهُنا وهاهُنا، قال: ثم خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ بُرودٌ يَمانيَةٌ قِطْريٌّ. وقال موسى: قال: رَأيْتُ بلالاً خرَجَ إلى الأبطَحِ، فأذَّنَ، فلمَّا بلَغَ: "حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ" لَوى عُنُقَه يَمينًا وشِمالًا، ولم يَستَدِرْ، ثم دخَلَ، فأخرَجَ العَنَزةَ، وساقَ حديثَه
عن سالمٍ أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ وابنَ عُمَرَ كانوا يَنزِلونَ الأبطَحَ. قال الزُّهريُّ: وأخبَرَني عُروةُ، عن عائِشةَ، أنَّها لَم تَكُنْ تَفعَلُ ذلك، وقالت: إنَّما نَزَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّه كان مَنزِلًا أسمَحَ لخُروجِه
لمَّا كانَ عامُ الفَتحِ ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا طُوًى، قالَ أبو قُحافةَ لابْنةٍ له وكانتْ أصغَرَ ولَدِه: أيْ بُنيَّةُ، أشْرِفي بي على أبي قُبَيسٍ، وقد كُفَّ بَصرُه، فأشرَفَتْ به عليه، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، ماذا ترَيْنَ؟ قالَتْ: أرَى سَوادًا مُجتمِعًا وأرَى رجُلًا يَسْري بيْنَ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا، فقالَ: تلك الخَيلُ يا بُنيَّةُ، ثمَّ قالَ: ماذا ترَيْنَ؟ فقالَتْ: أرَى السَّوادَ قد انتَشَرَ، فقالَ: إذنْ واللهِ دُفِعَتِ الخَيلُ، فأسْرِعي بي يا بُنيَّةُ إلى بَيْتي، فخرَجَتْ سَريعًا حتَّى إذا هبطَتْ به إلى الأبْطَحِ، وكان في عُنُقِها طَوْقٌ لها من ورِقٍ، فاقتَطَعَه إنْسانُ من عُنُقِها، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ خرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى جاءَ بأبيهِ يَقودُه، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتَّى أَجيئَه» فقالَ: يَمْشي هو إليكَ يا رَسولَ اللهِ، أحَقُّ من أنْ تَمْشيَ إليه، فأجلَسَه بيْنَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدرَه، وقالَ: «أسلِمْ تَسلَمْ»، فأسلَمَ، ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فواللهِ ما جاءَ به أحَدٌ، ثمَّ قالَ الثَّانيةَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فما جاء به أحَدٌ، فقالَ: يا أُخَيَّةُ، احْتَسِبي طَوْقَكِ، فواللهِ إنَّ الأمانةَ في النَّاسِ لَقَليلٌ
عن أبي رافعٍ قال لَم يأمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أنزلَهُ ولَكن ضربتُ قبَّتَهُ فنزلَهُ يعنيي الأبطَحِ
عنِ امرَأةٍ مِنهم، أنَّها رَأتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَوخةٍ وهو يَسعى في بَطنِ المَسيلِ، وهو يَقولُ: «لا يُقطَعُ الواديَ إلَّا شَدًّا»، وأظُنُّه قال: وقدِ انكَشَفَ الثَّوبُ عن رُكبَتَيه، ثُمَّ قال حَمَّادٌ بَعدُ: «لا يُقطَعُ»، أو قال: «الأبطَحَ إلَّا شَدًّا»، وسَمِعتُه يَقولُ: «لا يُقطَعُ الأبطَحُ إلَّا شَدًّا»
كانَ أَهلُ بيتٍ منَّا يقالُ لَهم بنو أُبَيرِقٍ بِشرٌ وبشيرٌ ومُبشِّرٌ وَكانَ بشيرٌ رجُلًا منافقًا يقولُ الشِّعرَ يَهجو بِهِ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يَنحلُهُ بعضَ العرَبِ ثمَّ يقولُ قالَ فلانٌ كذا وَكذا قالَ فلانٌ كذا وَكذا فإذا سمعَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ الشِّعرَ قالوا واللَّهِ ما يقولُ هذا الشِّعرَ إلَّا هذا الخبيثُ أو كما قالَ الرَّجلُ وقالوا ابنُ الأبيرقِ قالَها قالَ وَكانوا أَهلَ بيتِ حاجةٍ وفاقةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ وَكانَ النَّاسُ إنَّما طعامُهم بالمدينةِ التَّمرُ والشَّعيرُ وَكانَ الرَّجلُ إذا كانَ لَهُ يسارٌ فقدمت ضافِطةٌ منَ الشَّامِ منَ الدَّرمَكِ ابتاعَ الرَّجلُ منها فخصَّ بِها نفسَهُ وأمَّا العيالُ فإنَّما طعامُهمُ التَّمرُ والشَّعيرُ فقدمت ضافطةٌ منَ الشَّامِ فابتاعَ عمِّي رفاعةُ بنُ زيدٍ حملًا منَ الدَّرمَكِ فجعلَهُ في مشربةٍ لَهُ وفي المشربةِ سلاحٌ ودِرعٌ وسيفٌ فعُدِيَ عليهِ من تحتِ البيتِ فنُقبت المشربةُ وأُخِذَ الطَّعامُ والسِّلاحُ فلمَّا أصبحَ أتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في ليلتِنا هذِهِ فنُقِّبَت مشربتُنا فذُهِبَ بطعامِنا وسلاحِنا. قالَ فتحسَّسنا في الدَّارِ وسألنا فقيلَ لنا قد رأينا بني أبيرقٍ استوقدوا في هذِهِ اللَّيلةِ ولا نرى فيما نرى إلَّا على بعضِ طعامِكم قالَ وَكانَ بنو أبيرقٍ قالوا ونحنُ نسألُ في الدَّارِ واللَّهِ ما نرى صاحبَكم إلَّا لبيدَ بنَ سَهلٍ رجلٌ منَّا لَهُ صلاحٌ وإسلامٌ فلمَّا سمعَ لبيدٌ اخترطَ سيفَهُ وقالَ أنا أسرقُ فواللَّهِ ليخالطنَّكم هذا السَّيفُ أو لتبيِّنُنَّ هذِهِ السَّرقةَ قالوا إليْكَ عنها أيُّها الرَّجلُ فما أنتَ بصاحبِها فسألنا في الدَّارِ حتَّى لم نشُكَ أنَّهم أصحابُها فقالَ لي عمِّي يا ابنَ أخي لو أتيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرتَ ذلِكَ لَهُ قالَ قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنَّ أَهلَ بيتٍ منَّا أَهلَ جفاءٍ عمدوا إلى عمِّي رفاعةَ بنِ زيدٍ فنقبوا مشربةً لَهُ وأخذوا سلاحَهُ وطعامَهُ فليردُّوا علينا سلاحَنا فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سآمُرُ في ذلِكَ فلمَّا سمِعَ بنو أبيرقٍ أتَوا رجلًا منهُم يقالُ لَهُ أُسيرُ بنُ عُروةَ فَكلَّموهُ في ذلِكَ واجتَمعَ في ذلِكَ ناسٌ من أَهلِ الدَّارِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ وعمَّهُ عمدا إلى أَهلِ بيتٍ منَّا أَهلِ إسلامٍ وصلاحٍ يرمونَهم بالسَّرقةِ من غيرِ بيِّنةٍ ولا ثبتٍ قالَ قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكلَّمتُهُ فقالَ عمدتَ إلى أَهلِ بيتٍ ذُكرَ منهم إسلامٌ وصلاحٌ ترميهم بالسَّرقةِ على غيرِ ثبتٍ وبيِّنةٍ قالَ فرجَعتُ ولودِدتُ أنِّي خرجتُ من بعضِ مالي ولم أُكلِّم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فأتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي ما صنعتَ فأخبرتُهُ بما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهُ المستعانُ فلم يلبَث أن نزلَ القرآنُ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بِيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا بني أبيرقٍ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِمَّا قلتَ لقتادةَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ - إلى قولِهِ - رَحِيمًا أي لو استغفروا اللَّهَ لغفرَ لَهم وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ - إلى قولِهِ - وَإِثْمًا مُبِينًا قولَهم للبيدٍ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ - إلى قولِهِ - فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا فلمَّا نزلَ القرآنُ أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالسِّلاحِ فردَّهُ إلى رِفاعةَ فقالَ قتادةُ لَمَّا أتيتُ عمِّي بالسِّلاحِ وَكانَ شيخًا قد عشا - أو عسا – الشَّكُّ مِن أبي عيسى- في الجاهليَّةِ وَكنتُ أرى إسلامُهُ مدخولًا فلمَّا أتيتُهُ قالَ يا ابنَ أخي هوَ في سبيلِ اللَّهِ فعرَفتُ أنَّ إسلامَهُ كانَ صحيحًا فلمَّا نزلَ القرآنُ لَحِقَ بشيرٌ بالمُشرِكينَ فنزلَ على سُلافةَ بنتِ سعدِ ابنِ سميَّةَ فأنزلَ اللَّهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا فلمَّا نزلَ على سُلافةَ رماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شعرٍ فأخذَت رحلَهُ فوضعَتهُ على رأسِها ثمَّ خرجت بِهِ فرمت بِهِ في الأبطَحِ ثمَّ قالت أَهدَيتَ لي شِعرَ حسَّانَ ما كنتَ تأتيني بِخَيرٍ
عن أُمِّ ولَدِ شَيبةَ، أنَّها أبصَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، يَقولُ: «لا يَقطَعُ الأبطَحَ إلَّا شَدًّا»
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ ينزِلون الأبطَحَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حلة حمراء برود يمانية قطريلوى عنقه يمينا وشمالاالأمانة في الناس قليلصلى الله عليه وسلمقبة حمراء من أدمضربت قبة النبيحي على الصلاةحي على الفلاحالصفا والمروةالأبطح (مكان)يمينا وشمالاإنما هو منزلرفاعة بن زيدنزول الأبطحأسمح لخروجهأم ولد شيبةمنزلا أسمحطوق من ورقلم يأمرنيلم يستدبررسول اللهعام الفتحأبو قحافةأسلم تسلمبنو أبيرقالأذن...أبو رافعأعلى مكةلوى عنقهليس بسنةابن عباسأبو قبيسالخائنينالأبطح:لا يقطعالهرولةإلا شداأبو بكرابن عمرالمنافقوشمالاالاصبعلخروجهينزلونالأبطحالطوافالنزولالمبيتأحللناتوجهناأهللناالعنزةذا طوىالواديالمسيلالركبةالدرمكالسلاحالقرآنويلوييميناإدخالالنبيالسعيالسنةالنفرعثمانخروجهأمرنامدلجاعائشةالخيلالشعربلاليؤذنعنقهنزلهلأنهأسمحمكاننزولﷺ...وأبووعمرعشيةالحجنحرملقيتيصعدأنزلمنزلخوخةسرقةبشيريسعىخرجقبةنزلثقلشدا
تخريج حديث الأبطح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








