أحاديث عن: قردة من وبر البعير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قردة من وبر البعير
جلَس عُبادةُ بنُ الصامتِ ، وأبو الدرداءِ ، والحارثُ بنُ مُعاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : أيُّكم يذكُرُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صلَّى إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ؟ قال عُبادةُ : أنا ، قال : فحدَّث ، قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ، فلما انصرَف تناوَل قردةً من وبرِ البعيرِ فقال : ما يحِلُّ لي من غنائمِكم هذه إلا الخمسُ وهو مردودٌ عليكم
«أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى إلى بَعيرٍ مِن المَغنَمِ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه أخَذَ قَرْدةً بَيْنَ أُصْبُعَيه وهي وَبَرةٌ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(ألَا إنَّ هذا مِن غَنائِمِكم، وليس لي فيه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وأَصْغَرَ مِن ذلك وأَكْبَرَ؛ فإنَّ الغُلولَ عادَ على أهْلِه في الدُّنْيا والآخِرةِ، وجاهِدوا في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وأَقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وعليكم بالجِهادِ فإنَّه بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ عَظيمٌ، يُنَجِّي اللهُ به مِن الغَمِّ والهَمِّ)</span>. لَفْظُ موسى بنِ هارونَ. وفي رِوايةِ مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ: <span class="bracket-explain">(إلى بَعيرٍ مِن المَقسِمِ)</span> وعِنْدَه: <span class="bracket-explain">(لي مِنه إلَّا الخُمُسُ)</span> وعِنْدَه: <span class="bracket-explain">(القَريبَ مِنكم والبَعيدَ)</span> وعِنْدَه: <span class="bracket-explain">(بابٌ مِن أبْوابِ الخَيْرِ»)
يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ ، قيل : يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون ؟ قال : نعم . قيل : فما بالُهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يتخذونَ المعازفَ والقيناتِ والدفوفَ ويشربونَ الأشربةَ فباتوا على شُربِهم ولهوِهم ، فأصبحوا وقد مُسِخوا قِرَدَةً وخنازيرَ
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
لَيَشْرَبُ ناسٌ مِن أُمَّتي الخمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، ويُضرَبُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ، يَخسِفُ اللهُ بهمُ الأرضَ، ويَجعَلُ منهم قِردةً وخنازيرَ
لَيشربَنَّ أُناسٌ مِن أُمَّتي الخمْرَ، يُسَمُّونها بغيرِ اسْمِها, وتُضْرَبُ على رُؤوسِهم المعازِفُ، يخسِفُ اللهُ بهم الأرضَ, ويجعَلُ منهم قردةً وخنازيرَ
[لَيكونَنَّ مِن أُمَّتي أقوامٌ يَستحِلُّونَ الخَزَّ، والحَريرَ، وذكَرَ كلامًا، قال: يُمسَخُ منهم آخَرونَ قِردةً وخنازيرَ إلى يومِ القِيامةِ]
قصَّةُ من تعدَّى في السَّبتِ من أتباعِ موسَى عليه السَّلامُ ؛ فإنَّ اللهَ – سبحانه وتعالَى – ضربَ مَن تركَ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عن المنكرِ بسَوطِ عذابهِ ، ومسخَهَم قردةً وخنازيرَ ، مع أنَّهم لم يفعلوا ما فعله المعتدونَ من الذَّنبِ ، بل سكَتوا عن إبلاغِ حُجَّةِ اللهِ ، والقيامُ بما أمرَ به ، من الأمرِ بالمعروفِ والنَّهْي عن المنكرِ
لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقوامٌ يَستَحِلُّونَ الحِرَ والحَريرَ، والخَمرَ والمَعازِفَ، ولَيَنزِلَنَّ أقوامٌ إلى جَنبِ عَلَمٍ، يَروحُ عليهم بسارِحةٍ لهم، يَأتيهم -يَعني الفقيرَ- لحاجةٍ، فيَقولونَ: ارجِعْ إلينا غَدًا، فيُبَيِّتُهمُ اللهُ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمسَخُ آخَرينَ قِرَدةً وخَنازيرَ إلى يَومِ القيامةِ
حديث تحريمِ أصواتِ المعازفِ وأن في الأُمَّةِ من سيستحلُّها [يعني حديث: لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقْوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ، والخَمْرَ والمَعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عليهم بسارِحَةٍ لهمْ، يَأْتِيهِمْ -يَعْنِي الفقِيرَ- لِحاجَةٍ، فيَقولونَ: ارْجِعْ إلَيْنا غَدًا، فيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ إلى يَومِ القِيامَةِ.]
ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ ولَينزلنَّ أقوامٌ إلى جنبِ عَلَمٍ يروحُ عليهم بسارحةٍ لهم تأتيهم الحاجةُ فيقولون ارجعْ إلينا غدًا فيُبَيِّتُهم اللهُ ويضعُ العِلمَ ويَمسخُ آخرين قِردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
لَيكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّون الخمرَ والحريرَ وذكر كلامًا قال : يمسخُ منهم قِردةٌ وخنازيرُ إلى يومِ القيامةِ
ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ وذكر كلامًا ، قال : يُمسخُ منهم آخرون قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
ليَكونَنَّ من أُمَّتي أقوامٌ يستَحِلُّونَ الخَزَّ والحريرَ -وذكَرَ كلامًا، قال:- يمسَخُ منهم آخَرينَ قِرَدةً وخَنازيرَ إلى يومِ القيامةِ. قال أبو داودَ: عشرونَ نفسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقَلُّ أو أكثَرُ لبِسوا الخَزَّ
إنَّ النَّاسَ يُمصِّرونَ أمصارًا، وإنَّ مِصْرًا منها يُقالُ: له البَصْرةُ، فإن أنتَ مرَرْتَ بها أو دخَلْتَها فإيَّاكَ وسِباخَها وكلَأَها ونخيلَها وسُوقَها وبابَ أُمَرائِها، وعليكَ بضَواحيها؛ فإنَّه يكونُ بها خَسْفٌ وقَذْفٌ ورَجْفٌ، وقومٌ يَبِيتونَ فيُصبِحونَ قِرَدةً وخَنازيرَ
يا أنسُ إن الناسَ يمصِّرون أمصارًا، وإنَّ مصرًا منها يقال له : البصرةُ، فإن أنت مررتَ بها، أو دخلتها ؛ فإياك، وسِباخها، وكلاءها، وسوقَها، وبابَ أمرائها، وعليك بضواحيها ؛ فإنه يكون بها خسفٌ وقذفٌ ورجفٌ، وقوم يبيتون يصبحون قردةً وخنازيرَ
يا أنسُ ، إنَّ النَّاسَ يُمصِّرون أمصارًا ، وإنَّ مِصرًا منها يُقالُ له : البصرةُ – أو البصيرةُ – فإن أنت مررتَ بها ، أو دخلتَها ، فإيَّاك وسِباخَها ، وكِلاءَها وسوقَها ، وبابَ أمرائِها ، وعليك بضواحيها ؛ فإنَّه يكونُ بها خسْفٌ وقذْفٌ ورجْفٌ وقومٌ يبيتون يُصبحون قِرَدةً وخنازيرَ
يا أَنَسُ ! إنَّ الناسَ يَمَصِّرُونَ أَمْصَارًا ، وإنَّ مِصْرًا منها يُقالُ لها البَصْرَةُ ، [أ]و البصيرةُ ، فإن مَرَرْتَ بها أو دَخَلْتَها ، فإياكَ وسِبَاخَها ، وكِلاءَها ، وسُوقَها ، وبابَ أُمَرَائِها ، وعليكَ بضَواحِيها فإنه يكونُ بها خَسْفٌ ، وقَذْفٌ ورَجْفٌ ، وقومٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ
يا أنَسُ، إنَّ الناسَ يُمصَّرونَ أمصارًا، وإنَّ مِصْرًا منها يقالُ له: البصرةُ أو البُصَيرةُ، فإنْ أنت مرَرتَ بها، أو دخَلْتَها، فإيَّاكَ وسِباخَها وكَلاءَها، وسُوقَها، وبابَ أمرائِها، وعليكَ بضَواحيها، فإنَّه يكونُ بها خَسْفٌ، وقَذْفٌ، ورَجْفٌ، وقومٌ يَبيتونَ يُصبِحونَ قِرَدةً وخَنازيرَ
لَيكونَنَّ في أُمَّتِي أقوامٌ يَستحِلُّونَ الخَزَّ والحَريرَ والخمْرَ والمعازِفَ ، ولَينْزِلَنَّ أقوامٌ إلى جنْبِ عَلَمٍ تَروحُ عليهْمْ سارِحَتُهُمْ ، فيَأتِيهم آتٍ لِحاجَتِه ، فيَقولونَ لهُ : ارجِعْ إِلينا غدًا ، فيَبعثُهمُ اللهُ ويَقعُ العَلَمُ عليهم ، ويُمْسَخُ مِنهمْ آخرِينَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ إلى يومِ القِيامةِ
ليَكونَنَّ من أمَّتي أقوامٌ يستحلُّونَ الخزَّ والحريرَ [والخَمْرَ والمَعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عليهم بسارِحَةٍ لهمْ، يَأْتِيهِمْ -يَعْنِي الفقِيرَ- لِحاجَةٍ، فيَقولونَ: ارْجِعْ إلَيْنا غَدًا، فيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ ، ويَضَعُ العَلَمَ،] يمسَخُ منهم آخرينَ قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لا تبالوا في الله لومة لائمالجهاد باب من أبواب الجنةشهادة أن لا إله إلا اللهيخسف الله بهم الأرضسكوت عن إبلاغ الحجةقردة من وبر البعيريسمونها بغير اسمهاينزلون إلى جنب علميمسخ قردة وخنازيرالحارث بن معاويةأقيموا حدود اللهتسمية بغير اسمهاعبادة بن الصامتالنهي عن المنكرأصحاب رسول اللهبعير من المغنمجاهدوا في اللهيشربون الأشربةالأمر بالمعروفالخيط والمخيطتعدى في السبتصلى إلى بعيرقردة وخنازيرأبو الدرداءالأعراف 165يوم القيامةيبيتهم اللهباب الأمراءباب أمرائهاآخر الزمانأتباع موسىلبسوا الخزيوم السبتابن عباسسوط عذابالمعازفالقيناتالحيتانيستحلونضواحيهاالغلولالدفوفالحريريمسخونخنازيرالبصرةسباخهاكلاءهاالخمسغنائمالمسخالخمرضواحيسوقهاالعلمأيلةقردةأمتيالخزالحريمسخسباخنخيلكلاءمسخعلمسوقخسفقذفرجف
تخريج حديث قردة من وبر البعير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








