أحاديث عن: قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله
أحاديثُ العَقلِ [حديث عمر: لكلِّ شيءٍ معدِنٌ، ومعدِنُ التَّقوَى قلوبُ العاقلين] [وحديث ابن عمر: إنَّ الرَّجلَ ليكونُ من أهلِ الجهادِ والصَّلاةِ والصِّيامِ وممَّن يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ وما يُجزَى يومَ القيامةِ أجرَه إلَّا على قدرِ عقلِه] [وحديث أبي سعيد الخدري: قسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فمَن كُنَّ فيهِ كمُلَ عقلُهُ ومن لم يَكُنَّ فيهِ فلا عقلَ لَهُ : حُسنُ المعرفةِ للَّهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ، وحُسنُ الصَّبرِ علَى أمرِ اللَّهِ]
قسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ ، فمَن كُنَّ فيهِ كمُلَ عقلُهُ ومن لم يَكُنَّ فيهِ فلا عقلَ لَهُ : حُسنُ المعرفةِ للَّهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ ، وحُسنُ الصَّبرِ علَى أمرِ اللَّهِ
قسَم اللهُ العقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ فمن كنَّ فيه كمُل عقلُه : حُسنُ المعرفةِ , وحُسنُ الطَّاعةِ , حسنُ الصَّبرِ
قَسَّم اللهُ العقْلَ ثلاثةَ أجزاءٍ ، فمن تكن فيه كَمُل عَقلُه ، ومن لم يكُنْ فيه فلا عقْلَ له : حُسنُ المعرِفَةِ باللهِ ، وحُسنُ الطاعَةِ ، وحُسنُ الصبرِ على أَمرِهِ
قُسِّمَ العقلُ ثلاثةُ أجزاءٍ فمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عقلُهُ، ومَن لم يكُنَّ فيهِ، فلا عَقلَ لهُ : المعرفةُ باللهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للهِ
قُسِّمَ العَقلُ ثَلاثةَ أجزاءٍ، فمَن كُنَّ فيه كَمَلَ عَقلُه، ومَن لَم يَكُنْ فيه فلا عَقلَ له: المَعرِفةُ باللهِ، وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ، والصَّبرُ على أمرِ اللهِ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وأنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يحبُّ ومن لا يحبُّ ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا من يحبُّ ، فمن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحبَّه ، لا يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يُسلِمَ قلبُه ولسانُه ، ولا يُؤمِنُ جارٌ حتَّى يُؤمِّنَ جارَه بوائقَه ، قلنا : يا نبيَّ اللهِ فما بوائقُه ؟ قال : غَشَمُه وظُلمُه ، ولا يكسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ منه فيُبارَكُ له فيه ولا يتصدَّقُ به فيُتقبَّلُ منه ، إنَّ اللهَ لا يمحو السَّيِّئَ بالسَّيِّئَ ولكن يمحو السَّيِّئَ بالحسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ
إنَّ اللهَ تعالى قَسَم بينكم أخلاقَكم ، كما قَسَم بينَكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعْطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعْطِي الدِّينَ إلا مَن أَحَبَّ ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أَحَبَّه ، والذي نفسي بيدِه لا يُسْلِمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلبُه ولسانُه ، ولا يُؤْمِنُ حتى يَأْمَنَ جارُه بَوَائقَه ، غَشْمَه وظُلْمَه ، ولا يَكْسِبُ عبدٌ مالًا من حرامٍ فيُنْفِقَ منه فيُبارَكَ له فيه ، ولا يَتصدقُ به فيُقْبَلَ منه ، ولا يَتْرُكُه خلفَ ظهرِه إلا كان زادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمْحُو السيِّءَ بالسيِّءِ ، ولكن يَمْحُو السيِّءَ بالحَسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يَمْحُو الخبيثَ
إنَّ اللهَ قَسَمَ بَينكُم أخَلاقَكُم كَما قَسَمَ بينكُم أرزاقَكَم ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُعطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعطِي الدِّينَ إلا مَنْ أحَبَّ ، فمَنْ أعطاهُ الدِّينَ فقدْ أحَبَّهُ ، والَّذِي نَفسِي بيدِهِ لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يُسلِمَ قلبُه ولِسانُه ، ولا يُؤمِنُ حتى يَأَمَنَ جارُهُ بَوائِقَهُ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ومَا بَوائِقُهُ ؟ قال : غُشْمَهُ وظُلْمَهُ ، ولا يَكْتَسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ مِنه ، فيُبارَكُ فيه ، ولا يَتَصدَّقُ بِه ، فيُقبلُ مِنهُ ، ولا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهرِه إِلَّا كان زَادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمحُو السَّيِّئَ بالسَّيِّئِ ، ولَكِنْ يَمحُو السَّيِّئَ بِالحَسَنِ ، إنَّ الخَبِيثَ لا يَمحُو الخَبيثَ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ الغنائمَ يَومَ حُنَينٍ ، وقسمَ للمُتألَّفينَ مِن قُرَيشٍ وسائرِ العربِ ما قسمَ ، ولَم يكُن في الأنصارِ شيءٌ مِنها ، قليلٌ ولا كثيرٌ ، وجدَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهِم حتَّى قال قائلُهُم : لَقيَ – واللهِ – رسولُ اللهِ قَومَهُ . فمشَى سعدُ بنُ عُبادةَ إلى رسولِ اللهِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الحَيَّ مِن الأنصارِ وَجدوا علَيكَ في أنفسِهِم ؟ قالَ : فيمَ ؟ قالَ : فيما كانَ مِن قَسمِكَ هذهِ الغنائمِ في قَومِكَ وفي سائرِ العربِ ، ولَم يكُن فيهِم مِن ذلكَ شيءٌ . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأينَ أنتَ مِن ذلكَ يا سعدُ ؟ قالَ : ما أنا إلَّا امرؤٌ مِن قَومي . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : اجمَعْ لي قَومَكَ في هذهِ الحظيرةِ فإذا اجتمَعوا فأعلِمني ، فخرجَ سعدُ فصرخَ فيهِم فجمعَهم في تلكَ الحظيرةِ . . . حتَّى إذا لَم يبقْ مِن الأنصارِ أحدٌ إلَّا اجتمعَ لهُ أتاهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ اجتمعَ لكَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ حَيثُ أمرتَني أن أجمعَهُم . فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقامَ فيهِم خطيبًا فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أهلُهُ ، ثمَّ قالَ : يا معشرَ الأنصارِ ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فهداكُم اللهُ ، وعالةً فأغناكُم اللهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللهُ بينَ قلوبِكُم ؟ ؟ ؟ قالوا : بلَى ! قالَ رسولُ اللهِ : ألا تجيبونَ يا معشرَ الأنصارِ ؟ قالوا : وما نقولُ يا رسولَ اللهِ وبماذا نُجيبُكَ ؟ المَنُّ للهِ ورسولِهِ . قالَ : واللهِ لَو شِئتُم لقُلتُم فصدَقتُم وصُدِّقتُم : جئتَنا طريدًا فآوَيناكَ ، وعائلًا فآسَيناكَ ، وخائفًا فأمَّنَّاكَ ، ومَخذولًا فنصَرناكَ . . . فقالوا : المَّنُ للهِ ورسولِهِ . فقال : أوَجَدتُم في نُفوسِكُم يا مَعشرَ الأنصارِ في لُعاعَةٍ مِن الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا أسلَموا ، ووَكَلتُكُم إلى ما قسمَ اللهُ لكُم مِن الإسلامِ ! ! أفَلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ إلى رِحالِهِم بالشَّاءِ والبَعيرِ وتذهَبونَ برسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم ؟ . فَوَالَّذي نَفسي بيدِهِ ، لَو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا شِعبًا وسَلَكتِ الأنصارُ شِعبًا ، لسَلَكتُ شِعبَ الأنصارِ ، ولَولا الهجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ . اللَّهمَّ ارحَمْ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . فبكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم . وقالوا : رَضينا باللهِ رَبًّا ، ورسولِهِ قسمًا ، ثمَّ انصرفَ . . وتفرَقوا
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبعَهُ وقالَ: أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ فلمَّا كانَت غزوةٌ ، غنِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها أشياءَ ، فقَسمَ وقسمَ لَهُ فأعطَى أصحابَهُ ما قَسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم . فلمَّا جاءَ دفَعوا إليهِ فقالَ: ما هذا ؟ قالوا: قَسْمٌ قَسمَهُ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ ، ما هذا ؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ . قالَ: ما على هذا اتَّبعتُكَ ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى هاهُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ وأدخلَ الجنَّةَ . فقالَ: إن تَصدُقِ اللَّهَ يَصدُقْكَ فلبثوا قليلًا ، ثمَّ نَهَضوا إلى العدوِّ ، فأتى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ ، قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَهوَ هوَ ؟ قالوا: نعَم قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ وَكَفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جُبَّةٍ ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ . فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ مِن صلاتِهِ عليهِ: اللَّهمَّ إنَّ هذا عَبدُكَ ، خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ ، فقُتلَ شَهيدًا ، أَنا شَهيدٌ علَيهِ
أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم
تبارك اللهُ الَّذي قسَم العقلَ بين عبادِه أشتاتًا إنَّ الرَّجلَيْن ليستوي عَملُهما وبِرُّهما وصوْمُهما وصلاتُهما ولكنَّهما يتفاوتان في العقلِ كالذَّرَّةِ في جنبِ أحدٍ وما قسم اللهُ لخلقِه حظًّا هو أفضلُ من العقلِ واليقينِ
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
أصاب المسلمون يومَ المدائنِ بُهارَ كِسرَى فثقُل عليهم أن يذهبوا به وكانوا يعُدُّونه للشِّتاءِ إذا ذهبت الرَّياحينُ ، وكانوا إذا أرادوا الشُّربَ شرِبوا عليه فكأنَّهم في رياضِ بساطٍ واحدٍ ستِّين في ستِّين أرضُه بذهبٍ ووشْيُه بفصوصٍ وثمرُه بجوهرٍ وورقُه بحريرٍ وماءِ ذهبٍ . فلمَّا قسَم سعدٌ فيهم فضَلَّ عنهم ولم ينفِّقْ قسَمَه ، فجمع سعدٌ المسلمين فقال : إنَّ اللهَ قد ملأ أيديَكم وقد عسُر قسْمُ هذا البساطِ ولا يقوَى على شرائِه أحدٌ وأرَى أن تُطيِّبوا به أنفسَنا لأميرِ المؤمنين يضعُه حيثُ شاء ، ففعلوا فلمَّا قدِم على عمرَ بالمدينةِ رأَى رؤيًا فجمع النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه واستشارهم في البساطِ وأخبرهم خبرَه ، فمن بين مشيرٍ بقبضِه وآخرَ مفوِّضٌ إليه وآخرَ مرقِّقٌ ، فقام عليٌّ رضِي اللهُ عنه حين رأَى عمرَ يأبَى حتَّى انتهى إليه فقال : لمَ تجعلُ علمَك جهلًا ونفسَك شكًّا ؟ إنَّه ليس لك من الدُّنيا إلَّا ما أعطيتَ فأمضيتَ أو لبِستَ فأبليتَ أو أكلتَ فأفنيتَ ، فقال : صدقتني فقطعه فقسَمه بين النَّاسِ فأصاب عليٌّ رضِي اللهُ عنه قطعةً منه فباعها بعشرين ألفًا وما هي بأجودِ تلك القطعِ
قسمَ اللَّهُ الأرضَ نِصفينِ فجعلَني في خيرِهما ثمَّ قسَّمَ النِّصفَ على ثلاثةٍ فكنتُ في خيرٍ ثلت منْها ثمَّ اختارَ العربَ منَ النَّاسِ ثمَّ اختارَ قريشًا منَ العربِ ثمَّ اختارَ بني هاشمٍ من قريشٍ ثمَّ اختارَ بني عبدِ المطَّلبِ من بني هاشمٍ ثمَّ اختارني من بني عبدِ المطَّلبِ
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسَّمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكُم وإنَّ اللَّهَ يؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وَهابَ العدوَّ أن يجاهدَهُ واللَّيلَ أن يُكابدَهُ ; فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللَّهَ تعالى يعطي المالَ من أحبَّ ومن لا يحبُّ ولا يعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ. فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وخافَ العدوَّ أن يجاهدَهُ وهاب اللَّيلَ أن يُكابدَهُ فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهُ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكبرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانهسبحان الله والحمد لله والله أكبرالعمل والبر والصوم والصلاةلا يعطي الدين إلا من أحبحسن الصبر على أمر اللهالخبيث لا يمحو الخبيثلا يمحو السيئ بالسيئالصبر على أمر اللهيعطي الدنيا من يحباللهم ارحم الأنصارمهاجر في سبيل اللهحسن المعرفة باللهيمحو السيئ بالحسنيأمن جاره بوائقهالزبير بن العوامالذرة في جنب أحدقسم العقل أشتاتاالنهي عن المنكرحسن المعرفة للهالمال حلوة خضرةأصحاب رسول اللهما أعطيت فأمضيتعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهلا يعطي الإيمانالأمر بالمعروفحسن الطاعة للهيسلم قلب ولسانصدق الله فصدقهما لبست فأبليتما أكلت فأفنيتبني عبد المطلبقلوب العاقلينالمعرفة باللهرمي إلى الحلقعمر بن الخطابأمير المؤمنينحكيم بن حزاملا أرزأ أحداسعد بن عبادةمؤن المسلميناختيار النبيثلاثة أجزاءحسن المعرفةقسم الأخلاققسم الأرزاقاليد العليااليد السفلىلولا الهجرةشعب الأنصارتفاوت العقلخير النصفيناختار العربحسن الطاعةكمال العقلغشمه وظلمهأرمى هاهناقسمة الأرضاختار قريشسبحان اللهيعطي المالحسن الصبرلا عقل لهسخاوة نفسإشراف نفسسخارة نفسالمتألفينغزوة خيبرغزو العدوحسن الخلقبساط كسرىقسم الأرضفضل النسبالله أكبرالحمد للهضن بالمالخاف العدوهاب الليلكمل عقلهقسم اللهمال حراميوم حنينالمشاورةبني هاشملا يشبعالأنصارالغنائمالأعرابالمهاجرالشهادةفتح مصرالنسيانالمدائنالغنيمةالإيمانأخلاقكمأرزاقكمالتقوىالجهادالصلاة
تخريج حديث قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








