أحاديث عن: قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن تكن فيه كمل عقله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن تكن فيه كمل عقله
قَسَّم اللهُ العقْلَ ثلاثةَ أجزاءٍ ، فمن تكن فيه كَمُل عَقلُه ، ومن لم يكُنْ فيه فلا عقْلَ له : حُسنُ المعرِفَةِ باللهِ ، وحُسنُ الطاعَةِ ، وحُسنُ الصبرِ على أَمرِهِ
أحاديثُ العَقلِ [حديث عمر: لكلِّ شيءٍ معدِنٌ، ومعدِنُ التَّقوَى قلوبُ العاقلين] [وحديث ابن عمر: إنَّ الرَّجلَ ليكونُ من أهلِ الجهادِ والصَّلاةِ والصِّيامِ وممَّن يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ وما يُجزَى يومَ القيامةِ أجرَه إلَّا على قدرِ عقلِه] [وحديث أبي سعيد الخدري: قسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فمَن كُنَّ فيهِ كمُلَ عقلُهُ ومن لم يَكُنَّ فيهِ فلا عقلَ لَهُ : حُسنُ المعرفةِ للَّهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ، وحُسنُ الصَّبرِ علَى أمرِ اللَّهِ]
قُسِّمَ العقلُ ثلاثةُ أجزاءٍ فمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عقلُهُ، ومَن لم يكُنَّ فيهِ، فلا عَقلَ لهُ : المعرفةُ باللهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للهِ
قسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ ، فمَن كُنَّ فيهِ كمُلَ عقلُهُ ومن لم يَكُنَّ فيهِ فلا عقلَ لَهُ : حُسنُ المعرفةِ للَّهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ ، وحُسنُ الصَّبرِ علَى أمرِ اللَّهِ
قُسِّمَ العَقلُ ثَلاثةَ أجزاءٍ، فمَن كُنَّ فيه كَمَلَ عَقلُه، ومَن لَم يَكُنْ فيه فلا عَقلَ له: المَعرِفةُ باللهِ، وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ، والصَّبرُ على أمرِ اللهِ
قسَم اللهُ العقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ فمن كنَّ فيه كمُل عقلُه : حُسنُ المعرفةِ , وحُسنُ الطَّاعةِ , حسنُ الصَّبرِ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وأنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يحبُّ ومن لا يحبُّ ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا من يحبُّ ، فمن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحبَّه ، لا يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يُسلِمَ قلبُه ولسانُه ، ولا يُؤمِنُ جارٌ حتَّى يُؤمِّنَ جارَه بوائقَه ، قلنا : يا نبيَّ اللهِ فما بوائقُه ؟ قال : غَشَمُه وظُلمُه ، ولا يكسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ منه فيُبارَكُ له فيه ولا يتصدَّقُ به فيُتقبَّلُ منه ، إنَّ اللهَ لا يمحو السَّيِّئَ بالسَّيِّئَ ولكن يمحو السَّيِّئَ بالحسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ
إنَّ اللهَ تعالى قَسَم بينكم أخلاقَكم ، كما قَسَم بينَكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعْطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعْطِي الدِّينَ إلا مَن أَحَبَّ ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أَحَبَّه ، والذي نفسي بيدِه لا يُسْلِمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلبُه ولسانُه ، ولا يُؤْمِنُ حتى يَأْمَنَ جارُه بَوَائقَه ، غَشْمَه وظُلْمَه ، ولا يَكْسِبُ عبدٌ مالًا من حرامٍ فيُنْفِقَ منه فيُبارَكَ له فيه ، ولا يَتصدقُ به فيُقْبَلَ منه ، ولا يَتْرُكُه خلفَ ظهرِه إلا كان زادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمْحُو السيِّءَ بالسيِّءِ ، ولكن يَمْحُو السيِّءَ بالحَسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يَمْحُو الخبيثَ
إنَّ اللهَ قَسَمَ بَينكُم أخَلاقَكُم كَما قَسَمَ بينكُم أرزاقَكَم ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُعطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعطِي الدِّينَ إلا مَنْ أحَبَّ ، فمَنْ أعطاهُ الدِّينَ فقدْ أحَبَّهُ ، والَّذِي نَفسِي بيدِهِ لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يُسلِمَ قلبُه ولِسانُه ، ولا يُؤمِنُ حتى يَأَمَنَ جارُهُ بَوائِقَهُ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ومَا بَوائِقُهُ ؟ قال : غُشْمَهُ وظُلْمَهُ ، ولا يَكْتَسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ مِنه ، فيُبارَكُ فيه ، ولا يَتَصدَّقُ بِه ، فيُقبلُ مِنهُ ، ولا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهرِه إِلَّا كان زَادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمحُو السَّيِّئَ بالسَّيِّئِ ، ولَكِنْ يَمحُو السَّيِّئَ بِالحَسَنِ ، إنَّ الخَبِيثَ لا يَمحُو الخَبيثَ
أصاب المسلمون يومَ المدائنِ بُهارَ كِسرَى فثقُل عليهم أن يذهبوا به وكانوا يعُدُّونه للشِّتاءِ إذا ذهبت الرَّياحينُ ، وكانوا إذا أرادوا الشُّربَ شرِبوا عليه فكأنَّهم في رياضِ بساطٍ واحدٍ ستِّين في ستِّين أرضُه بذهبٍ ووشْيُه بفصوصٍ وثمرُه بجوهرٍ وورقُه بحريرٍ وماءِ ذهبٍ . فلمَّا قسَم سعدٌ فيهم فضَلَّ عنهم ولم ينفِّقْ قسَمَه ، فجمع سعدٌ المسلمين فقال : إنَّ اللهَ قد ملأ أيديَكم وقد عسُر قسْمُ هذا البساطِ ولا يقوَى على شرائِه أحدٌ وأرَى أن تُطيِّبوا به أنفسَنا لأميرِ المؤمنين يضعُه حيثُ شاء ، ففعلوا فلمَّا قدِم على عمرَ بالمدينةِ رأَى رؤيًا فجمع النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه واستشارهم في البساطِ وأخبرهم خبرَه ، فمن بين مشيرٍ بقبضِه وآخرَ مفوِّضٌ إليه وآخرَ مرقِّقٌ ، فقام عليٌّ رضِي اللهُ عنه حين رأَى عمرَ يأبَى حتَّى انتهى إليه فقال : لمَ تجعلُ علمَك جهلًا ونفسَك شكًّا ؟ إنَّه ليس لك من الدُّنيا إلَّا ما أعطيتَ فأمضيتَ أو لبِستَ فأبليتَ أو أكلتَ فأفنيتَ ، فقال : صدقتني فقطعه فقسَمه بين النَّاسِ فأصاب عليٌّ رضِي اللهُ عنه قطعةً منه فباعها بعشرين ألفًا وما هي بأجودِ تلك القطعِ
يا أبا هريرةَ ! كُنْ وَرِعًا تَكُنْ من أَعْبَدِ الناسِ ، وارْضَ بما قسم اللهُ لكَ تَكُن من أَغْنَى الناسِ ، وأَحِبَّ للمسلمينَ والمؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ ، واكْرَهْ لهم ما تَكْرَهُ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ تَكُنْ مؤمنًا ، وجاوِرْ مَن جاوَرْتَ بإحسانٍ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وإياكَ وكثرةَ الضَّحِكِ ؛ فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فسادُ القلبِ
أدِّ ما افترضَ اللَّهُ عليكَ تَكن من أعبَدِ النَّاسِ واجتَنب ما حرَّمَ اللَّهُ عليكَ تكن من أَورعِ النَّاسِ وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَك تَكن من أغنى النَّاسِ
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسَّمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكُم وإنَّ اللَّهَ يؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وَهابَ العدوَّ أن يجاهدَهُ واللَّيلَ أن يُكابدَهُ ; فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللَّهَ تعالى يعطي المالَ من أحبَّ ومن لا يحبُّ ولا يعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ. فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وخافَ العدوَّ أن يجاهدَهُ وهاب اللَّيلَ أن يُكابدَهُ فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهُ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكبرُ
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ
بَلَغَنا مَخرَجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه، أنا وأخَوانِ لي، أنا أصغَرُهما، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال بضعًا وإمَّا قال: ثَلاثةً وخَمسينَ أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، قال: فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، قال: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا، أو قال: أعطانا منها، وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا لأصحابِ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم، قال: فكان ناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ،: نَحنُ سَبَقناكُم بالهِجرةِ
إنَّ اللهَ قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ ، فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه ، وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه ، وهاب اللَّيلَ أن يُكابِدَه ، فليُكثِرْ من قولِ : سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ
«إنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَينَكُم أخلاقَكُم كَما قَسَّمَ بَينَكُم أرزاقَكُم، وإنَّ اللَّهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا مَن يُحِبُّ» زادَ جُنَيدُ بنُ حَكيمٍ في رِوايَتِه: "فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه، وخاف العَدوُّ أن يُجاهدَه، وهابَ اللَّيلَ أن يُكابدَه، فليُكثِرْ مِن قَولِ: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ وأكبَرُ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانهسبحان الله والحمد لله والله أكبرلا يعطي الإيمان إلا من أحبأحب للمسلمين ما تحب لنفسكلا يعطي الدين إلا من أحبحسن الصبر على أمر اللهالخبيث لا يمحو الخبيثلا يمحو السيئ بالسيئالصبر على أمر اللهيعطي الدنيا من يحبحسن المعرفة باللهيمحو السيئ بالحسنقسم بينكم أخلاقكميأمن جاره بوائقهارض بما قسم اللهإياك وكثرة الضحكجعفر بن أبي طالبالنهي عن المنكرحسن المعرفة للهالمال حلوة خضرةما أعطيت فأمضيتعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهلا يعطي الإيمانالأمر بالمعروفحسن الطاعة للهيسلم قلب ولسانما لبست فأبليتما أكلت فأفنيتقلوب العاقلينالمعرفة باللهعمر بن الخطابأصحاب السفينةحكيم بن حزاملا أرزأ أحدايؤتي الإيمانثلاثة أجزاءحسن المعرفةاليد العليااليد السفلىقسم الأخلاققسم الأرزاقجاور بإحسانيعطي الدنياحسن الطاعةكمال العقلغشمه وظلمهفساد القلبافترض اللهأعبد الناسأورع الناسأغنى الناسسبحان اللهيعطي الماليؤتي المالكابد الليلحسن الصبرلا عقل لهسخاوة نفسإشراف نفسسخارة نفسحسن الخلقبساط كسرىتكن مؤمناالله أكبرالحمد للهضن بالمالخاف العدوهاب الليلهاب العدوالمهاجرينقسم اللهكمل عقلهالمشاورةمال حرامحرم اللهأبو بردةلا يشبعالنسيانالمدائنالغنيمةالإيمانأخلاقكمأرزاقكمالسفينةالنجاشيأبو رهمالتقوىالجهادالصلاةالصيامالتفكرالحياءالدنياالخبيثالهجرةمن يحبالعقلالفيءالجهل
تخريج حديث قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن تكن فيه كمل عقله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








