أحاديث عن: قصعت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قصعت
لا يحِلُّ للخليفةِ إلَّا قصعتان قصعةٌ يأكلُها هو وأهلُه وقصعةٌ يُطعِمُها
دخلتُ على عليِّ بنِ أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: حسنٌ يومُ الأضحى فقرَّبَ إلينَا خَزِيرَةً فقلتُ: أصلحَكَ اللهُ لو قرَّبْتَ إلينا من هذا البطِّ يعني الوِزُّ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أكثر الخيرَ فقال: يا ابنَ زُرَيْرٍ إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يحلُّ للخليفةِ مِن مالِ اللهِ إلا قَصْعَتَانِ قَصعَةٌ يأكُلُهَا هُو وأهلَه وقصعةٌ يضَعُهَا بينَ يَدَيِ الناسِ
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ
قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : ما كان لأحدنا إلا ثوبٌ واحدٌ فيهِ تحيضُ ، فإن أصابَهُ شيٌء من دمٍ بَلَّتْهُ بريقها ثم قصعتْهُ بريقها
عَن عائشةَ ما كانَ لإحدانا إلَّا ثوبٌ واحدٌ تَحيضُ فيهِ ، فإن أصابَهُ شيءٌ من دمٍ بلَّتهُ بريقِها ، ثمَّ قصَعتهُ بريقِها
يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ، مُشعانٌّ طَويلٌ، بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، وايمُ اللهِ، ما في الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها؛ إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له، فجَعَلَ منها قَصعَتَينِ، فأكَلوا أجمَعونَ وشَبِعنا، ففَضَلَتِ القَصعَتانِ، فحَمَلناه على البَعيرِ. أو كما قال
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ؟ أو قال: أم هِبةٌ؟ فقال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، قال: وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له. قال: وجَعَلَ قَصعَتَينِ فأكَلنا منهما أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثينَ ومائةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل مع أحدٍ منكم طعامٌ فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوَهُ فعجنَ ثم جاء رجلٌ مشركٌ مُشْعَانٌ طويلٌ بغنمٍ يسوقها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيةً أو قال أم هديةً قال : لا بل بيعٌ فاشترى منهُ شاةً فصُنعت وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ البطنِ أن يُشوَى قال : وايمُ اللهِ ما من الثلاثينِ والمائةِ إلا قد حَزَّ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حزَّةً من سوادِ بطنها إن كان شاهدًا أعطاها إياهُ وإن كان غائبًا خبَّأَ لهُ قال : وجعل منها قصعتينِ قال : فأكلنا أجمعونَ وشبعنا وفضلَ في القصعتينِ فجعلناهُ على البعيرِ أو كما قال
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مع أحَدٍ منكم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ، أو نَحوُهُ، فعُجِنَ، ثم جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشْعانٌّ طَويلٌ، بِغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بل بَيعٌ. فاشتَرى منهُ شاةً، فصُنِعَتْ، وأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسوادِ البَطنِ أنْ يُشوى، قال: وَايْمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إنْ كان شاهِدًا، أعطاهُ إيَّاهُ، وإنْ كان غائِبًا، خَبَّأَ له. قال: وجعَلَ منها قَصعَتَيْنِ، قال: فأكَلْنا أجمَعونَ، وشبِعْنا، وفضَلَ في القَصعَتَيْنِ، فحمَلْناهُ على بَعيرٍ. أو كما قال
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثينَ ومِئَةً، فقال: هل مع أحَدٍ مِنكم طَعامٌ؟ [فَإِذَا مع رَجُلٍ صَاعٌ مِن طَعَامٍ، أَوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ بغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ؟ أَوْ قالَ: أَمْ هِبَةٌ؟ فَقالَ: لا بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى منه شَاةً، فَصُنِعَتْ وَأَمَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بسَوَادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى، قالَ: وَايْمُ اللهِ ، ما مِنَ الثَّلَاثِينَ وَمِئَةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوَادِ بَطْنِهَا، إنْ كانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وإنْ كانَ غَائِبًا خَبَأَ له. قالَ: وَجَعَلَ قَصْعَتَيْنِ فأكَلْنَا منهما أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ في القَصْعَتَيْنِ، فَحَمَلْتُهُ علَى البَعِيرِ، أَوْ كما قالَ.]
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، أنَّه قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِائةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل مَعَ أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟» فإذا مَعَ رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال أم هَديَّةً؟» قال: لا، بَل بَيعٌ. فاشتَرى منه شاةً فصُنِعَت. وأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، قال: وايمُ اللهِ ما مِنَ الثَّلاثينَ والمِائةِ إلَّا قد حَزَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَّأ له. قال: وجَعَلَ مِنها قَصعَتَينِ، قال: فأكَلنا أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ فجَعَلناه على البَعيرِ، أو كما قال
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ أو قال: هِبةٌ؟ قال: لا، بَل بَيعٌ، قال: فاشتَرى منه شاةً فصُنِعَت، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ يُشوى، وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا قد حَزَّ له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأها له، ثُمَّ جَعَلَ فيها قَصعَتَينِ، فأكَلنا أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال. حَدَّثَنا مُسلِمٌ، حَدَّثَنا وُهَيبٌ، حَدَّثَنا مَنصورٌ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، رَضيَ اللهُ عنها: توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ شَبِعنا مِنَ الأسودَينِ: التَّمرِ والماءِ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثلاثينَ ومائةً ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَ أحدٍ منكم طعامٌ ؟ ، فإذا معَ رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوُهُ ، فعُجِنَ ثمَّ جاءَ رجلٌ مشرِكٌ مشعانٌّ طويلٌ بغنمٍ يسوقُها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيَّةً ؟ - أو قالَ أم هبةً ؟ - قالَ : لا ، بل بَيعٌ فاشتَرى منهُ شاةً ، فصُنِعَت ، وأمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بسوادِ البَطنِ أن يُشوَى ، قالَ : وايمُ اللَّهِ ما مِنَ الثَّلاثينَ والمائةِ إلَّا قَد حزَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُ حزَّةً مِن سَوادِ بطنِها ، إن كانَ شاهدًا أعطاهُ إيَّاهُ ، وإن كانَ غائبًا خبأَ لَهُ ، قالَ : وجعلَ منها قَصعتينِ ، قالَ : فأَكَلنا أجَمعونَ وشبِعنا ، وفضلَ في القَصعتينِ ، فحملناهُ على بعيرٍ ، أو كما قالَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بعضِ نِسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أمَّهاتِ المؤْمِنينَ بقَصْعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتْ يَدَ الخادِمِ، فسقَطَتِ القَصْعةُ فانفلَقَتْ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّ الكَسرَينِ، وجعَلَ يَجمَعُ فيها الطعامَ، ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم، غارَتْ أُمُّكم، ويقولُ للقَومِ: كُلوا. وحَبَسَ الرسولَ حتى جاءت الأُخرى بقَصْعَتِها، فدفَعَ القَصْعةَ الصحيحةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى التي كُسِرَتْ قَصْعتُها، وترَكَ المَكسورةَ للتي كَسَرَتْ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابِه فصَنَعْتُ له طعامًا، وصَنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، فسبَقَتْني، فقلتُ للجاريةِ: انطلقي فأكْفِئِي قصعتَها. فأَكْفَأَتْها فانْكَسَرَتْ، وانتَشَرَ الطعامُ، فجَمَعَه على النِّطْعِ فأكلوه، ثم بعَثَ بقَصْعَتي إلى حفصةَ، فقال: خذوا ظرفًا مكانَ ظرفِكم
عن عائشةَ قالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِهِ فصنعَتْ له طعامًا وصنعَتْ له حَفصةُ طعامًا فسبقَتْني ، فقلتُ للجاريةِ انطَلِقي فأَكفِئي قصعَتَها ، فأكفأَتْها فانكسرَتْ وانتشرَ الطَّعامُ ، فجمعَهُ على النَّطعِ فأكَلوا ، ثمَّ بعثَ بقَصعَتي إلى حفصةَ فقال : خُذوا ظَرفًا مكان ظَرفِكُم
يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ
يُوشِكُ الأممُ أن تَداعَى عليكم ، كما تَداعَى الأكَلةُ إلى قصْعتِها ، فقال قائلٌ : ومن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءُ السَّيلِ ، ولينزِعَنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ ، فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما الوهْنُ ؟ قال حبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ
يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها، فقال قائلٌ : ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ ؟ ! قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ، قال قائل : يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ ؟ ! قال : حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ
يوشِكُ الأُمَمُ أنْ تَداعى عليكم، كما تَداعى الأكَلةُ إلى قَصعَتِها. قال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ومِن قِلَّةٍ يومَئذٍ؟ قال: لا، بل أنتم كَثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السيلِ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكمُ المَهابةَ منكم، ولَتَعرِفُنَّ في قُلوبِكمُ الوَهنَ. قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهنُ؟ قال: حُبُّ الدنيا، وكَراهيةُ المَوتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
قصعة يضعها بين يدي الناسالأسودين: التمر والماءقصعة يأكلها هو وأهلهعلي بن أبي طالبظرفا مكان ظرفكمقصعته بريقهاكراهية الموتبيعا أم عطيةثلاثين ومائةأكفئي قصعتهاقصعة يأكلهاقصعة يطعمهاأهل الخليفةبلته بريقهاثلاثين ومئةصاع من طعامسواد البطنمشرك مشعانضم الكسرينحبس الرسولجمع الطعامغثاء السيلرسول اللهحب الدنياحز له حزةمال اللهلم يتوضأثوب واحدغسل الدمالمكسورةالخليفةالخزيرةالأنصارالصحيحةالجاريةالمهابةلا يحلقصعتانبقيتهاقصعتينقصدتينانكسرتسبقتنيالأكلةالقصعةتتداعىعائشةالحيضتداعىالأممالوهنالرعبشبعناالنطعالسيلالوزتوضألباءتحيضبصاقغثاءقصعةطعاممشركفضلتعطيةغارتأمكمكسرتكلواحفصةأكلشاةعصرقصعقلةصاعغنمشبعظرف
تخريج حديث قصعت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








