أحاديث عن: قضى الأعرابي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: قضى الأعرابي
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى أبي أنسٍ فقالت جئْتُ اليومَ بما تكرَهُ فقال لا تزالينَ تجيئينَ بما أكرَهُ مِن عندِ هذا الأعرابيِّ قالت كان أعرابيًّا اصطفاه اللهُ واختاره وجعَلَه نبيًّا قال ما الَّذي جئْتِ به قال حُرِّمَتِ الخمرُ قال هذا فراقُ بيني وبينِكِ فمات مُشرِكًا وجاء أبو طلحةَ إلى أمِّ سُلَيمٍ قالت لم أكُنْ أتزوَّجُك وأنت مُشرِكٌ قال لا واللهِ ما هذا دهرُكِ قالت فما دهري قال دهرُكِ في الصَّفراءِ والبيضاءِ قالت فإنِّي أُشْهِدُك وأُشْهِدُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّك إنْ أسلمْتَ فقد رضيتُ بالإسلامِ منك قال فمَن لي بهذا قالت يا أنسُ قُمْ فانطلِقْ مع عمِّك فقام فوضَع يدَه على عاتقي فانطلَقْنا حتَّى إذا كنَّا قريبًا مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع كلامَنا فقال هذا أبو طلحةَ بينَ عينيه عِزَّةُ الإسلامِ فسلَّم على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فزوَّجَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فولَدَتْ له غُلامًا ثمَّ إنَّ الغلام درَج وأُعْجِبَ به أبوه فقبَضه اللهُ تبارك وتعالى فجاء أبو طلحةَ فقال ما فعَل ابني يا أمَّ سُلَيمٍ قالت خيرَ ما كان فقالت ألا تتغدَّى قد أخَّرْتَ غَداءَك اليومَ قالت فقدَّمْتُ إليه غَداءَه فقلْتُ يا أبا طلحةَ عاريَةٌ استعارَها قومٌ وكانت العاريَةُ عندَهم ما قضى اللهُ وإنَّ أهلَ العاريَةِ أرسَلوا إلى عاريَتِهم فقبَضوها ألَهُم أن يجْزَعوا قال لا قالت فإنَّ ابنَك قد فارَقَ الدُّنيا قال فأين هو قالت ها هو ذا في المَخْدَعِ فدخَل فكشَف عنه واسترجَع فذهَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثَه بقولِ أمِّ سُلَيمٍ فقال والَّذي بعَثني بالحقِّ لقد قذَف اللهُ تبارك وتعالى في رحِمِها ذكَرًا لصبرِها على ولدِها قال فوضَعَتْه فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ يا أنسُ إلى أمِّكَ فقُلْ لها إذا قَطَعْتِ سِرارَ ابنِكِ فلا تُذيقيه شيئًا حتَّى تُرسِلي به إليَّ قال فوضَعْتُه على ذِراعي حتَّى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُه بينَ يدَيه فقال ائتني بثلاثِ تَمْراتٍ عجوةً قال فجئتُ بهنَّ فقذَف نَواهنَّ ثمَّ قذَفه في فيه فلاكَه ثمَّ فتَح فا الغلامِ فجعَله في فيه فجعَل يتلمَّظُ فقال أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمرَ فقال اذهَبْ إلى أمِّك فقُلْ بارَك اللهُ لكِ فيه وجعَله بَرًّا تقيًّا
أنَّ أصحابَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعْرابيٍّ جاء يَسأَلُه عمَّن قَضى نَحبَه: مَن هو؟ فكانوا لا يَجتَرِئونَ على مَسألتِه؛ يُوَقِّرونَه ويَهابونَه، قال: فسَأَلَه الأعْرابيُّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأَلَه فأعرَضَ عنه، ثُمَّ إنِّي اطَّلَعتُ مِن بابِ المسجدِ، وعليَّ ثيابٌ خُضرٌ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أين السَّائلُ عمَّن قَضى نَحبَه؟، قال الأعْرابيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: هذا ممَّن قَضى نَحبَه!
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاء يَسألُه عمَّن قَضى نَحبَه: مَن هو؟ -وكانوا لا يَجتَرِئونَ على مَسألتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُوَقِّرونه ويَهابونَه-، فسَألَه الأعرابيُّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ إنِّي اطَّلَعتُ مِن بابِ المسجدِ -وعلَيَّ ثيابٌ خُضرٌ-، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أين السَّائلُ عمَّن قَضى نَحبَه؟ قال الأعرابيُّ: أنا. قال: هذا ممَّن قَضى نَحبَه!
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ سَلْهُ عمَّنْ قضى نَحْبَهُ من هو وكانوا لا يَجترئونَ على مسألتِهِ يُوَقِّرُونَهُ ويَهابونَهُ فسألَهُ الأعرابيُّ فأعرضَ عنهُ ثم سألَهُ فأعرضَ عنهُ ثم سألَهُ فأعرضَ عنهُ ثم إني اطَّلعتُ من بابِ المسجدِ وعليَّ ثيابٌ خُضْرٌ فلمَّا رآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أين السائلُ عمَّنْ قضى نَحْبَهُ قال الأعرابيُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال هذا ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ : سَلْه عمن قضى نحبَه من هو ؟ وكانوا لا يجتِرئون على مسألتِه يوَقِّرونَه ويهابونَه فسأله الأعرابيُّ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعتُ من بابِ المسجدِ وعليَّ ثيابٌ خضرٌ فلما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أين السائلُ عمن قضى نحبَه قال : أنا يا رسولَ اللهِ قال : هذا ممن قضى نحبَه
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمتُ أمورًا مِن أمورِ الإسلامِ، فكان فيما علِمتُ أنْ قيل لي: إذا عطَستَ فاحمَدِ اللهَ، وإذا عطَسَ العاطسُ فحَمِد اللهَ فقُلْ: يَرحَمُك اللهُ. قال: فبينما أنا قائمٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطَسَ رجُلٌ فحَمِد اللهَ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، رافعًا بها صَوتي، فرَماني الناسُ بأبصارِهم حتى احتمَلَني ذلك، فقُلتُ: ما لكم تنظُرونَ إليَّ بأعيُنٍ شُزْرٍ؟! قال: فسبَّحوا، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن المُتكلِّمُ؟، قيل: هذا الأعرابيُّ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ، فإذا كنتَ فيها فليكُنْ ذلك شأنَك، فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أَرفَقَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما قدمت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم علمت أمورا من أمور الإسلام فكان فيما علمت أن قال لي إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله قال فبينما أنا قائم مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل فحمد الله فقلت يرحمك الله رافعا بها صوتي فرماني الناس بأبصارهم حتى احتملني ذلك فقلت ما لكم تنظرون إلي بأعين شزر قال فسبحوا فلما قضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم قيل هذا الأعرابي فدعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لي إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك فما رأيت معلما قط أرفق من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
كُنا جُلوسًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم؛ إذْ دَخَلَ أعرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمراءَ، فأناخَ ببابِ المسجِدِ، فدَخَلَ فسلَّم، ثم قَعَدَ، فلما قَضى نحبَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناقةَ التي تحتَ الأعرابيِّ سَرِقَةٌ. قال: أثَمَّ بيِّنةٌ؟. قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا عليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ من الأعرابيِّ إنْ قامتْ عليه البيِّنةُ، وإن لم تَقُمْ، فرُدَّه إليَّ. قال: فأطرَقَ الأعرابيُّ ساعةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: قُمْ يا أعرابيُّ لأمرِ اللهِ، وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِك، فقالتِ الناقةُ من خلْفِ البابِ: والذي بَعَثَك بالكَرامةِ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا ما سَرَقَني ولا مَلَكَني أحدٌ سواه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا أعرابيُّ، بالذي أنطَقَها بعُذرِكَ ما الذي قُلتَ؟. قال: قُلتُ: اللهمَّ إنَّك لستَ بربٍّ استحدَثْناكَ، ولا معك إلَهٌ أعانك على خَلْقِنا، ولا معك ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِك، أنتَ ربُّنا كما نقولُ، وفوقَ ما يقولُ القائلون، أسأَلُك أنْ تُصلِّيَ على مُحمَّدٍ وأنْ تُبرِيَني ببَراءَتي. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: والذي بَعَثَني بالكَرامةِ يا أعرابيُّ لقد رأيْتُ الملائكةَ يَبتَدِرون أفواهَ الأزِقَّةِ يكْتُبون مقالتَك، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ: سَلْه عمَّن قَضى نَحبَه، مَن هو؟ وكانوا لا يَجترِئونَ على مَسألتِه، يُوَقِّرونَه ويَهابونَه، فسألَ الأعرابيُّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سألَه، فأعرَضَ عنه. ثُمَّ إنِّي طلَعتُ مِن بابِ المسجدِ، وعلَيَّ ثيابٌ خُضرٌ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أين السَّائلُ عمَّن قَضى نَحبَه؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: هذا ممَّن قَضى نَحبَه
يا مَعشَرَ الأشعريِّينَ، اجتَمِعوا واجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم؛ أُعلِّمُكم صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي صَلَّى لنا بالمدينةِ، فاجتَمعوا وجَمَعوا نِساءَهم وأبناءَهم، فتَوَضَّأَ وأَراهم كيف يَتَوضَّأُ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، حتى لَمَّا أنْ فاءَ الفَيءُ، وانكسَرَ الظِّلُ قام، فأذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِ، وصَفَّ الوِلدانَ خَلْفَهم، وصَفَّ النِّساءَ خَلْفَ الوِلدانِ، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ فرَفَعَ يدَيهِ وكَبَّرَ، فقَرَأَ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ يُسِرُّهما، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ فقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، واستَوَى قائمًا، ثُمَّ كَبَّرَ وخَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ كَبَّرَ فرَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فانتهَضَ قائمًا، فكان تَكبيرُه في أَوَّلِ رَكعةٍ سِتَّ تَكبيراتٍ، وكَبَّرَ حين قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى قَومِه بوَجهِه، فقال: احفَظوا تَكبيري، وتَعلَّموا رُكوعي وسُجودي؛ فإنَّها صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يُصلِّي لنا كذي السَّاعةِ مِن النَّهارِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى النَّاسِ بوَجهِه فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا، واعلَموا أنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ على مَجالِسِهم وقُربِهم مِن اللهِ، فجَثَى رَجُلٌ مِن الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وألْوى بيَدِه إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ناسٌ مِن النَّاسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُهَداءُ على مَجالسِهم وقُربِهم مِن اللهِ! انعَتْهم لنا، حَلِّمْهم لنا -يَعني صِفْهم لنا- شَكِّلْهم لنا، فَسُرَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسُؤالِ الأعرابيِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم ناسٌ مِن أفناءِ النَّاسِ ونَوازعِ القَّبائلِ، لم تَصِلْ بيْنَهم أرحامٌ مُتقاربةٌ، تَحابُّوا في اللهِ وتَصافَوا، يَضَعُ اللهُ لهم يومَ القِيامةِ مَنابرَ مِن نورٍ، فيُجلِسُهم عليها، فيَجعَلُ وُجوهَهم نورًا، وثيابَهم نورًا، يَفزَعُ النَّاسُ يومَ القِيامةِ ولا يَفزَعونَ، وهم أَولياءُ اللهِ الذين لا خَوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنونَ
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علِمتُ أمورًا من أمورِ الإسلامِ فكانَ فيما علمتُ أن قالَ لي إذا عطستَ فاحمدِ اللَّهَ وإذا عطسَ العاطسُ فحمِدَ اللَّهَ فقل يرحَمُكَ اللَّهُ قالَ فبينما أنا قائمٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطسَ رجلٌ فحمِدَ اللَّهَ فقلتُ يرحَمُكَ اللَّهُ رافعًا بِها صوتي فرَماني النَّاسُ بأبصارِهم حتَّى احتملني ذلكَ فقلتُ ما لكم تنظرونَ إليَّ بأعينٍ شُزْرٍ قالَ فسبَّحوا فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ المتكلِّمُ قيلَ هذا الأعرابيُّ فدعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لي إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القرآنِ وذِكرِ اللَّهِ جلَّ وعزَّ فإذا كنتَ فيها فليكن ذلكَ شأنُك فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أرفقَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
«أنَّ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعْرابيٍّ جاءَ يَسأَلُه عمَّن قَضى نَحْبَه، مَن هو؟ وكانوا لا يَجتَرِئونَ على مَسْألتِه، ويُوَقِّرونَه ويَهابونَه، قالَ: فسَألَه الأعْرابيُّ، فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ إنِّي اطَّلَعْتُ مِن بابِ المَسجِدِ وعلَيَّ ثِيابٌ خُضْرٌ، فلمَّا رآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أين السَّائِلُ عمَّن قَضى نَحْبَه؟ قالَ الأعْرابيُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: هذا مِمَّن قَضى نَحْبَه»
13
◔ غير محدد📌 والذي بعثني بالكرامة يا أعرابي، لقد رأيت الملائكة يبتدرون أفواه الأزقة يكتبون مقالتك، فأكثر الصلاة علي
كنا جلوسا حول رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ دخَلَ أعْرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمْراءَ، فأناخَ ببابِ المَسجِدِ، فدخَلَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قعَدَ، فلمَّا قَضى نَحبَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاقةَ الَّتي تحتَ الأعْرابيِّ سَرِقةٌ، قالَ: «أثَمَّ بَيِّنةٌ؟» قالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «يا عَليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ منَ الأعْرابيِّ إنْ قامَتْ عليه البَيِّنةُ، وإنْ لم تقُمْ فرُدَّه إليَّ»، قالَ: فأطْرَقَ الأعْرابيُّ ساعةً، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُمْ يا أعْرابيُّ لأمْرِ اللهِ وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِكَ»، فقالَتِ النَّاقةُ من خَلفِ البابِ: والَّذي بعثَكَ بالكَرامةِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا ما سرَقَني، ولا ملَكَني أحَدٌ سِواهُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أعْرابيُّ، بالَّذي أنطَقَها بعُذرِكَ، ما الَّذي قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: اللَّهمَّ إنَّكَ لسْتَ بربٍّ استَحدَثْناكَ، ولا معَكَ إلَهٌ أعانَكَ على خَلقِنا، ولا معَكَ ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِكَ، أنتَ ربُّنا كما نَقولُ، وفوقَ ما يَقولُ القائلونَ، أسألُكَ أنْ تُصلِّيَ على محمَّدٍ، وأنْ تُبرِّئَني ببَراءَتي، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي بعَثَني بالكَرامةِ يا أعْرابيُّ، لقد رأيْتُ المَلائكةَ يَبتَدِرونَ أفْواهَ الأزِقَّةِ يَكتُبونَ مَقالَتَكَ، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ»
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ أنَّه جمَع قومَه . . . . إلى أن قال ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا قضى صلاتَه أقبَل علينا بوجهِه فقال يا أيُّها النَّاسُ اسمَعوا واعقِلوا واعلَموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ النَّاسِ وأَلْوَى بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ناسٌ من المؤمنينَ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على مجالسِهم وقُربِهم انعَتْهم لنا حلهم لنا يَعْني صِفْهم لنا شكِّلْهم لنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسؤالِ الأعرابيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ ونوازعِ القبائلِ لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ متقاربةٌ تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا يضَعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيُجلِسُهم عليها فيجعَلُ وجوهَهم نورًا وثيابَهم نورًا يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ وهم أولياءُ اللهِ الَّذينَ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزَنونَ وفي روايةٍ قال كُنْتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فنزَلَت عليه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال فنحن نسألُه إذ قال إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ بمقعدِهم وقُربِهم من اللهِ قال فذكَر الحديثَ بطولِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداءلا خوف عليهم ولا هم يحزنونيغبطهم النبيون والشهداءاطلعت من باب المسجدالسائل عن قضى نحبهالتسبيح في الصلاةيوقرونه ويهابونهالملائكة يبتدرونالصلاة على النبيالصبر على الولدأصحاب رسول اللهالصلاة على محمدالملائكة يكتبونالتمرات العجوةتحابوا في اللهنوازع القبائلممن قضى نحبهقراءة القرآنمنابر من نورعزة الإسلامأعرابي جاهلأفناء الناسأولياء اللهأصحاب النبيلا يجترئونيرحمك اللهناقة حمراءصلاة النبيرفق النبيأبو طلحةقضى نحبهثياب خضرذكر اللهحمد اللهالأعرابيأم سليمالإسلامالعاريةيوقرونهالتسبيححق اللهيهابونهأعرابيالسائلالمسجدالصلاةالعطاسربوبيةالخمرالنحببراءةتكبيرالرفقحرامسرقةبينةمسجدسائلركوعسجودربي
تخريج حديث قضى الأعرابي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








