أحاديث عن: قضى نحبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قضى نحبه
⭐ حسن
📂 باب فضل طلحة بن عبيد...
عن طلحة أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا لأعرابي جاهل: سَلْه عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترؤون على مسألته، يوقّرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إني اطلعت من باب المسجد، وعليّ ثياب خضر، فلما رآني رسول الله ﷺ قال: «أين السائل عمن قضى نحبه». قال الأعرابي أنا يا رسول الله. قال: «هذا ممن قضى نحبه».
حسن رواه الترمذي (٣٢٠٣، ٣٧٤٢)، والبزار (٩٤٣)، وأبو يعلى (٦٦٣) كلهم من طريق يونس بن بكير، حدثنا طلحة بن يحيى، عن موسى وعيسى ابنى طلحة، عن أبيهما طلحة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث: بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ».]
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث:أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ طلحةُ ممن قضى نَحبَه]
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عنْ عيسَى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قالَ: دخَلْتُ على أمِّ المُؤمِنينَ، وعائشةُ بنتُ طَلْحةَ وهي تَقولُ لأمِّها أسْماءَ: أنا خَيرٌ منكِ، وأبي خَيرٌ مِن أبيكِ، قالَ: فجعَلَتْ أمُّها تَشتُمُها وتَقولُ: أنتِ خَيرٌ منِّي، فقالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ: ألَا أقْضي بيْنَكما؟ قالتْ: بَلى، قالتْ: فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، أنتَ عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ، قالتْ: فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ولم يكُنْ سُمِّيَ قبلَ ذلك عَتيقًا، قالتْ: ثمَّ دخَلَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: أنتَ يا طَلْحةُ ممَّن قَضى نَحبَه
قالَ عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ ، سمِّيتُ بِهِ ، لم يشْهَد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبُرَ عليْهِ ، فقالَ : أوَّلُ مشْهدٍ شَهدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غِبتُ عنْهُ ، أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشْهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليَرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ ، قالَ : فَهابَ أن يقولَ غيرَها ، فشَهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ : يا أبا عمرٍو أينَ؟ قالَ : واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أُحدٍ ، فَقاتلَ حتَّى قتلَ ، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ ، فقالَت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلَّا ببنانِهِ . ونَزلت هذِهِ الآيةَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
قال أنَسٌ: عَمِّي -قال هاشِمٌ: أنَسُ بنُ النَّضرِ- سُمِّيتُ به، لم يَشهَدْ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ، قال: فشَقَّ عليه وقال: في أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غِبتُ عنه لَئِن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، قال: فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو أينَ؟ قال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ، فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن ضَربةٍ وطَعنةٍ ورميةٍ؟ قال: فقالت أُختُه عَمَّتي الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 23] قال: فكانوا يَرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ»
[بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: « يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ» قلت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ"]
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقالَ : غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشْهَدني قتالًا للمُشرِكينَ ليرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنَعُ ، فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انْكشفَ المسلِمونَ ، فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّا جاءوا بِهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليْكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَهُ - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَهُ سعدٌ فقالَ : يا أخي ، ما فعلتَ أنا معَكَ ، فلَم أستطِع أن أصنعَ ما صنعَ ، فوجدَ فيهِ بضعٌ وثمانونَ بينَ ضربةٍ بِسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ ، فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِهِ نزلَت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
كنتُ عند عُمرَ رضي الله عنه وهو مُسجًى ثوبَه قد قَضى نحبَه فجاء عليٌّ رضي اللهُ عنه فكشَف الثوبَ عنْ وجهِه ثُمَّ قال : رحمةُ اللهِ عليك أبا حَفْصٍ فواللهِ ما بقيَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ أَحَبُّ إليَّ أَنْ ألقى اللهَ تَعالى بصحيفتِه منك
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ : سَلْه عمن قضى نحبَه من هو ؟ وكانوا لا يجتِرئون على مسألتِه يوَقِّرونَه ويهابونَه فسأله الأعرابيُّ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعتُ من بابِ المسجدِ وعليَّ ثيابٌ خضرٌ فلما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أين السائلُ عمن قضى نحبَه قال : أنا يا رسولَ اللهِ قال : هذا ممن قضى نحبَه
أنَّ أصحابَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعْرابيٍّ جاء يَسأَلُه عمَّن قَضى نَحبَه: مَن هو؟ فكانوا لا يَجتَرِئونَ على مَسألتِه؛ يُوَقِّرونَه ويَهابونَه، قال: فسَأَلَه الأعْرابيُّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأَلَه فأعرَضَ عنه، ثُمَّ إنِّي اطَّلَعتُ مِن بابِ المسجدِ، وعليَّ ثيابٌ خُضرٌ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أين السَّائلُ عمَّن قَضى نَحبَه؟، قال الأعْرابيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: هذا ممَّن قَضى نَحبَه!
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاء يَسألُه عمَّن قَضى نَحبَه: مَن هو؟ -وكانوا لا يَجتَرِئونَ على مَسألتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُوَقِّرونه ويَهابونَه-، فسَألَه الأعرابيُّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ إنِّي اطَّلَعتُ مِن بابِ المسجدِ -وعلَيَّ ثيابٌ خُضرٌ-، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أين السَّائلُ عمَّن قَضى نَحبَه؟ قال الأعرابيُّ: أنا. قال: هذا ممَّن قَضى نَحبَه!
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ سَلْهُ عمَّنْ قضى نَحْبَهُ من هو وكانوا لا يَجترئونَ على مسألتِهِ يُوَقِّرُونَهُ ويَهابونَهُ فسألَهُ الأعرابيُّ فأعرضَ عنهُ ثم سألَهُ فأعرضَ عنهُ ثم سألَهُ فأعرضَ عنهُ ثم إني اطَّلعتُ من بابِ المسجدِ وعليَّ ثيابٌ خُضْرٌ فلمَّا رآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أين السائلُ عمَّنْ قضى نَحْبَهُ قال الأعرابيُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال هذا ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو في حشدٍ من أصحابِه، فقال لنا: إِنَّ عُبادَةَ بنَ الصَّلْتِ عَلِيلٌ فقُومُوا بِنَا لِنَعُودَهُ ووثب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا، فاتبعناه، فاجتازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ من اليهودِ يموتُ ابنٌ له، فمال إليه، فقال: يَا يَهُودِيُّ هَلْ تَجِدُونِّي عِنْدَكُم مَكْتُوبًا في التَّوْرَاةِ؟ فأومأ اليهوديُّ إليه برأسِه: أيْ لا، فقال ابنُ اليهوديِّ: بلى، واللهِ يا رسولَ اللهِ إنهم ليجدونَك عندَهم مكتوبًا، ولقد طلَعتَ حين طلعتَ، وإنَّ في يدِه لسِفرًا من التوراةِ يقرأُ فيه صفتَك، وصفةَ أصحابِك، وذكرَك، فلما رآك سترَه عنك، وأنا أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّك محمدٌ عبدُه ورسُولُهُ، فما تكلَّمَ بغيرِها حتى قضى نَحبه.فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَقِيمُوا عَلَى أخِيكُم حتى تَقْضُوا مِنْ حَقِّه. قال: فحُلْنا بين اليهوديِّ وبينه وواريناه وانصرفنا
أنَّ عَمَّهُ غاب عن قِتالِ بَدْرٍ فقال غِبْتُ عن أَوَّلِ قِتالٍ قاتله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المشركينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قتالًا للمشركينَ لَيَرَيَنُّ اللهُ كيف أَصْنَعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمونَ فقال اللهم إني أَبْرَأُ إليك مِمَّا جاء به هؤلاءِ يعني المشركينَ وأَعْتَذِرُ إليك مما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه ثم تَقَدَّمَ فلَقِيَهُ سَعْدٌ فقال يا أَخِي ما فَعَلْتَ أنا معك فلم أَسْتَطِعْ أن أَصْنَعَ ما صنع فوُجِدَ فيه بِضْعٌ وثمانونَ بينَ ضَرْبَةٍ بسيفٍ وطَعْنَةٍ برُمْحٍ ورَمْيَةٍ بسَهْمٍ فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِهِ نَزَلَتْ فَمِنْهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ طلحةُ ممن قضى نَحبَه
عن عَونِ بنِ أبي جُحَيفةَ، عن أبيه، قال: كُنتُ عندَ عمرَ، وهو مُسَجًّى بثَوْبِه، قد قَضى نَحْبَه، فجاء عليٌّ فكشَف الثَّوْبَ عن وَجْهِه، ثُم قال: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا حَفْصٍ، فواللهِ ما بَقيَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ أَحَبُّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بصَحيفتِه منكَ
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ: سَلْه عمَّن قَضى نَحبَه، مَن هو؟ وكانوا لا يَجترِئونَ على مَسألتِه، يُوَقِّرونَه ويَهابونَه، فسألَ الأعرابيُّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سألَه، فأعرَضَ عنه. ثُمَّ إنِّي طلَعتُ مِن بابِ المسجدِ، وعلَيَّ ثيابٌ خُضرٌ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أين السَّائلُ عمَّن قَضى نَحبَه؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: هذا ممَّن قَضى نَحبَه
طَلحةُ ممَّن قَضى نَحبَه [يعني حديث: دخلتُ على معاويةَ فقال ألا أُبَشِّرُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول طلحةُ ممَّنْ قضى نَحْبَه.]
من أراد أن ينظرَ إلى رجلٍ قد قضى نحبَه فلْينظُرْ إلى طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
الآية: رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهصدقوا ما عاهدوا الله عليهأشهد أن لا إله إلا اللهاطلعت من باب المسجدالسائل عن قضى نحبهعبد الله بن مسعودطلحة بن عبيد اللهالربيعة بنت النضريوقرونه ويهابونهأقيموا على أخيكماكتتموا المصاحفأصحاب رسول اللهعلي بن أبي طالبمن أراد أن ينظرانكشف المسلمونعبادة بن الصلتسمعت رسول اللهخزيمة بن ثابتعمر بن الخطابغلوا المصاحفأنس بن النضرممن قضى نحبهزيد بن ثابتنسخ المصاحفأم المؤمنينسعد بن معاذبضع وثمانونأعرابي جاهلأعتذر إليكلا يجترئونرسول اللهريح الجنةعتيق اللهأبرأ إليكضربة بسيفطعنة برمحرمية بسهمرحمة اللهألقى اللهالاستشهادقضى نحبهقتال بدرثياب خضرعبيد...أبو بكرالتابوتالتابوهيوم بدريوم أحدأبا حفصيوقرونهاليهوديالتوراةأبو حفصالشهادةالصحابةالسائلالحديثأعرابيالمسجدمعاويةالنارعائشةينتظرصحيفةالنحبمكتوبالنظرنحبهطلحةعتيقحديثأشهدسمعتسماءمسجدسائلقضىعتقأحدعمررجل
تخريج حديث قضى نحبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








