أحاديث عن: قضى القضاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قضى القضاء
القضاةُ ثلاثةٌ: قاضٍ قضَى بالحقِّ وهو يعلمُ؛ فذلك في الجنَّةِ, وقاضٍ قضى بالجَوْرِ وهو يعلمُ أو لا يعلمُ؛ فهو في النارِ, وقاضٍ قضَى بغيرِ ما أمَرَ اللهُ به؛ فهو في النارِ
القضاةُ ثلاثةٌ فرجلٌ قَضَى فَاجْتَهَدَ فأصابَ فلَهُ الجنةُ ورجلٌ قضى فاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فله الجنةُ ورجلٌ قضى بجورٍ فَفِي النارِ
القضاةُ ثلاثةٌ : قاضيانِ في النارِ وقاضٍ في الجنةِ قاضٍ قضَى بالهوَى فهو في النارِ وقاضٍ قضَى بغيرِ علمٍ فهو في النارِ وقاضٍ قضَى بالحقِّ فهو في الجنةِ
القضاةُ ثلاثَةٌ : قاضيانِ في النارِ ، وقاضي في الجنةِ ، قاضي قضى بالهوى فهو في النارِ ، وقاضي قضى بغيرِ علْمٍ فهو في النارِ ، وقاضي قضى بالحقِّ فهو في الجنَّةِ
القضاةُ ثلاثةٌ واحدٌ ناجٍ واثنانِ في النارِ قاضٍ قضى بالهوى فهوَ في النارِ وقاضٍ قَضَى بغيرِ عِلْمٍ فهوَ في النارِ وقاضٍ قَضَى بالحقِّ فهوَ في الجنَّةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقْضي بالقَضاءِ، ثم يَنزِلُ القُرْآنُ بعدَ ذلك بخِلافِه، فيُمْضي ما قَضى به أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَستَقْبِلُ القَضاءَ بما نَزَلَ به القُرْآنُ
بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ فانتهينا إلى قومٍ قد بَنَوا زُبْيَةً للأسدِ فبينما هم كذلك يتدافعون إذ سقَط رجلٌ فتعلق بآخرَ ثم تعلق رجلٌ بآخرَ حتى صاروا فيها أربعةً فجرَحهم الأسدُ فانتَدَب له رجلٌ بحَربةٍ فقتله وماتُوا منْ جِراحتِهم كلُّهم فقاموا أولياءُ الأولِ إلى أولياءِ الآخَرِ فأخرجوا السلاحَ ليقتَتِلوا فأتاهم عليٌّ رضي الله عنه على تفيئة ذلك فقال : تُريدون أنْ تَقَاتَلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيٌّ إني أقضي بينَكم قضاءً إنْ رَضِيتم فهو القضاءُ وإلا حجَز بعضُكم عنْ بعضٍ حتى تَأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيكون هو الذي يَقضي بينَكم فمَنْ عدا بعدَ ذلك فلا حَقَّ له اجمَعوا منْ قبائلِ الذين حضَروا البئرَ ربُعَ الديةِ وثلُثَ الديةِ ونصفَ الديةِ والديةَ كاملةً فللأولِ الربُعُ لأنه هلك مَنْ فوقَه وللثاني ثلُثُ الديةِ وللثالثِ نصفُ الديةِ فأبَوا أنْ يرضَوا فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عندَ مقامِ إبراهيمَ فقَصُّوا عليه القصةَ فقال : أنا أقضي بينكم واحتَبَى فقال رجلٌ منَ القومِ : إنَّ عليًّا قضى فينا فقَصُّوا عليه القصةَ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ تسأَلُه ميراثَها فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ مِن شيءٍ وما أعلَمُ لكِ في سنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فارجِعي حتَّى أسأَلَ النَّاسَ فسأَل النَّاسَ فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ : حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدُسَ فقال : هل معكَ غيرُك ؟ فقام محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ الأنصاريُّ فقال مِثْلَ ما قال المُغيرةُ فأنفَذ لها أبو بكرٍ السُّدُسَ ثمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخرى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ تسأَلُه ميراثَها فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ مِن شيءٍ وما كان القضاءُ الَّذي قضى به إلَّا لغيرِكِ وما أنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئًا ولكنْ هو ذلك السُّدسُ فإنِ اجتمَعْتُما فيه فهو بينَكما وأيَّتُكما خلَتْ به فهو لها
جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه تسأَلُه ميراثَها، فقال أبو بَكرٍ: ما لَكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فارْجِعي حتى أسأَلَ النَّاسَ، فسأَلَ النَّاسَ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْطاها السُّدُسَ، فقال أبو بَكرٍ: هل معكَ غيرُكَ؟ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسْلمةَ الأنصاريُّ، فقال مِثلَ ما قال المُغيرةُ، فأنْفَذَه لها أبو بَكرٍ، ثُم جاءَتِ الجَدَّةُ الأُخْرى إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسأَلَتْه ميراثَها، فقال: ما لَكِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ شيءٌ، وما كان القَضاءُ به قَضى به إلَّا في غيرِكِ، وما أنا بزائدٍ في الفَرائضِ شيئًا، ولكنْ هو ذلك السُّدُسُ، فإنِ اجتَمَعْتُما، فهو بيْنَكما، وأيَّتُكما خَلَتْ به، فهو لها
حديث القضاءِ بالشَّاهدِ واليمينِ [يعني حديث: أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بالشاهدِ مع اليمينِ]
مِن سعادةِ المرءِ استِخارتُهُ ربَّهُ ورضاهُ بما قَضى ، ومِن شقاءِ المرءِ تركُهُ الاستخارةَ وسخطُهُ بعدَ القَضاءِ
بعَثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ فوجَدتُ حيًّا قد بنَوا للأسدِ زبيةً فصادوه ، فبيناهم يتَدَافعونَ ينظُرونَ إلى الزبيةِ إذ سقَط رجلٌ فتعلَّق برجلٍ فتعلَّق الآخرُ بآخرَ حتى كانوا فيه أربعةً فجرَحهم الأسدُ فماتوا كلُّهم ، فانتبَذ له رجلٌ بحربةٍ فقتَله فماتوا مِن جراحاتِهم فقام بعضُ أولياءِ هؤلاءِ الثلاثةِ إلى أولياءِ الأولِ فقالوا : دو صاحبَنا قال : فأخَذ السلاحَ بعضُهم على بعضٍ ، قال : فأتاهم عليٌّ ، فقال : تُريدونَ أن تقتَتِلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وأنا إلى جنبِكم ، ولو اقتتَلتُم قتَلتُم أكثرَ مما تختَلِفونَ فيه ، فأنا أقضي بينكم ، فإن رضيتُم فهو القضاءُ ، وإلا حُجِز بعضُكم عن بعضٍ حتى تأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونَ هو الذي يقضي بينكم ، فمَن عَدا بعد ذلك منكم فلا حقَّ له ، اجمَعوا منَ القبائلِ الذين حفَروا البئرَ ربعَ الديةِ وثلثَ الديةِ ونصفَ الديةِ والديةَ كاملةً فللأولِ ربعُ الديةِ لأنه مات مِن فوقِه ثلاثةٌ ، والذي يليه ثلثُ الديةِ لأنه مات مِن فوقِه اثنانِ ، والثالثُ نصفُ الديةِ لأنه مات مِن فوقِه واحدٌ والرابعُ الديةُ كاملةٌ ، قال : فأبَوا أن يَرضوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقوه عند مقامِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصُّوا عليه القصةَ : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنا أقضي بينكم واحتَبى ببردةٍ وجلَس فقال رجلٌ منَ القومِ : إنَّ عليًّا قد قضى بيننا ، فلما قصُّوا عليه القصةَ أجازه
جاءت الجدةُ إلى أبي بكرٍ تسألهُ ميراثها ، فقال : مالكِ في كتابِ اللهِ من شيء ، وما علمتُ لكِ في سنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا ، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ ، فسألَ الناسَ ، فقال المُغيرةُ بن شُعْبَةٍ : حضرتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطاها السُدسَ ، فقال : هل معك غيركَ ؟ فقام محمدُ بن مَسلمةَ الأنصاريّ ، فقال مثلَ ما قال المغيرةُ ، فأنفذَ لها أبو بكرٍ السُدسَ ، ثم جاءتِ الجدةُ الأخرى إلى عمرَ بن الخطابِ تسألهُ ميراثها ، فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ من شيء ، وما كانَ القضاءُ الذي قُضِى بهِ إلا لغيرِكَ وما أنا بزائدٌ في الفرائضِ شيئا ، ولكن هو ذلكَ السُدسُ ، فإن اجتمعتُما فيهِ ، فهو بينكُما ، وأيتكُما خلَتْ به ، فهو لها
من سعادَةِ المَرْءِ اسْتِخارَتُهُ رَبَّهُ ورِضاهُ بِما قَضَى ومِنْ شَقاوَةِ المَرْءِ تَرْكُهُ الاسْتِخارَةَ وسَخَطُهُ بعدَ القَضاءِ
من سعادةِ ابنِ آدمَ استخارتُهُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ [ وفي روايةٍ ] قالَ من سعادةِ المرءِ استخارتُهُ ربَّهُ ورضاهُ بما قضى ومن شقاءِ المرءِ تركُهُ الاستخارةَ وسخطُهُ بعدَ القضاءِ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فانتهينا إلى قومٍ قد بنَوا زبيةً للأسدِ فبينما هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجلٌ فتعلق بآخرَ ثم تعلق بآخرَ حتى صاروا فيها أربعةً فجرحهم الأسدُ فانتدب له رجلٌ بحربةٍ فقتله وماتوا من جراحتِهم كلُّهم فقام أولياءُ الأولِ إلى أولياءِ الآخرِ فأخرجوا السلاحَ ليقتلوه فأتاهم عليٌّ عليه السلامُ على تقيةِ ذلك فقال تريدون أن تقاتلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ إني أقضي بينَكم قضاءٌ إن رضيتم فهو القضاءُ وإلا حجر بعضُكم على بعضٍ حتى تأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونَ الذي يقضي بينَكم فمَن عدا بعدَ ذلك فلا حقَّ له اجمعوا لي من قبائلِ الذين حفروا البئرَ ربعَ الديةِ وثلثَ الديةِ ونصفَ الديةِ والديةَ كاملةً فللأولِ الربعُ لأنه هلك من فوقِه والثاني ثلثُ الديةِ والثالثِ نصفُ الديةِ فأبَوا أن يرضَوا فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ عندَ مقامِ إبراهيمَ فقصُّوا عليه فقال أنا أقضي بينَكم واحتبَى فقال رجلٌ من القومِ إن عليًّا قضَى فينا فقُصُّوا عليه القصةَ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وفي روايةٍ وللرابعِ الديةُ كاملةً
إذا جمع اللهُ الأولينَ والآخرينَ فقضَى بينَهم وفرغَ من القضاءِ بينَهم قال المؤمنونَ قد قضى بيننا فنريدُ من يشفعُ لنا إلى ربِّنا انطلقوا بنا إلى آدمَ فإنه أبونا وخلقه اللهُ بيدِه وكلَّمه فيأتونه فيكلمونه أن يشفعَ لهم فيقولُ عليكم بنوحٍ فيأتون نوحًا فيدلُّهم على إبراهيمَ فيأتون إبراهيمَ فيدلُّهم على موسَى فيأتون موسَى فيدلُّهم على عيسَى ثم يأتون عيسَى فيقولُ أدلُّكم على النبيِّ الأميِّ فيأتونِي فيأذنُ اللهُ لي أن أقومَ فيثورُ مجلسِي من أطيبِ ريحٍ شمَّها أحدٌ حتى آتِي ربِّي تباركَ وتعالَى فيشفِّعُني ويجعلُ لي نورًا من شعرِ رأسي إلى ظفرِ قدمِي ثم يقولُ الكفارُ هذا قد وجد المؤمنون من شفع لهم فمن يشفعُ لنا فيقولون ما هو غيرُ إبليسَ هو الذي أضلَّنا فيأتونه فيقومُ فيثورُ مجلسُه أنتنَ ريحٍ شمَّها أحدٌ ثم يُوردُهم جهنمَ ويقولُ عند ذلك وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ
إذا جمَعَ اللهُ الأولينَ والآخرينَ فقضَى بينهُمْ وفَرَغَ من القضَاءِ ، قالَ المؤمنونَ : قدْ قضَى بينَنَا ربُّنَا فمنْ يشْفَعُ لنَا إلى ربنَا ؟ فيقولونَ : انطلِقوا إلى آدمَ فإنَّ اللهَ خلَقَهُ بيدِهِ وكلَّمَهُ . فيأْتُونَه فيقولونَ : قُمْ فاشْفَعْ لنَا إلى رَبِّنَا . فيقولُ آدمُ : عليكمْ بِنُوحٍ . فيأتُونَ نوحًا فيدُلُّهُم على إبراهيمَ ، فيأْتُونَ إبراهيمَ فيَدُلُّهُم على مُوسَى ، فيأْتُونَ موسَى فيَدُلُّهُم على عِيسَى ، فيأْتُونَ عِيسَى فيقولُ : أَدُلُّكُم على النبيِّ الأميِّ . قالَ : فيأتُونِي فيَأْذَنُ تعالى لي أنْ أقومَ إليهِ ، فَيَثُورُ مجْلِسِي أطْيَبَ ريحٍ شَمَّهَا أحدٌ قطُّ حتى آتِي ربِّي فَيُشَفِّعَنِي ويجعَلَ لي نورًا من شَعرِ رأسِي إلى ظُفْرِ قَدَمي ، فيقولُ الكافِرونَ عندَ ذلك َلإبليسَ : قدْ وجدَ المؤمنونَ من يشْفَعُ لهمْ ، فَقُمْ أنتَ فاشْفَعْ لنَا إلى ربّكَ فإنَّكَ أنتَ أضْلَلْتَنا . قال : فيقومُ فَيَثُورُ مَجْلِسُهُ أَنْتَنَ ريحٍ شَمَّهَا أحدٌ قطُّ ثمَّ يَعْظُمُ لجَهنمَ فيقولُ عندَ ذلكَ : { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} إلى آخرِ الآيةِ
إن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قَدِمَ حاجّا ، فلما قضى حجهُ قدمَ إلى أرضٍ بالطائفِ ، فإذا أرضٌ إلى جنبِ أرضهِ فطلبَها ، فكان بينهما عشرةُ آلافٍ في الثمن ، فلما وضعَ عثمانُ رضي الله عنه رجلهُ في الرِّكابِ قال لرجلٍ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم : أسمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ : رحمَ اللهُ عبدا سمحَ البيعِ ، سمحَ الابتياعِ ، سمحَ القضاءِ ، سمحَ التقاضِي ؟ فقال الرجلُ : نعم . فقال عثمانُ رضي الله عنه ردَّا عليَّ الرجلَ ، فأعطاهُ العشرةَ آلافٍ وأخذَ الأرضَ
بعَثني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فانتَهَيْنا إلى قومٍ قد بَنَوْا زُبْيةً للأسَدِ، فبَيْنا هم كذلك يتَدافَعونَ إذ سقَط رجُلٌ، فتعلَّق بآخَرَ، ثُم تعلَّق رجُلٌ بآخَرَ، حتى صاروا فيها أربعةً، فجرَحهمُ الأسَدُ، فانتَدَبَ له رجُلٌ بحَرْبةٍ فقتَله، وماتوا من جِراحتِهم كلُّهم، فقام أولياءُ الأَوَّلِ إلى أولياءِ الآخِرِ، فأخرَجوا السِّلاحَ لِيقتَتِلوا، فأتاهم عليٌّ رضِي الله عنه على تَفيئةِ ذلك، فقال: تُريدونَ أنْ تَقاتَلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ؟ إنِّي أقْضي بيْنَكم قضاءً، إنْ رَضِيتم فهو القضاءُ، وإلَّا حجَز بعضُكم عن بعضٍ حتى تأْتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكونَ هو الذي يَقضي بيْنَكم، فمَن عَدا بعدَ ذلك، فلا حقَّ له، اجمَعوا من قبائلِ الذين حضَروا البِئرَ رُبُعَ الدِّيَةِ، وثُلُثَ الدِّيَةِ، ونِصفَ الدِّيَةِ، والدِّيَةَ كاملةً، فللأَوَّلِ الرُّبُعُ، لأنَّه هلَك من فوقِهِ، وللثَّاني ثُلُثُ الدِّيَةِ، وللثَّالثِ نِصفُ الدِّيَةِ، فأَبَوْا أنْ يَرضَوْا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَ مَقامِ إبراهيمَ، فقَصُّوا عليه القصَّةَ، فقال: أنا أقْضي بيْنَكم، واحْتَبى، فقال: رجُلٌ منَ القومِ: إنَّ عليًّا قَضى فينا، فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فأَجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حَديثُ قَضاءِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه بهذا، وإمضاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لذلك [يَعني: عن عليٍّ، قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، فانتَهَينا إلى قَومٍ قد بَنَوا زبيةً للأسَدِ، فبَينا هم كذلك يَتَدافَعونَ إذ سَقَطَ رَجُلٌ، فتَعَلَّقَ بآخَرَ، ثُمَّ تعَلَّق رَجُلٌ بآخَرَ، حتَّى صاروا فيها أربَعةً، فجَرَحهمُ الأسَدُ، فانتَدَبَ له رَجُلٌ بحَربةٍ فقَتَله، وماتوا مِن جِراحَتِهم كُلِّهم، فقامَ أولياءُ الأوَّلِ إلى أولياءِ الآخَرِ، فأخرَجوا السِّلاحَ ليَقتَتِلوا، فأتاهم عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه على تَفيِئةِ ذلك، فقال: تُريدونَ أن تُقاتِلوا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيٌّ؟ إنِّي أقضي بَينَكُم قَضاءً إن رَضيتُم فهو القَضاءُ، وإلَّا حَجَزَ بَعضكُم عن بَعضٍ حتَّى تَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَكونَ هو الذي يَقضي بَينَكُم، فمَن عَدا بَعدَ ذلك فلا حَقَّ له، اجمَعوا مِن قَبائِلِ الذينَ حَضَروا البئرَ رُبعَ الدِّيةِ، وثُلثَ الدِّيةِ ونِصفَ الدِّيةِ، والدِّيةَ كامِلةً، فللأوَّلِ الرُّبعُ؛ لأنَّه هَلكَ مِن فوقِه، وللثَّاني ثُلثُ الدِّيةِ، وللثَّالثِ نِصفُ الدِّيةِ، فأبَوا أن يَرضَوا، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عِندَ مَقامِ إبراهيمَ، فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فقال: "أنا أقضي بَينَكُم"، واحتَبى، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنَّ عَليًّا قَضى فينا، فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فأجازَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
القضاء بالشاهد واليمينقضى بغير ما أمر اللهبما نزل به القرآنقاض قضى بغير علمقاضيان في النارعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةقاض قضى بالهوىسخط بعد القضاءقاض قضى بالحقيستقبل القضاءعمر بن الخطابمحمد بن مسلمةسنة رسول اللهترك الاستخارةعثمان بن عفانالقضاة ثلاثةقاض في الجنةقضى بغير علميقضي بالقضاءمقام إبراهيماستخارته ربهرضاه بما قضىسمح الابتياعينزل القرآنالدية كاملةاحتبى ببردةرضا بالقضاءيوم القيامةالنبي الأميسمح التقاضيقضى بالجورقضى بالهوىبعد القضاءزبية الأسدسمح القضاءقضى بالحقربع الديةثلث الديةنصف الديةكتاب اللهرسول اللهسمح البيعقضى بجورفي النارفي الجنةلا يعلمأول مرةأبو بكرالفرائضاستخارةابن آدمالشفاعةإبراهيمالشيطانالتسامحالقضاةبخلافهالشاهداليمينالشراءأولياءالجنةالناراجتهدثلاثةالأسدالجدةالسدسميراثسعادةفرائضشقاوةربيعةاليمناحتبىإبليسالبيعالديةجراحةيعلمأصابأخطأيمضيقضاءزبيةحديثشقاءموسىعيسىجهنمأجازناجديةقضىرضاسخطمضرآدمنوح
تخريج حديث قضى القضاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








