أحاديث عن: قضي له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قضي له
أنَّه كان في الجَيشِ الذينَ كانوا مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه الذينَ ساروا إلى الخَوارِجِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤونَ القُرآنَ، ليس قِراءَتُكُم إلى قِراءَتِهم بشَيءٍ، ولا صَلاتُكُم إلى صَلاتِهم بشَيءٍ، ولا صيامُكُم إلى صيامِهم بشَيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَحسِبونَ أنَّه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صَلاتُهم تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الذينَ يُصيبونَهم ما قُضيَ لهم على لسانِ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاتَّكَلوا عَنِ العَمَلِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ، وليسَ له ذِراعٌ، على رَأسِ عَضُدِه مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ بِيضٌ، فتَذهَبونَ إلى مُعاويةَ وأهلِ الشَّامِ وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكُم في ذَراريِّكُم وأموالِكُم؟! واللهِ، إنِّي لأرجو أن يَكونوا هؤلاء القَومَ؛ فإنَّهم قد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأغاروا في سَرحِ النَّاسِ، فسيروا على اسمِ اللهِ. قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلَني زَيدُ بنُ وهبٍ مَنزِلًا، حتَّى قال: مَرَرنا على قَنطَرةٍ، فلَمَّا التَقَينا، وعلى الخَوارِجِ يَومَئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ الرَّاسِبيُّ، فقال لهم: ألقوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكُم مِن جُفونِها؛ فإنِّي أخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدوكُم يَومَ حَروراءَ، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم، وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهمُ النَّاسُ برِماحِهم، قال: وقُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، وما أُصيبَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ إلَّا رَجُلانِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: التَمِسوا فيهمُ المُخدَجَ، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقامَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بنَفسِه حتَّى أتى ناسًا قد قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: أخِّروهم، فوجَدوه ممَّا يَلي الأرضَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، قال: فقامَ إليه عَبيدةُ السَّلمانيُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أللَّهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إي، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، حتَّى استَحلَفَه ثَلاثًا، وهو يَحلِفُ له
يخرجُ قومٌ من أمتي يقرأونَ القرآنَ ليست قراءتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا ، يقرأونَ القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صلاتُهم تراقِيَهم ، يمرقون من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّةِ ،لو يعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونَهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلى الله عليه وسلم لنَكَلوا على العملِ ، وآيةُ ذلك أن فيهم رجلاً له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ ،على عضُدِه مثلُ حلمةِ الثديِ، عليه شعَراتٌ بيضٌ
عنْ جُندَبٍ، قالَ: أَتيتُ المدينةَ لأَتعلَّمَ العِلْمَ، فلمَّا دخَلْتُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا النَّاسُ فيه حِلَقٌ يَتحدَّثونَ، قالَ: فجَعَلْتُ أَمْضي حتَّى انتهَيْتُ إلى حَلْقةٍ فيها رجُلٌ شاحِبٌ عليه ثَوْبانِ، كأنَّما قَدِمَ مِن سَفَرٍ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، ولا آسَى عليهم، يقولُها ثلاثًا، هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ. قالَ: فجَلَسْتُ إليه فتَحدَّثَ ما قُضِيَ له ثُمَّ قامَ، فسألتُ عنه، فقالوا: هذا سَيِّدُ النَّاسِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ. قالَ: فتَبِعْتُه إلى مَنزِلِهِ، فإذا هو رَثُّ المنزِلِ، رَثُّ الكِسْوةِ، رَثُّ الهيئةِ، يُشْبِهُ أمْرُهُ بعْضُهُ بَعْضًا، فسلَّمْتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ السَّلامَ، قالَ: ثُمَّ سأَلني مِمَّنْ أنتَ؟ قالَ: قلتُ: مِن أهلِ العراقِ، قالَ: أكْثَرُ شيءٍ سُؤالًا، وغَضِبَ. قالَ: فاسْتقبلتُ القِبلةَ، ثُمَّ جثَوْتُ على رُكْبتي، ورفَعْتُ يدَيَّ هكذا -ومَدَّ ذِراعَيْهِ- فقلتُ: اللَّهُمَّ إنَّا نشْكوهم إليكَ، إنَّا نُنفِقُ نفَقاتِنا، ونُنصِبُ أبْدانَنا، ونُرَجِّلُ مَطايانا؛ ابتغاءَ العِلْمِ، فإذا لَقِيناهم تَجهَّموا لنا وقالوا لنا. قالَ: فبَكى أُبيٌّ وجعَلَ يترضَّاني ويقولُ: ويْحَكَ، إنِّي لمْ أذْهَبْ هناك. ثُمَّ قالَ أُبيٌّ: أُعاهِدُكَ لئن أَبْقَيْتَني إلى يومِ الجمعةِ لأتكَلَّمنَّ بما سَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أخافُ فيه لَوْمَةَ لائمٍ، قالَ: ثُمَّ انصَرَفتُ عنه، وجَعَلتُ أنتَظِرُ يومَ الجمعةِ، فلمَّا كان يومُ الخميسِ خرَجْتُ لبعضِ حاجَتي، فإذا الطُّرُقُ مملوءةٌ مِنَ النَّاسِ، لا آخُذُ في سِكَّةٍ إلَّا اسْتَقْبلني النَّاسُ. قالَ: فقلتُ: ما شأْنُ النَّاسِ؟ قالوا: إنَّا نحْسِبُكَ غريبًا. قالَ: قلتُ: أَجَلْ. قالوا: ماتَ سيِّدُ المسلمينَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، قالَ: فلَقِيتُ أبا موسى بالعراقِ فحدَّثْتُهُ، فقالَ: هلَّا كان يبقى حتَّى تُبلِّغَنا مَقالَتَهُ
يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا ، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا ، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم ، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ ، وليست له ذراعٌ ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ ، عليه شعراتٌ بيضٌ
قال عليٌّ عليه السلام : اطلبوا المُخدَجَ فذكر الحديثَ [يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ، عليه شعراتٌ بيضٌ]، فاستخرجوهُ من تحتِ القتلَى في طينٍ. قال أبو الوَضيءِ : فكأنِّي أنظرُ إليه، حبشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ ، له إحدَى يدينِ مثل ثدي المرأةِ عليها شُعيراتٌ مثل شعيراتِ التي تكونُ على ذنَبِ اليربوعِ
أنَّ عليًّا وكَّلَ عَقيلًا عند أبي بكرٍ وقال : ما قضِيَ عليه فهو عليَّ وما قُضِيَ له فلي
أن رجلينِ اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمُحِقّ على المُبْطِلِ ، فقال المقضِيّ عليهِ : لا أرضَى ، فقال صاحبهُ : فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضيَ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليهِ ، فقال أبو بكر : فأنتُما على ما قضَى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأبَى صاحبهُ أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بن الخطابِ ، فأتياهٌُ فقال المقضيُّ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليه فأبى أن يَرضى ، ثم أتينا أبا بكرٍ الصديقَ فقال : أنتما على ما قضَى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضَى ، فسألهُ عمرُ فقال كذلك ، فدخلَ عمرُ منزلهُ فخرجَ والسيفُ بيدِهِ قد سلهُ فضربَ به رأسَ الذي أبى أن يرضَى فقتلهُ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم }
«أتَيْتُ المَدينةَ ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا النَّاسُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلَقٌ حِلَقٌ يَتَحَدَّثونَ، قالَ: فجَعَلْتُ أَمْضي الحِلَقَ حتَّى أتَيْتُ حَلْقةً فيها رَجُلٌ شاحِبٌ عليه ثَوْبانِ، كأنَّما قَدِمَ مِن سَفَرٍ، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أصْحابُ العُقْدةِ ورَبِّ الكَعْبةِ ولا آسى عليهم، قالَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: فجَلَسْتُ إليه، فتَحَدَّثَ بما قُضِيَ له، ثُمَّ قامَ، فلمَّا قامَ سَألْتُ عنه، قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ سَيِّدُ المُسلِمينَ، فتَبِعْتُه حتَّى أتى مَنزِلَه، فإذا هو رَثُّ المَنزِلِ ورَثُّ الكِسْوةِ، يُشبِهُ بعضُه بَعضًا، فسَلَّمْتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ السَّلامَ، ثُمَّ سَألَني: مِمَّن أنت؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ العِراقِ، قالَ: أَكثَرُ شيءٍ سُؤالًا، قالَ: فلمَّا قالَ ذاك غَضِبْتُ، فجَثَوْتُ على رُكْبَتَيَّ، واسْتَقْبَلْتُ القِبْلةَ، ورَفَعْتُ يَدَيَّ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنَّا نَشْكوهم إليك، إنَّا نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُنصِبُ أبْدانَنا، ونُرَحِّلُ مَطايانا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقيناهم تَجَثَّموا لنا، وقالوا لنا، قالَ: يَتَرَضَّاني، فبَكى أُبَيٌّ وجَعَلَ يَتَرَضَّاني، وقالَ: وَيْحَك لم أَذهَبْ هناك، ثُمَّ قالَ: إنِّي أُعاهِدُك لئِنْ أَبْقَيْتَني إلى يَوْمِ الجُمُعةِ لأَتَكَلَّمَنَّ بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا أخافُ فيه لَوْمَ لائِمٍ، قالَ: فلمَّا قالَ ذلك انْصَرَفْتُ عنه، وجَعَلْتُ أَنتَظِرُ الجُمُعةَ لأَسمَعَ كَلامَه، قالَ: فلمَّا كانَ يَوْمُ الخَميسِ خَرَجْتُ لبعضِ حاجاتي، فإذا السِّكَكُ غاصَّةٌ مِن النَّاسِ، لا آخَذُ في سِكَّةٍ إلَّا تَلَقَّاني النَّاسُ، قُلْتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ قالوا: نَحسَبُك غَريبًا، قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سَيِّدُ المُسلِمينِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ. قالَ: فلَقيْتُ أبا موسى بالعِراقِ فحَدَّثْتُه بالحَديثِ، فقالَ: والَهْفاه، أَلَا كانَ بَقِيَ حتَّى تَبلُغَنا مَقالةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7]
قال لي عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويَكدَحونَ فيه، أشَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم مِن قدَرِ ما سَبَقَ، أو فيما يُستَقبَلونَ به ممَّا أتاهم به نَبيُّهم وثَبَتَتِ الحُجَّةُ عليهم؟ فقُلتُ: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم، قال: فقال: أفلا يَكونُ ظُلمًا؟ قال: ففَزِعتُ مِن ذلك فزَعًا شَديدًا، وقُلتُ: كُلُّ شَيءٍ خَلقُ اللهِ ومِلكُ يَدِه، فلا يُسألُ عَمَّا يَفعَلُ وهم يُسألونَ، فقال لي: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي لم أُرِدْ بما سَألتُكَ إلَّا لأحزِرَ عَقلَكَ، إنَّ رَجُلَينِ مِن مُزَينةَ أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، أشَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى فيهم مِن قدَرٍ قد سَبَقَ، أو فيما يُستَقبَلونَ به ممَّا أتاهم به نَبيُّهم وثَبَتَتِ الحُجَّةُ عليهم؟ فقال: لا، بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى فيهم، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشمس: 7]
أنَّ رجلًا من جُهَينة أو من مُزَينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليومَ ويكدَحون فيه شيءٌ قُضِيَ عليهم أو مضَى عليهم في قدَرٍ قد سبق أو فيما يستقبلونَ مما أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتَّخذتُ عليهم به الحُجَّةَ؟ قال: بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم قال: فلمَ يعملون إذًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلَقَهُ لواحدةٍ من المَنزلتَينِ يهيئُه لعملِها وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
أرأيتَ ما يعملُ الناسُ و يكْدَحونَ فيه ، أليس قد قضى اللهُ عليهم و مضى من قدَرٍ قد سبق ، أو فيما يستقبلون ما أتاهم به نبيُّهم و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال قلتُ : بل هو شيءٌ قد قُضِيَ عليهم و مضى عليهم من قدَرٍ قد سبق قال : فهل يكونُ ذلك ظلمًا ؟ قال : قلتُ : إنه ليس إلا هو خلْقُ اللهِ عزَّ و جلَّ و مِلكٌ للهِ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ . قال : ثبَّتَك اللهُ إنَّما أردتُ أنْ أُحْرِزَ عقْلَك جاء رجلٌ من مُزَيْنَةَ، أو جُهَيْنَةَ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ الناسُ فيه و يكْدَحون ؟ أليس قد قضى عليهم السلامُ و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال : بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ، قال ففيمَ نعملُ أو فيما نعملُ ؟ قال : من خلَقَه اللهُ تعالى لإحدى المنزلَتين ألهمَه لها ، و تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ تعال فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وتَقْوَاهَا
لو قُضِيَ كان [يعني حديث: «خَدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ، فما أرسَلَني في حاجةٍ قَطُّ فلم تُهَيَّأْ إلَّا قال: لو قُضِيَ كان، أو: لو قُدِّرَ كان».]
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: {قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} [يوسف: 41] قالَ: لمَّا حكَيَا ما رَأَياهُ، وعَبَّرَ يوسفُ عليه السَّلامُ قالَ أَحدُهُما: ما رَأَيْنا شيئًا. فقالَ: قُضِيَ الأمرُ الَّذي فيه تَستفتيانِ
إذا نُودي بالصَّلاةِ أدبَر الشَّيطانُ وله ضُراطٌ حتَّى لا يسمَعَ التَّأذينَ فإذا قُضِي التَّأذينُ أقبَل حتَّى إذا ثُوِّب بها أدبَر حتَّى إذا قُضِي التَّثويبُ أقبَل حتَّى يخطِرَ بَيْنَ المرءِ ونفسِه يقولُ : اذكُرْ كذا اذكُرْ كذا لِما لَمْ يكُنْ يذكُرُ مِن قبْلُ حتَّى يظَلَّ الرَّجُلُ لا يدري كم صلَّى
لمَّا خلقَ اللَّهُ آدمَ مسحَ ظَهرَه فسقطَ من ظَهرِه كلُّ نسمةٍ هوَ خالقُها من ذرِّيَّتِه إلى يومِ القيامةِ وجعلَ بينَ عيني كلِّ إنسانٍ منهم وبيصًا من نورٍ ثمَّ عرضَهم علَى آدمَ فقالَ أي ربِّ من هؤلاءِ قالَ هؤلاءِ ذرِّيَّتُك فرأى رجلًا منهم فأعجبَه وبيصُ ما بينَ عينيهِ فقالَ أي ربِّ من هذا فقالَ هذا رجلٌ من آخرِ الأممِ من ذرِّيَّتِك يقالُ لَه داودُ فقالَ ربِّ كم جعلتَ عمرَه قالَ ستِّينَ سنةً قالَ أي ربِّ زدهُ من عمري أربعينَ سنةً فلمَّا قضيَ عمرُ آدمَ جاءَه ملَك الموتِ فقالَ أولم يبقَ من عمري أربعونَ سنةً قالَ أولم تعطِها ابنَك داودَ قالَ فجحدَ آدمُ فجحدت ذرِّيَّتُه ونسِّيَ آدمُ فنسِّيت ذرِّيَّتُه وخطئَ آدمُ فخطئت ذرِّيَّتُه
عن عَبدِ اللهِ قال: الفَتَيانُ اللَّذانِ أتَيَا يُوسُفَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في الرُّؤيا إنَّما كانا تَكاذَبا، فلمَّا أوَّلَ رُؤياهما قال: إنَّا كنَّا نَلعَبُ، وقال يُوسُفُ: قُضِيَ الأمرُ الَّذي فيه تَسْتفتيانِ
عنْ أبي موسى الأَشْعرِيِّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه شَهِدَ عنده رَجلانِ نَصرانيَّانِ على وصيَّةِ رَجلٍ مسلمٍ مات عندَهم، قالَ: فارْتابَ أهلُ الوصيَّةِ، فأتَوْا بهما أبا موسى الأَشْعرِيَّ، فاسْتَحْلَفَهما بعدَ صلاةِ العصرِ باللهِ ما اشْتَرَيا به ثمنًا، ولا كَتَما شهادةَ اللهِ، إنَّا إذن لمِنَ الآثمينَ. قالَ عامِرٌ: ثُمَّ قالَ أبو موسى الأَشْعرِيُّ: واللهِ إنَّ هذه لقَضِيَّةٌ ما قُضِيَ بها منذ ماتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ اليومِ
عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قال : جاءت الجدَّة ُإلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه تسألُهُ ميراثَها فقال لها : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ ، فسألَ الناسَ فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ : شهدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُدُسَ . فقال : هل معَكَ غيركَ ؟ فقام محمدُ بنُ مسلمةَ الأنصاريُّ فقال مِثلَ ما قال المغيرةُ ، فأنفذَ لها أبو بكرٍ ، ثم جاءت الجدَّةُ الأُخرَى إلى عمرَ تَسْألُهُ ميراثَها فقال لها : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ ، وما كان القضاءُ الذي قُضِيَ به إلا لِغيرِكِ ، وما أنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئًا ، ولكن هو ذاك السُدُسُ ، فإن اجتمعتُما فهوَ بينَكما ، وأيُّكما خَلَتْ به فهوَ لها
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ سَقطَ مِن كتابِهِ هذا الحرفُ قالَ : دَعهُ ما قَدَّرَ اللَّهُ فَهوَ كائنٌ ، أو ما قُضِيَ فَهوَ كائنٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهملا تجاوز صلاتهم تراقيهمعلى عضده مثل حلمة الثديفألهمها فجورها وتقواهاالجيش الذين يصيبونهملا أخاف فيه لوم لائميخطر بين المرء ونفسهيمرقون من الإسلاملا يسأل عما يفعلأبو موسى الأشعريالسهم من الرميةنكلوا على العملالمغيرة بن شعبةلا تنزف ولا تذمفجورها وتقواهاخدمت رسول اللهلا يدري كم صلىبعد صلاة العصريقرؤون القرآنيقرأون القرآنعمر بن الخطابنفس وما سواهامحمد بن مسلمةكاهنة بني سعدأصحاب العقدةسيد المسلمينابتغاء العلميهيئه لعملهاتعبير الرؤياعين تحت خفهاأصحاب العقدوبيص من نوربئر إسماعيلأنس بن مالكحلمة الثديأبي بن كعبيوم الجمعةلو قضي كانلو قدر كانشهادة اللهعبد المطلبشعرات بيضرب الكعبةلا يؤمنونشجر بينهمقضي عليهمسددك اللهالاستقبالالمنزلتينقضي الأمرالاستفتاءملك الموتاستحلفهمايخرج قومقضي عليهخلق اللهمضى فيهمقضى اللهعشر سنينتستفتيانعبد اللهاذكر كذانصرانيانقدر اللهالخوارجالإسلامأبو بكرلا أرضىمنزلتينالشيطانالتأذينالتثويبالآثمينالفرائضالمخدجحروراءيمرقونالعراققضي لهيحكموكالمبطلالرؤياتكاذباالعلموكالةالسيفالمحقمزينةالحجةالقدرالظلمجهينةالأمرالعمرتأويلالجدةالسدسميراثمفازةالحرف
تخريج حديث قضي له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








