أحاديث عن: تأويل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تأويل
⭐ حسن
📂 باب إخبار النبي ﷺ بأنه...
عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا ننتظر رسول الله ﷺ، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله ﷺ، ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال: «إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله». فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال: «لا، ولكنه خاصف النعل». قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه.
حسن رواه أحمد (١١٧٧٣) -واللفظ له-، والنسائي في الكبرى (٨٤٨٨)، وأبو يعلى (١٠٨٦)، والطحاوي في مشكله (٤٠٥٨)، وصحّحه ابن حبان (٦٩٣٧)، والحاكم (٣/ ١٢٢ - ١٢٣) كلهم من طرق، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أبيه (هو رجاء بن ربيعة) قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
قال حُذَيفةُ في تَأويلِ هذه الآيةِ في النَّفَقةِ، قال شُعبةُ: فحَدَّثتُ به يونُسَ، فقال: رَحِمَ اللهُ الحَسنَ، ما قال شيئًا إلَّا وَجَدتُ له أصلًا
قام موسَى صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يومًا في قومِهِ فذَكَّرَهُم بأيَّامِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وأيَّامُهُ نُعماهُ ثمَّ قالَ ليسَ أحدٌ خيرًا منِّي ولا أعلَمَ منِّي فأوحى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى إليهِ: أمَّا خيرٌ مِنكَ فاللَّهُ أعلمُ من هوَ خيرٌ منكَ وأمَّا أعلَمُ منك فرجُلٌ على شاطئِ البحرِ فلمَّا أرادَ أن يطلبَهُ قيلَ لَهُ: تزوَّد معَكَ حوتًا مالِحًا فحيثُ تفقِدُ الحوتَ ثمَّ تجدُ الرَّجلَ قالَ: فخرجَ هوَ وفَتاهُ حتى أتيا الصَّخرةَ وهي علَى شاطئِ البحرِ قالَ موسى لفتاهُ مَكانَكَ حتَّى آتيَكَ فانطلقَ موسَى لحاجتِهِ فخرَّ الحوتُ فوقعَ في البحرِ فاضطربَ فجعلَ لا يُصيبُ شيئًا مِن ذلِكَ الماءِ إلَّا جمدَ فاتَّخذَ سبيلَهُ في البحرِ شبهَ النَّقبِ فقالَ الفتَى: لو جاءَ موسى لأخبرتُهُ بما رأيتُ منَ العَجبِ فجاءَ موسى ونسيَ الفتى قالَ: فانطلقا فأصابَهُما ما يصيبُ المسافرَ منَ التَّعبِ والنَّصبِ فقالَ موسَى لفتاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قالَ: فذَكَرَ الفتى فأخبرَهُ فقالَ موسى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا يقتصَّانِ الأثرَ حتَّى جاءا شطَّ البحرِ فإذا رجُلٌ نائمٌ مُستَغشي ثَوبَهُ فسلَّما عليهِ فردَّ عليهِما فقالَ: مَن أنتُما ؟ قالَ: موسَى بَني إسرائيلَ قالَ: ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ: جِئتُ لتعلِّمَني مِمَّا علِّمتَ رُشدًا قالَ: فما كانَ فيما أنزلَ اللَّهُ تباركَ وتعالى عليكَ من التَّوراةِ شفاءٌ إنَّكَ ستَراني أعملُ أشياءَ أُمِرتُ بِها لا تَستطيعُ علَيها صبرًا قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا فانطلقا حتى إذا أتَيا سفينةً وكانت تلك السَّفينةُ لا يركبُها أحدٌ حتَّى يُعْطيَ الكَريَّ فرَكِبا ولم يُعْطيا الكَريَّ فلمَّا بلغَ شطَّ البحرِ خرقَها قالَ لَهُ موسَى: سبحانَ اللَّهِ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا فانطلقا حتَّى أتيا على غلمانٍ يَلعبونَ فنظرَ على أنضرِهِم وجهًا وأخدَرِهم فأخذَهُ فذبحَهُ فقالَ لَهُ موسَى: سبحانَ اللَّهِ: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا - والزكيَّةُ التي لم تُذنِبْ - قال: فكأنَّ موسَى صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ تذَمَّمَ مِمَّا قال له فانطلقا حتَّى أتيا أهلَ قريةٍ استَطعَما أهلَها فلم يُطعِموهُما وتَضيَّفوهما فلم يُضيِّفوهما فوجَدا فيها جِدارًا يريدُ أن ينقضَّ مائلًا فنقضَهُ وأقامَهُ فقالَ موسى: سبحانَ اللَّهِ واللَّهِ ما أبلوكَ هذا البلاءَ استَطعمتَهُم فلم يُطعموكَ وتضيَّفتَهُم فلم يُضيِّفوكَ فلوِ اتَّخذتَ عليهِ أجرًا قالَ: فقالَ لَهُ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ سأنبِّئُكَ بتأويلِ ما لم تستَطِعْ عليهِ صبرًا قال قال: فأخذ موسى بثَوبِهِ فقال بيِّنْ لي فقالَ: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ . . إلى قوله غَصْبًا إلا سفينةً يَرى بِها عيبًا فخرقتُها فإذا تركَها الملِكُ رقعَها أصحابَها بخَشبَةٍ وانتفَعوا بِها وأمَّا الغلامُ فإنَّهُ طُبِعَ على الكفرِ وَكانَ قد أُلْقيَ عليهِ من أبويهِ مَحبَّةٌ منهُ فتخوَّفنا أن يُرْهِقَهما طُغيانًا وَكُفرًا فأرادَ ربُّكَ أن يُبْدِلَهما خَيرًا منهُ زَكاةً وأقرَبَ رُحما فثَقُلَت أمَّهُ بغُلامٍ هو خيرًا منهُ زَكاةً وأقربَ رُحمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رحمةُ اللَّهِ علَينا وعلى موسى أما إنَّهُ لو صبرَ لرأَى الأعاجيبَ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للصديقِ في تأويلِ رؤيا عبرها : أصبتَ بعضًا وأخطأت بعضًا
عن ابنِ عباسٍ قال جاء تأويلُ هذه الآيةِ على رأسِ ستين سنةً { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا } يعني إدخالَ بني حارثةَ أهلَ الشامِ على أهلِ المدينةِ في وقعةِ الحَرَّةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء تأويلُ هذِهِ الآيةِ على رأسِ سِتَّينَ سَنةً { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الفِتنَةَ لآتَوْهَا } قال لأَعطَوها يعني إدخالَ بَني حارِثَةَ أهلَ الشَّامِ على أَهْلِ المدِينَةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ تأويلُ هذه الآيةِ على رَأسِ سِتِّينَ سنةً: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَعْني: إدْخالَ بَني حارثةَ أهْلَ الشَّامِ على أهْلِ المدينةِ في وَقْعةِ الحَرَّةِ
"فيكم مَن يُقاتِلُ على تأْويلِ القُرآنِ كما قاتَل على تَنْزيلِه"
إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تَأويلِ هذا القُرآنِ، كما قاتَلتُ على تَنزيلِه، فاسْتَشرَفْنا وفينا أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فقال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في تأويلِ قَولِه تعالى: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} البقرة: 276 قال: إنَّ اللهَ يُربي لأحَدِكم اللُّقمةَ كما يُرْبي أحَدُكم فصيلَه... الحديث
كنَّا جُلوسًا ننتظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج علينا مِن بعضِ بيوتِ نسائِه قال فقُمْنا معه فانقطَعَتْ نعْلُه فتخلَّف عليها عليٌّ يَخصِفُها ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومضَيْنا معه ثمَّ قام ينتظِرُه وقُمْنا معه فقال إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأويلِ هذا القرآنِ كما قاتَلْتُ على تنزيلِه فاستَشْرَفْنا وفينا أبو بكرٍ وعمرُ فقال لا ولكنَّه خاصِفُ النَّعلِ قال فجِئْنا نُبَشِّرُه قال فكأنَّه قد سمِعه
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانقَطَعَتْ نَعلُه، فتخَلَّفَ عَليٌّ يُصلِحُها، فمَشى قَليلًا ثمَّ قالَ: «إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأْويلِ القُرآنِ كما قاتَلْتُ على تَنْزيلِه»، فاستَشرَفَ لها القَومُ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ أبو بَكرٍ: أنا هو، قالَ: «لا»، قالَ عُمَرُ: أنا هو، قالَ: «لا، ولكنْ خاصِفُ النَّعلِ» -يَعني عَليًّا- فأتَيْناه فبَشَّرْناه، فلم يَرفَعْ به رأْسَه، كأنَّه قد كان سمِعَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنَّا جلوسًا ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا من بعضِ بيوتِ نسائِهِ قالَ فقُمنا بعدَه فانقطعت نعلُهُ فتخلَّفَ عليها عليٌّ يخصِفُها ومضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومضينا معهُ ثمَّ قامَ ينتظرُهُ وقمنا معهُ فقالَ إنَّ منكم من يقاتِلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلِهِ . فاستشرفنا لها وفينا أبو بكرٍ وعمرُ فقالَ لا. ولكنَّهُ خاصِفُ النَّعلِ . قالَ فجئنا نبشِّرُهُ قالَ فكأنَّهُ قد سمِعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا قُعُودًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج إلينا مِن حُجرةِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فانقطَعتْ نَعْلُه، فرمَى بها إلى عليٍّ عليه السَّلامُ، ثمَّ جلَس فقال: إنَّ منكم لَمَنْ لَيُقاتِلَنَّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُ على تنزيلِه، فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، قال عُمَرُ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ في الحُجرةِ، قال رجاءٌ الزُّبَيْدِيُّ: فأتى رجلٌ عليًّا في الرَّحَبَةِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل كان في حديثِ النعلِ شيءٌ؟ قال: اللهمَّ إنَّك لَتَشهَدُ أنَّه ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّه إليَّ
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ
إنَّ منكم مَن يقاتِلُ على تأويل هذا القرآنِ ، كما قاتلتُ على تنزيلِه ، فاستشرفْنا و فينا أبو بكرٍ و عمرُ ، فقال : لا ، و لكنه خاصِفُ النَّعلِ ، يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنه
إنَّ منكم مَن يقاتِلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلِه فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنَّه خاصِفُ النَّعلِ وكان أَعْطى عليًّا نعلَه يَخصِفُها
( إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأويلِ القُرآنِ كما قاتَلْتُ على تنزيلِه ) قال أبو بكرٍ : أنا هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا ) قال عُمَرُ : أنا هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا ولكِنْ خاصِفُ النَّعلِ ) قال : وكان أعطى علِيًّا نعلَه يخصِفُه
كنت أسمع عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لا يدخلُ رجلٌ من قريشٍ من بابٍ إلا دخل معه أناسٌ فلا أدِري ما تأويلُ قولِه حتى طُعِن عمرُ فأمر صهيبًا أن يصلِّيَ بالناسِ ثلاثًا وأمر أن يجعلَ للناسِ طعامًا تلك الثلاثِ الأيامِ حتى يجتمعَ أهلُ الشورَى على رجلٍ فلما رجعوا من الجنازةِ جاءوا وقد وُضِعَت الموائدُ فأمسك الناسُ للحزنِ الذي هم فيه فجاء العباسُ يا أيُّها الناسُ قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكلنا وشربنا بعدَه ومات أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأكلنا وشربنا بعدَه أيُّها الناسُ كلوا من هذا الطعامِ فمدَّ يدَه ومدَّ الناسُ أيديهم فأكلوا فعرفت تأويلَ قولِه
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فيكم من يقاتلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلِه
انقطعَ شسعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجرةِ فطرحَها إلى عليٍّ يُصلحُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ منكمْ لمنْ يُقاتِلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلِهِ فقال أبو بكرٍ أنا لها يا رسولَ اللهِ قال لا قال عُمرُ أنا لها يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنهُ خاصفُ النعلِ في الحجرةِ
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فقال : من أوفَى على يدِه في الكيلِ والميزانِ ، واللهُ يعلمُ صحةَ نيتِه بالوفاءِ فيهما ، لم يؤاخذْ . وذلك تأويلُ وُسْعَهَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
تأويل ما لم تستطع عليه صبراالنبي صلى الله عليه وسلملا نكلف نفسا إلا وسعهاالقتال على التأويلإلا وجدت له أصلاعلي بن أبي طالباستشراف الصحابةأصحاب رسول اللهرحم الله الحسنالفتنة الأولىعمر بن الخطابالثلاث الأياممات رسول اللهإقامة الجدارتأويل القرآنتنزيل القرآنأكلنا وشربناما قال شيئاتأويل الآيةخرق السفينةأهل المدينةيربي لأحدكمانقطعت نعلهقتل الغلامشاطئ البحرتأويل رؤياوقعة الحرةالأحزاب 14خاصف النعليخصف النعلسباء امرأةأهل الشورىتأويل قولهأيام اللهبني حارثةأهل الشامزوج الأولكما قاتلتشسع النعلابن عباسستين سنةكما قاتلاستشرفنالم يؤاخذبأنه...أبو بكرالصدقاتالميزانالقرآنتنزيلهالنفقةالصديقالفتنةمقاتلةاللقمةيصلحهاالرحلةملاعنةيخصفهاالعباسالحجرةالوفاءيقاتلتأويلقاتلتإخبارحذيفةالخضرالحوتأخطأتإدخالفصيلهالنعلأوفواالكيلالقسطالنيةشعبةيونسموسىأصبتبعضافيكميربيقصاصقريشصهيبصبرعمرعدةنعل
تخريج حديث تأويل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








