أحاديث عن: قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة
قلبُ المؤمنِ حلوٌ يحبُّ الحلاوةَ
قلْبُ المؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الحلَاوَةَ
قَلبُ المُؤمِنِ حُلوٌ يُحِبُّ الحَلاوةَ
قلبُ المؤمنِ حلوٌ يُحِبُّ الحلاوةَ
قلبُ المؤمِنِ حُلوٌ يحِبُّ الحلاوةَ
قلبُ المؤمنِ حُلوٌ يُحبُ الحلاوةَ
قلبُ المؤمنِ حُلوٌ، يحبُّ الحلاوةَ
قلبُ المؤمنِ حُلوٌ يحبُّ الحلاوةَ
قلبُ المؤمنِ خلِقٌ يُحِبُّ الحلاوةَ
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ قولهُ : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجرَدُ فيه سراجٌ يُزهرُ فذلك قلبُ المؤمنِ وقلبٌ أغلفُ فذلكَ قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ منكوسٌ فذلك قلبُ المنافقِ عرفَ ثمَّ أنكرَ وأبصرَ ثمَّ عمِيَ ، وقلبٌ تمُدُّه مادَّتانِ مادَّةُ إيمانٍ ومادَّةُ نفاقٍ هو لِما غلبَ عليه منهما
عن حذيفةَ رضي اللهُ عنه أنه قال القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردُ فيه سراجٌ مزهرٌ ، فذلك قلبُ المؤمنِ وقلبٌ أغلقُ فذلك قلبُ الكافرِ وقلبٌ منكوسٌ فذلك قلبُ المنافقِ ، عرف ثمَّ أنكر وأبصر ثمَّ عمِيَ وقلبٌ تمدُّه مادتانِ كمادَّةِ إيمانٍ ، ومادةِ نفاقٍ فهو لمَا غلبَ عليه منهما
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ اللهَ يُحِبُّ كلَّ قَلبٍ حَزينٍ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ كلَّ قلبٍ حزينٍ
عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ ، فذلك قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ ، وذلك قلبُ المنافقِ ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزْهِرُ ، فذلك قلبُ المؤمنِ ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءُ طَيِّبٌ ، ومثلُ المنافقِ مثلُ قرحةٍ يمدُّها قَيْحٌ ودمٌ ، فأيهما غلب عليه غلبَ
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرَّجلِ إذا لقيَهُ قالَ فَكانت تحيَّةُ الأممِ السَّالفةِ وخالصُ ودِّهم أن يسجدَ هذا لِهَذا وأنَّ أوَّلَ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ وذلِكَ أنَّهُ خرجَ مرَّةً يرتادُ لماشيتِهِ بجبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمعَ مقدِّسًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فذُهِلَ عمَّا كانَ يطلبُ وقصدَ الصَّوتَ فإذا هوَ برجلٍ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فقالَ لَهُ إبراهيمُ يا شيخُ من ربُّكَ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ فمن ربُّ الأرضِ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ ما بينَهُما إلَهٌ غيرُهُ قالَ لا هوَ ربُّ مَن في الأرضِ فقالَ لَهُ إبراهيمُ هل معَكَ أحدٌ من قومِكَ قالَ ما عَلِمتُ أحدًا من قومي بقيَ غيري قالَ إبراهيمُ فأينَ قِبلتُكَ قالَ قِبلتي إلى الكعبةِ قبلةِ إبراهيمَ قالَ إبراهيمُ فما طعامُكَ قالَ أجمعُ من ثمرةِ هذِهِ الأشجارِ في الصَّيفِ فآكلُهُ في الشِّتاءِ قالَ إبراهيمُ أينَ بيتُكَ قالَ ملكُ المغارةِ قالَ انطلق بنا إليهِ قالَ فإنَّ بيني وبينَها واديًا لا يخاضُ قالَ إبراهيمُ فَكَيفَ تعبرُهُ قالَ أمشي على الماءِ جائيًا وأمشي عليهِ ذاهبًا قالَ إبراهيمُ انطلق بنا فلعلَّ الَّذي ذلَّلَكَ عليكَ سيذلِّلُنا فانطلقا مشيًا على الماءِ وَكُلُّ واحدٍ منهما يتعجَّبُ مِمَّا أرى صاحبَهُ فلمَّا دخلا المغارةَ نظرَ إبراهيمُ فإذا قبلتُهُ قبلةُ إبراهيمَ فقالَ إبراهيمُ أيُّ يومٍ أعظمُ قالَ اليومُ الَّذي يوضَعُ كرسيُّهُ للحسابِ يومَ تزفرُ جَهَنَّمُ زفرةً لا يبقى ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلا خرَّ بوجهِهِ لِهَولِ ذلِكَ اليومِ قالَ إبراهيمُ ادعُ اللَّهَ يا شيخُ أن يؤمِّنِّي وإيَّاكَ من هولِ ذلِكَ اليومِ قالَ ما تصنعُ بدعائي إنَّ ليَ دعوةً محبوسةً في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ لم أرَها قالَ لَهُ إبراهيمُ ألا أخبرُكَ بما حبسَ دعاكَ قالَ بلى قالَ إبراهيمُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ عبدًا أخَّرَ مسألتَهُ يحبُّ صوتَهُ وجعلَ لَهُ في كلِّ مسألةٍ ما لا يخطرُ على قلبِ بشرٍ وإذا أبغَضَ صوتَهُ عجَّلَ مسألتَهُ أو ألقى الإياسَ في صدرِهِ ليقبِضَ صوتَهُ فما مسألتُكَ المحبوسَةُ في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ قالَ رأيتُ شابًّا في رأسِهِ ذؤابةٌ ومعَهُ بقرٌ كأنَّهُ الذَّهبُ وغنمٌ كأنَّهُ فضَّةٌ فقلتُ يا فتًى لمن هذِهِ قالَ لخليلِ اللَّهِ إبراهيمَ فقلتُ اللَّهمَّ إن كانَ لك في الأرضِ خليلٌ فأرِنيهِ قبلَ خروجِ روحي منَ الدُّنيا فاعتنقَهُ إبراهيمُ وقالَ لَهُ قد ردَّتْ مسألتُكَ وقد كانَ قبلَ ذلِكَ يسجدُ هذا لِهَذا وَهَذا لِهَذا إذا لقيَهُ ثمَّ جاءَ الإسلامُ بالمصافحةِ فلا تفرَّقُ الأصابعُ حتَّى يغفرَ لِكُلِّ مصافحٍ فالحمدُ للَّهِ الَّذي وضعَ عنَّا الآصارَ
إنَّ اللهَ يحبُّ كلَّ قلبٍ حزينٍ
إِنَّ اللهَ يحبُّ كلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ حَزينٍ
القُلوبُ أربَعةٌ: فقَلبٌ أجرَدُ، فيه مِثلُ السِّراجِ أزهَرُ، وذلك قَلبُ المُؤمِنِ، وسِراجُه فيه نورُه، وقَلبٌ أغلَفُ مَربوطٌ على غِلافِه، فذلك قَلبُ الكافِرِ، وقَلبٌ مَنكوسٌ، وذلك قَلبُ المُنافِقِ عَرَف ثُمَّ أنكَرَ، وقَلبٌ مُصَفَّحٌ، وذلك قَلبٌ فيه إيمانٌ ونِفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كَمَثَلِ البَقلةِ يَمُدُّها ماءٌ طَيِّبٌ، ومَثَلُ النِّفاقِ كَمَثَلِ القُرحةِ يَمُدُّها القَيحُ والدَّمُ، فأيُّ المَدَّتَينِ غَلبَت صاحِبَتَها غَلبَت عليه
القلوبُ أربعةٌ : فقلبٌ أجرَدُ فيه مثلُ السِّراجِ أزهرُ ؛ وذلك قلبُ المؤمنِ وسراجُه فيه نورُه ، وقلبٌ أغلَفُ مربوطٌ على غِلافِه ؛ فذلك قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ منكوسٌ ؛ وذلك قلبُ المنافقِ ، عرف ثمَّ أنكر ، وقلبٌ مُصفَّحٌ ؛ وذلك قلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ البَقْلةِ يمُدُّها ماءٌ طيِّبٌ ، ومثلُ النِّفاقِ كمثلِ القُرحةِ يمُدُّها القيْحُ والدَّمُ ، فأيُّ المادَّتَيْن غلبَتْ صاحبتَها غلبَتْ عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراقلب فيه إيمان ونفاققلب أبيض مثل الصفاتحية الأمم السالفةكالحصير عودا عوداخليل الله إبراهيمالمشي على الماءقلب أسود مرباديوم تزفر جهنمالقلوب أربعةمعانقة الرجليحب الحلاوةالكوز مجخياكل قلب حزينإيمان ونفاقدعاء محبوسةقلب المنافقسراج المؤمنغلاف الكافرقلب المؤمنحب الحلاوةنكتة سوداءنكتة بيضاءقلب الكافرقلب منكوسسراج يزهرقلب أجردقلب أغلفقلب أغلققلب حزينقلب مصفحالمصافحةالحلاوةحب اللهماء طيبقيح ودمالمؤمنمادتانالقلوبأشربهاالحزينالسجودالآصاركل قلبالبقلةالقرحةإيمانمنافقالفتنمنكوسنفاقمؤمنكافرحزينشجرةقرحةمصفححلوخلقيحبقلب
تخريج حديث قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








