أحاديث عن: قلب فيه إيمان ونفاق

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: قلب فيه إيمان ونفاق

القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردُ ، فيهِ مثلُ السِّراجِ يُزهِرُ ، وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ علَى غلافِهِ ، وقلبٌ منكوسٌ ، وقلبٌ مصفَّحٌ ، فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلبُ المؤمنِ ، سراجُهُ فيهِ نورُهُ ، وأمَّا القلبُ الأغلفُ فقلبُ الكافرِ ، وأمَّا القلبُ المنكوسُ فقلبُ المُنافقِ، عرفَ ثمَّ أنكرَ ، وأمَّا القلبُ المصفَّحُ فقلبٌ فيهِ إيمانٌ ونفاقٌ ، ومثلُ الإيمانِ فيهِ كمثلِ البقلةِ ، يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ، ومثلُ النِّفاقِ فيهِ كمثلِ القُرحةِ يمدُّها القَيحُ والدَّمُ ، فأيُّ المُدَّتَينِ غلبَتْ علَى الأخرَى غلبَتْ عليهِ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/90
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
القلوبُ أربعةٌ قلبٌ أجردُ فيه مثلُ السِّراجِ يُزْهِرُ وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ على غلافِه وقلبٌ مَنكوسٌ وقلبٌ مُصفَّحٌ فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلْبُ المؤمنِ سراجُه فيه نورُه وأمَّا القلبُ الأغْلَفُ فقلبُ الكافرِ وأمَّا القلبُ المنكوسُ فقلبُ المنافقِ الخالصِ عرَف ثم أنكر وأمَّا القلبُ المصَفَّحُ فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ومَثَلُ الإيمانِ فيه كمثلِ البَقْلَةِ يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ومَثلُ النفاقِ فيه كمثلِ القُرْحَةِ يمدُّها القَيْحُ والدَّمُ فأيُّ المادتَينِ غَلبتْ على الأخرى غَلَبَتْ عليه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم1/85
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد حسن
عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ ، فذلك قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ ، وذلك قلبُ المنافقِ ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزْهِرُ ، فذلك قلبُ المؤمنِ ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءُ طَيِّبٌ ، ومثلُ المنافقِ مثلُ قرحةٍ يمدُّها قَيْحٌ ودمٌ ، فأيهما غلب عليه غلبَ
الراويأبو البختري [سعيد بن فيروز]
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم288
خلاصة حكم المحدثالمرفوع إسناده ضعيف، والصحيح موقوف
القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أَجْرَدُ، فيه مِثْلُ السراجِ يُزْهِرُ، وقلبٌ أَغْلَفُ مربوطٌ على غُلافِهِ، وقلبٌ مَنكوسٌ، وقلبٌ مُصْفَحٌ : فأما القلبُ الأجردُ ؛ فقلبُ المؤمنِ ؛ سِراجُهُ فيه نورُه . وأما القلبُ الأَغْلَفُ ؛ فقلبُ الكافرِ . وأما القلبُ المنكوسُ ؛ فقلبُ المنافقِ ؛ عَرَفَ ثم أنكرَ . وأما القلبُ المصْفَحُ، فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كمَثَلِ البَقْلَةِ يَمُدُّها الماءُ الطَّيِّبُ، ومَثَلُ النفاقِ فيه كمَثَلِ القُرْحَةِ، يَمُدُّها القَيْحُ والدمُ، فأيُّ المَدتينِ غلبتِ الأخرَى ؛ غَلَبت عليه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5158
خلاصة حكم المحدثضعيف
"القُلوبُ أربعةٌ: قلبٌ أَجرَدُ، فيه مِثلُ السِّراجِ يُزهِرُ، وقلبٌ أَغلَفُ مَربوطٌ على غُلافِه، وقلبٌ مَنكوسٌ، وقلبٌ مُصْفَحٌ، فأمَّا القلبُ الأجرَدُ: فقلبُ المُؤمِنِ، سِراجُه فيه نورُه، وأمَّا القلبُ الأغلَفُ: فقلبُ الكافرِ، وأمَّا القلبُ المنكوسُ: فقلبُ المُنافِقِ عرَف، ثُم أَنكَر، وأمَّا القلبُ المُصْفَحُ: فقلبٌ فيه إيمانٌ ونِفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كمَثَلِ البَقْلةِ يَمُدُّها الماءُ الطَّيِّبُ، ومَثَلُ النِّفاقِ فيه كمَثَلِ القُرْحةِ يَمُدُّها القَيْحُ والدَّمُ، فأيُّ المَدَّتَيْنِ غلَبتْ على الأخرى غلَبتْ عليه"
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم11129
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
القُلوبُ أربَعةٌ: فقَلبٌ أجرَدُ، فيه مِثلُ السِّراجِ أزهَرُ، وذلك قَلبُ المُؤمِنِ، وسِراجُه فيه نورُه، وقَلبٌ أغلَفُ مَربوطٌ على غِلافِه، فذلك قَلبُ الكافِرِ، وقَلبٌ مَنكوسٌ، وذلك قَلبُ المُنافِقِ عَرَف ثُمَّ أنكَرَ، وقَلبٌ مُصَفَّحٌ، وذلك قَلبٌ فيه إيمانٌ ونِفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كَمَثَلِ البَقلةِ يَمُدُّها ماءٌ طَيِّبٌ، ومَثَلُ النِّفاقِ كَمَثَلِ القُرحةِ يَمُدُّها القَيحُ والدَّمُ، فأيُّ المَدَّتَينِ غَلبَت صاحِبَتَها غَلبَت عليه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم1095
خلاصة حكم المحدثلم يروه عن شيبان إلا أحمد بن خالد الوهبي، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد.
القلوبُ أربعةٌ : فقلبٌ أجرَدُ فيه مثلُ السِّراجِ أزهرُ ؛ وذلك قلبُ المؤمنِ وسراجُه فيه نورُه ، وقلبٌ أغلَفُ مربوطٌ على غِلافِه ؛ فذلك قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ منكوسٌ ؛ وذلك قلبُ المنافقِ ، عرف ثمَّ أنكر ، وقلبٌ مُصفَّحٌ ؛ وذلك قلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ البَقْلةِ يمُدُّها ماءٌ طيِّبٌ ، ومثلُ النِّفاقِ كمثلِ القُرحةِ يمُدُّها القيْحُ والدَّمُ ، فأيُّ المادَّتَيْن غلبَتْ صاحبتَها غلبَتْ عليه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم4/428
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث عمرو تفرد به شيبان عن ليث
عن حذيفةَ قال : القلبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ فذاكَ قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ مُصفَّحٌ فذاكَ قلبٌ المنافقِ ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزهرُ فذاكَ قلبُ المؤمنِ ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءٌ طيبٌ ، ومثلُ النفاقِ فيه مثلُ قرحةٍ يمدُّها قيحٌ ودمٌ ، فأيُّهما غلبَ عليْهِ غلبَ
الراويأبو البختري [سعيد بن فيروز]
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم301
خلاصة حكم المحدثروي مرفوعاً
القلوبُ أربعةٌ قلبٌ أجرَدُ فيه مثلُ السِّراجِ يزهَرُ وقلبٌ أغلَفُ مربوطٌ عليه غِلافُه وقلبٌ منكوسٌ وقلبٌ مُصفَحٌ فأمَّا القلبُ الأجرَدُ فقلبُ المؤمنِ فيه سراجُه فيه نورُه وأمَّا القلبُ الأغلَفُ فقلبُ الكافرِ وأمَّا القلبُ المنكوسُ فقلبُ المنافقِ عرَف ثُمَّ أنكَر وأمَّا القلبُ المُصفَح فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ فمَثَلُ الإيمانِ فيه كمَثَلِ البَقْلةِ يمُدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ومَثَلُ النِّفاقِ فيه كمَثَلِ القُرْحةِ يمُدُّها القيحُ والدَّمُ فأيُّ المدَّتينِ غلَبَت على الأخرى غلَبَت عليه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/68
خلاصة حكم المحدثفي إسناده ليث بن أبي سليم
القلوبُ أربعةٌ قلبٌ أجردُ فيه مثلُ السِّراجِ يُزهِرُ وقلبٌ أغلفٌ مربوطٌ على غُلافِه وقلبٌ منكوسٌ وقلبٌ مُصفَّحٌ فأما القلبٌ الأجردُ فقلبُ المؤمنِ سِراجُه فيه نورُه وأما القلبُ الأغلفُ فقلبُ الكافرِ وأما القلبُ المنكوسُ فقلبُ المنافقِ عرَفَ ثم أنكَرَ وأما القلبُ المُصفَّحُ فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ فمثَلُ الإيمانِ فيه كمثَلِ البقْلةِ يَمُدُّها الماءُ الطيِّبُ ومَثَلُ النِّفاقِ فيه كمَثَلِ القُرحةِ يَمُدُّها القَيْحُ فأيُّ المادَّتَينِ غلبتْ على الأُخرى غلبتْ عليه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم1/165
خلاصة حكم المحدثسنده جيد
القُلوبُ أربَعةٌ: قَلبٌ أجرَدُ فيه مِثلُ السِّراجِ يُزهِرُ، وقَلبٌ أغلَفُ مَربوطٌ على غِلافِه، وقَلبٌ مَنكوسٌ، وقَلبٌ مُصفحٌ؛ فأمَّا القَلبُ الأجرَدُ فقَلبُ المُؤمِنِ سِراجُه فيه نورُه، وأمَّا القَلبُ الأغلَفُ فقَلبُ الكافِرِ، وأمَّا القَلبُ المَنكوسُ فقَلبُ المُنافِقِ عَرَف ثُمَّ أنكَرَ، وأمَّا القَلبُ المُصفحُ فقَلبٌ فيه إيمانٌ ونِفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كَمَثَلِ البَقلةِ يُمِدُّها الماءُ الطَّيِّبُ، ومَثَلُ النِّفاقِ فيه كَمَثَلِ القُرحةِ يُمِدُّها القَيحُ، فأيُّ المادَّتَينِ غَلَبَت على الأُخرى غَلَبَت عليه
الراويأبو سعيد
المحدثصديق خان
الصفحة أو الرقم1/ 220
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
القُلوبُ أربعةٌ : قَلبٌ أجْرَدُ فيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يَزْهَرُ، وقلبٌ أغْلَفُ مَربوطٌ على غِلَافِهِ، وقلبٌ مَنْكُوسٌ، وقلبٌ مُصفَحٌ، فأمَّا القلبُ الأَجْرَدُ: فقلبُ المؤمِنِ سِرَاجُهُ فيهِ نورُهُ، وأمَّا القلبُ الأغْلَفُ: فقلبُ الكافرِ، وأمَّا الْقَلْبُ الْمَنْكُوسُ: فقلبُ المُنافِقِ عَرَفَ، ثُمَّ أَنْكَرَ، وأمَّا القَلبُ المُصْفَحُ: فقلبٌ فيهِ إِيمَانٌ ونِفَاقٌ، فَمَثَلُ الإيمَانِ فيهِ كَمَثَلِ البَقْلَةِ يَمُدُّهَا المَاءُ الطَّيِّبُ، ومثلُ النِّفاقِ فيهِ كَمَثَلِ القُرْحَةِ يَمُدُّهَا القَيْحُ والدَّمُ، فأيُّ المَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ على الأُخرى غَلَبَتْ عليْهِ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم6/65
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد ولم يخرجوه
القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردُ فيهِ مثلُ السِّراجِ يزهرُ ، وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ علَى غلافِهِ ، وقلبٌ مَنكوسٌ ، وقلبٌ مُصفَحٌ ، فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلبُ المؤمنِ سراجُهُ فيهِ نورُهُ ، وأمَّا القلبُ الأغلفُ فقلبُ الكافرِ . وأمَّا القلبُ المَنكوسُ فقلبُ المُنافقِ عرفَ ثمَّ أنكرَ ، وأمَّا القلبُ المُصفَحُ فقلبٌ فيهِ إيمانٌ ونفاقٌ ، ومثلُ الإيمانِ فيهِ كمثلِ البقلةِ يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ، ومثلُ النِّفاقِ فيهِ كمثلِ القُرحةِ يمدُّها الدَّمُ والقَيحُ ، فأيُّ المادَّتَينِ غلبَتْ علَى الأخرَى غلبَتْ عليهِ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالحكمي
الصفحة أو الرقم1015/3
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
القلوبُ أربَعةٌ قلبٌ أجرَدُ فيهِ مثلُ السِّراجِ يزْهرُ وقلبٌ أغلَفُ مربوطٌ على غلافِهِ وقَلبٌ منْكوسٌ وقلبٌ مصفَّحٌ وأمَّا القلبُ الأجردُ فقلبُ المؤمنِ سراجُهُ فيهِ نورُهُ وأمَّا القلبُ الأغلَفُ فقلبُ الْكافرِ وأمَّا القلبُ المنْكوسُ فقلبُ المنافقِ الكافِرِ عرفَ ثمَّ أنْكرَ وأمَّا القلبُ المصفَّحُ فقلبٌ فيهِ إيمانٌ ونفاقٌ ومثلُ الإيمانِ كمثلِ البقلةِ يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ومثلُ النِّفاقِ كمثلِ القُرحةِ يمدُّها القيحُ والدَّمُ فأيُّ المادَّتينِ غلَبت على الأخرى غلَبت عليْهِ
الراويأبو سعيد
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/463
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردٌ وفيه سراجٌ يُزهرُ فذلك قلبُ المؤمنِ ، وقلبٌ مصفحٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ فمثلٌ الإيمانِ فيه كمثلِ البقلةِ يَمُدُّهَا الماءُ العذبُ ، ومثلُ النفاقِ فيه كمثلِ القرحةِ يَمُدُّهَا القيحُ والصديدُ فَأَيُّ المادتينِ غلب عليه حُكمَ له بها وفي لفظٍ آخرَ غلبتْ عليه ذهبتْ به
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم1/169
خلاصة حكم المحدث[فيه] ليث بن أبي سليم مختلف فيه
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ قولهُ : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجرَدُ فيه سراجٌ يُزهرُ فذلك قلبُ المؤمنِ وقلبٌ أغلفُ فذلكَ قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ منكوسٌ فذلك قلبُ المنافقِ عرفَ ثمَّ أنكرَ وأبصرَ ثمَّ عمِيَ ، وقلبٌ تمُدُّه مادَّتانِ مادَّةُ إيمانٍ ومادَّةُ نفاقٍ هو لِما غلبَ عليه منهما
الراوي-
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم1/17
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن حذيفةَ رضي اللهُ عنه أنه قال القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردُ فيه سراجٌ مزهرٌ ، فذلك قلبُ المؤمنِ وقلبٌ أغلقُ فذلك قلبُ الكافرِ وقلبٌ منكوسٌ فذلك قلبُ المنافقِ ، عرف ثمَّ أنكر وأبصر ثمَّ عمِيَ وقلبٌ تمدُّه مادتانِ كمادَّةِ إيمانٍ ، ومادةِ نفاقٍ فهو لمَا غلبَ عليه منهما
الراوي-
المحدثالسفاريني الحنبلي
الصفحة أو الرقم1/546
خلاصة حكم المحدثصحيح
في تَسْمِيَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا إلى أَرْضِ الحبشةِ المرةَ الأُولَى قبلَ خُرُوجِ جَعْفَرٍ وأَصْحابِهِ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ وسَهْلُ بنُ بَيْضَاءَ وعامِرُ بنُ ربيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ وعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وعُثْمَانُ بنُ عفانَ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعثمانُ بنُ مَظْعُونٍ ومُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ أحدُ بَنِي عبدِ الدَّارِ وأَبُو حُذيفةَ بنُ عُتْبَةَ بنِ ربيعةَ ومعهُ امرأتُهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو ولَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الحَبشةِ محمدَ بنَ أبي حُذَيْفَةَ وأَبُو سَبْرَةَ بنُ أبي رُهْمٍ ومعهُ أُمُّ كُلْثُومَ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو وأَبُو سلمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ قال ثمَّ رجعَ هؤلاءِ الذينَ ذهبوا المرَّةَ الأُولَى قَبْلَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وأَصْحابِهِ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فقال المُشْرِكُونَ من قُرَيْشٍ لَوْ كَانَ هذا الرَّجُلُ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا بِخَيْرٍ أَقْرَرْنَاهُ وأَصحابَهُ فإنه لا يذكُرُ أحدًا مِمَّنْ خالفَ دِينَهُ من اليَهُودِ والنَّصارَى بِمِثْلِ الذي يَذْكُرُ بِهِ آلِهَتَنَا من الشَّرِّ والشَّتْمِ فَلمَّا أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الذي يَذْكُرُ فِيهَا والنَّجْمِ وقَرَأَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى ومَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِيهَا عِنْدَ ذلك ذِكْرَ الطَّوَاغِيتِ فقال وإِنَّهُنَّ من العَرَانِيقِ العُلَا وإِنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى وذَلِكَ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ فَوَقَعَتْ هَاتانِ الكَلِمَتانِ في قَلْبِ كُلِّ مُشْرِكٍ وذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ واسْتَبْشَرُوا بِهَا وقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ رَجَعَ إلى دِينِهِ الأَوَّلِ ودِينِ قَوْمِه فَلمَّا بلغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ السورةِ التي فِيهَا النَّجْمُ سجدَ وسجد معهُ كُلُّ مَنْ حَضَرَهُ من مسلمٍ ومُشْرِكٍ غيرَ أَنَّ الوَلِيدَ بنَ المُغِيرَةِ كَانَ رَجُلًا كَبِيرًا فَرَفَعَ مِلْءَ كَفِّهِ تُرَابًا فَسَجَدَ عليْه فَعَجِبَ الفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا من جَمَاعَتِهِمْ في السُّجُودِ لِسُجُودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَمَّا المسلمون فَعَجِبُوا من سُجُودِ المُشْرِكِينَ من غيرِ إِيمَانٍ ولَا يَقِينٍ ولَمْ يَكُنِ المُسْلِمُونَ سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ على أَلْسِنَةِ المُشْرِكِينَ وأَمَّا المُشْرِكُونَ فَاطْمَأَنَّتْ أَنْفُسُهُمْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابِهِ لمَّا سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَهُمُ الشَّيْطَانُ أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدْ قَرَأَهَا في السَّجْدَةِ فَسَجَدُوا لِتَعْظِيمِ آلِهَتِهِمْ فَفَشَتْ تِلْكَ الكَلِمَةُ في النَّاسِ وأَظْهَرَهَا الشَّيْطَانُ حتى بَلَغَتِ الحَبَشَةُ فَلمَّا سَمِعَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ ومَنْ كَانَ مَعَهُمْ من أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا وصارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبلغَهُمْ سجودُ الوليدِ بنِ المُغِيرَةِ على التُّرَابِ على كَفِّهِ أَقْبَلُوا سِرَاعًا فَكَبُرَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا أَمْسَى أَتاهُ جِبْرِيلُ - عليْه السَّلَامُ - فَشَكَا إليه فَأَمَرَهُ فَقَرَأَ عليْه فلمَّا بلغها تَبَرَّأَ منها جبريلُ قال مَعَاذَ اللهِ من هَاتَيْنِ ما أَنْزَلَهُمَا رَبِّي ولا أَمَرَنِي بهما رَبُّكَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَقَّ عليْه وقال أَطَعْتُ الشيطانَ وتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ وشَرَكَنِي في أَمْرِ اللهِ فَنَسَخَ اللهُ ما أَلْقَى الشَّيْطَانُ وأَنْزَلَ عليْه وَمَا أَرْسَلْنَا من قَبْلِكَ من رَسُولٍ ولَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وإنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فَلمَّا بَرَّأَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ انْقَلَبَ المُشْرِكُونَ بِضَلَالِهِمْ وعَدَاوَتِهِمْ وبَلَغَ المُسْلِمُونَ مِمَّنْ كَانَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ وقَدْ شَارَفُوا مَكَّةَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الرُّجُوعَ من شِدَّةِ البَلَاءِ الذي أَصابَهُمْ والْجُوعِ والْخَوْفِ وخافُوا أنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَيُبْطَشَ بهم فَلَمْ يَدْخُلْ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِجِوَارٍ فأجارَ الوليدُ بنُ المُغِيرَةِ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُونٍ فَلمَّا أَبْصَرَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ الذي يَلْقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابَهُ من البَلَاءِ وعُذِّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِالنَّارِ وبِالسِّياطِ وعُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ مُعَافًى لا يَعْرِضُ لَهُ رَجَعَ إلى نَفْسِهِ فَاسْتَحَبَّ البَلَاءَ على العَافِيَةِ وقَالَ أَمَّا مَنْ كَانَ في عَهْدِ اللهِ وذِمَّتِهِ وذِمَّةِ رسولِه الذي اخْتارَ لِأَوْلِيائِهِ من أَهْلِ الإِسْلَامِ ومَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ خائِفٌ مُبْتَلًى بِالشِّدَّةِ والْكَرْبِ عَمِدَ إلى الوَلِيدِ بنِ المُغِيرَةِ فقال يا ابنَ عَمِّ أَجَرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ جِوَارِي وإِنِّي أُحِبُّ أنْ تُخْرِجَنِي إلى عَشِيرَتِكَ فَتَبْرَأَ مِنِّي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فقال لَهُ الوَلِيدُ ابنَ أَخِي لعل أَحَدًا آذَاكَ أَوْ شَتَمَكَ وأَنْتَ في ذِمَّتِي فَأَنْتَ تُرِيدُ مَنْ هو أَمْنَعُ لَكَ مِنِّي فَأَنَا أَكْفِيكَ ذَلِكَ؟ قال لا واللهِ ما بِي ذَلِكَ ومَا اعْتَرَضَ لِي من أَحَدٍ فَلمَّا أَبَى عُثْمَانُ إِلَّا أنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ الوَلِيدُ أَخْرَجَهُ إلى المَسْجِدِ وقُرَيْشٌ فِيهِ كَأَحْفَلِ ما كَانُوا ولَبِيدُ بنُ رَبِيعَةَ الشَّاعِرُ يُنْشِدُهُمْ فَأَخَذَ الوَلِيدُ بِيَدِ عُثْمَانَ فَأَتَى بِهِ قُرَيْشًا فقال إِنَّ هذا غَلَبَنِي وحَمَلَنِي على أنْ أَنْزِلَ إليه عن جِوَارِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي بَرِيءٌ فَجَلَسَا مع القَوْمِ وأَخَذَ لَبِيدٌ يُنْشِدُهُمْ فقال أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلَا اللهَ باطِلُ فقال عُثْمَانُ صَدَقْتَ ثمَّ إِنْ لَبِيدًا أَنْشَدَهُمْ تَمَامَ البَيْتِ فقال وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحالَةَ زَائِلُ فقال كذَبْتَ فَسَكَتَ القَوْمُ ولَمْ يَدْرُوا ما أَرَادَ بِكَلِمَتِهِ ثمَّ أَعَادَهَا الثَّانِيَةَ وأَمَرَ بِذَلِكَ فَلمَّا قالهَا قال مثلَ كَلِمَتِهِ الأُولَى والْأُخْرَى صَدَقْتَ مَرَّةً وكَذَبْتَ مَرَّةً وإِنَّمَا يُصَدِّقُهُ إِذَا ذَكَرَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْنَى وإِذَا قال كُلُّ نَعِيمٍ ذَاهِبٌ كَذَّبَهُ عِنْدَ ذَلِكَ؛ إِنَّ نَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ لا يَزُولُ نَزَعَ عِنْدَ ذلك رَجُلٌ من قُرَيْشٍ فَلَطَمَ عَيْنَ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ فَاخْضَرَّتْ مَكَانَهَا فقال الوَلِيدُ بنُ المُغِيرَةِ وأَصْحابُهُ قَدْ كُنْتَ في ذِمَّةٍ مَانِعَةٍ مَمْنُوعَةٍ فَخَرَجْتَ مِنْهَا إلى هذا فَكُنْتَ عَمَّا لَقِيتَ غَنِيًّا ثمَّ ضَحِكُوا فقال عُثْمَانُ بَلْ كُنْتُ إلى هذا الذي لَقِيتُ مِنْكُمْ فَقِيرًا وعَيْنِي الَّتِي لَمْ تُلْطَمْ إلى مِثْلِ هذا الذي لَقِيتُ صاحِبَتُهَا فَقِيرَةٌ لِي فِيمَنْ هو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ أُسْوَةً فقال لَهُ الوَلِيدُ إِنْ شِئْتَ أَجَرْتُكَ الثَّانِيَةَ قال لا أَرَبَ لِي في جِوَارِكَ
الراويعروة بن الزبير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/35
خلاصة حكم المحدثمرسل وفيه ابن لهيعة أيضا
فقال المشركون : لو كان هذا الرَّجلُ يذكُرُ آلهتَنا بخيرٍ ، أقررناه وأصحابَه ، فإنَّه لا يذكُرُ أحدًا ممَّن خالف دينَه من اليهودِ والنَّصارَى بمثلِ الَّذي يذكرُ به آلهتَنا من الشَّتمِ والشَّرِّ ، فلمَّا أنزل اللهُ ( عزَّ وجلَّ ) السُّورةَ الَّتي يذكُرُ فيها : ( وَالنَّجْمِ ) وقرأ : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ، ألقَى الشَّيطانُ فيها عند ذلك ذِكرَ الطَّواغيتِ فقال : وإنَّهنَّ لمن الغرانيقِ العلَى ، وإنَّ شفاعتَهم لتُرتجَى وذلك من سجعِ الشَّيطانِ وفتنتِه ، فوقعت هاتان الكلمتان في قلبِ كلِّ مشركٍ وذلَّت بها ألسنتُهم ، واستبشروا بها ، وقالوا : إنَّ محمَّدًا قد رجع إلى دينِه الأوَّلِ ودينِ قومِه ، فلمَّا بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ السُّورةِ الَّتي فيه سجد وسجد معه كلُّ من حضره من مسلمٍ ومشركٍ ، غيرَ أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ كان رجلًا كبيرا ، فرفع ملْءَ كفِّه ترابًا فسجد عليه ، فعجِب الفريقان كلاهما من جماعتِهم في السُّجودِ لسجودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَّا المسلمون فعجِبوا من سجودِ المشركين من غيرِ إيمانٍ ولا يقينٍ ، ولم يكُنْ المسلمون سمِعوا الَّذي ألقَى الشَّيطانُ على ألسنةِ المشركين وأمَّا المُشركون فاطمأنَّت أنفسُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] وأصحابِه لما سمِعوا الَّذي ألقَى الشَّيطانُ في أُمنيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وحدَّثهم الشَّيطانُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قرأها في ( السَّجدةِ ) ، فسجدوا لتعظيمِ آلهتِهم ، ففشت تلك الكلمةُ في النَّاسِ وأظهرها الشَّيطانُ حتَّى بلغت الحبشةَ . . فكبُر ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أمسَى أتاه جبريلُ ] عليه السَّلامُ ، فشكَا إليه ، فأمره فقرأ عليه ، فلمَّا بلغها تبرَّأ منها جبريلُ عليه السَّلامُ [ وقال : معاذَ اللهِ من هاتَيْن ، ما أنزلهما ربِّي ، لا أمرني بهما ربُّك ! ! فلمَّا رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شقَّ عليه ، وقال : أطعتُ الشَّيطانَ ، وتكلَّمتُ بكلامِه وشرَكني في أمرِ اللهِ ، فنسخ اللهُ ] عزَّ وجلَّ [ ما ألقَى الشَّيطانُ ، وأنزل عليه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إلى قولِه : لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ . فلمَّا برَّأه اللهُ عزَّ وجلَّ من سجعِ الشَّيطانِ وفِتنتِه انقلب المشركون بضلالِهم وعداوتِهم
الراويعروة بن الزبير
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم24
خلاصة حكم المحدثرواه الطبراني مرسلا، وقال: وفيه ابن لهيعة، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة
في تسميةِ الذينَ خرجوا إلى أرضِ الحبشةِ المرةَ الأولى قبلَ خروجِ جعفرَ وأصحابِهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ وعثمانُ بنُ عفانَ ومعه امرأتُهُ رقيةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وأبو حذيفةَ بنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ ومعه امرأَتُهُ سهلَةُ بنتُ سُهيلٍ بنِ عمرٍو وولَدَتْ له بأرضِ الحبشَةِ محمدَ بنَ أبي حُذَيْفَةَ والزبيرُ بنُ العوامِ ومُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ أحدُ بني عبدِ الدارِ وعامرُ بنُ ربيعةَ وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الأسدِ وامرأتُهُ أمُّ سلمَةَ وأبو سبْرَةَ بنُ أبي رُهْمٍ ومعه أمُّ كلثومٍ بنتُ سهيلٍ بنِ عمرٍو وسُهَيلُ بنُ بيضاءَ قال ثم رجع هؤلاءِ الذين ذهبوا المرةَ الأولَى قبلَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابِهِ حينَ أنزلَ اللهُ السورة التي يُذْكَرُ فيها وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فقال المشركون لو كان هذا الرجلُ يذكرُ آلهَتَنَا بخيرٍ أقرَرْنَاهُ وأصحابَهُ فإنَّهُ لا يذْكُرُ أحدًا ممَّنْ خالَفَ دينَهُ منَ اليهودِ والنصارَى بمِثْلِ الذي يذكرُ بِهِ آلِهَتَنا مِنَ الشَّتْمِ والشَّرِّ فلما أنزلَ اللهُ السورةَ التي يذكرُ فيها وَالنَّجْمِ وقرأَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ألقَى الشيطانُ فيها عندَ ذلكَ ذكرَ الطَّوَاغِيتِ فقال وإنَّهُمْ منَ الغَرَانِيقِ العلَى وإنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى وذَلِكَ من سجْعِ الشيطانِ وفتنتِهِ فوقعَتْ هاتانِ الكلِمتانِ في قلبِ كلِّ مشركٍ وذَلَّتْ بها ألسنتُهم واستبشرُوا بها وقالوا إنَّ محمدًا قدْ رجعَ إلى دينِهِ الأولِ ودينِ قومِهِ فلمَّا بلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ السورةِ التي فيها النجمُ سجدَ وسجدَ معه كلُّ من حضرَهُ من مُسْلِمٍ ومشركٍ غيرَ أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةَ كانَ رجلًا كبيرًا فرفعَ مِلْءَ كفِّهِ ترابًا فسجدَ عليه فعجِبَ الفريقانِ كِلاهُما من جماعَتِهم في السجودِ لسجودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّا المسلمون فعجِبوا من سجودِ المشركينَ من غيرِ إيمانٍ ولا يقينٍ ولم يكن المسلمونَ سمِعُوا الذي أَلْقَى الشيطانُ على ألسِنَةِ المشركينَ وأمَّا المشركونَ فاطمأَنَّتْ أنفُسُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّثَهم الشيطانُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ قرأَها في السجدَةِ فسجدُوا لتعظيمِ آلهتِهم ففَشَتْ تلْكَ الكَلِمَةُ في الناسِ وأظهرَها الشيطانُ حتى بلغَتْ الحبشَةَ فلمَّا سمِعَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ومَنْ كانَ معهم من أهلِ مكةَ أنَّ الناسَ أسلَمُوا وصاروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبلَغَهُم سجودُ الوليدِ بنِ المغيرةِ على الترابِ على كفِّهِ أقبَلُوا سِراعًا فكبُرَ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أمْسَى أتاه جبريلُ عليه السلامُ فشكا إليه فأمره فقرَأَ عليه فلمَّا بلغَها تبرَّأَ منها جبريلُ وقال مَعَاذَ اللهِ من هاتَيْنِ ما أنزلَهُما ربي ولا أَمَرَنِي بِهِمَا ربُّكَ فلمَّا رأَى ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَقَّ عليه وقال أطعْتُ الشيطانَ وتَكَلَّمْتُ بكلامِهِ وشَرَكَنِي في أمرِ اللهِ فنسخ اللهُ ما يُلْقِي الشيطانُ وأنزل عليه وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَّسُولٍ ولا نَبِيٍّ إلَّا إذا تَمَنَّى أَلْقَى الشيطانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطُانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فلما برأَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من سجْعِ الشَّيطانِ وفِتْنَتِهِ انقلَبَ المُشْرِكونَ بضلالِهِم وعَدَاوَتِهِمْ
الراويعروة بن الزبير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/73
خلاصة حكم المحدثمرسل وفيه ابن لهيعة ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة
أنَّه قَدِمَ مِن عندِ عُمَرَ قال: لمَّا جَلَسْنا إليه أمْسِ، سَأَلَ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم سَمِعَ قَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتَنِ؟ فقالوا: نحن سَمِعْناهُ، قال: لعلَّكم تَعْنون فِتْنةَ الرَّجُلِ في أهْلِه ومالِه؟ قالوا: أجَلْ، قال: لستُ عن تلك أسأَلُ، تلك يُكفِّرُها الصَّلاةُ، والصِّيامُ، والصَّدَقةُ، ولكنْ أيُّكم سَمِعَ قَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، وظَنَنتُ أنَّه إيايَ يُريدُ، قُلتُ: أنا، قال لي: أنتَ للهِ أبوكَ، قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرْضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَتْ فيه نُكْتةٌ بَيْضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكْتةٌ سَوْداءُ، حتى يَصيرَ القَلْبُ على قَلْبينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، لا تَضُرُّه فِتْنةٌ ما دامتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسوَدُ مُربَدٌّ كالكُوزِ مُجَخِّيًّا -وأمالَ كَفَّه- لا يَعرِفُ مَعْروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواهُ
الراويحذيفة بن اليمان
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم23280
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث قلب فيه إيمان ونفاق



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب