أحاديث عن: قميصي من رأسي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قميصي من رأسي
كنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ فقَدَّ قميصَهُ مِن جيبِهِ حتَّى أخرجَهُ من رِجليهِ فنظرَ القومُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أَمَرتُ بِبُدنِيَ الَّتي بَعثتُ بِها أن تُقلَّدَ اليومَ وتُشعَرَ على مكان كذا وَكَذا فلَبِسْتُ قَميصي ونَسيتُ فلَم أَكُن لأُخْرِجَ قَميصي مِن رأسي وَكانَ بعثَ بِبُدنِهِ وأقامَ بالمدينةِ
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فقدَّ قميصَه من جيبِه، حتى أخرَجَه من رجلَيه، فنظر القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "إني أَمَرتُ ببُدْني التي بَعَثتُ بها أن تُقَلَّدَ اليومَ، وتُشعَرَ اليَومَ على ماءِ كذا وكذا، فلَبِستُ قميصًا ونَسِيتُ، فلم أكنْ أُخرِجُ قميصي من رأسِي"، وكان قد بَعَث ببُدْنِه من المدينةِ، وأقام بالمدينةِ
كُنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [جالسًا] فقدَّ قميصَه من جَيبِه حتى أخرَجَه من رِجْليهِ، فنظَرَ القَومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أمَرتُ ببَدَنَتي التي بَعَثتُ بها أنْ تُقلَّدَ اليَومَ، وتُشعَرَ على ماءِ كذا وكذا، فلَبِستُ قميصًا ونَسيتُ، فلم أكُنْ أُخرِجُ قَميصي من رَأسي، وكان بَعَثَ ببَدَنَةٍ وأقامَ
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا فَقَدَّ قميصَهُ حتَّى أخرجَهُ مِن رِجْلَيهِ فنظرَ القومُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أمرْتُ بِبُدُنِي التِّي بعثْتُ بِهَا أنْ تقلدَ اليومَ و تشعرَ على مكانِ كذَا و كذَا فلبسْتُ قميصِي و نسيتُ فلمْ أكنْ لِأُخْرِجَ قميصي مِن رأسِي و كانَ بعثَ ببدنةٍ و أقامَ بالمدينةِ
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا فقَدَّ قميصَهُ من جَيبِهِ حتَّى أخرجَهُ من رجليهِ فنظرَ القومُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أَمرتُ ببُدني الَّتي بَعثتُ بِها أن تُقلَّدَ اليومَ وتُشعَرَ على مكانِ كذا وَكَذا فلَبِسْتُ قَميصي ونَسيتُ فلم أَكُن لأُخْرِجَ قَميصي مِن رأسي وَكانَ بعثَ ببدَنِهِ وأقامَ بالمدينةِ
كُنْتُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، فقَدَّ قَميصَه مِن جَيْبِه، ثُمَّ أَخرَجَه مِن رِجْلَيه، فنَظَرَ القَوْمُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "إنِّي أمَرْتُ ببُدْني الَّتي بَعَثْتُ بِها أن تُقَلَّدَ وتُشعَرَ على كَذا وكَذا، فلَبِسْتُ قَميصي ونَسيْتُ، فلم أكنْ لأُخرِجَ قَميصي مِن رأسي". وكانَ بَعَثَ ببُدْنِه وأقامَ بالمَدينةِ
إنِّي أَمرتُ ببدنيَ الَّتي بعثتُ بِها أن تُقلَّدَ اليومَ وتُشعَرَ على [ مَكانِ ] كذا وكذا ، فلبِستُ قميصي ونسيتُ فلم أَكن لأُخرجَ قميصي مِن رأسي
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقد قميصَه من جيْبِه حتَّى أخرجه من رِجلَيْه وقال إنِّي أمرتُ ببُدني الَّتي بَعثتُ بها أن تُقلَّدَ اليومَ وتُشعَرَ على مكانِ كذا فلبِستُ قميصي ونسِيتُ ولم أكُنْ أُخرِجُ قميصي من رأسي
عن جابرٍ قال : كنتُ جالسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقَدَّ قميصَه من جيبِه حتى أخرجَه من رِجلَيْهِ وقال : إنِّي أمرتُ ببُدني التي بعثتُ بها أن تُقلَّدَ اليومَ وتشعَّرَ على مكانِ كذا ، فلبستُ قميصي ونسيتُ فلم أكن لأُخرجَ قميصي من رأسي
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فقد شقَّ قميصَه من جيبِه حتَّى أخرجَه من رِجليهِ فنظر القومُ إليه فقال إني أمرتُ ببُدني التي بُعثتُ بها أنْ تقلَّدَ اليومَ وتُشعَرَ فلبستُ قميصي ونسيتُ فلم أكنْ لأُخرِجَ قميصي من رأسي
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا ، فقدَّ قميصَه من جيبِه ، ثمَّ أخرجَه من رجليْه ، فنظر القومُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : إني أُمرتُ ببُدْني التي بعثتُ بها أن تُقلَّدَ وتُشْعَرَ على مكانِ كذا وكذا ، فلبستُ قميصي ونسيتُ ، فلم أكن لِأُخرجَ قميصي من رأسي. وكان بعث ببُدْنِه وأقام بالمدينةِ
كُنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جالِسًا، فقَدَّ قَميصَه مِن جَيبِه، حتى أخْرَجَه مِن رِجْلَيْه، فنَظَرَ القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: إنِّي أمَرْتُ ببُدْني التي بَعَثْتُ بها أنْ تُقَلَّدَ اليومَ، وتُشعَرَ اليومَ على ماءِ كَذا وكَذا، فلَبِستُ قَميصًا ونَسيتُ، فلم أكُنْ أُخْرِجُ قَميصي مِن رَأْسي، وكان قد بَعَثَ ببُدْنِه مِن المَدينةِ، وأقامَ بالمَدينةِ
إنِّي أمرتُ بِبُدنيَ الَّتي بَعثتُ بِها أن تقلَّدَ اليومَ ، وتُشعَرَ اليومَ علَى ماءِ كذا وَكَذا ، فلَبِسْتُ قَميصًا ونسيتُ ، فلم أَكُن لأخرجُ قَميصي من رأسي ، وَكانَ قد بعثَ ببدنَةٍ منَ المدينةِ ، وأقامَ بالمدينةِ
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ، فقُدَّ قميصَهُ من جنبِهِ حتى أخرجَهُ من رجليهِ ، فنظر القومُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أمرتُ ببُدْنِي التي بعثتُ بها أن تُقَلَّدَ وتُشْعَرَ على مكانِ كذا وكذا فلبستُ قميصي ونسيتُ ، فلم أكن لأُخْرِجَ قميصي من رأسي
لمَّا ماتَت فاطِمةُ بنتُ أسَدِ بنِ هاشِمٍ أمُّ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما- دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ عِندَ رَأسِها، فقال: «يرحمُك اللهُ يا أُمِّي، كُنتِ أُمِّي بَعدَ أُمِّي، تَجوعينَ وتُشبِعيني، وتعرينَ وتَكسيني، وتَمنَعينَ نَفسَك طَيِّبًا وتُطعِميني، تُريدينَ بذلك وَجهَ اللهِ تعالى والدَّارَ الآخِرةَ»، ثُمَّ أمَرَ أن تُغسلَ ثَلاثًا وثَلاثًا، فلَمَّا بَلَغَ الماءَ الذي فيه الكافورُ سَكَبَه عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، ثُمَّ خَلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَميصَه فأَلبَسَها إيَّاه، وكَفَّنَها ببُردٍ فوقَه، ثُمَّ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وأبا أيُّوبَ الأَنصاريَّ، وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وغُلامًا أسوَدَ يَحفِرون، فحَفَروا قَبرَها، فلَمَّا بَلَغوا اللَّحدَ حَفره رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وأخرَجَ تُرابَه بيَدِه، فلَمَّا فرَغَ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْرَها فاضطَجَعَ فيه، ثم قال: «اللَّهُ الذي يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يَموتُ، اغفِرْ لأُمَّي فاطِمةَ بنتِ أسَدٍ، ولَقِّنْها حُجَّتَها، ووَسِّعْ عليها مُدخَلَها، بحَقِّ نَبيِّك والأَنبياءِ الذينَ مِن قَبلي؛ فإِنَّك أرحَمُ الرَّاحِمينَ»، وكَبَّرَ عليها أربَعًا، وأدخَلوها اللَّحدَ هو والعَبَّاسُ وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ تعالى عنه. قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: فلَمَّا سَوَّى عليها التُّرابَ قال بَعضُهم: يا رَسولَ اللهِ، رَأَيناك صَنَعتَ شَيئًا لم تَصنَعْه بأَحَدٍ، فقال: إنِّي ألبَستُها قَميصي لتَلبَسَ مِن ثيابِ الجَنَّةِ، واضطَجَعتُ في قَبرِها لأُخَفِّفَ عنها مِن ضَغطةِ القَبرِ، إنَّها كانَت أحسَنَ خَلقِ اللهِ إليَّ صَنيعًا بَعدَ أبي طالِبٍ
من أكَلَ من هذهِ الشَّجرةِ فلا يقربنَّا حتَّى يذهَبَ ريحُها . أو ريحُهُ . فلمَّا قُضِيتِ الصَّلاةُ جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ؟[ واللَّهِ ] لتُعْطيَنِّي يدَكَ قالَ : فأدخلتُ يدَهُ في كمِّ قميصي إلى صدري ، فإذا أنا معصوبُ الصَّدرِ قالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا
لَمَّا ماتتْ فاطمةُ أمِّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ خلَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قميصَه وألبَسها إيَّاه واضطَجَع معها في قبرِها فلمَّا سوَّى عليها التُّرابَ قال بعضُهم يا رسولَ اللهِ رأَيْناك صنَعْتَ شيئًا لَمْ تصنَعْه بأحَدٍ فقال إنِّي ألبَسْتُها قميصي لتلبَسَ مِن ثيابِ الجنَّةِ واضطَجَعْتُ معها في قبرِها لِيُخفَّفَ عنها مِن ضَغْطةِ القبرِ إنَّها كانت أحسَنَ خَلْقِ اللهِ إليَّ صَنيعًا بعدَ أبي طالبٍ
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
مَنْ أكل من هذه الشجرةِ فلا يقربْنا حتى يَذهَبَ ريحُها . أو ريحُه . فلما قُضِيَتِ الصلاةُ جئتُ إلى رسولِ اللهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، [ واللهِ ] لَتُعْطِيَنِّى يَدَكَ ، قال : فأدخلتُ يدَه في كُمِّ قَميصي إلى صدري ، فإذا أنا معصوبُ الصدرِ ، قال : إنَّ لكَ عُذْرًا
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَه فقال أين فلانُ ابنُ فلانٍ فجعلَ ينظرُ في وجوهِ أصحابِهِ ويتفقَّدُهُم ويبعثُ إليهم حتَّى توافَقوا عندَهُ فلمَّا توافَقوا عندَهُ حمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنِّي محدِّثُكُم بحديثٍ فاحفظوهُ وعوهُ وحدِّثوا بِهِ من بعدَكُم أنَّ اللَّهَ اصطفى من خلقِهِ خلقًا ثمَّ تلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ خلقًا يدخلُهُمُ الجنَّةَ وإنِّي أصطفي منهم من أحبُّ أن أصطفيَهُ ومؤاخٍ بينَكُم كما آخى اللَّهُ بينَ الملائِكَةِ فقُم يا أبا بَكرٍ فإنَّ لَكَ عندي يدًا أنَّ اللَّهَ يجزيكَ بِها ولو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُكَ خليلًا فأنتَ منِّي بمنزلةِ قميصي من جسدي ثمَّ قالَ ادنُ يا عمرُ فدَنا منهُ فقالَ لقد أدرَكتَ شديدَ الشَّغبِ علينا يا أبا حفصٍ فدعوتُ اللَّهَ أن يعزَّ الإسلامَ بِكَ أو بأبي جَهلِ بنِ هشامٍ ففعلَ اللَّهُ ذلِكَ بِكَ وَكُنتَ أحبَّهما إلى اللَّهِ فأنتَ معي في الجنَّةِ ثالثُ ثلاثةٍ من هذِهِ الأمَّةِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بَكرٍ ثمَّ دعا عثمانَ فقالَ ادنُ منِّي يا أبا عمرٍو فلم يزل يدنو منهُ حتَّى التصَقت رُكبتُهُ برُكبتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ وقالَ سبحانَ اللَّهِ العظيمِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ نظرَ إلى عثمانَ كانت أزارُهُ محلولةً فزرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثمَّ قالَ اجمع عطفي ردائِكَ على نحرِكَ ثم قال إن لك شأنًا في أَهلِ السَّماءِ أنتَ مِمَّن يردُ على حوضي أوداجُكَ تشخبُ دمًا إذ هاتفٌ منَ السَّماءِ إلا أنَّ عثمانَ أميرٌ على كلِّ خاذِلٍ ثمَّ تنحَّى عنهُ ثم دعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ أمينُ اللَّهِ وتُسمَّى بالسماءِ الأمينُ يسلِّطُكَ اللَّهُ على مالِكَ بالحقِّ أما إنَّ لَكَ عندي دعوةٌ قد دعوتُ لَكَ بِها وقد اختبأتُها قال خَرْها لي يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ حمَّلتَني يا عبدَ الرَّحمنِ أمانةً أَكثرَ اللَّهُ مالَكَ وجعلَ يقولُ بيدِهِ هَكَذا وَهَكذا يحثو بيدِهِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ عثمانَ ثمَّ دعا طلحةَ والزُّبَيرَ فقالَ لَهُما ادنُوَا منِّي فدنَوا منه فقال لهما أنتُما حواريَّ كحوارِيِّ عيسى ابنِ مريمَ ثمَّ آخى بينَهُما ثمَّ دعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وسعدًا فقالَ يا عمَّارُ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سعدٍ ثم دعا عُوَيمرَ وأبا الدَّرداءِ وسلمانَ الفارسِيَّ فقالَ يا سلمانُ أنتَ من أَهلِ البيتِ وقد آتاكَ اللَّهُ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخرَ والكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ ثُمَّ قالَ ألا ارشَدْ يا أبا الدَّرداءِ قالَ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ إن تنفِذهُم يُنفِذوكَ وإن ترَكتَهُم لا يترُكوكَ وإن تَهربْ منهم يدرِكوكَ فأقرِضهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ واعلم أنَّ الخيرَ أمامَكَ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سلمانَ ثمَّ نظرَ في وجوهِ أصحابِهِ فقالَ أبشِروا وقَرُّوا عينًا أنتُم أوَّلُ مَن يردُ عليَّ حوضي وأنتُم في أعلى الغرفِ فقالَ لَهُ عليٌّ لقد ذَهَبَت روحي وانقطعَ ظَهري حينَ رأيتُكَ فعلتَ بأصحابِكَ غَيري فإن كانَ هذا من سُخطٍ عليَّ فلَكَ العُتبى والكَرامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَني بالحقِّ ما أخَّرتُكَ إلا لنَفسي وأنتَ منِّي بمنزِلَةِ هارونَ مِن موسى غير أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأنتَ أخي ووارِثي قالَ وما أرِثُ منكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ ما أورثتِ الأنبياءُ قبلي قالَ ما هوَ قالَ كتابَ ربِّهم وسنَّةَ نبيِّهم وأنتَ معي في قصري في الجنَّةِ معَ فاطمةَ ابنتي ثُمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ المتحابِّينَ في اللَّهِ ينظرُ بعضُهُم إلى بعضٍ
لمَّا ماتت فاطمةُ أمُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ خلَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قميصَه وألبَسَها إيَّاه واضْطَجع في قبرِها فلمَّا سُوِّي عليها التُّرابُ قال بعضُهم يا رسولَ اللهِ رأَيْناك صنَعْتَ شيئًا لم تصنَعْهُ بأحدٍ فقال إنِّي ألبَسْتُها قميصي لتُلْبَسَ مِن ثيابِ الجنَّةِ واضْطَجَعْتُ معها في قبرِها خفف عنها مِن ضَغْطةِ القبرِ إنَّها كانت مِن أحسنِ خَلْقِ اللهِ إليَّ صنيعًا بعدَ أبي طالبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
سبح لله ما في السموات والأرضالنبي صلى الله عليه وسلمأحسن خلق الله إلي صنيعالا أخرج قميصي من رأسيلا يمسه إلا المطهرونكتاب ربهم وسنة نبيهماضطجع معها في قبرهاأحسن خلق الله صنيعاأخرج قميصي من رأسيتخفيف ضغطة القبراضطجع في قبرهاأقام بالمدينةمكان كذا وكذاقميصي من رأسيفاطمة بنت أسدألبستها قميصيعمر بن الخطابهارون من موسىالفئة الباغيةأخرج من رأسيماء كذا وكذافاطمة أم عليبعث بالبدنةمعصوب الصدرلا نبي بعديبعث بالبدنتقلد وتشعرأمرت ببدنيضغطة القبرثياب الجنةاللهم اهدهأخي ووارثيشديد الشغبقميص النبيبعث ببدنهقد القميصإسلام عمرأعز الدينلا يقربناأمين اللهشق قميصهمن رجليهقد قميصهأبو طالبالمدينةمن جيبهالصحيفةأبو بكرأم عليالشجرةيقربناالصلاةإحرامنسيانقميصيقميصاقميصهريحهاحواريتقلدتشعرقميصنسيتأقامبدنيبدنةأمرتبعثتعذراقريشصبوةبدنقلدشعررأسرجلجيبأكليدهمكةعذرعمر
تخريج حديث قميصي من رأسي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








