أحاديث عن: كان أبيض مشربا بحمرة أسود الحدقة أهدب الأشفار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان أبيض مشربا بحمرة أسود الحدقة أهدب الأشفار
كان أَبْيَضَ، مُشْرَبًا بحُمْرَةٍ، وكان أَسْوَدَ الحَدَقَةِ، أَهْدَبَ الأَشْفارِ
كان أبيضَ ، مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ ، ضَخْمَ الهامَةِ ، أهْدَبَ الأشفارِ
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا نعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : لم يكنْ بالطويلِ الممغطِ ، ولا بالقصيرِ المتردِّدِ ، وكان رَبْعةً من القومِ ، ولم يكنْ بالجعدِ القططِ ولا بالسَّبطِ ، كان جعدًا رجلًا ، ولم يكنْ بالمطهَّمِ ولا المُكلثَمِ ، وكان في الوجهِ تدويرٌ أبيضُ مشربٌ بحمرةٍ ، أدعجُ العينينِ ، أهدبُ الأشفارِ ، جليل المُشاشِ والكَتَدِ ، أجرد ذو مَسْرُبَةٍ شئنُ الكفَّينِ والقدمينِ ، إذا مشى تقلَّعَ كأنما يمشي في صَبَبٍ ، وإذا التفت التفت معًا ، بين كتِفيه خاتمُ النبوةِ ، أجودُ الناسِ كفًّا ، وأجرأُ الناسِ صدرًا ، وأصدقُ الناسِ لهجةً ، وأوفى الناسِ بذمةٍ ، وألينُهم عريكةً ، وأكرمُهم عشرةً ، من رآه بديهةً هابَه ، ومن خالَطه معرفةً أحبَّه ، يقولُ ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان علي إذا وصَفَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : ليس بِالطَّويلِ الْمُمَغَّطِ ، ولا بِالقصيرِ المُتَردِّدِ ، وكانَ رَبْعةً من القومِ ، ولمْ يَكُنْ بِالجعدِ القَطَطِ ولا بِالسَّبْطِ ، كان جَعْدًا رَجِلًا ، ولَمْ يَكنْ بِالْمُطَهَّمِ ، ولا بِالْمُكَلْثَمِ ، وكان في الوجْهِ تَدْوِيرٌ أبيضَ مُشْرَبًا ، أدْعَجَ العيْنَيْنِ ، أهْدَبَ الأشْفارِ ، جليلَ الْمُشَاشِ والْكَتَدِ ، أجْرَدَ ذا مَسْرُبَةٍ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ والْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي في صَبَبٍ وإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا ، بين كَتِفَيْهِ خاتَمُ النُّبوةِ ، وهُو خاتَمُ النَّبيينَ ، أجودَ الناسِ [ كَفًا ، وأشْرَحَهمْ ] صدْرًا ، وأصْدَقَ الناسِ لَهْجةً ، وألْينَهمْ عَرِيكةً ، وأَكرمَهمْ عِشرَةً ، مَن رآهُ بَدِيهةً هابَهُ ، ومَن خالَطَهُ مَعرِفَةً أحَبَّهُ . يقولُ ناعَتَهُ : لَم أرَ قبْلَه ولا بَعدَه مِثلَه ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
5
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ وصفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : كانَ عظيمَ الهامةِ ، أبيضَ ، مُشربًا بِحُمرةٍ ، عَظيمَ اللِّحيةِ ، ضَخمَ الكَراديسِ ، شَثنَ الكفَّينِ والقدَمينِ ، طويلَ المسرَبةِ ، كثيرَ شعرِ الرَّأسِ راجِلَهُ ، يتَكَفَّأُ في مِشيتِهِ كأنَّما ينحدرُ في صببٍ ، لا طويلٌ ، ولا قَصيرٌ ، لم أرَ مِثلَهُ لا قبلَهُ ولا بعدَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقالَ عليُّ بنُ حَكيمٍ : في حديثِهِ وصفَ لَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كانَ ضَخمَ الهامةِ حَسنَ الشَّعرِ رجِلَهُ
كان إذا مشَى تقلَّعَ [يعني حديث: كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ ، أهدَبُ الأشفارِ ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا ، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً ، مَن رَآه بَديهةً هابَه ، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
عن عليٍّ - رضي اللهُ عنه -، كان إذا وصف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ قال : لم يكن بالطويلِ الممغطِ، ولا بالقصيرِ المترددِ، كان رَبعةً من القومِ، ولم يكن بالجعدِ القططِ، ولا بالسبطِ، كان جعدًا رجلًا، ولم يكن بالمطهمِ، ولا بالمكلثمِ، وكان في وجهه تدويرٌ، أبيضُ مُشربٌ، أدعجُ العينَين، أهدبُ الأشفارِ، جليلُ المشاشِ والكتدِ، أجردُ ذو مسرُبةٍ، شثنُ الكفَّينِ والقدمَين، إذا مشى يتقلَّعُ، كأنما يمشي في صببٍ، وإذا التفت التفت معًا، بين كتفيه خاتمُ النبوةِ، وهو خاتمُ النبيين، أجودُ الناسِ كفًّا، وأرحبُهم صدرًا، وأصدقُهم لهجةً، وأليُنهم عريكًا، وأكرمُهم عشيرةً من رآه بديهةً هابهُ، ومن خالطه معرفةً أحبُّه، يقول ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -
كانَ عليٌّ إذا وصفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لم يكن بالطَّويلِ المُمَّغطِ ولا بالقصيرِ المتردِّدِ وَكانَ رَبعةً منَ القومِ ولم يَكُن بالجعدِ القَطَطِ ولا بالسَّبطِ كانَ جعدًا رجِلًا ولم يَكن بالمُطَهَّمِ ولا بالمُكَلثَمِ وَكانَ في الوجهِ تَدويرٌ أبيَضُ مُشرَبٌ أدعَجُ العينينِ أهدَبُ الأشفارِ جليلُ المُشَاشِ، وَالكَتَدِ أجرَدُ ذو مَسرَبةٍ ششنُ الكَفَّينِ والقدَمَينِ إذا مَشى تقلَّعَ كأنَّما يَمشي في صَبَبٍ وإذا التفَتَ التفتَ معًا بينَ كتِفَيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وَهوَ خاتَمُ النَّبيِّينَ أجوَدُ النَّاسِ كفًّا وأشرَحُهُم صَدرًا وأصدَقُ النَّاسِ لَهجَةً وأليَنُهم عَريكةً وأكرمُهم عِشرةً من رآهُ بَديهةً هابَه ومن خالَطَه مَعرفةً أحبَّهُ يقولُ ناعِتُه لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مِثلَه ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لم يكُنْ رسولُ اللهِ بالطَّويلِ المُمَغَّطِ ، ولا بالقصيرِ المتردِّدِ ، وكان رِبعةً من القومِ ، لم يكُنْ بالجعْدِ القطَطِ ، ولا بالسَّبْطِ ، كان جعْدًا رجلًا، ولم يكُنْ بالمُطهَّمِ ، ولا بالمُكلثَمِ ، وكان في وجهِه تدويرٌ ، أبيضُ ، مُشرَبٌ ، أدعَجُ العينَيْن ، أهدَبُ الأشفارِ ، جليلُ المُشاشِ والكتَدِ ، أجردُ ذو مسرَبةٍ ، شثِنُ الكفَّيْن والقدمَيْن ، إذا مشَى تقلَّع كأنَّما ينحطُّ من صببٍ ، وإذا التفت التفت معًا ، بين كتفَيْه خاتمُ النُّبوَّةِ ، وهو خاتمُ النَّبيِّين ، أجودُ النَّاسِ صدرًا ، وأصدقُ النَّاسِ لهجةً ، وأليَنُهم عَريكةً ، وأكرمُهم عِشرةً ، من رآه بديهةً هابه ، ومن خالطه معرفةً أحبَّه ، يقولُ ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه
كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ، أهدَبُ الأشفارِ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً، مَن رَآه بَديهةً هابَه، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كانَ عليٌّ إذا وصَفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لم يكن بالطَّويلِ الممَغَّطِ ولاَ بالقصيرِ المتردِّدِ وكانَ رَبعةً منَ القومِ ولم يكن بالجعدِ القطَطِ ولاَ بالسَّبطِ كانَ جعدًا رجلًا ولم يكن بالمطهَّمِ ولاَ بالمكلثَمِ وكانَ في الوجهِ تدويرٌ أبيضُ مشرَبٌ أدعَجُ العينينِ أهدبُ الأشفارِ جليلُ المُشاشِ والكتدِ أجردُ ذو مسرَبةٍ شثنُ الكفَّينِ والقدمينِ إذا مشى تقلَّعَ كأنَّما يمشي في صبَبٍ وإذا التفتَ التفتَ معًا بينَ كتفيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وهوَ خاتَمُ النَّبيِّينَ أجودُ النَّاسِ كفًّا وأشرحُهم صدرًا وأصدقُ النَّاسِ لَهجَةً وألينُهم عريكةً وأكرمُهم عشرةً من رآهُ بديهةً هابهُ ومن خالطهُ معرفةً أحبَّهُ يقولُ ناعِتُهُ لم أرَ قبلهُ ولاَ بعدَهُ مثلَه
كان ليس بالذاهِبِ طولًا فوقَ الرَّبْعَةِ إذا جاء مَعَ القومِ غمرهُم أبيضُ شديدُ الوضَحِ ضَخْمُ الهامَةِ أغَرُّ أبلَجُ أهدَبُ الأشفارِ شَثْنُ الكفَّيْنِ والقدَميْنِ إذا مَشَى يُقْلِعُ كأنَّما يَنحدِرُ في صبَبٍ كأَنَّ العرَقَ في وجهِه اللؤْلُؤَ لَمْ أرَ قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي وأمي
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضخمَ الرَّأسِ عظيمَ العَينَينِ هدبَ الأشفارِ مُشربَ العينِ بحُمرةٍ كثَّ اللِّحيةِ أزهرَ اللَّونِ إذا مشَى تَكَفَّأَ كأنَّما يمشي في صعدٍ وإذا التفتَ التفتَ جميعًا شَثنَ الكفَّينِ والقدمَينِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضَخمَ الرَّأسِ عظيمَ العينينِ هَدبَ الأشفارِ قالَ حسنٌ : الشِّفارِ مُشرَبَ العينينِ بحُمرةٍ ، كثَّ اللِّحيةِ ، أزهرَ اللَّونِ شثنَ الكفَّينِ والقدمينِ إذا مشَى كأنَّما يمشي في صَعَدٍ قالَ حسنٌ : تَكَفَّأَ ، وإذا التفتَ التفتَ جميعًا
كان أحسنَ الناسِ صفةً ، وأجمَلَها ، كان رَبْعَةً إلى الطول ما هو ، بعيدَ ما بين المَنْكِبَيْنِ أَسِيلَ الخَدَّيْنِ ، شديدَ سوادِ الشعرِ ، أكْحَلَ العينينِ ، أهدبَ الأشفارِ ، إذا وَطِئَ بقدمِه وَطِئَ بكلِّها ، ليس له أَخْمَصُ ، إذا وضع رداءَه عن مَنْكِبَيْهِ فكأنه سبيكةُ فِضَّةٍ ، وإذا ضَحِك يتلألأُ
أنَّه كان إذا وصَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان عظيمَ الهامَةِ أبيضَ مُشرَبًا حُمْرةً عظيمَ اللِّحيةِ طويلَ المَسرُبةِ شَثْنَ الكفَّيْنِ والقدَمَيْنِ إذا مشى كأنَّه يمشي في صَبَبٍ لم أرَ مِثْلَه قبْلَه ولا بعدَه
كنا عند عمرَ فقال : أيكم سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتنَ ؟ فقال قومٌ : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه ؟ قالوا : أجل : قال : تلك يُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ ، ولكن أيُّكم سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكر التي تموج مَوْجَ البحرِ ؟ قال حذيفةُ : فأُسكِتَ القومُ ، فقلتُ : أنا ، فقال : أنت للهِ أبوك ، قال حذيفةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : تُعرَضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودٌ عودٌ ، فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها ، نكتَتْ فيه نكتةً سوداءَ ، وأيُّ قلبٍ أُنكِرَها ، نكتت فيه نكتةً بيضاءَ حتى يصيرَ على قلبَينِ أبيَضَ مثلِ الصَّفا ، فلا تضرُّه فتنةٌ ما دامتِ السماواتُ والأرضُ والآخرُ أسودُ مُربادًا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرف معروفًا ، ولا يُنكرُ منكرًا إلا ما أُشرِبَ من هواه قال حذيفةُ : وحدَّثتُه أنَّ بينك وبينها بابًا مُغلقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ ، قال عمرُ : أَكَسرًا لا أبَا لك ، فلو أنه فُتِحَ لعله كان يعاد ، قال : لا بل يُكسَرُ ، وحدّثتُه أنَّ ذلك البابَ رجُلٌ يُقتَلُ أو يموتُ حديثًا ليس بالأغَاليطِ ، قال أبو خالدٍ : فقلتُ لسعدٍ : يا أبا مالكٍ ما أسودُ مُربادًا ؟ قال : شدَّةُ البياضِ في سوادٍ ، قال : قلتُ فما الكوزُ مُجَخِّيًا ؟ قال : مَنكوسًا
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يصفُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كان رجلًا رَبْعَةً وهو إلى الطولِ أقربُ شديدُ البياضِ أسودُ اللِّحيةِ حسنُ الشَّعرِ أهدبُ أشفارِ العيْنَيْنِ . . . دونَ ذِكْرِ الكَشْحَيْنِ
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وكُلوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] قال: كان الرَّجُلُ يَأخُذُ خَيطًا أبيَضَ وخَيطًا أسودَ، فيَأكُلُ حتَّى يَستَبينَهما، حتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مِنَ الفَجرِ} فبَيَّنَ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراإذا مشى كأنما يمشي في صعدلم أر قبله ولا بعده مثلهلم أر مثله قبله ولا بعدهلم يكن بالطويل الممغطإذا التفت التفت جميعاأبلج ما بين الحاجبينأفلج الأسنان أشنبهاشثن الكفين والقدمينمن خالطه معرفة أحبهكأنما ينحدر في صببمشرب العينين بحمرةقلب أبيض مثل الصفاأهدب أشفار العينينمن رآه بديهة هابهكالحصير عودا عودامشرب العين بحمرةأصدق الناس لهجةأبيض مشرب بحمرةأجود الناس صدراعلي بن أبي طالبأجود الناس كفاالقصير المتردديتكفأ في مشيتهأحسن الناس صفةأبيض مشرب حمرةقلب أسود مربادربعة من القومالطويل الممغطقبله ولا بعدهأهدب الأشفارأدعج العينينألينهم عريكةأهدب الأشعارأقنى العرنينضخم الكراديسطويل المسربةينحدر في صببإذا مشى تقلعألينهم عريكاأكرمهم عشيرةخاتم النبيينعظيم العينينإذا مشى تكفأأكحل العينينالخيط الأبيضالخيط الأسودمشربا بحمرةأسود الحدقةخاتم النبوةعظيم الهامةعظيم اللحيةينحط في صببأصدقهم لهجةأرحبهم صدراأكرمهم عشرةهدب الأشفارأسيل الخدينيمشي في صببالكوز مجخياشديد البياضأسود اللحيةصفات النبيضخم الهامةأزهر اللونشثن الكفينشديد الوضحنكتة سوداءنكتة بيضاءآية الصيامجعدا رجلاشثن القدمرسول اللهوصف النبيضخم الرأسكث اللحيةسبيكة فضةحسن الشعرأغر أبلجباب مغلقمن الفجرالكشحينالربعةأجملهايتلألأالقلوبأشربهاأنكرهاالتبينهوينالم أرالفتنالطولرمضانأبيضربعةمثلهصورأكلشرب
تخريج حديث كان أبيض مشربا بحمرة أسود الحدقة أهدب الأشفار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








