أحاديث عن: ينحدر في صبب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: ينحدر في صبب
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ وصفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : كانَ عظيمَ الهامةِ ، أبيضَ ، مُشربًا بِحُمرةٍ ، عَظيمَ اللِّحيةِ ، ضَخمَ الكَراديسِ ، شَثنَ الكفَّينِ والقدَمينِ ، طويلَ المسرَبةِ ، كثيرَ شعرِ الرَّأسِ راجِلَهُ ، يتَكَفَّأُ في مِشيتِهِ كأنَّما ينحدرُ في صببٍ ، لا طويلٌ ، ولا قَصيرٌ ، لم أرَ مِثلَهُ لا قبلَهُ ولا بعدَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقالَ عليُّ بنُ حَكيمٍ : في حديثِهِ وصفَ لَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كانَ ضَخمَ الهامةِ حَسنَ الشَّعرِ رجِلَهُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّه وصَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان عَظيمَ الهامَةِ، أبيضَ، مُشْرَبًا حُمْرةً، عظيمَ اللِّحيةِ، ضَخمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ والقَدميْنِ، طويلَ المَسْرُبةِ، كثيرَ شَعَرِ الرأسِ رَجِلَه، يتكَفَّأُ في مِشيَتِه كأنَّما يَنحَدِرُ في صَبَبٍ، لا طويلٌ، ولا قصيرٌ، لم أَرَ مِثلَه قبْلَه ولا بعدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال عليُّ بنُ حَكيمٍ في حديثِه: وصَف لنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كان ضَخمَ الهامَةِ حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَه
عن يوسُفَ بنِ مازنٍ: أنَّ رجُلًا سأَل عليًّا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صِفْه لنا، فقال: كان ليس بالذاهِبِ طولًا، وفوقَ الرَّبْعةِ، إذا جاء مع القومِ غمَرهم، أبيضَ شديدَ الوضَحِ، ضخمَ الهامَةِ، أغرَّ أبلَجَ، هَدِبَ الأشفارِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مشى يتقلَّعُ كأنَّما ينحدِرُ في صَبَبٍ، كأنَّ العَرَقَ في وجْهِه اللُّؤلؤُ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثْلَه، بأبي وأُمِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان ليس بالذاهِبِ طولًا فوقَ الرَّبْعَةِ إذا جاء مَعَ القومِ غمرهُم أبيضُ شديدُ الوضَحِ ضَخْمُ الهامَةِ أغَرُّ أبلَجُ أهدَبُ الأشفارِ شَثْنُ الكفَّيْنِ والقدَميْنِ إذا مَشَى يُقْلِعُ كأنَّما يَنحدِرُ في صبَبٍ كأَنَّ العرَقَ في وجهِه اللؤْلُؤَ لَمْ أرَ قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي وأمي
حديث أنَّه كانَ يَمشي بقُوَّةٍ وجَلَدٍ كَأنَّما يَنحَدِرُ مِن صَبَبٍ. [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفَّأَ تكفُّيَا كأنّما ينحطُّ من صببٍ]
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا رمَى الجمرةَ الَّتي تلي المنحرَ منحرَ منًى رماها بسَبعِ حصياتٍ يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ ، ثمَّ تقدَّمَ أمامَها ، فوقفَ مُستقبلَ القبلةِ رافعًا يديهِ ، يدعو يطيلُ الوقوفَ ، ثمَّ يأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسبعِ حصياتٍ ، يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحَصاةٍ ، ثمَّ ينحدرُ ذاتَ الشِّمالِ ، فيقفُ مستقبلَ البيتِ ، رافعًا يديهِ يدعو ، ثمَّ يأتي الجمرةَ التى عندَ العقبةِ ، فيَرميها بسبعِ حصياتٍ ، ولا يقفُ عندَها
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَبيتُ جُنُبًا، فيَأْتيه بلالٌ لصلاةِ الغَداةِ، فيَقومُ فيَغتَسِلُ، وإنِّي لأنظُرُ إلى الماءِ يَنحَدِرُ في جِلدِه وشَعَرِه، فأسمَعُ قِراءتَه لصلاةِ الغَداةِ، ثُم يَظلُّ صائمًا، قال مُطَرِّفٌ: قُلْتُ لعامرٍ: في رمضانَ؟ قال: سواءٌ عليكَ
ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّجَّالَ الغداةَ، فخَفضَ فيهِ ورفعَ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ في طائفةِ النَّخلِ، فلمَّا رُحنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، عَرفَ ذلِكَ فينا، فقالَ: ما شأنُكُم؟ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ذَكَرتَ الدَّجَّالَ الغداةَ، فخفَضتَ فيهِ ثمَّ رفعتَ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ في طائفةِ النَّخلِ، قالَ: غيرُ الدَّجَّالِ أخوَفُني عليكُم: إن يخرُج وأَنا فيكُم فأَنا حجيجُهُ دونَكُم، وإن يخرُجُ ولستُ فيكم، فامرؤٌ حجيجُ نفسِهِ، واللَّهُ خَليفتي على كلِّ مسلمٍ، إنَّهُ شابٌّ قطَطٌ، عينُهُ قائمةٌ، كأنِّي أشبِّهُهُ بَعبدِ العزَّى بنِ قَطنٍ، فمَن رآهُ منكُم، فليقرَأْ علَيهِ فواتحَ سورةِ الكَهْفِ، إنَّهُ يخرُجُ مِن خلَّةٍ بينَ الشَّامِ، والعراقِ، فعاثَ يمينًا، وعاثَ شمالًا، يا عبادَ اللَّهِ اثبُتوا، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ وما لبثُهُ في الأرضِ؟ قالَ أربعونَ يومًا، يومٌ كَسنةٍ، ويومٌ كَشَهْرٍ، ويومٌ كَجُمعةٍ، وسائرُ أيَّامِهِ كأيَّامِكُم، قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ فذلِكَ اليومُ الَّذي كسَنةٍ، تَكْفينا فيهِ صلاةُ يومٍ؟ قالَ: فاقدُروا لَهُ قدرَهُ، قالَ، قُلنا: فما إسراعُهُ في الأرضِ؟ قالَ: كالغَيثِ استَدبرتهُ الرِّيح، قالَ: فيأتي القومَ فيدعوهُم فيستَجيبونَ لَهُ، ويؤمنونَ بِهِ، فيأمرُ السَّماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ، وتَروحُ عليهم سارحتُهُم أطولَ ما كانت ذُرًى، وأسبغَهُ ضروعًا، وأمدَّهُ خواصرَ، ثمَّ يأتي القومَ فيدعوهم فيردُّونَ علَيهِ قولَهُ، فينصرِفُ عنهم فيُصبحونَ مُمحِلينَ، ما بأيديهم شيءٌ، ثمَّ يمرَّ بالخَربَةِ، فيقولُ لَها: أخرِجي كُنوزَكِ فينطلقُ، فتتبعُهُ كنوزُها كيَعاسيبِ النَّحلِ، ثمَّ يَدعو رجلًا ممتلئًا شبابًا، فيضربُهُ بالسَّيفِ ضربةً، فيقطعُهُ جزلتينِ، رَميةَ الغرضِ، ثمَّ يَدعوهُ، فيقبلُ يتَهَلَّلُ وجهُهُ يَضحَكُ، فبينَما هم كذلِكَ، إذ بعثَ اللَّهُ عيسى ابنَ مريمَ، فينزلُ عندَ المَنارةِ البيضاءِ، شَرقيَّ دمشقَ، بينَ مَهْرودتينِ، واضعًا كفَّيهِ على أجنحةِ ملَكَينِ، إذا طأطأَ رأسَهُ قَطرَ، وإذا رفعَهُ ينحدِرُ منهُ جُمانٌ كاللُّؤلؤِ، ولا يحلُّ لِكافرٍ يجدُ ريحَ نَفَسِهِ إلَّا ماتَ، ونفَسُهُ ينتَهي حيثُ ينتَهي طرفُهُ، فينطلقُ حتَّى يُدْرِكَهُ عندَ بابِ لُدٍّ، فيقتلُهُ، ثمَّ يأتي نبيُّ اللَّهِ عيسى، قومًا قد عصمَهُمُ اللَّهُ، فيَمسحُ وجوهَهُم، ويحدِّثُهُم بدرجاتِهِم في الجنَّةِ، فبينَما هم كذلِكَ إذ أوحى اللَّهُ إليهِ: يا عيسى إنِّي قد أخرَجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحَدٍ بقتالِهِم، وأحرِزْ عبادي إلى الطُّورِ، ويبعَثُ اللَّهُ يأجوجَ، ومَأجوجَ، وَهُم كما قالَ اللَّهُ: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فيمرُّ أوائلُهُم على بُحَيْرةِ الطَّبريَّةِ، فيَشربونَ ما فيها، ثمَّ يمرُّ آخرُهُم فيَقولونَ: لقد كانَ في هذا ماءٌ مرَّةً، ويحضر نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حتَّى يَكونَ رأسُ الثَّورِ لأحدِهِم خيرًا مِن مائةِ دينارٍ لأحدِكُمُ اليومَ، فيرغَبُ نبيُّ اللَّهِ عيسى وأصحابُهُ إلى اللَّهِ، فيُرسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغفَ في رقابِهِم، فيُصبحونَ فَرسَى كمَوتِ نَفسٍ واحِدةٍ، ويَهْبطُ نبيُّ اللَّهِ عيسى وأصحابُهُ فلا يجِدونَ موضعَ شبرٍ إلَّا قد ملأَهُ زَهَمُهُم، ونَتنُهُم، ودماؤُهُم، فيرغَبونَ إلى اللَّهِ، فيرسلُ عليهم طيرًا كأعناقِ البُختِ، فتحمِلُهُم فتطرحُهُم حيثُ شاءَ اللَّهُ، ثمَّ يرسِلُ اللَّهُ علَيهِم مطرًا لا يُكِنُّ منهُ بيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فيغسِلُهُ حتَّى يترُكَهُ كالزَّلقةِ، ثمَّ يقالُ للأرضِ: أنبِتي ثمرتَكِ، وردِّي برَكَتَكِ، فيومئذٍ تأكلُ العصابةُ منَ الرِّمَّانةِ، فتُشبعُهُم، ويستظلُّونَ بقِحفِها، ويبارِكُ اللَّهُ في الرِّسْلِ حتَّى إنَّ اللِّقحةَ منَ الإبلِ تَكْفي الفِئامَ منَ النَّاسِ، واللِّقحةَ منَ البقرِ تَكْفي القبيلةَ، واللِّقحةَ منَ الغنمِ تَكْفي الفخِذَ، فبينما هم كذلِكَ، إذ بعثَ اللَّهُ عليهم ريحًا طيِّبةً، فتأخذُ تَحتَ آباطِهِم، فتقبِضُ روحَ كلَّ مسلمٍ، ويبقى سائرُ النَّاسِ يتَهارجونَ، كما تتَهارجُ الحُمُرُ، فعلَيهِم تقومُ السَّاعةُ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبيت جُنبًا فيأتيه بلالٌ لصلاةِ الغَداةِ فيقومُ فيغتسلُ فأنظُرُ إلى الماءِ ينحدِرُ مِن جِلدِه ورأسِه ثمَّ أسمَعُ قراءَتَه في صلاةِ الغداةِ ثمَّ يظَلُّ صائمًا ) قال مُطرِّفٌ: فقُلْتُ له: أفي رمضانَ ؟ قال: سواءٌ عليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا رمى الجمرة التي تلي المسجد مسجد منى رماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه وكان يطيل الوقوف عندها يدعو ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي يدعو رافعا يديه ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم يقف ولا ينصرف عندها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَمَى الجَمْرةَ الَّتي تَلي مَسجِدَ مِنًى يَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّر كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثمَّ تَقدَّم أمامَها، فوَقَف مُستَقبِلَ القِبلةِ رافِعًا يَديهِ يَدعُو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثمَّ يأتي الجَمْرةَ الثَّانِيةَ فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمَى بحَصاةٍ، ثمَّ يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ مِمَّا يَلي الوادِيَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ القِبلةِ رافِعًا يَدَيهِ، ثمَّ يَأتي الجَمْرةَ الَّتي عِندَ العَقَبةِ فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كلِّ حَصاةٍ، ثمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقومُ عِندَها. قالَ الزُّهريُّ: سَمِعتُ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بمِثلِ هذا، عنْ أبيه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: وكان ابنُ عُمَرَ يفَعلُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَمى الجَمرةَ التي تَلي المسجِدَ؛ مسجِدَ مِنًى، يَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم تقَدَّمَ أمامَها فوقَفَ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه ويَدْعو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثم يأتي الجَمرةَ الثانيةَ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ ممَّا يَلي الواديَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه يَدْعو، ثم يأتي الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها، قال الزُّهْريُّ: سمِعتُ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بهذا عن أبيه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه
13
✔ صحيح📌 كانَ إذا رمَى الجَمرةَ الَّتي تلي مسجدَ منًى يرميها سبعَ حصَياتٍ فيُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ
عنِ الزُّهريِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رمَى الجَمرةَ الَّتي تلي مسجدَ منًى يرميها سبعَ حصَياتٍ فيُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ، ثمَّ تقدَّمَ أمامَها، فوقفَ مُستقبلَ البَيتَ رافعًا يدَيهِ يدعو وَكانَ يطيلُ الوقوفَ، ثمَّ يأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ، ثمَّ ينحدرُ ذاتَ اليسارِ مِمَّا يلي الواديَ فيقفُ مُستقبلَ القبلةِ رافعًا يدَيهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمرةَ الَّتي عندَ العقبةِ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ ينصَرِفُ، ولا يقِفُ عندَها قالَ الزُّهريُّ: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ يحدِّثُ بمثلِ هذا عن أبيهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في جَمرةِ العقبةِ يُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ ثمَّ ينصرفُ، ولا يقفُ عندَها وقالَ: يحدِّثُ بمثلِ هذا الحَديثِ عن أبيهِ، والباقي سَواءً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعٌ إلى المغربِ مرَرْنا بالبقيعِ فقال أُفًّا لك فكبُر ذلك في ذَرعي فاستأخرتُ وظننتُ أنَّه يريدُني فقال ما لك امشِ فقلتُ أأحدثْتُ حدثًا قال وما لك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِّع على مثلِها من النَّارِ
اختَلفتُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ سنةً لا أسمعُهُ يقولُ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إلَّا أنَّهُ جرى ذاتَ يومٍ حديثٌ، فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فعلاهُ كَربٌ وجعلَ العرَقُ يَنحدِرُ عن جبينِهِ ثمَّ قالَ: إمَّا فوقَ ذلِكَ وإمَّا دونَ ذلِكَ وإمَّا قريبٌ من ذلِكَ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ، رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشْهَلِ، فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمَغْرِبِ. قالَ: فقالَ أبو رافعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا إلى المغْرِبِ، إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ. مرَّتَينِ. فكَبَّرَ في ذَرْعي وتأخَّرْتُ، وظنَنْتُ أنَّه يُريدُني، فقالَ: ما لَكَ؟! امْشِ. قالَ: قُلت: أحدَثْتُ حَدَثًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قلتُ: أفَّفْتَ بي. قال: لا، ولكنْ هذا قبرُ فُلانٍ، بعَثْتُه ساعِيًا على بَني فُلانٍ، فغَلَّ نمِرَةً، فدُرِّعَ الآنَ مِثلَها من نارٍ
لمَّا توجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيةِ إلى مكَّةَ أصاب النَّاسَ عطشٌ شديدٌ ، وحرٌّ شديدٌ ، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُحفةَ مُعطَشًا والنَّاسُ عِطاشٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن رجلٌ يمضي في نفرٍ من المسلمين معهم القِربُ فيرِدون البئرَ ذاتَ العلَمِ ثمَّ يعودُ يضمنُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنَّةَ ؟ فقام رجلٌ من القومِ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ ، فوجَّه به ، ووجَّه معه السُّقاةَ ، فأخبرني سلمةُ بنُ الأكوعِ قال : كنتُ في السُّقاةِ فمضَيْنا حتَّى دنَوْنا من الشَّجرِ سمِعنا في الشَّجرِ حِسًّا وحركةً شديدةً ، ورأينا نيرانًا تتَّقِدُ بغيرِ حطبٍ ، وأرعَب الَّذي كنَّا معه رعبًا شديدًا حتَّى ما يملِك أحدٌ منَّا نفسَه ، فرجعنا ، ولم نُطِقْ أن نجاوزَ الشَّجرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لك رجعت ؟ قال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنِّي لماضٍ إلى الرُّغْلِ والشَّجرِ ، إذ سمِعنا حركةً شديدةً ورأينا نيرانًا تتَّقدُ بغيرِ حطبٍ ، فأرعبنا رعبًا شديدًا ، فلم نقدِرْ أن نجاوزَ موضعَها فرجعنا ، فقال : أما إنَّك لو مضيْتَ لوجهِك حيث أمرتُك ، ما نالك منهم سوءٌ ، لرأيتَ فيهم عبرةً وعجبًا ، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ من أصحابِه فوجَّه به فمضَى الرَّجلُ نحوَ الماءِ وجعل يرتجِزُ : أمن عزيفِ الجنِّ في روحِ المسلمِ *** ينكلُ من وجهِه خيرُ الأممِ . . . من قبل أن يبلغَ آثارَ العلَمِ *** فيستقي واللَّيلُ مبسوطُ الظُّلَمِ . . . ويا من الذَّمِّ وتوبيخِ الكلِمِ . ثمَّ مضَى حتَّى إذا كان في الموضعِ سمِع وسمِعنا من الشَّجرِ ذلك الحسَّ ، وتلك الحركةَ ، فذُعرنا ذُعرًا شديدًا حتَّى ما يستطيعُ أحدُنا أن يكلِّمَ صاحبَه ، فرجع ورجعنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما حالُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! والَّذي بعثك بالحقِّ لقد ذُعرت ذعرًا شديدًا ما ذعرت مثلَه قطُّ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تلك عصابةٌ من الجنِّ هوِّنوا عليكم ، ولو سرتَ حيث أمرتُك ما رأيتَ إلَّا خيرًا . قال : واشتدَّ العطشُ بالمسلمين وكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يهجمَ بالمسلمين من الشَّجرِ والرُّغْلِ ليلًا فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأقبل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : سِرْ مع هؤلاء السُّقاةِ حتَّى تردَ بئرَ العلَمِ ، فتستقي ، وتعودُ إن شاء اللهُ . قال سلمةُ : فخرج عليٌّ أمامنا ، وهو يقولُ : أعوذُ بالرَّحمنِ أن أميلا *** عن عزفِ جنٍّ أظهروا التَّهويلا . . . وأوقَدتْ نيرانَها تعويلا *** وقرَعتْ مع عزفِها الطُّبولا . قال : وسار ونحن معه نسمعُ تلك الحركةَ فتداخلنا من الرُّعبِ مثلَ الَّذي كنَّا نعرفُ ، وظننَّا أنَّ عليًّا سيرجعُ كما رجع صاحباه ، فالتفت إلينا وقال : اتبعوا أثري ، ولا يفزعنَّكم ما ترَوْن ، فليس [ يُضارُّكم ] إن شاء اللهُ ، ومرَّ ، لا يلتفتُ ، ولا يلوي إلى أحدٍ ، حتَّى إذا دخل من الشَّجرِ ، فإذا نيرانٌ تضطرمُ بغيرِ حطبٍ ، وإذا رؤوسٌ قُطِّعتْ ، لها ضجَّةٌ ، ولألسنتِها لجلجةٌ شديدةٌ ، وأصواتٌ هائلةٌ ، وعليٌّ يتخطَّى الرُّؤوسَ ويقولُ : اتبعوني لا خوفَ عليكم ، ولا يلتفتُ أحدٌ منَّا يمينًا ولا شمالًا ، فجعلنا نتلو أثرَه ، حتَّى وردنا الماءَ ، فاستقت السُّقاةُ ، ومعنا دلوٌ واحدٌ فأدلاه البراءُ بنُ مالكٍ في البئرِ ، فاستقَى دلوًا أو دلوَيْن ، ثمَّ انقطع الدَّلوُ ، فوقع في البئرِ القليبِ والقليبُ ضيِّقٌ ، مُظلمٌ ، بعيدٌ ، فسمِعنا من أسفلِ القليبِ قهقهةً وضحكًا شديدًا ، فراعنا ذلك ، وقال عليٌّ : من يرجعُ إلى عسكرِنا فيأتينا بدلوٍ ؟ فقال أصحابُه : من يستطيعُ أن يجاوزَ الشَّجرَ ؟ قال عليٌّ عليه السَّلامُ : فإنِّي نازلٌ في القليبِ ، فإذا نزلتُ فأدلو إليكم قِرَبَكم ، ثمَّ اتَّزر بمِئزرٍ ثمَّ نزل في القليبِ وما تزدادُ القهقهةُ إلَّا عُلوًّا ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّه لينزلُ ، وما فينا أحدٌ إلَّا وعضُداه يهتزَّان رعبًا ، فجعل ينحدِرُ في مراقي القليبِ ، إذ زلت رجلُه وسقط في القليبِ ، وسمِعنا وجبةً شديدةً وعطيطًا ثمَّ نادَى عليٌّ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ أنا عبدُ اللهِ ، وأخو رسولِه ، هلمُّوا قِربَكم فدلَّيناها إليه ، فأفعمها ثمَّ أصعدها على عنقِه ، ثمَّ حمل كلٌّ منَّا قربةً قربةً وحمل عليٌّ قربتَيْن وارتجز : اللَّيلُ هولٌ يُرهِبُ المَهيبا *** ويذهلُ الشُّجاعَ واللَّبيبا . . . ولستُ فيه أرهبُ التَّرهيبا *** ولا أُبالي الهوْلَ والكُروبا . . . إذا هززتُ الصَّارمَ القضيبا *** أبصرتُ منه عجبًا عجيبًا . وانتهَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : ماذا رأيتَ فأخبره فقال : إنَّ الَّذي رأيتَ مثلًا ضربه اللهُ لي ولمن حضر معي قال فاشرحْه لي ، قال : أمَّا الرُّؤوسُ الَّتي رأيتَ والنِّيرانَ والهاتِفَ الَّذي هتف بك ، ذاك من الجنِّ ، وهو شملقةُ بنُ عزافٍ الَّذي قتل عدوَّ اللهِ مسعرًا شيطانَ الأصنامِ الَّذي يُكلِّمُ قريشَ منها ويسرعُ في هجائي
عن الزُّهريّ قالَ: بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رمى الجمرةَ رماها بسبعِ حصياتٍ، يُكبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ ينحدِرُ أيمنَها فيقفُ مستقبلَ القبلةَ رافعًا يديْهِ يدعو، وَكان يطيلُ الوقوفَ، ويأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ، ثمَّ ينحدِرُ ذاتَ اليسارِ مِمَّا يلي الوادي فيقفُ مستقبلَ البيتَ رافعًا يديْهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمرةَ الَّتي عندَ العقبةِ فيرميها بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ كلَّما رماها بحصاةٍ، ثمَّ ينصرفُ ولا يقفُ عندَها. قالَ الزُّهريُّ: سمعتُ سالمًا يحدِّثُ بِهذا الحديثِ عن ابنِ عمر عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ: فَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُ ذلِكَ
أمَّا أنا في القيامةِ فعلى البُراقِ ، وجهُها كوجهِ الإنسانِ ، وخدُّها كخدِّ الفرسِ، وعُرفُها من لؤلؤٍ ممشوطٍ ، وأذناها زبرجدٌ ، وعيناها مثلُ كوكبِ الزَّهرةِ، بلقاءُ محجَّلةٌ ، ينحدِرُ من نحرِها مثلُ الجمَّانِ ، ذنبُها مثلُ ذنبِ البقرِ، طويلةُ اليدَيْن والرِّجلَيْن
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَمى الجَمرةَ التي تَلي مَسجِدَ مِنًى يَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ تَقدَّمَ أمامَها، فوقَفَ مُستَقبِلَ القِبلةِ، رافِعًا يَدَيه يَدعو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثُمَّ يَأتي الجَمرةَ الثَّانيةَ، فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ، ممَّا يَلي الواديَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ القِبلةِ رافِعًا يَدَيه يَدعو، ثُمَّ يَأتي الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ، فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها، قال الزُّهريُّ: سَمِعتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ مِثلَ هذا، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمدرع على مثلها من النارطويلة اليدين والرجلينالعرق في وجهه اللؤلؤشثن الكفين والقدمينكأنما ينحدر في صببيقف مستقبل القبلةالجمرة عند العقبةعبد الله بن مسعودليس بالذاهب طولافواتح سورة الكهفوقف مستقبل البيتالنيران بغير حطبعينا كوكب الزهرةأبيض مشرب بحمرةأبيض شديد الوضحيكبر مع كل حصاةعلي بن أبي طالبيتكفأ في مشيتهأبيض مشرب حمرةالجمرة الثانيةلا ينصرف عندهااستقبال القبلةبني عبد الأشهلقبله ولا بعدهمستقبل القبلةعيسى ابن مريمالجمرة العقبةاستقبال البيتينصرف ولا يقفقال رسول اللهشملقة بن عزافضخم الكراديسطويل المسربةينحدر في صببأهدب الأشفارلا يقف عندهايأجوج ومأجوجعظيم الهامةعظيم اللحيةهدب الأشفارينحط من صببجمرة العقبةصلاة الغداةأربعون يوماينحدر الماءالعرق ينحدرقريب من ذلكوجه الإنسانعرف من لؤلؤبلقاء محجلةفوق الربعةضخم الهامةشديد الوضحرمى الجمرةرافعا يديهبسبع حصياترفع اليدينأذنا زبرجدسبع حصياتيظل صائمايبيت جنباسواء عليهبئر العلمعزيف الجنذنب البقرأغر أبلجيوم كسنةريح طيبةخد الفرسالانصرافالتكبيرابن عمرغل نمرةفوق ذلكدون ذلكانحدارالمنحرالدجالباب لدقراءتهالدعاءالوقوفأفا لكالبقيعالمغربمن نارالسقاةالزهريالبراقيتقلعلم أريغتسلرمضانالنغفساعياالعصرالجنةالرعبمثله
تخريج حديث ينحدر في صبب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








