أحاديث عن: إذا مشى تقلع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا مشى تقلع
كان إذا مشَى تقلَّعَ [يعني حديث: كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ ، أهدَبُ الأشفارِ ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا ، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً ، مَن رَآه بَديهةً هابَه ، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
كان علي إذا وصَفَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : ليس بِالطَّويلِ الْمُمَغَّطِ ، ولا بِالقصيرِ المُتَردِّدِ ، وكانَ رَبْعةً من القومِ ، ولمْ يَكُنْ بِالجعدِ القَطَطِ ولا بِالسَّبْطِ ، كان جَعْدًا رَجِلًا ، ولَمْ يَكنْ بِالْمُطَهَّمِ ، ولا بِالْمُكَلْثَمِ ، وكان في الوجْهِ تَدْوِيرٌ أبيضَ مُشْرَبًا ، أدْعَجَ العيْنَيْنِ ، أهْدَبَ الأشْفارِ ، جليلَ الْمُشَاشِ والْكَتَدِ ، أجْرَدَ ذا مَسْرُبَةٍ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ والْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي في صَبَبٍ وإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا ، بين كَتِفَيْهِ خاتَمُ النُّبوةِ ، وهُو خاتَمُ النَّبيينَ ، أجودَ الناسِ [ كَفًا ، وأشْرَحَهمْ ] صدْرًا ، وأصْدَقَ الناسِ لَهْجةً ، وألْينَهمْ عَرِيكةً ، وأَكرمَهمْ عِشرَةً ، مَن رآهُ بَدِيهةً هابَهُ ، ومَن خالَطَهُ مَعرِفَةً أحَبَّهُ . يقولُ ناعَتَهُ : لَم أرَ قبْلَه ولا بَعدَه مِثلَه ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا نعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : لم يكنْ بالطويلِ الممغطِ ، ولا بالقصيرِ المتردِّدِ ، وكان رَبْعةً من القومِ ، ولم يكنْ بالجعدِ القططِ ولا بالسَّبطِ ، كان جعدًا رجلًا ، ولم يكنْ بالمطهَّمِ ولا المُكلثَمِ ، وكان في الوجهِ تدويرٌ أبيضُ مشربٌ بحمرةٍ ، أدعجُ العينينِ ، أهدبُ الأشفارِ ، جليل المُشاشِ والكَتَدِ ، أجرد ذو مَسْرُبَةٍ شئنُ الكفَّينِ والقدمينِ ، إذا مشى تقلَّعَ كأنما يمشي في صَبَبٍ ، وإذا التفت التفت معًا ، بين كتِفيه خاتمُ النبوةِ ، أجودُ الناسِ كفًّا ، وأجرأُ الناسِ صدرًا ، وأصدقُ الناسِ لهجةً ، وأوفى الناسِ بذمةٍ ، وألينُهم عريكةً ، وأكرمُهم عشرةً ، من رآه بديهةً هابَه ، ومن خالَطه معرفةً أحبَّه ، يقولُ ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ عليٌّ إذا وصفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لم يكن بالطَّويلِ المُمَّغطِ ولا بالقصيرِ المتردِّدِ وَكانَ رَبعةً منَ القومِ ولم يَكُن بالجعدِ القَطَطِ ولا بالسَّبطِ كانَ جعدًا رجِلًا ولم يَكن بالمُطَهَّمِ ولا بالمُكَلثَمِ وَكانَ في الوجهِ تَدويرٌ أبيَضُ مُشرَبٌ أدعَجُ العينينِ أهدَبُ الأشفارِ جليلُ المُشَاشِ، وَالكَتَدِ أجرَدُ ذو مَسرَبةٍ ششنُ الكَفَّينِ والقدَمَينِ إذا مَشى تقلَّعَ كأنَّما يَمشي في صَبَبٍ وإذا التفَتَ التفتَ معًا بينَ كتِفَيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وَهوَ خاتَمُ النَّبيِّينَ أجوَدُ النَّاسِ كفًّا وأشرَحُهُم صَدرًا وأصدَقُ النَّاسِ لَهجَةً وأليَنُهم عَريكةً وأكرمُهم عِشرةً من رآهُ بَديهةً هابَه ومن خالَطَه مَعرفةً أحبَّهُ يقولُ ناعِتُه لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مِثلَه ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لم يكُنْ رسولُ اللهِ بالطَّويلِ المُمَغَّطِ ، ولا بالقصيرِ المتردِّدِ ، وكان رِبعةً من القومِ ، لم يكُنْ بالجعْدِ القطَطِ ، ولا بالسَّبْطِ ، كان جعْدًا رجلًا، ولم يكُنْ بالمُطهَّمِ ، ولا بالمُكلثَمِ ، وكان في وجهِه تدويرٌ ، أبيضُ ، مُشرَبٌ ، أدعَجُ العينَيْن ، أهدَبُ الأشفارِ ، جليلُ المُشاشِ والكتَدِ ، أجردُ ذو مسرَبةٍ ، شثِنُ الكفَّيْن والقدمَيْن ، إذا مشَى تقلَّع كأنَّما ينحطُّ من صببٍ ، وإذا التفت التفت معًا ، بين كتفَيْه خاتمُ النُّبوَّةِ ، وهو خاتمُ النَّبيِّين ، أجودُ النَّاسِ صدرًا ، وأصدقُ النَّاسِ لهجةً ، وأليَنُهم عَريكةً ، وأكرمُهم عِشرةً ، من رآه بديهةً هابه ، ومن خالطه معرفةً أحبَّه ، يقولُ ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه
كانَ عليٌّ إذا وصَفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لم يكن بالطَّويلِ الممَغَّطِ ولاَ بالقصيرِ المتردِّدِ وكانَ رَبعةً منَ القومِ ولم يكن بالجعدِ القطَطِ ولاَ بالسَّبطِ كانَ جعدًا رجلًا ولم يكن بالمطهَّمِ ولاَ بالمكلثَمِ وكانَ في الوجهِ تدويرٌ أبيضُ مشرَبٌ أدعَجُ العينينِ أهدبُ الأشفارِ جليلُ المُشاشِ والكتدِ أجردُ ذو مسرَبةٍ شثنُ الكفَّينِ والقدمينِ إذا مشى تقلَّعَ كأنَّما يمشي في صبَبٍ وإذا التفتَ التفتَ معًا بينَ كتفيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وهوَ خاتَمُ النَّبيِّينَ أجودُ النَّاسِ كفًّا وأشرحُهم صدرًا وأصدقُ النَّاسِ لَهجَةً وألينُهم عريكةً وأكرمُهم عشرةً من رآهُ بديهةً هابهُ ومن خالطهُ معرفةً أحبَّهُ يقولُ ناعِتُهُ لم أرَ قبلهُ ولاَ بعدَهُ مثلَه
كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ، أهدَبُ الأشفارِ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً، مَن رَآه بَديهةً هابَه، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان فَخْمًا مفخَّمًا، يَتلألأُ وجهُه تَلألُؤَ القمَرِ ليلةَ البَدْرِ، أطوَلَ مِن المربوعِ، وأقصَرَ مِن المُشذَّبِ، عظيمَ الهامةِ، رَجِلَ الشَّعَرِ، إن انفرَقتْ عَقِيقتُه فرَقَ، وإلا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحْمةَ أُذُنَيهِ [إذا] هو وفَّرَه، أزهَرَ اللَّونِ، واسعَ الجبينِ، أزَجَّ الحواجبِ، سوابغَ مِن غيرِ قَرَنٍ، بينهما عِرْقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقنَى العِرْنِينِ، له نُورٌ يَعلُوه، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْهُ أشَمَّ، كَثَّ اللِّحْيةِ، سَهْلَ الخَدَّينِ، ضليعَ الفَمِ، أشنَبَ، مُفلَّجَ الأسنانِ، دقيقَ المَسْرُبةِ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيَةٍ، في صفاءِ الفِضَّةِ، معتدِلَ الخَلْقِ، بادنًا، متماسِكًا، سواءَ البَطْنِ والصَّدْرِ، عريضَ الصَّدْرِ، بعيدَ ما بين المَنكِبَينِ، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ، أنوَرَ المتجرَّدِ، موصولَ ما بين اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاريَ الثَّدْيَينِ والبطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشعَرَ الذِّراعَينِ والمَنكِبَينِ وأعالي الصَّدْرِ، طويلَ الزَّنْدَينِ، رَحْبَ الرَّاحةِ، سَبَطَ القَصَبِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائلَ الأطرافِ، خُمْصانَ الأخمَصَينِ، مَسِيحَ القَدَمَينِ، ينبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ تقلُّعًا، ويخطو تكفُّؤًا، ويمشي هَوْنًا، ذَرِيعَ المِشْيةِ، إذا مشى كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ، وإذا التفَتَ التفَتَ جميعًا، خافضَ الطَّرْفِ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السَّماءِ، جُلُّ نَظَرِه الملاحَظةُ، يسُوقُ أصحابَه، ويَبدأ مَن لَقِيَه بالسَّلامِ
لمَّا كان عليٌّ بين أظهُرِكم بالكوفةِ وكان جالسًا في صحنِ المسجدِ حوله ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا صِفْ لنا صِفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّما ننظرُ إليها فإنَّك أحفظُنا لذلك وإنَّا إلى ذلك مشتاقون فرقَّ لذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغرغرت عيناه ونكَّس رأسَه طويلًا ثمَّ رفع رأسَه فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبيضَ اللَّونِ مُشربًا حمرةً أدْعَجَ العينَيْن سبْطَ الشَّعرِ سهلَ الخدَّيْن دقيقَ العِرنَيْن رقيقَ المسرُبةِ كثَّ اللِّحيةِ كأنَّما شعرُه مع شحمةِ أذنَيْه إذا طال كأنَّما عنقُه إبريقُ فضَّةٍ شعراتٌ من لبَّتِه إلى سُرَّتِه يجري كالقضيبِ شثْنِ الكفَّيْن والقدمَيْن إذا مشَى كأنَّما يتقلَّعُ من صخرٍ إذا مشَى كأنَّما يتحدَّرُ من صببٍ وإذا التفت التفت جميعًا لم يكُنْ بالطَّويلِ ولا بالقصيرِ ولا بالفاجرِ ولا باللَّئيمِ كأنَّما عرقٌ في وجهِه اللُّؤلؤُ لَريحُ عرَقِه أطيبُ من ريحِ المسكِ فلم أرَ قبله ولا بعده مثلَه
عن يوسُفَ بنِ مازنٍ: أنَّ رجُلًا سأَل عليًّا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صِفْه لنا، فقال: كان ليس بالذاهِبِ طولًا، وفوقَ الرَّبْعةِ، إذا جاء مع القومِ غمَرهم، أبيضَ شديدَ الوضَحِ، ضخمَ الهامَةِ، أغرَّ أبلَجَ، هَدِبَ الأشفارِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مشى يتقلَّعُ كأنَّما ينحدِرُ في صَبَبٍ، كأنَّ العَرَقَ في وجْهِه اللُّؤلؤُ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثْلَه، بأبي وأُمِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عليٍّ - رضي اللهُ عنه -، كان إذا وصف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ قال : لم يكن بالطويلِ الممغطِ، ولا بالقصيرِ المترددِ، كان رَبعةً من القومِ، ولم يكن بالجعدِ القططِ، ولا بالسبطِ، كان جعدًا رجلًا، ولم يكن بالمطهمِ، ولا بالمكلثمِ، وكان في وجهه تدويرٌ، أبيضُ مُشربٌ، أدعجُ العينَين، أهدبُ الأشفارِ، جليلُ المشاشِ والكتدِ، أجردُ ذو مسرُبةٍ، شثنُ الكفَّينِ والقدمَين، إذا مشى يتقلَّعُ، كأنما يمشي في صببٍ، وإذا التفت التفت معًا، بين كتفيه خاتمُ النبوةِ، وهو خاتمُ النبيين، أجودُ الناسِ كفًّا، وأرحبُهم صدرًا، وأصدقُهم لهجةً، وأليُنهم عريكًا، وأكرمُهم عشيرةً من رآه بديهةً هابهُ، ومن خالطه معرفةً أحبُّه، يقول ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -
12
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
أمحلَ النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ المسلمونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قحطَ المطرُ ويبسَ الشَّجرُ وهلكتِ المواشي وأسنتِ النَّاسُ فاستسقِ لنا ربَّكَ فقالَ إذا كانَ يومُ كذا وكذا فاخرجوا واخرجوا معكم بصدقاتٍ فلمَّا كانَ ذلكَ اليومُ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يمشي ويمشونَ وعليهمُ السَّكينةُ والوقارُ حتَّى أتى المصلَّى فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدًّا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ اللَّهمَّ تحيي بهِ البلادَ وتغيثُ بهِ العبادَ وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزل علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سكنَها اللَّهمَّ أنزل علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا فأحيي بهِ بلدةً ميتةً واسقهِ ما خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا قالَ فما برحوا حتَّى أقبلَ قزعٌ منَ السَّحابِ فالتأمَ بعضُهُ إلى بعضٍ ثمَّ مطرت عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ لا تقلعُ عنِ المدينة
قال جابرٌ رضيَ اللهُ تعالَى عنهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكث [ بالمدينةِ ] تسعَ سنين لم يحجَّ . ثم أذَّنَ في الناسِ في العاشرةِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حاجٌّ [ هذا العامَ ] . فقدم المدينةَ بشرٌ كثيرٌ ( وفي روايةٍ : فلم يبق أحدٌ يقدرُ أن يأتيَ راكبًا أو راجلًا إلا قَدِمَ ) [ فتدارك الناسُ ليخرجوا معهُ ] كلُّهم يلتمسُ أن يَأْتَمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويعملَ مثلَ عملِه . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ – قال الراوي : أحسبُه رُفِعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ( وفي روايةٍ قال : خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) فقال : مَهِلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، و [ مَهِلُّ أهلِ ] الطريقِ الآخرِ الجحفةُ ، ومَهِلُّ أهلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ ومَهِلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ ، ومَهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ] . [ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] [ لخمسٍ بَقَيْنَ من ذي القعدةِ أو أربعٍ ] . [ وساق هديًا ] . فخرجنا معه [ معنا النساءُ والولدانُ ] . حتى أتينا ذا الحليفَةَ فولدتْ أسماءُ بنتُ عميسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ . فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كيف أصنعُ ؟ [ ف ] قال : اغتَسِلي واستثفري بثوبٍ وأحْرِمي . فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في المسجدِ [ وهو صامتٌ ] . ثم ركب القصواءَ حتى إذا استوت به ناقتُه على البيداءِ [ أهلَّ بالحجِّ ( وفي روايةٍ : أفرد الحجَّ ) هو وأصحابُه ] . [ قال جابرٌ ] : فنظرتُ إلى مَدِّ بصري [ من ] بين يديهِ من راكبٍ وماشٍ ، وعن يمينِه مثلَ ذلك ، وعن يسارِه مثلَ ذلك ، ومن خلفِه مثلَ ذلك ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين أَظْهُرِنا وعليه ينزلُ القرآنُ ، وهو يعرفُ تأويلَه ، وما عمل بهِ من شيٍء عمِلْنا به . فأَهَلَّ بالتوحيدِ : لبيكَ اللهمَّ لبيكَ ، لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك والمُلْكُ ، لا شريكَ لك . وأهلُ الناسِ بهذا الذي يُهِلُّونَ به ، ( وفي روايةٍ : ولبَّى الناسُ [ والناسُ يزيدون ] [ لبيكَ ذا المعارجِ لبيكَ ذا الفواصلِ ] فلم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليهم شيئًا منه . ولزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تلبِيَتَه . قال جابرٌ : [ ونحنُ نقولُ [ لبيكَ اللهمَّ ] لبيكَ بالحجِّ ] [ نصرخُ صراخًا ] لسنا ننوي إلا الحجَّ [ مفردًا ] [ لا نخلطُه بعمرةٍ ] ( وفي روايةٍ : لسنا نعرفُ العمرةَ ) وفي أخرى : أَهْلَلْنَا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معهُ غيرُه ، خالصًا وحدَه ) [ قال : وأقبلت عائشةُ بعمرةٍ حتى إذا كانت ب ( ( سَرَفَ ) ) عركتْ ] . حتى إذا أتينا البيتَ معَهُ [ صُبْحَ رابعةٍ مضتْ من ذي الحجةِ ] ( وفي روايةٍ : دخلنا مكةَ عند ارتفاعِ الضحى ) فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ ، ف ) استلمَ الركنَ ( وفي روايةٍ : الحجرَ الأسودَ ) [ ثم مضى عن يمينِه ] . فرَمَلَ [ حتى عاد إليهِ ] ثلاثًا ، ومشى أربعًا [ على هينتِه ] . ثم نفذ إلى مقامِ إبراهيمَ عليه السلامُ فقرأ ( وَاتَّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى ) ، [ ورفع صوتَه يُسْمِعُ الناسَ ] . فجعل المقامَ بينَه وبين البيتِ . [ فصلى ركعتينِ ] . [ قال ] : فكان يقرأُ في الركعتينِ : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ( وفي روايةٍ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) . [ ثم ذهب إلى زمزمَ فشرب منها ، وصبَّ على رأسِه ] . ثم رجع إلى الركنِ فاستلمَه . ثم خرج من البابِ ( وفي روايةٍ : بابِ الصفا ) إلى الصفا . فلما دنا من الصفا قرأ : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) أبدأُ ( وفي روايةٍ : نبدأُ ) بما بدأ اللهُ به ، فبدأَ بالصفا فرقى عليهِ حتى رأى البيتَ . فاستقبل القِبلةَ فوحَّدَ اللهَ وكبَّرَه [ ثلاثًا ] و [ حمدَه ] وقال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، له المُلْكُ وله الحمدُ [ يُحْيِي ويُمِيتُ ] ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه [ لا شريكَ له ] ، أنجزَ وعدَه ، ونصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَه ، ثم دعا بين ذلك ، وقال مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ . ثم نزل [ ماشيًا ] إلى المروةِ ، حتى إذا انصبَّتْ قدماهُ في بطنِ الوادي سعى ، حتى إذا صعَدْنا [ يعني ] [ الشِّقَّ الآخرَ ] مشى حتى أتى المروةَ [ فرقى عليها حتى نظرَ إلى البيتِ ] ففعل على المروةِ كما فعل على الصفا . حتى إذا كان آخرَ طوافِه ( وفي روايةٍ : كان السابعَ ) على المروةِ فقال : [ يا أيها الناسُ ] لو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ و [ ل ] جعلتُها عمرةً ، فمن كان منكم معَهُ هَدْيٌ فليُحِلَّ وليجعَلْها عمرةً ، ( وفي روايةٍ : فقال : أحِلُّوا من إحرامِكم ، فطوفوا بالبيتِ ، وبين الصفا والمروةِ وقصرُوا ، وأقيموا حلالًا . حتى إذا كان يومَ الترويةِ فأهِلُّوا بالحجِّ واجعلوا التي قدِمْتُمْ بها متعةً ) . فقام سراقةُ بنُ مالكِ بنُ جعشمٍ ( وهو في أسفلِ المروةَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ [ أرأيتَ عُمْرَتَنا ( وفي لفظٍ : مُتْعَتَنا ) هذه ] [أ]لعامِنا هذا أم لأبدِ [ الأبدِ ] ؟ [ قال ] فشبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصابعَه واحدةً في أخرى وقال : دخلتِ العمرةُ في الحجِّ [ إلى يومِ القيامةِ ] لا بل لأبدِ الأبدِ ، [ لا بل لأبدِ الأبدِ ] ، [ ثلاثَ مراتٍ ] . [ قال : يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّا خُلِقْنا الآن ، فيما العملُ اليومَ ؟ أفيما جفَّت به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ أفيما نستقبلُ ؟ قال : لا بل فيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ . قال : ففيم العملُ [ إذن ] ؟ قال : اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ ] ، ( لِمَا خُلِقَ له ] . ( قال جابرٌ : فأُمِرْنَا إذا حَلَلْنَا أن نُهْدِيَ ، ويجتمعُ النفرُ منا في الهديةِ ] [ كلُّ سبعةٍ منا في بدنةٍ ] [ فمن لم يكن معَه هديٌ ، فليصم ثلاثةَ أيامٍ وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه ] . [ قال : فقلنا : حَلَّ ماذا ؟ قال : الحِلُّ كلُّه ] . [ قال : فكبُرَ ذلك علينا ، وضاقت به صدُورُنا ] . [ قال : فخرجنا إلى البطحاءِ ، قال : فجعل الرجلُ يقول : عهدي بأهلي اليومَ ] . [ قال : فتذاكَرْنا بيننا فقلنا : خرجنا حُجَّاجًا لا نُرِيدُ إلا الحجَّ ، ولا ننوي غيرَه ، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفةَ إلا أربعٌ ] ( وفي روايةٍ : خمسَ [ ليالٍ ] أمرنا أن نُفْضِي إلى نسائِنا فنأتيَ عرفةَ تقطرُ مذاكيرُنا المنيَّ [ من النساءِ ] ، قال : يقولُ جابرٌ بيدِه ، ( قال الرواي ) : كأني أنظرُ إلى قولِه بيدِه يُحرِّكُها ، [ قالوا : كيف نجعلُها متعةً وقد سمَّيْنا الحجَّ ؟ ] . قال : [ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما ندري أشيٌء بلغَه من السماءِ . أم شيءٌ بلغَه من قِبَلِ السماءِ ] . [ فقام ] [ فخطب الناسَ فحمد اللهَ وأثنى عليهِ ] فقال : [ أباللهِ تُعلموني أيها الناسُ ! ؟ ] قد علمتُم أني أتقاكُم للهِ وأصدَقُكم وأبرُّكم ، [ افعلوا ما آمُرُكم به فإني ] لولا هَدْيِي لحللتُ لكم كما تُحِلُّونَ [ ولكن لا يحلُّ مني حرامٌ حتى يبلغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ ] ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ ، فحُلُّوا ] . [ قال : فواقعنا النساءَ وتطيَّبْنَا بالطِّيبِ ولبسنا ثيابَنا ] [ وسمِعْنا وأطعنا ] . فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصَّرُوا إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ ] . [ قال : وليس مع أحدٍ منهم هديٌ غيرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وطلحةَ ] . وقدم علي [ من سعايَتِه ] من اليمنِ ببدنِ النبيِّ ص . فوجد فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها ممن حلَّ : [ ترجَّلَتْ ] ولبست ثيابًا صبيغًا واكتحلتْ ، فأنكرَ ذلك عليها ، [ وقال : من أمرَكِ بهذا ؟ ! ] ، فقالت أبي أمرَنِي بهذا . قال : فكان عليٌّ يقول بالعراقِ : فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم محرشًا على فاطمةَ للذي صنعتْ مستفتيًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما ذكرتُ عنه ، فأخبرتُه أني أنكرتُ ذلك عليها [ فقالت : أبي أمرَني بهذا ] فقال : صدقتْ ، صدقتْ ، [ صدقتْ ] [ أنا أمرتُها به ] . قال جابرٌ : وقال لعليٍّ : ماذا قلتَ حين فُرِضَ الحجُّ ؟ قال قلتُ : اللهمَّ إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ ص . قال : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلُّ ، [ وامكث حرامًا كما أنت ] . قال : فكان جماعةُ الهديِ الذي قدم به عليٌّ من اليمنِ ، والذي أتى به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ من المدينةِ ] مائةَ [ بدنةٍ ] . قال : فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصرُوا ، إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ . فلما كان يومُ الترويةِ [ وجعلنا مكةَ بظهرٍ ] توجهوا إلى مِنى فأهِلُّوا بالحجِّ [ من البطحاءِ ] . [ قال : ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فوجدها تبكي فقال : ما شأنُكِ ؟ قالت : شأني أني قد حِضْتُ ، وقد حلَّ الناسُ ولم أحلُلْ ، ولم أَطُفْ بالبيتِ ، والناسُ يذهبون إلى الحجِّ الآن ، فقال : إنَّ هذا أمرٌ كتبَه اللهُ على بناتِ آدمَ ، فاغتسلي ثم أهِلِّي بالحجِّ [ ثم حُجِّي واصنعي ما يصنعُ الحاجُّ غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ولا تصلي ] ففعلتْ ] . ( وفي روايةٍ : فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ) وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وصلى بها ( يعني مِنَى ، وفي روايةٍ : بنا ) الظهرَ والعصرَ والمغربِ والعشاءِ والفجرِ . ثم مكث قليلًا حتى طلعتِ الشمسُ وأمر بقُبَّةٍ [ له ] من شعرٍ تُضْرَبُ له بنَمِرَةَ . فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولا تشكُّ قريشٌ إلا أنَّهُ واقفٌ عند المشعرِ الحرامِ [ بالمزدلفةِ ] [ ويكونُ منزلُه ثم ] كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهليةِ – فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى أتى عرفةَ فوجد القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بنَمِرَةَ ، فنزل بها . حتى إذا زاغتِ الشمسُ أمر بالقصواءِ فرُحِّلَتْ له ، ف [ ركب حتى ] أتى بطنَ الوادي . فخطب الناسَ وقال : إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا [ و ] [ إنَّ ] كلَّ شيٍء من أمرِ الجاهليةِ تحت قدمي [ هاتين ] موضوعٌ ، ودماءُ الجاهليةِ موضوعةٌ ، وإنَّ أولَ دمٍ أضعُ من دمائِنا دمَ ابنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ [ ابنِ عبدِ المطلبِ ] – كان مسترضعًا في بني سعدٍ فقتَلَتْه هذيلٌ - . وربا الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ ربًا أضعُ رِبَانَا : ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فإنَّهُ موضوعٌ كلُّه فاتّقوا اللهَ في النساءِ ، فإنكم أخذتموهنَّ بأمانِ [ ة ] اللهِ واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ و [ إنَّ ] لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحدًا تكرهونَه ، فإن فعلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ ولهنَّ عليكم رزقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، و [ إني ] قد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعدُ إن اعتصمتُم به كتابَ اللهِ وأنتم تسألون ( وفي لفظٍ مسؤولونَ ) عني ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهدُ أنك قد بلَّغْتَ [ رسالاتِ ربكَ ] وأدَّيْتَ ، ونصحتَ [ لأُمَّتِكَ ، وقضيتَ الذي عليك ] فقال بأصبعِه السبابةِ يرفعُها إلى السماءِ ويُنْكِتُها إلى الناسِ : اللهمَّ اشهد ، اللهمَّ اشهدْ . ثم أذَّنَ [ بلالٌ ] [ بنداءٍ واحدٍ ] ، ثم أقام فصلى الظهرَ ، ثم أقام فصلى العصرَ ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا ، ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ القصواءَ ] حتى أتى الموقفَ فجعل بطنَ ناقتِه القصواءَ إلى الصخراتِ ، وجعل حبلَ المشاةِ بين يديهِ ، واستقبلَ القِبلةَ . فلم يزل واقفًا حتى غربتِ الشمسُ وذهبت الصُّفرةُ قليلًا حتى غاب القرصُ . [ وقال : وقفتُ ههنا وعرفةُ كلُّها موقفٌ ] . وأردف أسامةَ [ ابنَ زيدٍ ] خلفَه . ودفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ( وفي روايةٍ : أفاض وعليه السكينةُ : ) وقد شنق للقصواءِ الزمامَ ، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مورِكَ رَحْلَه ويقول بيدِه اليمنى [ هكذا : وأشار بباطنِ كفِّهِ إلى السماءِ ] أيها الناسُ السكينةُ السكينةُ . كلما أتى حبلًا من الحبالِ أرخى لها قليلًا حتى تصعدَ حتى أتى المزدلفةَ فصلى بها [ فجمع بين ] المغربِ والعشاءِ ، بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ . ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئًا . ثم اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى طلع الفجرُ وصلى الفجرَ حين تبيَّنَ له الفجرُ ، بأذانٍ وإقامةٍ . ثم ركب القصواءَ حتى أتى المشعرَ الحرامَ [ فرقى عليه ] . فاستقبلَ القِبلةَ ، فدعاه ( وفي لفظٍ : فحمد اللهَ ) وكبَّرَه وهلَّلَه ووحَّدَه . فلم يزل واقفًا حتى أسفرَ جدًّا . ( وقال : وقفتُ ههنا ، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ ) . فدفع [ من جمعٍ ] قبل أن تطلعَ الشمسُ [ وعليه السكينةُ ] . وأردف الفضلَ بنَ عباسٍ – وكان رجلًا حسنَ الشعرِ أبيضَ وسيمًا - ، فلما دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مرَّتْ به ظُعُنٌ تَجْرِينَ ، فطفق الفضلُ ينظرُ إليهنَّ ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه على وجهِ الفضلِ ، فحوَّلَ الفضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخرِ ، فحوَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه من الشقِّ الآخرِ على وجهِ الفضلِ ، يصرفُ وجهَه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ ! حتى أتى بطنَ مُحَسِّرٍ ، فحرك قليلًا [ وقال : عليكم السكينةَ ] . ثم سلك الطريقَ الوسطى التي تخرجُ [ ك ] على الجمرةِ الكبرى [ حتى أتى الجمرةَ التي ] عند الشجرةِ ، فرماها [ ضُحًى ] بسبعِ حصياتٍ ، يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ منها ، مثل حصى الخذفِ [ ف ] رمى من بطنِ الوادي [ وهو على راحلتِه [ وهو ] يقول : لِتَأْخُذوا مناسِكَكم ، فإني لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعد حجَّتي هذه ] . [ قال : ورمى بعدَ يومِ النحرِ [ في سائرِ أيامِ التشريقِ ] إذا زالتِ الشمسُ ] . [ ولقيَه سراقةُ وهو يرمي جمرةَ العقبةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ألنا هذه خاصةً ؟ قال : لا ، بل لأبدٍ ] . ثم انصرف إلى المنحرِ فنحر ثلاثًا وستين [ بدنةً ] بيدِه ، ثم أعطى عليًّا فنحر ما غَبَرَ [ يقول : ما بقيَ ] ، وأشرَكَه في هدْيِهِ . ثم أمر من كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ فأكلا من لحمِها ، وشربا من مَرَقِها . ( وفي روايةٍ قال : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن نسائِه بقرةً ) . ( وفي أخرى قال : فنحرنا البعيرَ ( وفي أخرى : نحر البعيرَ ) عن سبعةٍ ، والبقرةَ عن سبعةٍ ) ( وفي روايةٍ خامسةٍ عنه قال : فاشتركنا في الجزورِ سبعةً ، فقال له رجلٌ : أرأيتَ البقرةَ أيُشْتَرَكُ فيها ؟ فقال ما هيَ إلا من البُدْنِ ) ( وفي روايةٍ : قال جابرٌ : كنا لا نأكلُ من البُدْنِ إلا ثلاثَ مِنًى ، فأرخص لنا رسولُ اللهِ ص ، قال : كُلُوا وتزوَّدُوا ) . قال : فأكلنا وتزوَّدْنا ] ، [ حتى بَلَغْنَا بها المدينةَ ] ( وفي روايةٍ : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ فحلق ] ، وجلس [ بمنى يومَ النحرِ ] للناسِ ، فما سُئِلَ [ يومئذٍ ] عن شيٍء [ قُدِّمَ قبلَ شيٍء ] إلا قال : لا حرجَ ، لا حرجَ . حتى جاءَه رجلٌ فقال : حلقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ قال : لا حرجَ . ثم جاء آخرُ فقال : حلقتُ قبل أن أرمي ؟ قال : لا حرجَ . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : طُفْتُ قبل أن أرمي ؟ قال لا حرج ] . [ قال آخرُ : طُفْتُ قبل أن أذبحَ ، قال : اذبح ولا حرجَ ] . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : إني نحرتُ قبل أن أرميَ ؟ قال : [ ارْمِ و ] لا حرج ] . ثم قال نبيُّ اللهِ ص : قد نحرتُ ههنا ، ومِنَى كلُّها منحرٌ . [ وكلُّ فِجاجِ مكةَ طريقٌ ومنحرٌ ] . [ فانحروا من رِحالِكُم ] . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنه : خَطَبَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ النحرِ فقال : أيُّ يومٍ أعظمُ حُرْمةً ؟ فقالوا : يومُنا هذا ، قال : فأيُّ شهرٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا : شهرُنا هذا ، قال : أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا بلدُنا هذا ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا ، هل بلَّغْتُ ؟ قالوا : نعم . قال : اللهمَّ اشهدْ ] . ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأفاض إلى البيتِ [ فطافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروةِ ] . فصلى بمكةَ الظهرَ . فأتى بني عبدِ المطلبِ [ وهم ] يسقون على زمزمَ فقال : انزعوا بني عبدِ المطلبِ ، فلولا أن يَغْلِبَكُمُ الناسُ على سِقَايَتِكُمْ لنزعتُ معكم ، فناولوهُ دَلْوًا فشرب منهُ . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : وإنَّ عائشةَ حاضت فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ] . [ قال : حتى إذا طهرت طافت بالكعبةِ والصفا والمروةِ ، ثم قال : قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِكِ جميعًا ] ، [ قالت : يا رسولَ اللهِ أتنطلقون بحجٍّ وعمرةٍ وأنطلقُ بحجٍّ ؟ ] [ قال : إنَّ لكِ مثلَ ما لهم ] . [ فقالت : إني أجدُ في نفسي أني لم أَطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ ] . [ قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا سهلًا إذا هويَتِ الشيءَ تابعَها عليه ] [ قال : فاذهب بها يا عبدَ الرحمنِ فأَعْمِرْها من التنعيمِ [ فاعتمرت بعد الحجِّ ] [ ثم أقبلت ] وذلك ليلةَ الحصبةِ ] . [ وقال جابرٌ : طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبيتِ في حجةِ الوداعِ على راحلتِه يستلمُ الحجرَ بمحجَنِه لأن يراهُ الناسُ ، وليُشْرِفَ ، وليسألوهُ ، فإنَّ الناسَ غشُوهُ ] . [ وقال : رفعت امرأةٌ صبيًّا لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعم ، ولكِ أجرٌ ]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ إلى الصَّفا فرقى علَيها حتَّى بدا لَهُ البيتُ ، ثمَّ وحَّدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، وَكَبَّرَه وقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، يُحيي ويميتُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ. ثمَّ مشى حتَّى إذا انصبَّت قدماهُ ، سعى حتَّى إذا صعِدت قدماهُ مَشى حتَّى أتى المروةَ ففَعلَ عليها كما فعلَ على الصَّفا ، حتَّى قَضى طوافَهُ
إذا مشى مشى مُجتمعًا ليس فيه كسَلٌ
كان إذا مَشَى ، مَشى أصحابُه أمامَه ، و ترَكوا ظهرَه للمَلائكَةِ
كان إذا مَشَى مَشَى أصحابُهُ أَمامَهُ ، و تَرَكُوا ظَهْرَهُ للملائكةِ
كانَ إذا مَشَى، مَشَى أصحابُه أمامَه، و تركوا ظهرَهُ للملائكةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا مشَى مشَى مجتمعًا ليس فيه كسلٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا مَشى؛ مَشى مُجتَمِعًا، ليس فيه كَسَلٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم أر قبله ولا بعده مثلهالنبي صلى الله عليه وسلملم يكن بالطويل الممغطأبيض اللون مشربا حمرةالعرق في وجهه اللؤلؤأبلج ما بين الحاجبينهل أتاك حديث الغاشيةشثن الكفين والقدمينمن خالطه معرفة أحبهأفلج الأسنان أشنبهاسبح اسم ربك الأعلىله الملك وله الحمدمن رآه بديهة هابهالقمر ليلة البدرليس بالذاهب طولاأجود الناس صدراأصدق الناس لهجةعلي بن أبي طالبأبيض شديد الوضحلبيك اللهم لبيكلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهعلى كل شيء قديرالقصير المترددأجود الناس كفاصلاة الاستسقاءجثا على ركبتيهربعة من القومالطويل الممغطإذا مشى تقلعأدعج العينينأهدب الأشفارأهدب الأشعارألينهم عريكةخاتم النبيينأقنى العرنينمفلج الأسنانمسيح القدميندقيق العرنينرقيق المسربةيتقلع من صخريتحدر من صببينحدر في صببألينهم عريكاأكرمهم عشيرةهلكت المواشيينحط في صببخاتم النبوةأكرمهم عشرةيتلألأ وجههأزج الحواجبهدب الأشفارأصدقهم لهجةأرحبهم صدرااللهم اسقنارمي الجمراتليس فيه كسلشثن الكفينفخما مفخمارحب الراحةسهل الخدينفوق الربعةضخم الهامةأزهر اللونقلب الرداءغيثا مغيثاحجة الوداعمناسك الحجيحيي ويميتتركوا ظهرهمشى مجتمعاجعدا رجلارسول اللهوصف النبيضليع الفمسبط الشعركث اللحيةشثن القدمالاستسقاءقحط المطرمشي النبيأغر أبلجالمزدلفةللملائكةالملائكةالسكينةإذا مشىالربعةالمتعةلا حرجالمروةمجتمعاأصحابهيتقلعهويناالهديالصفاأمامهالمشيربعة
تخريج حديث إذا مشى تقلع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








