أحاديث عن: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض

كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سوداءَ ، ولِواؤُه أبيضَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم4/397
خلاصة حكم المحدثلا يصح
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوْداءَ، ولِواؤُه أبيَضَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالرباعي
الصفحة أو الرقم1761/4
خلاصة حكم المحدثإسناده فيه مقال
كانت رايةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سوداءَ ولواؤهُ أبيضُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم4/36
خلاصة حكم المحدث[حسن كما قال في المقدمة]
كانت رايةُ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - سَوْداءَ، ولِوَاؤُهُ أَبْيَضَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3810
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قطعةُ قطيفةٍ سوداءُ كانتْ لعائشة وكانَ لواؤُهُ أبيضَ وكان يحملُها سَعْدُ بن عبادةَ ثم يركزُها في الأنصارِ في بنِي عبدِ الأشهلِ ، وهي الرايةُ التي دخلَ بها خالد بن الوليدِ ثَنيّةَ دمشقَ ، وكان اسم الرايةِ العقَابُ فسميتْ ثنيّةُ العقابِ
الراويأبو هريرة
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم3/1826
خلاصة حكم المحدث[فيه] خالد بن عمرو القرشي متروك الحديث
بعثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما كانَت؟ فقالَ: كانت سوداءَ مربَّعةً مِن نمرةٍ
الراوييونس بن عبيد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2591
خلاصة حكم المحدثصحيح دون قوله: "مربعة"
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4774
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
حديث يونسَ بنِ عُبيدٍ في ذكر رايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنها سوداءُ مُربَّعةٌ من نَمِرةٍ [يعني حديث: بعثني محمدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسأله عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانت فقال كانت سوداءَ مُرَبَّعَةً من نَمِرةٍ]
الراويالبراء بن عازب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم4/482
خلاصة حكم المحدثحسن
خَرجتُ أشكو العَلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فمررتُ بالرَّبذةِ ، فإذا عَجوزٌ من بَني تميمٍ منقطعٌ بِها ، فقالَت لي : يا عبدَ اللَّهِ ، إنَّ لي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حاجةً ، فَهَل أنتَ مبلِّغي إليهِ ؟ قالَ : فحَملتُها ، فأتيتُ المدينةَ فإذا المسجدُ غاصٌّ بأَهْلِهِ ، وإذا رايةٌ سوداءُ تخفِقُ وبلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، قالَ : فجلستُ ، قالَ : فدخلَ منزلَهُ - أو قالَ : رحلَهُ - فاستأذنتُ عليهِ ، فأذنَ لي ، فدخلتُ ، فسلَّمتُ فقالَ : هل كانَ بينَكُم وبينَ تميمٍ شيءٌ ؟ قالَ : فقلتُ : نعَم ، وَكانت لَنا الدائرةُ عليهِم ، ومررتُ بعجوزٍ من بَني تميمٍ منقطَعٌ بِها ، فسألَتني أن أحملَها إليكَ ، وَها هيَ بالبابِ فأذنَ لَها فدخَلت ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إن رأيتَ أن تجعلَ بينَنا وبينَ بَني تميمٍ حاجزًا ، فاجعلِ الدَّهناءَ ، فحَمِيَتِ العجوزُ ، واستوفَزَت ، قالت : يا رسولَ اللَّهِ ، فإلى أينَ تَضطرُّ مُضرَكَ ؟ قالَ : قلتُ : إنَّما مَثَلي ، ما قالَ الأوَّلُ : معَزاءُ حملت حتفَها ، حَملتُ هذِهِ ، ولا أشعرُ أنَّها كانت لي خَصمًا أعوذُ باللَّهِ ، ورسولِهِ أن أَكونَ كوافدِ عادٍ قالَ : هية وما وافدُ عادٍ ؟ وَهوَ أعلَمُ بالحديثِ منهُ ، ولَكِن يستَطعمُهُ ، قلتُ : إنَّ عادًا قُحِطوا فبعثوا وافدًا لَهُم ، يقالُ لَهُ : قيلٌ ، فمرَّ بمعاويةَ بنِ بَكْرٍ ، فأقامَ عندَهُ شَهْرًا يسقية الخمرَ ، وتغنِّيهِ جاريتانِ يقالُ لَهُما : الجَرادتانِ ، فلمَّا مضى الشَّهرُ خرجَ جبالَ تِهامةَ ، فَنادى : اللَّهمَّ إنَّكَ تعلمُ أنِّي لم أجىء إلى مريضٍ فأداويَهُ ، ولا أسيرٍ فأفاديَهُ ، اللَّهمَّ اسقِ عادًا ما كنتَ تُسْقيهُ ، فمرَّت بِهِ سحاباتٌ سودٌ فنوديَ منها : اختَر ، فأومأَ إلى سحابةٍ منها سوداءَ ، فنوديَ خذها رَمادًا رمَددًا لا تُبقي من عادٍ أحدًا ، قالَ : فما بلغَني أنَّهُ بُعِثَ عليهم منَ الرِّيحِ ، إلَّا قدرَ ما يجري في خاتمي حتَّى هلَكوا ، قالَ أبو وائلٍ : وصدقَ قالَ : فَكانتِ المرأةُ والرَّجلُ إذا بعَثوا وافدًا لَهُم ، قالوا : لا تَكُن كوافدِ عادٍ
الراويالحارث بن حسان
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم275
خلاصة حكم المحدثحسن
عنِ الحارِثِ بنِ يَزيدَ البَكريِّ، قال: خَرَجتُ أشكو العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَرتُ بالرَّبَذةِ، فإذا عَجوزٌ مِن بَني تَميمٍ مُنقَطَعٌ بها، فقالت لي: يا عَبدَ اللهِ، إنَّ لي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةً، فهَل أنتَ مُبَلِّغي إليه؟ قال: فحَمَلتُها، فأتَيتُ المَدينةَ فإذا المَسجِدُ غاصٌّ بأهلِه، وإذا رايةٌ سَوداءُ تَخفقُ وبلالٌ مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ قالوا: يُريدُ أن يَبعَثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا، قال: فجَلَستُ، قال: فدَخَلَ مَنزِلَه -أو قال: رَحلَه- فاستَأذَنتُ عليه، فأذِنَ لي، فدَخَلتُ فسَلَّمتُ، فقال: «هَل كان بَينَكُم وبَينَ بَني تَميمٍ شَيءٌ؟» قال: فقُلتُ: نَعَم، قال: وكانَت لَنا الدَّبْرةُ عليهم، ومَرَرتُ بعَجوزٍ مِن بَني تَميمٍ مُنقَطَعٍ بها، فسَألَتني أن أحمِلَها إليكَ، وها هيَ بالبابِ، فأذِنَ لها فدَخَلَت، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إن رَأيتَ أن تَجعَلَ بَينَنا وبَينَ بَني تَميمٍ حاجِزًا، فاجعَلِ الدَّهناءَ، فحَميَتِ العَجوزُ، واستَوفَزَت، قالت: يا رَسولَ اللهِ، فإلى أينَ تَضطَرُّ مُضَرَكَ؟! قال: قُلتُ: إنَّما مَثَلي ما قال الأوَّلُ: مِعزاةٌ حَمَلَت حَتفَها! حَمَلتُ هذه ولا أشعُرُ أنَّها كانَت لي خَصمًا، أعوذُ باللهِ ورَسولِه أن أكونَ كَوافِدِ عادٍ! قال: «هِيه، وما وافِدُ عادٍ؟» -وهو أعلَمُ بالحَديثِ مِنه، ولَكِن يَستَطعِمُه- قُلتُ: إنَّ عادًا قَحِطوا فبَعَثوا وافِدًا لهم، يُقالُ له: قَيلٌ، فمَرَّ بمُعاويةَ بنِ بَكرٍ، فأقامَ عِندَه شَهرًا يَسقيه الخَمرَ، وتُغَنِّيه جاريَتانِ يُقالُ لهما: الجَرادَتانِ، فلَمَّا مَضى الشَّهرُ خَرَجَ جِبالَ تِهامةَ، فنادى: اللهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مَريضٍ فأُداويَه، ولا إلى أسيرٍ فأُفاديَه، اللهُمَّ اسقِ عادًا ما كُنتَ مُسقيَه، فمَرَّت به سَحاباتٌ سودٌ، فنوديَ مِنها: اختَرْ، فأومَأ إلى سَحابةٍ مِنها سَوداءَ، فنوديَ مِنها: خُذْها رَمادًا رِمدَدًا ولا تُبقِ مِن عادٍ أحَدًا! قال: فما بَلَغَني أنَّه بُعِثَ عليهم مِنَ الرِّيحِ إلَّا قدرُ ما يَجري في خاتَمي هذا حَتَّى هَلَكوا، قال أبو وائِلٍ: وصَدَقَ. قال: «فكانَتِ المَرأةُ والرَّجُلُ إذا بَعَثوا وافِدًا لهم قالوا: لا تَكُن كَوافِدِ عادٍ»
الراويالحارث بن يزيد البكري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15954
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
11 ◑ حسن📌 على الخبير سقطت
مررتُ بعجوزِ بالرَّبذةِ منقطِعٌ بها من بني تميمٍ قال : فقالت : أين تريدون ؟ قال : فقلتُ : نريدُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم . قالت : فاحمِلوني معكم فإنَّ لي إليه حاجةً . قال : فدخلتُ المسجدَ فإذا هو غاصٌّ بالنَّاسِ , وإذا رايةٌ سوداءُ تخفُقُ فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ اليومَ ؟ قالوا : هذا رسولُ اللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا . قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن رأيتَ أن تجعلَ الدَّهناءَ حِجازًا بيننا وبين بني تميمٍ فافعَلْ , فإنَّها كانت لنا مرَّةً , فاستوفزت العجوزُ وأخذتها الحميَّةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ أين تضطرُّ مُضِرَّك ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ حملتُ هذه ولا أشعرُ أنَّها كائنةٌ لي خَصمًا . قال : قلتُ : أعوذُ باللهِ أن أكونَ كما قال الأوَّلُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : وما قال الأوَّلُ ؟ قال : على الخبيرِ سقطتَ . يقولُ سلامٌ هذا أحمقُ يقولُ للرَّسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على الخبيرِ سقطتَ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : هِيه يستطعِمُه الحديثَ . قال إنَّ عادًا أرسلوا وافدَهم قيْلًا فنزل على معاويةَ بنِ بكرٍ شهرًا يسقيه الخمرَ وتُغنِّيه الجرادتان فانطلق حتَّى أتَى على جبالِ مهرةَ , فقال : اللَّهمَّ إنِّي لم آتِ لأسيرٍ فأُفديه ولا لمريضٍ فأُداويه فاسْقِ عبدَك ما كنتَ ساقيه , واسْقَ معاويةَ بنَ بكرٍ شهرًا يشكُرُ له الخمرَ الَّتي شربِها عنده . قال : فمرَّت سحاباتٌ سودٌ فنُودِي أن خُذْها رمادًا رمْددًا لا تذر من عاد أحدًا
الراويالحارث بن حسان
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم388
خلاصة حكم المحدثحسن
12 ◑ حسن📌 على الخبير سقطت
عنِ الحارِثِ بنِ حَسَّانَ، قال: مَرَرتُ بعَجوزٍ بالرَّبَذةِ مُنقَطَعٍ بها، مِن بَني تَميمٍ، قال: فقالت: أينَ تُريدونَ؟ قال: فقُلتُ: نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فاحمِلوني مَعَكُم؛ فإنَّ لي إليه حاجةً. قال: فدَخَلتُ المَسجِدَ فإذا هو غاصٌّ بالنَّاسِ، وإذا رايةٌ سَوداءُ تَخفقُ، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَبعَثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إن رَأيتَ أن تَجعَلَ الدَّهناءَ حِجازًا بَينَنا وبَينَ بَني تَميمٍ فافعَلْ؛ فإنَّها كانَت لَنا مَرَّةً، قال: فاستَوفَزَتِ العَجوزُ وأخَذَتها الحَميَّةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَضطَرُّ مُضَرَكَ؟! قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، حَمَلتُ هذه ولا أشعُرُ أنَّها كائِنةٌ لي خَصمًا، قال: قُلتُ: أعوذُ باللهِ أن أكونَ كما قال الأوَّلُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما قال الأوَّلُ؟» قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ -يَقولُ سَلامٌ: هذا أحمَقُ؛ يَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الخَبيرِ سَقَطتَ!- قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هِيه» يَستَطعِمُه الحَديثَ، قال: إنَّ عادًا أرسَلوا وافِدَهم قَيلًا، فنَزَلَ على مُعاويةَ بنِ بَكرٍ شَهرًا يَسقيه الخَمرَ، وتُغَنِّيه الجَرادَتانِ، فانطَلَقَ حَتَّى أتى جِبالَ مَهَرةَ، فقال: اللهُمَّ إنِّي لم آتِ لأسيرٍ أُفاديه، ولا لمَريضٍ فأُداويَه، فاسقِ عَبدَكَ ما كُنتَ ساقيَه، واسقِ مُعاويةَ بنَ بَكرٍ شَهرًا -يَشكُرُ له الخَمرَ التي شَرِبَها عِندَه- قال: فمَرَّت سَحاباتٌ سودٌ فنوديَ أن خُذها رَمادًا رِمدَدًا، لا تَذَرُ مِن عادٍ أحَدًا، قال أبو وائِلٍ: «فبَلَغَني أنَّ ما أُرسِلَ عليهم مِنَ الرِّيحِ كَقَدرِ ما يَجري في الخاتَمِ»
الراويالحارث بن حسان
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15953
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
بعثني محمدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسأله عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانت فقال كانت سوداءَ مُرَبَّعَةً من نَمِرةٍ
الراويالبراء بن عازب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/136
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
بَعَثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازِبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما كانتْ؟ قال: كانتْ سَوداءَ مُرَبَّعةً مِن نَمِرةٍ
الراويالبراء بن عازب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18627
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
خرجتُ أشكو العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فمررتُ بالرَّبَذةِ , فإذا عجوزٌ من بني تميمٍ منقطِعٌ بها فقالت لي : يا عبدَ اللهِ إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حاجةً فهل أنت مُبلِّغي إليه ؟ قال : فحملتُها فأتيتُ المدينةَ , فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهلِه وإذا رايةٌ سوداءُ تخفُقُ وبلالٌ مُتقلِّدٌ السَّيفَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم , فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا . قال : فجلستُ قال : فدخل منزلَه أو قال رَحلَه فاستأذنتُ عليه فأذِن لي فدخلتُ فسلَّمتُ فقال : هل كان بينكم وبين بني تميمٍ شيءٌ ؟ فقلتُ : نعم . قال : وكانت لنا الدَّائرةُ عليهم , ومررتُ بعجوزٍ من بني تميمٍ مُنقطِعٌ بها فسألتني أن أحمِلَها إليك , وها هي بالبابِ , فأذِن لها , فدخلت , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن رأيتَ أن تجعلَ بيننا وبين بني تميمٍ حاجزًا فاجعَلِ الدَّهناءَ , فحمِيت العجوزُ واستوفزت . قالت : يا رسولَ اللهِ فإلى أين تضطَرُّ مُضِرَّك ؟ قال : قلت : إنَّما مَثلي ما قال الأوَّلُ . مَعزاءُ حَمَلت حتفَها , حملتُ هذه ولا أشعرُ أنَّها كانت لي خَصمًا , أعوذُ باللهِ ورسولِه أن أكونَ كوافدِ عادٍ . قال : هِيه , وما وافدُ عادٍ وهو أعلمُ بالحديثِ منه ولكن يستطعِمُه . قلتُ : إنَّ عادًا قحَطوا فبعثوا وافدًا لهم يُقالُ له : قيْلُ : فمرَّ بمعاويةَ بنِ بكرٍ فأقام عنده شهرًا يسقيه الخمرَ وتُغنِّيه جاريتان يُقالُ لهما الجرادتان , فلمَّا مضَى الشَّهرُ خرج جبالَ تهامةَ فنادَى : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مريضٍ فأُداويه , ولا إلى أسيرٍ فأُفاديه , اللَّهمَّ اسْقِ عادًا ما كنتَ تسقيه , فمرَّت به سحاباتٌ سُودٌ فنُودي منها : خُذْها رمادًا رمددًا , لا تُبقي من عادٍ أحدًا
الراويالحارث بن يزيد البكري
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم389
خلاصة حكم المحدثحسن
كانت رايةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطعةٌ قطيفةٌ سوداءُ كانَت لعائشةَ وَكانَ لِواؤُهُ أبيضُ وَكانَ يحمِلُها سعدُ بنُ عبادةَ ثمَّ يرْكُزُها في الأنصارِ في بني عبد الأشْهلِ وَهيَ الرَّايةُ الَّتي دخلَ بِها خالدُ بنُ الوليدِ ثنيَّةَ دمشقَ وَكانَ اسمُ الرَّايةِ العُقابُ فسمَّت ثنيَّةُ العُقابِ
الراويأبو هريرة
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم3/457
خلاصة حكم المحدثباطل
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/298
خلاصة حكم المحدث[فيه] صبيح بن عبد الله الفرغاني ليس بالمعروف
18 ◔ غير محدد📌 لا تكن كوافد عاد
خرجتُ أشكو العلاءَ بنَ الحضْرَميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فمَررتُ بِالرَّبَذَةِ فإذا عَجوزٌ من بَني تَميمٍ منقطَعٌ بها ، فقالتْ لي : يا عبدَ اللهِ إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حاجةً فهل أنت مبلِّغي إليهِ ؟ قال : فحملتُها فأتيتُ بها المدينةَ فإذا المسجِدُ غاصٌّ بأهلِه وإذا رايةٌ سوداءُ تَخْفِقُ ، وإذا بلالٌ متقلِّدُ السَّيفَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يُريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجْهًا ، قال : فجلَستُ فدخلَ منزلَه أو قال رحْلَه فاستأذَنتُ عليهِ فأذِنَ لي ، فدخلْتُ فسلَّمْتُ فقال : هل كان بينَكُم وبين بَني تميمٍ شيءٌ ؟ قلتُ : نعَم وكانتْ لنا الدَّبْرَةُ عليهِم ، ومرَرتُ بعجوزٍ من بَني تميمٍ مُنقطَعٌ بها فسألتْني أنْ أحملَها إليك وها هيَ بالبابِ ، فأَذِنَ لها فدخلَتْ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ إنْ رأيتَ أنْ تجعلَ بينَنا وبين تميمٍ حاجزًا فاجعَل الدَّهْناءَ ، فحمِيَتِ العجوزُ واسْتَوفَزَتْ وقالتْ : يا رسولَ اللهِ فإلى أينَ يضْطَرُّ مُضَرُكَ ؟ قال : قلتُ : إنَّ مَثَلي ما قال الأوَّلُ : مَعْزى حمَلَتْ حتْفَها ، حَملتُ هذهِ ولا أشعرُ أنَّها كانتْ لي خَصمًا ، أعوذُ باللهِ ورسولِه أنْ أكونَ كوافدِ عادٍ ، قال : هِيهْ وما وافدُ عادٍ ؟ وهوَ أعلمُ بالحديثِ منه ولكنْ يستَطعِمُه قُلتُ : إنَّ عادًا قحِطوا فبعثوا وافدًا يُقالُ لهُ قَيْلٌ ، فمرَّ بمعاويةَ بنِ بكرٍ فأقام عنده شَهرًا يسْقيِه الخمرَ وتُغنِّيه جاريتانِ يُقالُ لهما الجَرَادَتَانِ ، فلمَّا مضَى الشهرُ خرج إلى جبالِ مَهْرةَ فقال : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي لَم أجئْ إلى مَريضٍ فأُداويَهُ ولا إلى أسيرٍ فأُفادِيَهُ اللَّهمَّ اسْقِ ما كنتَ تسْقيهِ ، فمرَّتْ بهِ سحاباتٌ سودٌ فنوديَ منها : اخْتَرْ ، فأَومأَ إلى سَحابةٍ منها سوداءَ فنُوديَ منها : خذْها رَمادًا رِمْدِدًا لا تُبقي مِن عادٍ أحدًا ، قال : فَما بلغَني أنَّه أُرسِلَ عليهِم من الرِّيحِ إلَّا كقدْرِ ما يَجري في خاتَمي هذا حتَّى هلَكوا ، قال أبو وائلٍ : وصدَق ، وكانتِ المرأةُ والرَّجلُ إذا بعَثوا وافدًا لهم قالوا : لا تكنْ كوافدِ عادٍ
الراويالحارث البكري
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم7/269
خلاصة حكم المحدثغريب جدا
19 ◔ غير محدد📌 لا تكن كوافد عاد
خرجتُ أشكو العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فمررتُ بالرَّبَذَةِ , فإذا عجوزٌ من بنِي تميمٍ منقطعٌ بها ، فقالت : يا عبدَ اللهِ , إن لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةً , فهل أنت مُبلغي إليه ؟ قال : فحملتُها فأتيتُ المدينةَ , فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهلِه , وإذا رايةٌ سوداءُ تخفقُ , وإذا بلالٌ متقلِّدٌ سيفًا بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا . فقال : فجلستُ , قال : فدخل منزلَه _ أو قال : رحلَه _ فاستأذنتُ عليه , فأذِن لي , فدخلتُ وسلَّمتُ , قال : هل بينكم وبين تميمٍ شيءٌ ؟ قلتُ : نعم , وكانت لنا الدَّبْرةُ عليهم , ومررتُ بعجوزٍ من بني تميمٍ منقطعٌ بها , فسألتني أن أحملَها إليك , وها هي بالبابِ . فأذِن لها , فدخلتْ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , إن رأيتَ أن تجعلَ بيننا وبين تميمٍ حاجزًا , فاجعلِ الدَّهْناءَ , فحَمِيتِ العجوزُ واستوفزتْ , فقالت : يا رسولَ اللهِ , فإلى أينَ يضطرُّ مُضطرُّك ؟ قال : قلتُ : إنَّ مثلي ما قال الأوَّلُ : مِعزَى حمَلتْ حتفَها , حملتُ هذه ولا أشعرُ أنَّها كانت لي خصمًا , أعوذُ باللهِ وبرسولِه أن أكونَ كوافدِ عادٍ , قال لي : وما وافدُ عادٍ ؟ _ وهو أعلمُ بالحديثِ منه , ولكنْ يستطعِمُه _ قلتُ : إنَّ عادًا قحطوا فبعثوا وافدًا لهم يُقالُ له : قَيْلُ , فمرَّ بمعاويةَ بنِ بكرٍ , فأقام عنده شهرًا يسقيه الخمرَ وتغنِّيه جاريتان , يُقالُ لهما : الجرادتان , فلمَّا مضَى الشَّهرُ خرج إلى جبالِ مهرةَ , فقال : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مريضٍ فأداويَه , ولا إلى أسيرٍ فأفاديَه . اللَّهمَّ اسْقِ عادًا ما كنتَ تسقيه , فمرَّت به سحاباتٌ سودٌ , فنُودي : منها اخترْ . فأومأ إلى سحابةٍ منها سوداءَ , فنُودي منها : خذًّا رمادًا رمدًا , لا تُبقي من عادٍ أحدًا . قال : فما بلغني أنَّه بعث عليهم من الرِّيحِ إلَّا قدرَ ما يجري في خاتمي هذا , حتَّى هلكوا _ قال أبو وائلٍ : وصدق , قال : وكانت المرأةُ والرَّجلُ إذا بعثوا وافدًا لهم قالوا : لا تكنْ كوافدِ عادٍ
الراويالحارث بن يزيد البكري
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/36
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة إلى صحته]
عن عُبَيدٍ مَوْلى محمَّدِ بنِ القاسِمِ، قال: بعَثَني محمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت؟ فقال: كانت سَوداءَ مُرَبَّعةً، من نَمِرةٍ
الراويالبراء بن عازب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6/295
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو يعقوب الثقفي واسمه إسحاق بن إبراهيم [ذكر من جرحه]
[عن] يونُسَ بنِ عُبَيدٍ مولى مُحمَّدِ بنِ القاسمِ قال بعَثني مُحمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت قال كانت سَوْداءَ مُربَّعةً مِن نَمِرَةٍ
الراويالبراء بن عازب
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم5/81
خلاصة حكم المحدثلا يروى هذا الحديث عن البراء بن عازب إلا بهذا الإسناد تفرد به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب