أحاديث عن: كذبتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: كذبتك
أتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فلم أجِدْه، ورَأيْتُ المرأةَ فسأَلْتُها، فقالت: هو ذاك في ضَيْعةٍ له، فجاءَ يَقودُ، أو يَسوقُ بَعيرَيْنِ، قاطرًا أحَدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كلِّ واحدٍ منهما قِربةٌ، فوضَعَ القِربَتيْنِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان منَ الناسِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقاهُ منكَ، ولا أبغَضَ أنْ أَلْقاهُ منكَ، قال: للهِ أبوكَ، وما يَجمَعُ هذا؟ قال: قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ وَأدْتُ في الجاهليَّةِ، وكُنْتُ أَرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخرَجًا، وكُنْتُ أَخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهليَّةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فقال: عَفا اللهُ عمَّا سلَفَ، ثُم عاجَ برأسِه إلى المرأةِ، فأمَرَ لي بطَعامٍ، فالتَوَتْ عليه، ثُم أمَرَها فالتَوَتْ عليه، حتى ارتَفَعَتْ أصواتُهما، قال: إيهًا، دَعينا عنكِ؛ فإنَّكُنَّ لن تَعْدُونَ ما قال لنا فيكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: وما قال لكم فيهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: المرأةُ ضِلَعٌ، فإنْ تَذهَبْ تُقَوِّمُها تَكسِرْها، وإنْ تَدَعْها ففيها أَوَدٌ وبُلْغةٌ، فوَلَّتْ فجاءَتْ بثَريدةٍ كأنَّها قَطاةٌ، فقال: كُلْ ولا أَهولَنَّكَ، إنِّي صائمٌ، ثُم قامَ يُصلِّي، فجعَلَ يُهذِّبُ الركوعَ ويُخفِّفُه، ورَأيْتُه يَتَحرَّى أنْ أشبَعَ أو أُقارِبَ، ثُم جاءَ فوضَعَ يَدَه معي، فقُلْتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فقال: ما لكَ؟ فقُلْتُ: مَن كُنْتُ أَخْشى منَ الناسِ أنْ يَكذِبَني، فما كُنْتُ أَخْشى أنْ تَكذِبَني، قال: للهِ أبوكَ، إنْ كذَبْتُكَ كَذْبةً منذ لَقيتَني، فقال: ألم تُخبِرْني أنَّكَ صائمٌ، ثُم أراكَ تأكُلُ؟ قال: بَلى، إنِّي صُمْتُ ثلاثةَ أيامٍ من هذا الشهْرِ، فوجَبَ لي أجْرُه، وحَلَّ لي الطعامُ معكَ
إن رجلًا أسرف على نفسِه فلقي رجلًا فقال: إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلُّهم ظلمًا فهل تجدُ لي من توبةً؟ فقال: إنْ حدثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبتُك، ههنا قومٌ يتعبدون فأتِهِمْ تعبد اللهَ معهم، فتوجه إليهم فمات على ذلك، فاختصمت فيه ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملكًا فقال: قيسوا ما بين المكانين فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم فوجدوه أقربَ إلى ديرِ التوابين بأُنْمُلَةٍ فغُفر له
إنَّ رجلًا أسرَف على نفسِه فلقي رجلًا فقال إنَّ الآخرَ قتَل تسعًا وتسعينَ نفسًا كلُّهم ظلمًا فهل لي من توبةٍ قال لا فقتَله وأتى آخرَ فقال إنَّ الآخرَ قتَل مئةَ نفسٍ كلُّها ظلمًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ فقال إن حدَّثْتُك على أن اللهَ لا يتوبُ على مَن تاب كذَبْتُك هاهنا قومٌ يتعبَّدونَ فائتِهم تعبُدِ اللهَ معهم فتوجَّه إليهم فمات على ذلك فاجتَمَعت ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعَث اللهُ إليهم مَلَكًا فقال قيسوا ما بينَ المكانَينِ فأيُّهم أقربُ فهو منهم فوجَدوه أقربَ إلى دَيرِ التَّوَّابينَ بأنمُلَةٍ فغُفِر له
قال عمر : أرسلوا إليّ طبيبا ينظرُ إلى جُرْحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيبٍ من العَرَبِ فسقَى عمر نبيذا فشَبّهَ النبيذُ بالدَمِ حين خرجَ من الطَعْنةِ التي تحتَ السُرةِ قال : فدعوتُ طبيبا آخرَ من الأنصارِ من بني معاوية فسقاهُ لبَنًا فخرج اللبن من الطَعْنةِ صلدًا أبيضَ فقال له الطبيب : يا أميرَ المؤمنينِ اعهَدْ فقال عمرُ : صدقَني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتكَ قال فبَكى عليهِ القومُ حين سمعوا ذلكَ فقال : لا تَبْكوا علينا من كانَ باكيا فليخرجْ ألم تسمعوا ما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : يُعذّبُ الميتُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ فمن أجْلِ ذلكَ كان عبد الله لا يُقِرّ أن يَبْكى عندهُ على هالكٍ من ولدهِ ولا غيرهم
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فما دَرَيتُ ما أقولُ، فقُمتُ مِن مَكاني إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عَن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَرى امرَأتَه على فاحِشةٍ، فإن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك؟ فسَكَتَ، فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كانَ بَعدُ أتاه، فقال: الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهم} [النور: 6] حَتَّى بَلَغَ {أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ} [النور: 9]، فبَدَأ بالرَّجُلِ فوعَظَه وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُكَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقالت: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، قال: فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كانَ مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَينَهما
أنَّ رجلًا شَكَا إِلى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقْرَسَ فقال كَذَّبَتْكَ الهواجِرُ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبه النَّقْرَسُ فشكا إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذَّبَتْكَ الهواجِرُ
إنَّ رجلًا أسرف على نفسِه ، فلقِيَ رجلًا فقال : إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلَّهم ظلمًا ، فهل تجد لي من توبةٍ ؟ فقال : إن حدَّثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبتُك ، ههنا قومٌ يتعبَّدون فائتَهم تعبَّدِ اللهَ معهم فتوجَّه إليهم ، فمات على ذلك ، فاجتمعتْ ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملَكًا فقال : قِيسوا ما بين المكانَين ، فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم ، فوجدوه أقربَ إلى دارِ التَّوَّابينَ بأنمُلَةٍ ، فغُفِرَ له
أنَّ رجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِه النِّقْرِسُ، فشكَا إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَتْكَ الهَواجِرُ
شكى رجلٌ النقْرسَ فقال كذبَتْكَ الهواجرُ
أنَّ رجلا شَكا إليهِ النَّقرسَ فقالَ كذَّبتكَ الهواجِرُ
إن رجلا اشْتَكى إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم النقرسْ فقال : كذبتكَ الهَواجِرُ
أنَّ رجلًا شكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النَّقْرَسَ ، فقال : كذبتْكَ الهواجرَ
أنَّ رجلًا شَكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم النَّقرسَ فَقال: كَذبتْك الهَواجرُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجلًا شكى إليه النِّقرِسَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كذَبَتْك الهواجِرُ
إنَّ رجلًا أسرف على نفسِه فلقي رجلًا فقال : إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلُّهم ظلمًا ، فهل تجِدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : إن حدَّثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبْتُك ، فها هنا قومٌ يتعبَّدون ، فأْتِهم تعبَّدِ اللهَ معهم ، فتوجَّه إليهم ، فمات على ذلك فاجتمعت ملائكةُ الرَّحمةِ ، وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملَكًا فقال : قِيسوا ما بين المكانَيْن ، فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم ، فوجدوه أقربَ إلى ديرِ التَّوَّابين بأُنملةٍ فغَفر له
أنَّ رجلًا أسرفَ على نفسِهِ فلقيَ رجلًا فقالَ إنَّ الآخرَ قتلَ تسعًا وتسعينَ نفسًا كلَّهم ظُلمًا فَهل تجدُ لي من توبةٍ قالَ لا فقتلَهُ وأتى آخرَ فقالَ إنَّ الآخرَ قتلَ مائةَ نفسٍ كلَّها ظلمًا فَهل تجدُ لي من توبةٍ فقالَ إن حدَّثتُك أنَّ اللَّهَ لا يتوبُ على من تابَ كذبتُك هَهنا قومٌ يتعبَّدونَ فأتِهم تعبُدِ اللَّهَ معَهم فتوجَّهَ إليهم فماتَ على ذلِكَ فاختَصمت ملائِكةُ الرَّحمةِ وملائِكةُ العذابِ فبعثَ اللَّهُ إليهم ملَكًا فقالَ قيسوا ما بينَ المَكانينِ فأيُّهم كانَ أقربَ فَهوَ منهم فوجدوهُ أقربَ إلى ديرِ التَّوَّابينَ بأنملةٍ فغُفُِرَ لَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةالنبي صلى الله عليه وسلمقيسوا ما بين المكانينعفا الله عما سلفتسعة وتسعين نفساتسعا وتسعين نفساشهد أربع شهاداتتقويمها تكسرهاصوم ثلاثة أيامملائكة الرحمةملائكة العذابعمر بن الخطابأسرف على نفسهدير التوابيندار التوابينيفرق بينهماالمرأة ضلعيعذب الميتببكاء أهلهبني معاويةالمتلاعنينسورة النورأود وبلغةلعنة اللهرسول اللهأتى النبيالجاهليةغضب اللهمائة نفسمئة نفسالهواجرأبو ذرغفر لهالطعنةالنبيذالنقرسقيسواأنملةاللبنكذبتكاشتكىتوبةرجلاالحرعهدشكارجلشكى
تخريج حديث كذبتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








