أحاديث عن: كسبت أيديكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: كسبت أيديكم
أبى الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يَسْتَأسِرَ فقاتَلوه فقتَلوه وقتَلوا بنيه وأصحابَه الَّذين قاتلوا معه بمكانٍ يُقالُ له الطَّفُّ وانطُلِقَ بعليِّ بنِ حُسَينٍ وفاطمةَ بنتِ حُسَينٍ وسَكينةَ بنتِ حُسَينٍ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وعليٌّ يومئذٍ غلامٌ قد بلَغ فبعَث بهم إلى يزيدَ بنِ معاويةَ فأمَر بسَكينةَ فجعَلها خلفَ سريرِه لئلَّا ترى رأسَ أبيها وذوي قرابتِها وعليُّ بنُ حُسَينٍ في غُلٍّ فوضَع رأسَه فضرَب على ثَنِيَّتَيِ الحسينِ فقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلَمَا فقال عليُّ بنُ حُسَينٍ {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } فثقُل على يزيدَ أن يتمثَّلَ ببيتَ شعرٍ وتلا عليُّ ابنُ الحسينِ آيةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال يزيدُ بل بما كسَبَتْ أيديكم ويعفو عن كثيرٍ فقال عليٌّ أمَا واللهِ لو رآنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغلولين لأَحَبَّ أن يُخَلِّيَنا مِنَ الغُلِّ فقال صدَقْتَ فخلُّوهم مِنَ الغُلِّ فقال ولو وقَفْنا بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بُعدٍ لأحَبَّ أن يُقَرِّبَنا قال صَدَقْتَ فقرَّبوهم فجعَلَتْ فاطمةُ وسَكينةُ يتطاولان لِتَرَيا رأسَ أبيهما وجعَل يزيدُ يتطاوَلُ في مجلِسِه ليستُرَ رأسَه ثمَّ أمَر بهم فجُهِّزوا وأصلَح إليهم وأُخرِجوا إلى المدينةِ
ألا أُخبركم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ وسأُفَسِّرُها لك يا عليُّ ما أصابكم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبت أيديكم واللهُ تعالى أكرمُ من أن يُثَنِّي عليهم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ تعالى عنهُ في الدنيا فاللهُ تعالى أحلمُ من أن يعودَ بعد عفوِهِ
ألَا أُخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه
ألَا أُخْبِرُكُمْ بأفْضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدَّثَنا بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وسأُفَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ ما أصابَكُم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليهم العقوبَةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلَمُ من أنْ يعودَ بعدَ عفوِهِ [ وفي روايَةٍ ] قال فاللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ بدلَ عليهم
[عن] شيخ من بني مرة قال: قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تصيبُ عبدًا نَكْبةٌ فما فوقَها أو دونَها إلَّا بذنبٍ وما يَعفَوَاللَّهُِ عنهُ أكْثرُ . قال : وقرأ وَمَا أصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
ألا أخبرُكم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وسأفسرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابكم من مصيبةٍ أو مرضٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكُم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلمُ من أنْ يعودَ بعد عفوه
حديث: قال عَليٌّ: ألَا أخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(36)
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكموما يعفو الله عنه أكثرما أصابكم من مصيبةعبيد الله بن زيادبلال بن أبي بردةأبو موسى الأشعريبما كسبت أيديكمأكرم من أن يثنيأحلم من أن يعوديزيد بن معاويةسكينة بنت حسينفاطمة بنت حسينالحسين بن عليويعفو عن كثيرثنيتا الحسينيعفو عن كثيرعلي بن حسينكسبت أيديكمكتاب اللهأفضل آيةعفو اللهعفا اللهالمدينةلا تصيبالعقوبةالآخرةعقوبةمصيبةالطفالغلبلاءأكرمأحلمنكبةبذنبمرض
تخريج حديث كسبت أيديكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








