أحاديث عن: نكبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نكبة
⭐ حسن
📂 باب فضل الشهادة في سبيل...
عن معاذ بن جبل أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «من قاتل في سبيل الله عز وجل من رجل مسلم فواق ناقة وجبتْ له الجنّة. ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ثمّ مات أو قتل فله أجر شهيد. ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها كالزعفران وريحها كالمسك. ومن جرح جرحا في سبيل الله، فعليه طابع الشهداء».
حسن رواه النسائيّ (٣١٤١)، والبيهقي (٩/ ١٧٠) من طريق حجَّاج بن محمد (وهو المصيصي) - والترمذي (١٦٥٤، ١٦٥٧) مفرقا، وأحمد (٢٢١١٦)، والحاكم (٢/ ٧٧) مختصرًا
من طريق روح بن عبادة - وابن ماجة (٢٧٩٢) مختصرًا من طريق الضَّحَّاك بن مخلد - وأحمد (٢٢٠١٤، ٢٢١١٦) من طريق عبد الرزّاق - (وهو في مصنفه ٩٥٣٤)، ومحمد بن بكر - خمستُهم عن ابن جريج قال: حَدَّثَنَا سليمان بن موسى قال: حَدَّثَنَا مالك بن يخاير أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله ﷺ يقول فذكره، والسياق للنسائي.
من طريق روح بن عبادة - وابن ماجة (٢٧٩٢) مختصرًا من طريق الضَّحَّاك بن مخلد - وأحمد (٢٢٠١٤، ٢٢١١٦) من طريق عبد الرزّاق - (وهو في مصنفه ٩٥٣٤)، ومحمد بن بكر - خمستُهم عن ابن جريج قال: حَدَّثَنَا سليمان بن موسى قال: حَدَّثَنَا مالك بن يخاير أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله ﷺ يقول فذكره، والسياق للنسائي.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب التداوي بالحناء
عن عبيد الله بن عليّ، عن جدته سلمى وكانت تخدم النَّبِيّ ﷺ قالت: ما كان يكو: برسول الله ﷺ قرحة ولا نكبة إلا أمرنى رسول الله ﷺ أن أضع عليها الحناء.
وفي رواية: ما كان أحد يتشكى إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إِلَّا قال: «احتجم». ولا وجعا في رجليه إِلَّا قال: «اخضبهما».
وفي رواية: ما كان أحد يتشكى إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إِلَّا قال: «احتجم». ولا وجعا في رجليه إِلَّا قال: «اخضبهما».
حسن رواه أبو داود (٣٨٥٨)، والتِّرمذيّ (٢٠٥٤)، وابن ماجه (٣٥٠٢)، وأحمد (٢٧٦١٧)، والحاكم (٤/ ٤٠) كلّهم من طريق فائد مولى عبيد الله بن علي، عن مولاه عبيد الله بن عليّ بن أبي رافع، عن جدته سلمى فذكرته.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ ولا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَقَه وَجَعٌ، فجَعَلَ يتقلَّبُ على فِراشِه، فقالت له عائِشَةُ: يا نبيَّ اللهِ، لو أنَّ بعضَنا فَعَلَ هذا لوَجَدتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ ولا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَقه وجَعٌ فجعَل يشتكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت له عائشةُ: لو صنَع هذا بعضُنا لوجَدْتَ عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الصَّالحينَ قد يُشدَّدُ عليهم وإنه لا يُصيبُ مؤمنًا نكبةٌ مِن شوكةٍ فما فوقَها إلَّا حُطَّت عنه بها خطيئةٌ ورُفِع له بها درجةٌ )
مَن قاتل في سبيلِ اللهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت له الجنةُ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِب نكبةً فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها الزعفرانُ وريحُها كالمسكِ
من قاتَلَ في سبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلمٍ فُواقَ ناقةٍ، وَجَبَت له الجنَّةُ، ومن جُرِح جَرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً، فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت، لونُها لونُ الزَّعفرانِ، وريحُها المِسْكُ
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مُسلِمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ، ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكْبةً، فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها الزَّعفرانُ وريحُها كالمسكِ
من قاتَل في سبيلِ اللهِ من رجلٍ مسلمٍ فُواقَ ناقةٍ ؛ وجبت له الجنَّةُ ، ومن جُرح جرحًا في سبيلِ اللهِ ؛ أو نُكِبَ نكبةً ؛ فإنها تجيء يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ
مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ من رَجلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً؛ فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامَةِ كأغْزَرِ ما كانت: لونُها الزَّعْفرانُ، وريحُها كالمِسكِ
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن جُرِحَ جرحًا في سَبيلِ اللَّهِ ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانَت لونُها الزَّعفرانِ وريحُها المسكِ
مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ
من قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ فقد وجبَت لَهُ الجنَّةُ ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكبَ نَكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها الزَّعفرانُ وريحُها المسْكُ ومَن خرجَ بِهِ خُرَّاجٌ في سبيلِ اللَّهِ فإنَّ عليْهِ طابَعُ الشُّهداءِ
طَرَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجعٌ؛ فجَعل يَتَقَلَّبُ على فِراشِه؛ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو صَنَع هذا بَعضُنا لخَشِيَ أن تَجِدَ عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُؤمِنَ يُشَدَّدُ عليه، وليس من مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكبةٌ، أو وَجَعٌ إلَّا حَطَّ الله عنه خَطيئةً، ورَفَع له دَرَجةً
أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ -وقال رَوحٌ: قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ- مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ، فقد وَجَبَتْ له الجنَّةُ، ومَن سَأَلَ اللهَ القَتلَ مِن عندِ نَفْسِه صادقًا، ثُمَّ مات أو قُتِلَ، فله أجرُ الشُّهَداءِ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً، فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانتْ -وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: كأغرِّ، ورَوحٌ: كأغزرِ، وحَجَّاجٌ: كأعزِّ ما كانتْ- لَونُها كالزَّعفَرانِ، ورِيحُها كالمِسكِ، ومَن جُرِحَ في سَبيلِ اللهِ، فعليه طابَعُ الشُّهَداءِ
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ ؛ فقد وجبت له الجنَّةُ ، ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثم مات أو قُتِلَ ؛ فإنَّ له أجرُ شهيدٍ ، ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نكبةً ؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ” فذكر الحديث
عن عليِّ بنِ عبيدِ اللَّهِ عن جدَّتهِ سَلمى – وكانت تخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قالت ما كانَ يكونُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُرحةٌ ولا نَكبةٌ إلَّا أمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضعَ عليها الحنَّاءَ
من قاتل في سبيلِ اللهِ من رجلٍ مسلمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجنَّةُ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نكَب نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها لونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ
من قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ فقد وجبت لهُ الجنَّةُ ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نكبَ نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها الزَّعفرانُ وريحُها المسكُ ومن خرجَ بهِ خُرَّاجٌ في سبيلِ اللَّهِ فإنَّ عليهِ طابَعُ الشُّهداءِ
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجَبتْ له الجنَّةُ ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثمَّ مات أو قُتِل فإنَّ له أجرَ شهيدٍ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نكَب نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها لونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ
مَن قاتَل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن سأَل اللهَ القَتْلَ مِن نَفْسِهِ صادقًا ثمَّ مات أو قُتِلَ، فإنَّ له أجرَ شهيدٍ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً، فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت، لونُها لونُ الزَّعفرانِ، ورِيحُها رِيحُ المِسْكِ، ومَن خرَج به خُرَاجٌ في سبيلِ اللهِ فإنَّ عليه طابَعَ الشُّهَداءِ
من سأل اللهَ القتلَ في سبيلِه صادقًا عن نفسِه ثم مات أو قُتِل فله أجرُ شهيدٍ ومن جرح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِب نكبةً فإنها تأتي يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها كالزعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ ومن جُرِح به جراحٌ في سبيلِ اللهِ كان عليه طابعُ الشهداءِ
[عن] شيخ من بني مرة قال: قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تصيبُ عبدًا نَكْبةٌ فما فوقَها أو دونَها إلَّا بذنبٍ وما يَعفَوَاللَّهُِ عنهُ أكْثرُ . قال : وقرأ وَمَا أصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
ما أصاب رجلًا من المسلمينِ نكبةٌ فما فوقها – حتى ذكرَ الشوكةَ - إلا لإحدى خصلتين: إما ليغفرَ اللهُ له من الذنوبِ ذنبًا لم يكن ليغفرَه له إلا بمثلِ ذلك أو يبلغَ به من الكرامةِ كرامةً لم يكن ليبلغَها إلا بمثلِ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكموما يعفو الله عنه أكثرسأل الله القتل صادقاقاتل في سبيل اللهجرح في سبيل اللهبلال بن أبي بردةأبو موسى الأشعرييتقلب على فراشهتقلب على فراشهسأل الله القتلرفع الله درجةوجبت له الجنةحط الله خطيئةويعفو عن كثيرلون الزعفرانفي سبيل اللهطابع الشهداءيوم القيامةأجر الشهداءيشدد عليهموجبت الجنةتخدم النبيحطت خطيئةفواق ناقةريح المسكسبيل اللهيشدد عليهرسول اللهيغفر اللهحط خطيئةالصالحينرفع درجةالزعفراننكب نكبةأجر شهيدالمسلمينالشهادةسبيل...والنكبةالتداويبالحناءلا تصيبالكرامةالحناءالقرحةالمؤمنالذنوبخصلتينالجنةالمسكأمرنيصادقاقاتلسبيلفواقناقةوجبتمؤمننكبةشوكةخراججاهدقرحةسلمىبذنبوجعجرح
تخريج حديث نكبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








