أحاديث عن: كفاءة في النسب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كفاءة في النسب
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبيرَ وطَلحةَ والمِقدادَ بنَ الأسودِ فقال : ( انطلِقوا حتَّى تأتوا رَوضةَ خَاخٍ فإنَّ بها ظَعينةً معها كتابٌ فخُذوه منها ) فانطلَقْنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى أتَيْنا الرَّوضةَ فإذا نحنُ بالظَّعينةِ فقُلْنا لها : أخرِجي الكتابَ فقالت : ما معي مِن كتابٍ فقُلْنا : آللهِ لَتُخرِجِنَّ الكتابَ أو لَنُلقِيَنَّ الثِّيابَ فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها فأتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فيه : مِن حاطبِ بنِ أبي بَلتعةَ إلى ناسٍ مِن المُشرِكينَ مِن أهلِ مكَّةَ يُخبِرُهم ببعضِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا حاطبُ ما هذا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ لا تعجَلْ علَيَّ إنِّي كُنْتُ امرَأً مُلصَقًا في قُريشٍ ولم أكُنْ مِن أنفسِهم وكان مَن معك مِن المُهاجِرينَ لهم قراباتٌ بمكَّةَ يحمُونَ قَرابتَهم وأهلِيهم ولَمْ يكُنْ لي قرابةٌ أحمي بها أهلي فأحبَبْتُ إنْ فاتني ذلك مِن النَّسبِ أنْ أتَّخِذَ عندَهم يدًا يحمُونَ قَرابتي وأهلي واللهِ يا رسولَ اللهِ ما فعَلْتُ ذلك ارتدادًا عن دِيني ولا رضًا بالكُفرِ بعدَ الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ هذا قد صدَقكم ) فقال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنقَ هذا المُنافِقِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه شهِد بدرًا وما يُدريكَ لعَلَّ اللهَ أنْ يكونَ قد اطَّلَع على أهلِ بدرٍ فقال : اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم ؟ ) وأُنزِل فيه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1] الآيةَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ، فقال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ فخُذوه منها فذَهَبنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى أتَينا الرَّوضةَ، فإذا نَحنُ بالظَّعينةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي مِن كِتابٍ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِمَّن بمَكَّةَ، يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا يا حاطِبُ؟ قال: لا تَعجَلْ عليَّ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ امرَأً مِن قُرَيشٍ، ولَم أكُنْ مِن أنفُسِهم، وكان مَن معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ يَحمونَ بها أهليهم وأموالَهم بمَكَّةَ، فأحبَبتُ إذ فاتَني مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أصطَنِعَ إليهم يَدًا يَحمونَ قَرابَتي، وما فعَلتُ ذلك كُفرًا ولا ارتِدادًا عن ديني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه قد صَدَقَكُم، فقال عُمَرُ: دَعني يا رَسولَ اللهِ فأضرِبَ عُنُقَه، فقال: إنَّه شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غَفَرتُ لَكُم، قال عَمرٌو: ونَزَلَت فيه: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُم أَوْلِيَاءَ} قال: لا أدري الآيةَ في الحَديثِ أو قَولُ عَمرٍو
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ بنَ الأسودِ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً، ومعها كِتابٌ فخُذوه منها، فانطَلَقنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى انتَهَينا إلى الرَّوضةِ، فإذا نَحنُ بالظَّعينةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي مِن كِتابٍ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ ما هذا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ عليَّ، إنِّي كُنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُرَيشٍ، ولَم أكُنْ مِن أنفُسِها، وكان مَن معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ بمَكَّةَ يَحمونَ بها أهليهم وأموالَهم، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، وما فعَلتُ كُفرًا ولا ارتِدادًا، ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد صَدَقَكُم، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَكونَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غَفَرتُ لكم، -قال سُفيانُ: وأيُّ إسنادٍ هذا-
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ليس بطنٌ من بطونهم إلا ولهُ فيهِ قرابةٌ فقال اللهُ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا على ما أدعوكم إليهِ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى أن تَوَدُّوني لقرابتي منكم وتحفظوني بها
عن الشعبيِّ قال : أكثرَ الناسُ علينا في هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فكتب إليَّ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ، ولم يكن بطنٌ / من بطونهم إلا وقد ولدوهُ ، فأنزل اللهُ تعالَى – قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ [ أي ] : ما أدعوكُم إليه إلا أن تَوَدُّونِي لقرابتي منكم وتحفظُوني لها
"تَزعُمونَ أنَّ قَرابَتي لا تَنفَعُ قَوْمي، واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، إذا كان يومُ القِيامةِ يُرفَعُ لي قومٌ يُؤمَرُ بهم ذاتَ اليَسارِ، فيقولُ الرجُلُ: يا محمَّدُ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ويقولُ الآخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَسَبُ فقد عرَفْتُ، ولكِنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي، وارْتَدَدْتم على أعقابِكم القَهْقَرى"
7
✔ صحيح📌 إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم؛ فقد غفرت لكم
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا والزُّبَيرَ والمِقْدادَ، فقال: انطَلِقوا حتى تأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ، فخُذوهُ منها. فانطَلَقْنا تَعادَى بنا خَيلُنا حتى أتَيْنا الرَّوضةَ، فإذا نحن بالظَّعينةِ، فقُلْنا: أخرِجي الكِتابَ. قالت: ما مَعي مِن كِتابٍ. قُلْنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ، أو لَنَقلِبَنَّ الثِّيابَ. قال: فأخرَجَتِ الكِتابَ مِن عِقاصِها، فأخَذْنا الكِتابَ، فأتَيْنا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيه: مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ بمكةَ.. يُخبِرُهم ببَعضِ أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حاطِبُ، ما هذا؟ قال: لا تَعجَلْ علَيَّ؛ إنِّي كُنتُ امرَأً مُلْصَقًا في قُرَيشٍ، ولم أكُنْ مِن أنْفُسِها، وكان مَن كان معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ يَحمونَ أهليهم بمكةَ، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أنْ أتَّخِذَ فيهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، وما فَعَلتُ ذلك كُفرًا ولا ارتِدادًا عن دِيني ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد صَدَقَكم. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ. فقال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم؛ فقد غَفَرتُ لكم
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ فقال: ائتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ، فخُذوه منها فانطَلَقنا تَعادى بنا خَيلُنا، فإذا نَحنُ بالمَرأةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي كِتابٌ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ، أو لَتُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ، يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما هذا؟ قال: لا تَعجَلْ عليَّ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُرَيشٍ -قال سُفيانُ: كان حَليفًا لهم، ولَم يَكُنْ مِن أنفُسِها- وكان مِمَّن كان معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ يَحمونَ بها أهليهم، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أتَّخِذَ فيهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، ولَم أفعَلْه كُفرًا ولا ارتِدادًا عن ديني، ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فقال عُمَرُ: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد غَفَرتُ لَكُم فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدوي وعَدوكُم أولياءَ}. وليسَ في حَديثِ أبي بَكرٍ وزُهَيرٍ ذِكرُ الآيةِ، وجَعَلَها إسحاقُ في رِوايَتِه مِن تِلاوةِ سُفيانَ
9
✔ صحيح📌 إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرًا فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ، فقال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ، فخُذوا منها. قال: فانطَلَقنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى أتَينا الرَّوضةَ، فإذا نَحنُ بالظَّعينةِ، قُلنا لَها: أخرِجي الكِتابَ، قالت: ما مَعي كِتابٌ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ، أو لَنُلقيَنَّ الثِّيابَ، قال: فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ، إلى ناسٍ بمَكَّةَ مِنَ المُشرِكينَ، يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما هذا؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ عليَّ، إنِّي كُنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُرَيشٍ -يقولُ: كُنتُ حَليفًا، ولَم أكُنْ مِن أنفُسِها- وكان مَن معكَ مِنَ المُهاجِرينَ مَن لهم قَراباتٌ يَحمونَ أهليهم وأموالَهم، فأحبَبتُ -إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم- أن أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا يَحمونَ قَرابَتي، ولَم أفعَلْه ارتِدادًا عن ديني، ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه قد صَدَقَكُم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ على مَن شَهِدَ بَدرًا، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم؛ فقد غَفَرتُ لكم. فأنزَلَ اللهُ السُّورةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدوِّي وعَدوَّكُم أولياءَ تُلقونَ إليهم بالمَودَّةِ وقد كَفَروا بما جاءَكُم مِنَ الحَقِّ} إلى قَولِه: {فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبيلِ} [الممتحنة: 1]
استَأذَنَ عليَّ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ بَعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فقُلتُ: لا آذَنُ له حتَّى أستَأذِنَ فيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ أخاه أبا القُعَيسِ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأةُ أبي القُعَيسِ، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأذِنَك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما مَنَعَكِ أن تَأذَني عَمُّكِ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الرَّجُلَ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأةُ أبي القُعَيسِ، فقال: ائذَني له؛ فإنَّه عَمُّكِ، تَرِبَت يَمينُكِ! قال عُروةُ: فلِذلك كانَت عائِشةُ تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعةِ ما تُحَرِّمونَ مِنَ النَّسَبِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريدَ على ابنةِ حَمزةَ، فقال: إنَّها لا تَحِلُّ لي، إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، ويَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ الرَّحِمِ. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّ حَديثَ شُعبةَ انتَهى عِندَ قَولِه: ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، وفي حَديثِ سَعيدٍ: وإنَّه يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ النَّسَبِ. وفي رِوايةِ بشرِ بنِ عُمَرَ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ زَيدٍ
اثنَتانِ في النَّاسِ هُما بهِم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ
اثنتانِ في النَّاسِ هما بهم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ
ثلاثٌ مِن عَمَلِ الجاهليَّةِ لا يتركُها النَّاسُ أبدًا: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ، والاستِمطارُ بالنُّجومِ
ثلاثٌ هي الكفرُ باللهِ: النِّياحةُ وشَقُّ الجيبِ والطَّعنُ في النَّسبِ
ثلاثةٌ هيَ الكُفرُ : شقُّ الجَيبِ ، والنِّياحَةُ ، والطَّعنُ في النَّسَبِ
ثلاثٌ مِن الكفرِ باللهِ: شَقُّ الجَيْبِ والنِّياحةُ والطَّعنُ في النَّسبِ
ثَلاثةٌ مِنَ الكُفرِ بِاللهِ: شَقُّ الجَيبِ، والنِّياحةُ، والطَّعنُ في النَّسَبِ
ثلاثةٌ من الكُفرِ باللهِ : شَقُّ الجيبِ ، والنِّياحةُ ، والطَّعنُ في النَّسَبِ
ثلاثٌ من فعِْلِ أهلِ الجاهليّةِ ، لا يَدَعُهُنَّ أهلُ الإسلامِ : اسْتِسقاءٌ بالكواكِبِ ، وطَعنٌ في النَّسَبِ ، والنِّياحةِ على الميِّتِ
قال ابنُ عباسٍ : حرَّم اللهُ تعالى في هذه الآيةِ من النسبِ سبعًا ومنَ الصِّهرِ سبعًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسبلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءلا أسألكم عليه أجراارتددم على أعقابكمحاطب بن أبي بلتعةالنياحة على الميتالاستمطار بالنجومالمودة في القربىفعل أهل الجاهليةاستسقاء بالكواكبنياحة على الميتالطعن في النسبالمشركين بمكةعمر بن الخطابطعن في النسبتحفظوني لهارحمي موصولةيوم القيامةأحدثتم بعديلا تعجل عليابن الرضاعةحرمة الرضاعجابر بن زيدالكفر باللهكفر دون كفرأهل الإسلامواسط النسبذات اليسارأبو القعيستربت يمينكبشر بن عمرالمهاجرونرسول اللهالاستمطارروضة خاخشهد بدراغفرت لكمالمشركينالمشركونابن عباسالجاهليةشق الجيبمن الكفرلا يدعهنحرم اللهالمنافقالظعينةالقرابةمهاجرينتحفظونيالقهقرىأهل مكةالرضاعةالنياحةالكتابتودونيالشعبيالحجاباستأذناثنتانظعينةقرابةالنسبالرحمالناسثلاثةالكفرالصهرالآيةكتابقريشأفلحيحرمشعبةسعيدثلاثسبعاعمرأجرعمك
تخريج حديث كفاءة في النسب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








