أحاديث عن: الطعن في النسب والنياحة على الميت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الطعن في النسب والنياحة على الميت
⭐ صحيح
📂 باب النّياحة من أمور الجاهلية
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٦٧) من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
اثنَتانِ في النَّاسِ هُما بهِم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ
اثنتانِ في النَّاسِ هما بهم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ
ثلاثٌ مِن عَمَلِ الجاهليَّةِ لا يتركُها النَّاسُ أبدًا: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ، والاستِمطارُ بالنُّجومِ
اثنتانِ في الناسِ هما بهم كفرٌ : الطعنُ في الأنسابِ ، و النِّياحةُ على الميِّتِ
أربعٌ في أمتي من أمْرِ الجاهليةِ لم يدعُهنَّ الناسُ : الطعنُ في الأنسابِ ، و النياحةُ على الميتِ ، و الأنواءُ ؛ مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذا ، و الأعداءُ ، جَرِبُ بعيرٌ فأجْرَبُ مائةَ بعيرٍ فمن أجربَ البعيرَ الأولِ ؟ !
إنَّ فَناءَ أمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ فقلتُ : هذا الطَّعنُ قد عرفناه فما الطَّاعونُ ؟ قال : غُدَّةٌ كغُدَّةِ البعيرِ تأخذُهم في مراقِهم المسلمِ الميِّتِ منه شهيدٌ , والمُقيمُ عليه المحتسبُ كالمُرابطِ في سبيلِ اللهِ , والفارُّ منه كالفارِّ من الزَّحفِ
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
ثلاثٌ مِن عملِ أهلِ الجاهليَّةِ لا يدَعُه النَّاسُ: الطَّعنُ في الأحسابِ، والنِّياحةُ، والاستِمطارُ بالنُّجومِ
أربعٌ في أمتي من أمرِ الجاهليةِ لن يدَعوها الطعنُ في الأنسابِ والنياحةُ ومُطِرْنا بنَوءِ كذا والعَدوَى اشتريتَ بعيرًا أَجْرَبَ - أَوْ فَجَرِبَ - فجعلتَه في مئةٍ مِنَ الإبلِ فجرِبتْ مَنْ أعدى الأولَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد ابنَ أخي جبرٍ الأنصاريِّ فجعل أهلُه يَبكون عليه فقال لهم جبرٌ لا تُؤذوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأصواتِكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعْهنَّ يَبكينَ ما دام حيًّا فإذا وجَب فلْيَسْكُتُنَّ فقال بعضُهم ما كنا نرى أنْ يكونَ موتُك على فراشِك حتى تُقتَلَ في سبيلِ اللهِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو ما الشهادةُ إلا القتلُ في سبيلِ اللهِ ؛ إنَّ شهداءَ أُمَّتي إذًا لقليلٌ إنَّ الطَّعنَ شهادةٌ والبطنَ شهادةٌ والطاعونَ والنُّفَساءَ بجَمْعٍ شهداءُ والحَرِقَ شهادةٌ والغَرِقَ والهَدمَ شهادةٌ وذاتَ الجنبِ شهادةٌ
أربعٌ في أمَّتي من أَمرِ الجاهليَّةِ، لن يَدعَهُنَّ النَّاسُ الطَّعنُ في الأنسابِ والنِّياحةُ ومُطِرنا بنَوءِ كذا وَكَذا والعَدوى يَكونُ البَعيرُ في الإبلِ، فتَجربُ، فَيقولُ: مَن أعدى الأوَّلَ
شُعْبَتَانِ من أَمْرِ الجاهليةِ لا يَتْرُكُهُما الناسُ أبدًا : النِّياحَةُ ، و الطَّعْنُ في النَّسَبِ
عن ابنَ عبَّاسٍ ، يقول : خِلالٌ من خلالِ الجاهليَّةِ الطَّعنُ في الأنسابِ والنِّياحةُ ونسيَ الثَّالثةَ ، قالَ سفيانُ ويقولونَ إنَّها الاستسقاءُ بالأنواءِ
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغارِ فقالَ اللَّهمَّ طعنًا وطاعونًا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أعلمُ أنَّكَ قد سألتَ منايا أمَّتِكَ فهذا الطَّعنُ قد عرفناهُ فما الطَّاعونُ قالَ ذَرْبٌ كالدُّمَّلِ إن طالت بكَ حياةٌ ستراهُ
كنْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغارِ، فقال: اللَّهُمَّ طَعْنًا وطاعونًا، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أعلَمُ أنَّك قد سألْتَ مَنايَا أُمَّتِك، فهذا الطَّعنُ قد عرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إنْ طالت بكَ حياةٌ سَتراهُ
كنْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الغارِ فقال : اللَّهمَّ طعنًا وطاعونًا. فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد أعلمُ أنك قد سألْتَ مَنايا أمتِكَ، وهذا الطعنُ قد عرفناهُ، فما الطاعونُ ؟ قال : ذربٌ كالدُّملِ، إن طالَتْ بك حياةٌ ستراهُ
"كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغارِ، فدَعَا، فقال: اللَّهمَّ طَعْنًا وطاعُونًا، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد عَلِمْتُ أنَّك سألْتَ مَنايَا أُمَّتِكَ، هذا الطَّعنُ قد عَرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إنْ طالَتْ بك حياةٌ ستَراهُ"
كُنتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغارِ، فقال: اللَّهمَّ طَعنًا وطاعونًا. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي قد عَلِمتُ أنَّكَ قد سَألتَ مَنايا أُمَّتِكَ، فهذا الطَّعنُ قد عَرَفناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إن طالَت بكَ حَياةٌ سَتَراهُ
كُنْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغارِ فقال : اللهمَّ طَعْنًا وطَاعُونًا . فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أعلمُ أنَّكَ قد سَأَلْتَ مَنايا أمتِكَ ، فَهذا الطَّعْنُ قد عَرَفْناهُ ، فما الطعونُ ؟ ! قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : [ درَبٌ ] كَالدُّمَّلِ إنْ طَالَتْ بِكَ حَياةٌ فَسترَاهُ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَدتُه ، فقلتُ : وإنا لقومٌ ما تعودُ خيلُنا ... إذا ما التقَينا أن تحيدَ وتنفرَا وننكرُ يومَ الروعِ ألوانَ خيلِنا ... منَ الطعنِ حتى نحسبَ الجونَ أشقرَا وليس بمعروفٍ لنا أن نردَّها ... صحاحًا ، ولا مستنكرٍ أن تعفوَا بلَغنا السماءَ مجدُنا وجدودُنا ... وإنا لنبغي فوقَ ذلك مظهرًا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلى أينَ ؟ قلتُ : إلى الجنةِ . قال : نعَم ، إن شاء اللهُ قال : فلما أنشَدتُه : ولا خيرَ في حلمٍ إذا لم يكُنْ له ... بوادرُ تحمي صفوَه أن يكدرَا ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكُنْ له ... أريبٌ إذا ما أورد الأمرَ أصدرَا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يفضُضِ اللهُ فاكَ قال : فكان مِن أحسنِ الناسِ ثغرًا وكان إذا سقطَتْ له سنٌّ نبتَتْ
أتاني جبريلُ عليه السلامُ وعليه قِباءٌ سوادٌ ومنطِقٌ وخنجرٌ قال فقلتُ لجبريلَ يا حبيبي ما هذا الذي أرى قال يأتي على الناسِ زمانٌ يُعزُّ الإسلامُ بهذا السوادِ قال قلتُ لجبريلَ يا حبيبي رئيسُهم مِمَّن يكونُ؟ قال من ولدِ العباسِ قلت يا جبريلُ تبَعُهم مِمَّن يكونُ قال أهلُ خُراسانَ أصحابُ المناطقِ من وراءِ الجيحونِ يعني دَهاقِنةَ الصَّغدِ وتُركَ الطَّعنِ، وأهلَ الخناجرِ من أهلِ الجبالِ من ولدِ الضَّحَّاكِ ذو الحُسنِ من غورٍ وغورستانَ وبلدَيْ داورٍ قلتُ لجبريلَ يا حبيبي أيشْ يملكُ ولدُ العباسِ فقال جبريلُ عليه السلامُ يا محمدُ يملكُ ولدُ العباسِ الوبَرَ والمدَرَ والأحمرَ والأصفرَ والمروةَ والمشعرَ والصَّفا والمَنحرَ والقُبَّةَ والمعجرَ والسديرَ والمنبرَ في الدُّنيا إلى المحشرِ والملكَ إلى المَنشرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
النبي صلى الله عليه وسلمالمرابط في سبيل اللهالعفو عند رسول اللهمطرنا بنوء كذا وكذاالقتل في سبيل اللهالاستسقاء بالأنواءاللهم طعنا وطاعوناالنياحة على الميتالاستمطار بالنجومالطعن في الأنسابالطعن في الأحسابلا يتركهما الناسلا يفضض الله فاكغدة كغدة البعيرلا إله إلا اللهالطعن في النسبالفار من الزحفمطرنا بنوء كذاالأحمر والأصفرالمروة والمشعرالسدير والمنبرالصفا والمنحرالقبة والمعجرأمر الجاهليةسقاك أبو بكرأهل الجاهليةيا رسول اللهالوبر والمدرمراق المسلمكعب بن زهيرمنايا الأمةإن شاء اللهمنايا أمتيذرب كالدملمنايا أمتكدرب كالدملولد العباسأهل خراسانالاستمطاربانت سعادذات الجنبرسول اللهإلى الجنةوالنياحةالجاهليةجرب بعيرأهدر دمهابن عباسالنياحةالأنواءالأعداءالطاعونالمحتسبالقصيدةالأحسابالشهادةالنفساءاثنتانالنجومالعدوىشعبتانطاعوناالسوادالطعنالنسبالميتالناسمأمورالبطنالحرقالغرقالهدمطاعونالغارالدملاللهمبوادرالخيلالحلمالجهلجبريلأمورشهيدثلاثأجربأربعخلالدعاءطعناأريبهماطعنذربدمل
تخريج حديث الطعن في النسب والنياحة على الميت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








