أحاديث عن: كفارة الجماع في الحيض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كفارة الجماع في الحيض
مَن نَذَرَ نَذرًا لم يُسَمِّ فكَفَّارَتُه كَفَّارةُ اليَمينِ، ومَن نَذَرَ نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارَتُه كَفَّارةُ اليَمينِ، ومَن نَذَرَ نَذرًا لا يُطيقُه فكَفَّارَتُه كَفَّارةُ اليَمينِ
الصلاةُ إلى الصلاةِ التي قبلَها كفارةٌ ، والجمُعةُ إلى الجمُعةِ التي قبلَها كفارةٌ ، والشهرُ إلى الشهرِ الذي قبلَه كفارةٌ ، ثم قال : إلا مِن ثلاثٍ ، فظنَنَّا أنه مِن أمرٍ حدَث عنِ الشركِ باللهِ ، ونكَث الصفقةَ ، وترَك السنةَ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا الشركُ باللهِ قد عرَفْناه ، فما نكثُ الصفقةِ ؟ وتركُ السنةِ ؟ قال : أما نَكثُ الصفقةِ فأن تعطيَ رجلًا بيعتَكَ ، ثم تقاتِلَه بسيفِكَ ، وأما تركُ السنةِ فالخروجُ منَ الجماعةِ
الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ التي قَبلَها كَفَّارةٌ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ التي قَبلَها كَفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ الذي قَبلَهُ كَفَّارةٌ، إلَّا مِن ثلاثٍ -قال: فعَرَفْنا أنَّه أمْرٌ حدَثَ-: إلَّا مِنَ الشِّركِ باللهِ، ونَكثِ الصَّفقةِ، وتَركِ السُّنَّةِ. قال: قلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ باللهِ قد عرَفْناهُ، فما نَكثُ الصَّفقةِ، وتَركُ السُّنَّةِ؟ قال: أمَّا نَكثُ الصَّفقةِ؛ فأنْ تُعطيَ رَجُلًا بَيعَتَكَ، ثم تُقاتِلُهُ بسَيفِكَ، وأمَّا تَركُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِن الجماعةِ
من نذر نذرًا لم يُسمِّه فكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، ومن نذر نذرًا في معصيةٍ فكفَّارتُه كفارةُ يمينٍ ، ومن نذر نذرًا لا يُطيقُه فكفَارتُه كفارةُ يمينٍ
من نذرَ نذرا لم يسمهِ فكفارتهُ كفارةُ يمينٍ ، ومن نذرَ نذرا لم يطقهُ فكفارتهُ كفارةُ يمينٍ ، من نذرَ نذرا في معصيةِ اللهِ فكفارتُهُ كفارةُ يمينِ
مَن نذَرَ نذْرًا لم يُسَمِّهِ، فَكفَّارتُهُ كفَّارةُ يَمينٍ، ومَن نذَرَ نذْرًا في مَعصيةٍ، فَكفَّارتُهُ كفَّارةُ يَمينٍ، ومَن نذَرَ نذْرًا لا يُطِيقُه، فَكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ
مَن نذرَ نذرًا لم يُسمِّهِ فَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ ، ومَن نذرَ نذرًا في مَعصيةٍ ، فَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ ، ومَن نذرَ نذرًا لا يُطيقُهُ فَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ
مَن نَذَرَ نَذرًا لم يُسَمَّ فكَفَّارَتُه كَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن نَذَرَ نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارَتُه كَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن نَذَرَ نَذرًا لا يُطيقُه فكَفَّارَتُه كَفَّارةُ يَمينٍ
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ التي بعدَها كفارةٌ لما بينهما قال والجمعةُ إلى الجمعةِ والشهرُ إلى الشهرِ يعني رمضانَ إلى رمضانَ كفارةٌ لما بينهما قال ثم قال بعدَ ذلك إلا مِنْ ثلاثٍ قال فعرَفتُ أنَّ ذلك الأمرَ حدثٌ إلا مِنَ الإشراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ وترْكِ السنَّةِ قال أمَّا مَنْ نكَث الصفقةَ أنْ تُبايِعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتِلُه بسيفِك وأمَّا تركُ السنَّةِ فالخروجُ من الجماعةِ
«الصَّلاةُ المكْتوبَةُ إلى الصَّلاةِ المكْتوبَةِ الَّتي بَعْدَها كفَّارَةٌ لما بيْنَهما، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعُةِ، والشَّهْرُ إلى الشَّهْرِ -مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ إلى شَهْرِ رَمَضانَ- كَفَّارَةٌ لما بيْنَهما». ثُمَّ قالَ بعدَ ذلك: «إلَّا مِنْ ثلاثٍ». فَعَرَفْتُ أنَّ ذلك مِنْ أَمْرٍ حَدَثَ، فقالَ: «إلَّا مِنَ الإشْراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ». قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ: أَمَّا الإشْراكُ باللهِ فقد عَرَفْناهُ، فما نَكْثُ الصَّفْقَةِ وتَرْكُ السُّنَّةِ؟ قالَ: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ؛ أنْ تُبايِعَ رَجُلًا بيَمِينِكَ، ثُمَّ تُخالِفَ إليهِ فَتُقاتِلَهُ بِسَيْفِكَ، وأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِنَ الجَماعَةِ»
مَن أفطرَ في شَهْرِ رمضانَ ناسيًا، لا قضاءَ عليهِ ولا كفَّارةَ [وفي روايةٍ]: مَن أَكَلَ أو شربَ في رمضانَ ناسيًا فلا قضاءَ عليهِ ولا كفَّارةَ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم تَسيرونَ عَشيَّتَكُم ولَيلَتَكُم، وتَأتونَ الماءَ إن شاءَ اللهُ غَدًا، فانطَلَقَ النَّاسُ لا يَلوي أحَدٌ على أحَدٍ، قال أبو قَتادةَ: فبينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَ عن راحِلَتِه، فأتَيتُه فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ، مالَ عن راحِلَتِه، قال: فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان مِن آخِرِ السَّحَرِ، مالَ مَيلةً هي أشَدُّ مِنَ المَيلَتَينِ الأولَيَينِ، حتَّى كادَ يَنجَفِلُ، فأتَيتُه فدَعَمتُه، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مَتى كان هذا مَسيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زالَ هذا مَسيري مُنذُ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ بما حَفِظتَ به نَبيَّه، ثُمَّ قال: هل تَرانا نَخفى على النَّاسِ؟ ثُمَّ قال: هل تَرى مِن أحَدٍ؟ قُلتُ: هذا راكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا راكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجتَمَعنا فكُنَّا سَبعةَ رَكبٍ، قال: فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّريقِ، فوضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ في ظَهرِه، قال: فقُمنا فزِعينَ، ثُمَّ قال: اركَبْوا، فرَكِبنا فسِرْنا حتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعا بميضَأةٍ كانَت مَعي فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فتَوضَّأ منها وُضوءًا دونَ وُضوءٍ، قال: وبَقيَ فيها شيءٌ مَن ماءٍ، ثُمَّ قال لأبي قَتادةَ: احفَظْ علينا ميضَأتَكَ، فسَيَكونُ لَها نَبَأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى الغَداةَ، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ كُلَّ يَومٍ، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبنا معهُ، قال: فجَعَلَ بَعضُنا يَهمِسُ إلى بَعضٍ ما كَفَّارةُ ما صَنَعنا بتَفريطِنا في صَلاتِنا؟ ثُمَّ قال: أما لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟ ثُمَّ قال: أما إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الصَّلاةَ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لَها، فإذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عِندَ وقتِها، ثُمَّ قال: ما تَرَونَ النَّاسَ صَنَعوا؟ قال: ثُمَّ قال: أصبَحَ النَّاسُ فقدوا نَبيَّهُم، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَكُم، لَم يَكُنْ ليُخَلِّفَكُم، وقال النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيديكُم، فإن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قال: فانتَهَينا إلى النَّاسِ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، وحَميَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا، عَطِشنا، فقال: لا هُلكَ علَيكُم، ثُمَّ قال: أطلِقوا لي غُمَري، قال: ودَعا بالميضَأةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ، وأبو قَتادةَ يَسقيهم، فلَم يَعْدُ أن رَأى النَّاسُ ماءً في الميضَأةِ تَكابُّوا عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِنوا المَلَأَ، كُلُّكُم سَيَروى، قال: ففَعَلوا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ وأسقيهم، حتَّى ما بَقيَ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: اشرَبْ، فقُلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم شُربًا، قال: فشَرِبتُ، وشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى النَّاسُ الماءَ جامِّينَ رِواءً. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في مَسجِدِ الجامِعِ، إذ قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أحَدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ، قال: قُلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحَديثِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنصارِ، قال: حَدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَديثِكُم، قال: فحَدَّثتُ القَومَ، فقال عِمرانُ: لقد شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أن أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، والنَّاسُ يَتْبَعونَه، فاتَّبعْتُه معهم، فاتَّقى القومُ بي، فأتَى علَيَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَني -إمَّا قال: بعَسيبٍ، أو بقَضيبٍ، أو سِواكٍ، أو شيءٍ كان معه-، فواللهِ ما أوجَعَني، وبِتُّ ليلةً، وقُلْتُ: ما ضرَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لشيءٍ أعلَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ فيَّ، فحدَّثَتْني نفْسي أنْ آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحْتُ، قال: فنزَلَ جِبريلُ صَلَواتُ اللهِ عليه على النَّبيِّ، فقال: إنَّكَ راعٍ، فلا تَكسِرْ قُرونَ رَعيَّتِكَ، قال: فلمَّا صلَّى الغَداةَ، -أو قال: أصبَحْنا- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا يَتَّبِعوني، وإنِّي لا يُعجِبُني أنْ يَتَّبِعوني، اللَّهُمَّ فمَن ضرَبْتُ أو سبَبْتُ، فاجْعَلْها له كفَّارةً، وأجْرًا. أو قال: مَغفرةً. أو كما قال
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأناسٌ يتَّبِعونَه قال فاتَّبَعْتُه معهم قال ففجِئني القومُ يسعَوْنَ قال واتَّقى القوى قال فأتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَبني ضربةً إما بعَسيبٍ أو قَضيبٍ أو سواكٍ أو شيءٍ كان معه قال فواللهِ ما أوجعَتْني قال فبِتُّ بليلةٍ أو قال قُلْتُ ما ضرَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لشيءٍ علِمه اللهُ فيَّ قال وحدَّثَتْني نفسي أن آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصبَحْتُ قال ونزَل جبريلُ عليه السَّلام قال إنَّك راعٍ فلا تكسِرْ قرنَ رعيتِك فلمَّا صلَّيْنا الغداةَ أو قال أصبَحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنَّ ناسًا يتَّبِعوني وإنِّي لا يُعجِبُني أن يتَّبِعوني اللَّهمَّ فمَن ضرَبْتُ أو سبَبْتُ فاجعَلْها له كفَّارةً وأجرًا أو قال مغفرةً ورحمةً أو كما قال
لا نذرَ في المعصيةِ ، وَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ اليمينِ
من نذرَ نذرًا لم يسمِّه فكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ ومن نذرَ نذرًا في معصيةٍ فكفَّارَتُهُ كفَّارةُ يمينٍ. ومن نذرَ نذرًا لا يطيقُهُ فكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ. ومن نذرَ نذرًا أطاقَهُ فليفِ بهِ
عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أنَّه قال: مَن نذَر نَذْرًا لم يُسَمِّهِ، فكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ، ومَن نذَر نَذْرًا في معصيةٍ، فكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ، ومَن نذَر شيئًا لا يُطِيقُهُ، فكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ
مَن نَذَر نَذْرًا ولم يُسَمِّهِ ، فكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، ومَن نَذَر نَذْرًا في معصيةٍ فكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، ومَن نَذَر نَذْرًا لا يُطِيقُه فكفارتُه كفارةُ يمينٍ
من نذرَ نذرًا لم يسمِّهِ فَكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ ومن نذرَ نذرًا في معصيةٍ فَكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ ومن نذرَ نذرًا لا يطيقُهُ فَكفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ ومن نذرَ نذرًا أطاقَهُ فليفِ بِه
مَن نذرَ نذرًا لم يُسمِّهِ ؛ فَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ، ومَن نذرَ نذرًا في مَعصيةٍ، فَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ، ومن نذرَ نذرًا لا يُطيقُهُ فَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ، ومن نَذرَ نذرًا أطاقَهُ ؛ فليفِ بِهِ
حديثُ الثَّوْرِيِّ في فضلِ صومِ عرفةَ [يعني حديث: صومُ يومِ عَرَفةَ كفَّارةُ سَنتَيْنِ، سَنةٍ ماضيةٍ وسَنةٍ مُستقبَلةٍ وصومُ عاشوراءَ كفَّارةُ سَنةٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
احفظوا علينا صلاتنالا تكسر قرون رعيتكالخروج من الجماعةلا تكسر قرن رعيتكالصلاة المكتوبةالإشراك باللهنذر في معصيةنذر لا يطيقهلا هلك عليكمكفارة اليمينالشرك باللهنذر المعصيةسنة مستقبلةنكث الصفقةكفارة يمينمعصية اللهوقت الصلاةساقي القوماتقى القوىفقه النذورترك السنةشهر رمضانحفظك اللهأبو قتادةسنة ماضيةلا يطيقهلا كفارةابن عباسلم يسمهلم يطقهلا قضاءيتبعونيالمعصيةفليف بهعاشوراءلم يسمالصلاةالجمعةكفارتهلا نذركفارةمعصيةالشهررمضانناسيانسيانتفريطالنومميضأةجبريلأطاقهسنتينيميننذراأفطرضربتسببتعسيبقضيبسواكضربةعرفةنذرأكلشربراعأجرصوم
تخريج حديث كفارة الجماع في الحيض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








