أحاديث عن: نذر في معصية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نذر في معصية
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في الوفاء بالنذر...
عن ثابت بن الضحاك قال: نذر رجل على عهد النبي ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى النبي ﷺ فقال: إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة، فقال النبي ﷺ: «هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟» قالوا: لا. قال: «هل كان فيها عيد من أعيادهم؟» قالوا: لا. قال النبي ﷺ: «أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم».
حسن رواه أبو داود (٣٣١٣) عن داود بن رُشيد، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، حدثني ثابت بن الضحاك، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا نذر فيما لا...
عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل. فأسرتْ ثقيفُ رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ، وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلًا من بني عقيل. وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله ﷺ وهو في الوثاق. قال: يا محمد! فأتاه. فقال: «ما شأنك؟» فقال: بم أخذتني؟ وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال: «إعظامًا لذلك أخذتك بجريرة حلفائك ثقيفَ» ثمّ انصرف عنه فناداه: فقال: يا محمد! يا محمد! وكان رسول الله ﷺ رحيمًا رقيقًا. فرجع إليه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني مسلم. قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح» ثمّ انصرف فناداه،
فقال: يا محمد! يا محمد! فأتاه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني جائع فأطعمني. وظمآن فأسقني. قال: «هذه حاجتك» ففُدي بالرجلين. قال: وأُسرتْ امرأةٌ من الأنصار. وأصيبت العضباءُ. فكانت المرأةُ في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمَهم بين يدي بيوتهم. فانفلتتْ ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنتْ من البعير رغا فتركهـ. حتَّى تنتهي إلى العضباء. فلم ترغ. قال: وناقة منوّقة. فقعدت في عجزها ثمّ زجرتْها فانطلقت. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتْهم قال: ونذرت لله، إن نجّاها الله عليها لتنحرنَّها، فلمّا قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله ﷺ فقالت: إنها نذرتْ، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له، فقال: «سبحان الله! بئسما جزتْها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء في معصية، ولا فيما لا يملك العبد».
وفي رواية: «لا نذر في معصية الله».
فقال: يا محمد! يا محمد! فأتاه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني جائع فأطعمني. وظمآن فأسقني. قال: «هذه حاجتك» ففُدي بالرجلين. قال: وأُسرتْ امرأةٌ من الأنصار. وأصيبت العضباءُ. فكانت المرأةُ في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمَهم بين يدي بيوتهم. فانفلتتْ ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنتْ من البعير رغا فتركهـ. حتَّى تنتهي إلى العضباء. فلم ترغ. قال: وناقة منوّقة. فقعدت في عجزها ثمّ زجرتْها فانطلقت. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتْهم قال: ونذرت لله، إن نجّاها الله عليها لتنحرنَّها، فلمّا قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله ﷺ فقالت: إنها نذرتْ، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له، فقال: «سبحان الله! بئسما جزتْها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء في معصية، ولا فيما لا يملك العبد».
وفي رواية: «لا نذر في معصية الله».
صحيح رواه مسلم في النذر (١٦٤١) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثَنَا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النذر في قطيعة الرحم
عن سعيد بن المسيب أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث. فسأل أحدهما صاحبة القسمة، فقال: لئن عدْت تسألني القسمة لن أكلمك أبدًا. وكل مالٍ لي في رتاج الكعبة. فقال عمر بن الخطّاب: إن الكعبة الغنيّة عن مالك. كفّر عن يمينك، وكلم أخاك، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا يمين عليك، ولا نذر في معصية، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا تملك».
حسن رواه أبو داود (٣٢٧٢) وابن حبَّان (٤٣٥٥) والحاكم (٤/ ٣٠٠) والبيهقي (١٠/ ٣٣) كلّهم من طريق يزيد بن زريع، حَدَّثَنَا خبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
لا نذرَ في معصيةِ اللَّهِ [يعني حديث: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ، فأسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَأَصَابُوا معهُ العَضْبَاءَ ، فأتَى عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في الوَثَاقِ، قالَ: يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الحَاجِّ؟ فَقالَ إعْظَامًا لِذلكَ: أَخَذْتُكَ بجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عنْه، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، قالَ: لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي جَائِعٌ فأطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فأسْقِنِي، قالَ: هذِه حَاجَتُكَ، فَفُدِيَ بالرَّجُلَيْنِ. قالَ: وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَأُصِيبَتِ العَضْبَاءُ ، فَكَانَتِ المَرْأَةُ في الوَثَاقِ، وَكانَ القَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الوَثَاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فَجَعَلَتْ إذَا دَنَتْ مِنَ البَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حتَّى تَنْتَهي إلى العَضْبَاءِ، فَلَمْ تَرْغُ، قالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ في عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا بهَا فَطَلَبُوهَا فأعْجَزَتْهُمْ، قالَ: وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ، فَقالوا: العَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: إنَّهَا نَذَرَتْ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فأتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللهِ! بئْسَما جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيما لا يَمْلِكُ العَبْدُ. وفي رِوَايَةِ: لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ. [وفي رواية]: كَانَتِ العَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِن سَوَابِقِ الحَاجِّ، [وفي رواية]: فأتَتْ علَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . [وفي رواية]: وَهي نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ .]
كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ، وأصابوا معهُ العَضباءَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوثاقِ، قال: يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني، وبمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ؟ فقال إعظامًا لذلك: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفَ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إليه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ، قال: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فأسقِني، قال: هذه حاجَتُكَ؟! ففُديَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّها نَذَرَت إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا ذلك له، فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها! نَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ. وفي رِوايةٍ: لا نَذرَ في مَعصيةِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، [وفي روايةٍ]: فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ. [وفي روايةٍ]: وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ
كانتِ امرأةٌ أسَرَها العَدوُّ، وكانوا يُريحونَ إبلَهم عِشاءً، فأتَتِ الإبلَ تُريدُ منها بَعيرًا تَركَبُه، فكلَّما دَنَتْ مِن بَعيرٍ رَغا فتَرَكَتْه، حتى أتَتْ ناقةً منها فلمْ تَرْغُ فرَكِبَتْ عليها، ثُمَّ نَجَتْ، فقَدِمَتِ المدينةَ، فلمَّا رَآها النَّاسُ قالوا: ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءُ، قالتْ: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَها؛ إنِ اللهُ أنجاني عليها، قال: بئسَما جَزَيتِيها، لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ
النذرُ نذرانِ ، فما كان مِن نذرٍ في طاعةِ اللهِ فذلِكَ للهِ ، وفيه الوفاءُ ، وما كان من نذرٍ في معصيةِ اللهِ ، فذلِكَ للشيطانِ ، و لا وفاءَ فيه ، ويُكَفِّرُهُ ما يُكَفِّرُ اليمينَ
النذرُ نذرانِ : فمنْ كان نذرَ في طاعةٍ ؛ فذلكَ للهِ ؛ وفيهِ الوفاءُ، ومنْ كان نذرَ في معصيةٍ ؛ فذلكَ للشيطانِ، ولا وفاءَ فيهِ، ويكفِّرُهُ ما يكفِّرُ اليمينُ
النَّذْرُ نذرانِ؛ فما كان مِن نَذْرٍ في طاعةِ اللهِ، فذلك للهِ، وفيه الوفاءُ، وما كان مِن نَذْرٍ في معصيةِ اللهِ، فذلك للشَّيطانِ، ولا وفاءَ فيه، ويُكفِّرُهُ ما يُكفِّرُ اليَمينَ
لاَ نذرَ في معصيةِ اللَّهِ ، ولاَ فيما لاَ يملِكُ العبدُ
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بُبوانةَ، قال: هَل كانَ فيها وثَنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبدُ ؟ قالوا: لا قالَ: فَهَل كانَ فيها عيدٌ مِن أعيادِهِم ؟ قالوا: لا قالَ أَوفِ بِنذرِك فإنَّهُ لا نَذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدمَ
نَذَرَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ببَوَانَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعْبَدٌ قالوا لا قال فهل كان فيها عيدٌ من أعيادهِم قالوا لا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوْفِ بنذركَ ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملكُ ابن آدمَ
نذرَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ينحرَ إبلًا ببوانةَ فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ إبلًا ببوانةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكانَ فيها وثنٌ مِنْ أوثانِ الجاهليةِ يعبدُ قال لا فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوفِ بنذركَ وأنهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ تعالى ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ
نذر رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن ينحرَ إبلًا ببوانَةَ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني نذرت أن أنحرَ إبلًا ببوانَةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعبدُ ؟ قالوا : لا ، قال : فهل فيها عيدٌ من أعيادِهم ، قالوا : لا ، فقال رسولُ اللهِ : أوفِ بنذرِك ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ولا فيما لا يملكُه ابنُ آدمَ
لا يَمِينَ عليكَ ، ولا نَذْرَ في معصيةِ الرَّبِّ ، ولا في قطيعةِ الرَّحِمِ ، وفيما لا تَمْلِكُ
قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ وأُصيبَت مَعَه العَضباءُ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوِثاقِ، فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني؟ بمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ، إعظامًا لذلك، فقال: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفٍ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ. قال: لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثُمَّ انصَرَفَ عنه فناداه: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمْني، وظَمآنُ فاسقِني. قال: هذه حاجَتُكَ! قال: ففُديَ بالرَّجُلَينِ، وأُسِرَت امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَ مَعَها العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوِثاقِ، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوِثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا، فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهيَ إلى العَضباءِ، فلَم تَرغُ. قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها، فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتْهم، فنَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عليها لَتَنحَرَنَّها، فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد نَذَرتُ إن أنجاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها إنِ اللهُ أنجاها لتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا نَذرَ فيما لا يَملِكُ العَبدُ
لا نذرَ في مَعصيةٍ و كفَّارتُه كفَّارةُ يَمينٍ
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بِبُوانةَ قالَ هل كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يعبدُ قالوا لا قالَ فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم قالوا لا قالَ أوفِ بنذرِك فإنَّهُ لا نذر في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يملِك ابنُ آدمَ
لا يمينَ في مَعصيةٍ [يعني حديث: لا نَذْرَ في معصيةٍ ولا يمينَ في معصيةٍ وكفارتُهُ كفارةُ يمينٍ]
النَّذرُ نذرانِ فمن كانَ نذرَ في طاعةٍ فذلكَ للَّهِ فيهِ الوفاءُ ومن كانَ نذرَ في معصيةٍ فذلكَ للشَّيطانِ ولا وفاءَ فيهِ ويكفِّرُهُ ما يكفِّرُ اليمينَ
النَّذرُ نذرانِ ، فما كانَ من نَذرٍ في طاعةِ اللَّهِ فذلِكَ لَكَ ، وفيهِ الوفاءُ ، وما كانَ مِن نذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ فذلِكَ للشَّيطانِ ، ولا وفاءَ فيهِ ، فيُكَفِّرُهُ ما يُكَفِّرُ اليمينَ
"لا نَذرَ في مَعصيةٍ، ولا نَذرَ فيما لا يَملِكُ"
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ أنَّ أخوَينِ من الأنصارِ كان بينهما ميراثٌ فسأل أحدُهما صاحبَه القِسمةَ فقال إن عدتَ تسألُني عن القِسمةِ فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ فقال له عمرُ إنَّ الكعبةَ غنيَّةٌ عن مالِكَ كفِّرْ عن يمينِك وكلِّم أخاك سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يمينَ عليكَ ولا نذرَ في معصيةِ الربِّ وفي قطيعةِ الرحِمِ وفيما لا تملِكُ [ ولا فِي قطيعةِ الرَّحِمِ ولا فيما لا تَملِكُ ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
لا وفاء لنذر في معصية اللهلا وفاء لنذر في معصيةيكفره ما يكفر اليمينلا يملكه ابن آدملا نذر في معصيةلا يملك ابن آدمناقة رسول اللهما يكفر اليمينأوثان الجاهليةعيد من أعيادهمنذر ما لا يملكلا يملك العبدفي معصية الربجريرة حلفائكفيما لا يملكلا وفاء لنذرلا يمين عليككفارة اليمينسوابق الحاجسابقة الحاجرحيما رقيقالا وفاء فيهقطيعة الرحمنذر المعصيةمعصية اللهحلفاء ثقيفكفارة يمينمعصية الرببالنذر...طاعة اللهأوف بنذركرحيم رقيقنذرت للهبني عقيلفي معصيةالترغيبالعضباءلا يملكجزيتيهاالشيطانلا وفاءلا تملكلا يمينالأنصارببوانةالوفاءلا نذرالوثاقالفلاحمعصيةلا...قطيعةالنذرالرحمبئسمانذرانبوانةقطيفةربيعةحلفاءجريرةكفارةميراثينحرإبلافأتىوفاءفيمايمينثقيفطاعةالربنذررجلرحمعيدمضرإبلعمر
تخريج حديث نذر في معصية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








