أحاديث عن: كفى بالموت واعظا وكفى باليقين غنى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كفى بالموت واعظا وكفى باليقين غنى
كفى بالموتِ واعظًا [وكفى باليقينِ غِنىً وكفى بالعبادةِ شُغلًا]
كفى بالموتِ واعظًا وكفى باليقينِ غِنىً وكفى بالعبادةِ شُغلًا
كَفَى بالموتِ واعِظًا [وكفى باليقينِ غِنىً وكفى بالعبادةِ شُغلًا]
كفَى بالموتِ واعظًا وكفَى باليقينِ غنًى وكفَى بالعبادةِ شغلًا
كَفى بالمَوتِ واعِظًا وكَفى باليَقينِ غِنًى
كفى بالموتِ واعظًا وكفى باليقينِ غنًى
كفى بالموتِ واعِظًا وَكفى باليقينِ غِنًى
كفَى بالموتِ واعِظًا ، وكفَى باليَقينِ غِنًى
كفى بالموتِ واعظًا ، وَكَفى باليَقينِ غنًى
كفَى بالموتِ واعظًا ، وكفَى باليقينِ غنًى
كفَى بالموتِ واعظًا ، و كفى باليقينِ غنًى ، و كفَى بالعبادةِ شُغلًا
كفى باليقينِ غِنىً [يعني حديث: كفَى بالموتِ واعظًا، و كفى باليقينِ غنًى، و كفَى بالعبادةِ شُغلًا]
كَفى بالمَرءِ مِنَ الكذِبِ أنْ يُحدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ، وكَفى بالمَرءِ مِنَ الشُّحِّ أنْ يقولَ: آخُذُ حقِّي، لا أَترُكُ منه شيئًا
كفى بالمرءِ منَ الكذبِ أن يحدِّثَ بِكُلِّ ما سمعَ ، وَكَفى بالمرءِ منَ الشُّحِّ أن يقولَ : آخذُ حقِّي لا أترُكُ منهُ شيئًا !
كفَى بالموتِ مُفرِّقًا [يعني حديث: أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يشكو إليهِ جارَهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( كُفَّ أذاكَ عنهُ، واصبِرْ لأذاهُ، فكفَى بالمَوتِ مُفرِّقًا ).]
كفَى بالموتِ مُفرِّقًا [يعني حديث: أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يشكو إليهِ جارَهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( كُفَّ أذاكَ عنهُ، واصبِرْ لأذاهُ، فكفَى بالمَوتِ مُفرِّقًا
كفَى بالمرءِ عِلمًا أن يَخشَى اللَّهَ، وَكفَى بالمرءِ جَهلًا أن يُعجَبَ بنفسِه
كفى بالمرءِ عِلمًا أن يخشى اللهَ، وكفى بالمرءِ جَهلًا أن يُعجَبَ بنَفسِه
كفَى بالمرءِ عِلمًا أن يخشَى اللَّهَ ، وَكَفى بالمرءِ جَهْلًا أن يُعجَبَ بنفسِهِ
كفَى بالمرءِ فِقهًا إذا عبدَ اللَّهَ ، وكَفَى بالمرءِ جَهْلًا إذا أُعجِبَ برأيِهِ
«بَيْنا النَّاسُ ذاتَ يَوْمٍ عنْدَ علِيٍّ، إذ وافَقوا مِنه نفْسًا طَيِّبةً، فقالوا: حَدِّثْنا عن أصْحابِك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: عن أيِّ أصْحابي؟ قالوا: أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: كلُّ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصْحابي، فأيَّهم تُريدونَ؟ قالوا: النَّفَرُ الَّذين رَأيْناك تُلطفُهم بذِكْرِك والصَّلاةِ عليهم دونَ القَوْمِ، قالَ: أيُّهم؟ قالوا: عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ. قالَ: عَلِمَ السُّنَّةَ، وقَرَأَ القُرآنَ وكَفى به عِلمًا! ثُمَّ خَتَمَ به عنْدَه، فلم يَدْروا علامَ يُريدُ بقَوْلِه: كَفى به عِلمًا! كَفى بعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أم كَفى بالقُرآنِ. قالوا: فحُذَيْفةُ؟ قالَ: عُلِّمَ -أو عَلِمَ- أسْماءَ المُنافِقينَ، وسألَ عن المُعْضِلاتِ حينَ غَفَلَ عنها، فإن تَسْألوه عنها تَجِدوه بِها عالِمًا. قالوا: فأبو ذَرٍّ؟ قالَ: وَعى عِلمًا، شَحيحًا حَريصًا؛ شَحيحًا على دينِه، حَريصًا على العِلمِ، وكانَ يُكثِرُ السُّؤالَ فيُعْطى ويُمنَعُ، أمَا أنْ قد مُلِئَ له في وِعائِه حتَّى امْتَلَأَ. قالوا: فسَلْمانُ؟ قالَ: ذاك امْرُؤٌ مِنَّا وإلينا أهْلَ البَيْتِ، مَن لكم بمِثلِ لُقْمانَ الحَكيمِ، عَلِمَ العِلمَ الأوَّلَ، وأَدرَكَ العِلمَ الآخِرَ، وقَرَأَ الكِتابَ الأوَّلَ والكِتابَ الآخِرَ، وكانَ بَحْرًا لا يَنزِفُ. قالوا: فعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ؟ قالَ: ذاك امْرُؤٌ خَلَطَ اللهُ الإيمانَ بلَحْمِه ودَمِه وعَظْمِه، وشَعَرِه وبَشَرِه، لا يُفارِقُ الحَقَّ ساعةً، حيثُ زالَ زالَ معَه، لا يَنْبَغي للنَّارِ أن تَأكُلَ مِنه شَيئًا. قالوا: فحَدِّثْنا عنك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: مَهْلًا، نَهى اللهُ عن التَّزْكيةِ. قالَ: قالَ قائِلٌ: فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. قالَ: فإنِّي أُحدِّثُ بنِعْمةِ رَبِّي كَثيرًا، إذا سَألْتُ أُعْطيْتُ، وإذا سَكَتُّ ابْتُديْتُ، فبَيْنَ الجَوانِحِ مِنِّي عِلمًا جَمًّا. فقامَ عَبْدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ الأَعوَرُ مِن بَني بَكْرِ بنِ وائِلٍ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا}؟ قالَ: السَّحابُ. قالَ: فما {فَالجَارِيَاتِ يُسْرًا}؟ قالَ: السُّفُنُ. قالَ: فما {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا}؟ قالَ: المَلائِكةُ، ولا تَعُدْ لِمِثلِ هذا، ولا تَسْألْني عن مِثلِ هذا. قالَ: فما {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}؟ قالَ: دارُ الخَلْقِ الحَسَنِ. قالَ: فما السَّوادُ الَّذي في حَرْفِ القَمَرِ؟ قالَ: أَعْمى يَسْألُ عن عَمْياءَ، ما العِلمَ أَرَدْتَ بِهذا، وَيْحَك سَلْ تَفَقُّهًا، ولا تَسْألْ تَعَنُّتًا -أو قالَ: تَعَتُّهًا- سَلْ عمَّا يَعْنيك، ودَعْ ما لا يَعْنيك. قالَ: فوَاللهِ إنَّ هذا ليَعْنيني. قالَ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيِلِ}، السَّوادُ الَّذي في حَرْفِ القَمَرِ. قالَ: فما المَجَرَّةُ؟ قالَ: شَرَجُ السَّماءِ، ومِنها فُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ بماءٍ مُنْهَمِرٍ زَمَنَ الغَرَقِ على قَوْمِ نوحٍ. قالَ: فما قَوْسُ قُزَحَ؟ قالَ: لا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ؛ فإنَّ قُزَحَ الشَّيْطانُ، ولكنَّه القَوْسُ، وهي أمانةٌ مِن الغَرَقِ. قالَ: فكم بَيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ؟ قالَ: قَدْرُ دَعْوةِ عَبْدٍ دَعا اللهَ، لا أَقولُ غَيْرَ ذلك. قال: فكم ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ؟ قالَ: مَسيرةُ يَوْمٍ للشَّمْسِ، مَن حَدَّثَك غَيْرَ ذلك فقدْ كَذَبَ. قالَ: فمَن الَّذين قالَ اللهُ تَعالى: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}. قالَ: دَعْهم فقدْ كُفيتَهم. قالَ: فما ذو القَرْنَينِ؟ قالَ: رَجُلٌ بَعَثَه اللهُ إلى قَوْمٍ كَفَرةٍ أهْلِ الكِتابِ، كانَ أوائِلُهم على حَقٍّ، فأَشْرَكوا برَبِّهم، وابْتَدَعوا في دينِهم، فأَحْدَثوا على أنْفُسِهم، فهُمُ اليَوْمَ يَجْتَهِدونَ في الباطِلِ، ويَحسَبونَ أنَّهم على حَقٍّ، ويَجْتَهِدونَ في الضَّلالةِ ويَحسَبونَ أنَّهم على هُدًى، فضَلَّ سَعْيُهم في الحَياةِ الدُّنْيا، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنْعًا، قالَ: رَفَعَ صَوْتَه، وقالَ: وما أهْلُ النَّهْرَوانِ غَدًا مِنهم ببَعيدٍ. قالَ: فقالَ ابنُ الكَوَّاءِ: واللهِ لا أَسأَلُ سِواك، ولا أَتَّبِعُ غَيْرَك. قالَ: فقالَ: إن كانَ الأمْرُ إليك فافْعَلْ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
السواد في حرف القمركفى بالعبادة شغلاعبد الله بن مسعودكفى بالموت واعظالا أترك منه شيئاكفى باليقين غنىيحدث بكل ما سمعكفى بالمرء جهلاالإعجاب بالنفسبالعبادة شغلابالموت واعظاكفى بالعبادةالعجب بالرأيعمار بن ياسركفى باليقينباليقين غنىكفى بالموتالموت واعظاليقين غنىكفى بالمرءاصبر لأذاهيعجب بنفسهأعجب برأيهذو القرنينيخشى اللهعبد اللهالعبادةآخذ حقيكف أذاكقوس قزحاليقينالخشيةأبو ذرالمجرةالموتالكذبمفرقاالجارالأذىالصبرالعجبحذيفةسلمانواعظالشحعلماجهلافقهاغنىشغلكفىجارأذىصبر
تخريج حديث كفى بالموت واعظا وكفى باليقين غنى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








