أحاديث عن: كم مضى من الشهر

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: كم مضى من الشهر

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «كم مضى من الشهر؟» قال: قلنا: اثنان وعشرون، وبقيت ثمان، فقال رسول الله ﷺ: «الشهر هكذا، والشهر هكذا، والشهر هكذا» ثلاث مرات، وأمسك واحدة.
صحيح رواه ابن ماجه (١٦٥٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام 📖 اقرأ الشرح
1 ✔ صحيح📌 التمسوها الليلة
ذَكرنا ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قُلنا : مضى اثنانِ وعشرونَ ، وبقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سَبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ ، الشَّهرُ تِسعٌ وعشرونَ ثمَّ قالَ بيدِهِ حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ ، ثمَّ قالَ التَمِسوها اللَّيلةَ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2179
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط البخاري
كَم مضى منَ الشَّهرِ؟ قالَ: قُلنا: اثنانِ وَعِشْرونَ، وبقيَت ثمانٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: الشَّهرُ هَكَذا، والشَّهرُ هَكَذا، والشَّهرُ هَكَذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وأمسَكَ واحدةً
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1351
خلاصة حكم المحدثصحيح
كَمْ مضى مِنَ الشَّهْرِ؟ قال: قُلنا: مضَتْ ثِنْتان وعِشْرون، وبَقِيَ ثَـمانٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بَلْ مَضَتْ منه ثِنْتان وعِشْرون، وبَقِيَ سَبْعٌ، اطْلُبوها اللَّيلَةَ. قال يَعْلَى في حَديثِه: الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرون
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7423
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
4 ✔ صحيح📌 الشهر تسع وعشرون
كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قالَ : قُلنا : مَضت ثِنتانِ وَعِشْرونَ ، وبقيَ ثمانٍ . قالَ رسول الله صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا ، بل مَضت ثِنتانِ وَعِشْرونَ ، وبقيَ سبعٌ ، اطلُبوها اللَّيلةَ قالَ يَعلى ، في حديثِهِ : الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرون
الراويأبو هريرة
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم1337
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
ذَكرنا ليلةَ القدرِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَم مَضى منَ الشَّهرِ قلنا اثنتانِ وعشرونَ وبقيَ ثمانٍ فقال مَضى اثنتانِ وعشرونَ وبقيَ سبعٌ اطلُبوها اللَّيلةَ الشَّهرُ تسعٌ وعشرونَ
الراويأبو هريرة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم79
خلاصة حكم المحدثمنقطع
خَرَجنا مِن قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرامَ، فخَرَجتُ أنا وأخي أُنَيسٌ وأُمُّنا، فنَزَلنا على خالٍ لَنا، فأكرَمَنا خالُنا وأحسَنَ إلينا، فحَسَدَنا قَومُه، فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أهلِكَ خالَفَ إليهم أُنَيسٌ، فجاءَ خالُنا فنَثا علينا الذي قيلَ له، فقُلتُ: أمَّا ما مَضى مِن مَعروفِكَ فقد كَدَّرتَه، ولا جِماعَ لكَ فيما بَعدُ! فقَرَّبنا صِرمَتَنا، فاحتَمَلنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقنا حتَّى نَزَلنا بحَضرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنَيسٌ عن صِرمَتِنا وعَن مِثلِها، فأتَيا الكاهِنَ، فخَيَّرَ أُنَيسًا، فأتانا أُنَيسٌ بصِرمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ -يا ابنَ أخي- قَبلَ أن ألقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثِ سِنينَ، قُلتُ: لمَن؟ قال: للَّهِ، قُلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أتَوجَّهُ حَيثُ يوجِّهُني رَبِّي، أُصَلِّي عِشاءً، حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقيتُ كَأنِّي خِفاءٌ، حتَّى تَعلوني الشَّمسُ. فقال أُنَيسٌ: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكفِني، فانطَلَقَ أُنَيسٌ حتَّى أتى مَكَّةَ، فراثَ عليَّ، ثُمَّ جاءَ فقُلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا بمَكَّةَ على دينِكَ، يَزعُمُ أنَّ اللَّهَ أرسَلَه، قُلتُ: فما يقولُ النَّاسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ، وكان أُنَيسٌ أحَدَ الشُّعَراءِ. قال أُنَيسٌ: لقد سَمِعتُ قَولَ الكَهَنةِ، فما هو بقَولِهم، ولقد وضَعتُ قَولَه على أقراءِ الشِّعرِ، فما يَلتَئِمُ على لسانِ أحَدٍ بَعدي أنَّه شِعرٌ، واللَّهِ إنَّه لَصادِقٌ، وإنَّهُم لَكاذِبونَ. قال: قُلتُ: فاكفِني حتَّى أذهَبَ فأنظُرَ، قال: فأتَيتُ مَكَّةَ فتَضَعَّفتُ رَجُلًا منهم، فقُلتُ: أينَ هذا الذي تَدعونَه الصَّابِئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصَّابِئَ، فمالَ عليَّ أهلُ الوادي بكُلٍّ مَدَرةٍ وعَظمٍ، حتَّى خَرَرتُ مَغشيًّا عليَّ، قال: فارتَفَعتُ حينَ ارتَفَعتُ كَأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسَلتُ عَنِّي الدِّماءَ، وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ -يا ابنَ أخي- ثَلاثينَ بينَ لَيلةٍ ويَومٍ، ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سُخفةَ جوعٍ. قال: فبينا أهلُ مَكَّةَ في لَيلةٍ قَمراءَ إضحيانَ، إذ ضُرِبَ على أسمِخَتِهم، فما يَطوفُ بالبَيتِ أحَدٌ. وامرَأتانِ منهم تَدعوانِ إسافًا ونائِلةَ، قال: فأتَتا عليَّ في طَوافِهما، فقُلتُ: أنكِحا أحَدَهُما الأُخرى، قال: فما تَناهَتا عن قَولِهما، قال: فأتَتا عليَّ، فقُلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبةِ، غيرَ أنِّي لا أَكْني! فانطَلَقَتا تولوِلانِ، وتَقولانِ: لو كان هاهنا أحَدٌ مِن أنفارِنا، قال: فاستَقبَلَهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهما هابِطانِ، قال: ما لَكُما؟ قالتا: الصَّابِئُ بينَ الكَعبةِ وأستارِها، قال: ما قال لَكُما؟ قالتا: إنَّه قال لَنا كَلِمةً تَملأُ الفَمَ. وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى استَلَمَ الحَجَرَ، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحِبُه، ثُمَّ صَلَّى، فلَمَّا قَضى صَلاتَه، قال أبو ذَرٍّ: فكُنتُ أنا أوَّلَ مَن حَيَّاه بتَحيَّةِ الإسلامِ، قال: فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: وعليكَ ورَحمةُ اللهِ، ثُمَّ قال: مَن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن غِفارٍ، قال: فأهوى بيَدِه، فوضَعَ أصابِعَه على جَبهَتِه، فقُلتُ في نَفسي: كَرِهَ أنِ انتَمَيتُ إلى غِفارٍ، فذَهَبتُ آخُذُ بيَدِه، فقدَعَني صاحِبُه، وكان أعلَمَ به مِنِّي، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: مَتى كُنتَ هاهنا؟ قال: قُلتُ: قد كُنتُ هاهنا مُنذُ ثَلاثينَ بينَ لَيلةٍ ويَومٍ، قال: فمَن كان يُطعِمُكَ؟ قال: قُلتُ: ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما أجِدُ على كَبِدي سُخفةَ جوعٍ، قال: إنَّها مُبارَكةٌ؛ إنَّها طَعامُ طُعمٍ. فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وانطَلَقتُ معهُما، ففَتَحَ أبو بَكرٍ بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لَنا مِن زَبيبِ الطَّائِفِ، وكان ذلك أوَّلَ طَعامٍ أكَلتُه بها، ثُمَّ غَبَرتُ ما غَبَرتُ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه قد وُجِّهَت لي أرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا يَثرِبَ، فهل أنتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ؟ عَسى اللهُ أن يَنفَعَهُم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم. فأتَيتُ أُنَيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قُلتُ: صَنَعتُ أنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دينِكَ، فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فأتَينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دينِكُما، فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فاحتَمَلنا حتَّى أتَينا قَومَنا غِفارًا، فأسلَمَ نِصفُهم، وكان يَؤُمُّهم أيماءُ بنُ رَحَضةَ الغِفاريُّ، وكان سَيِّدَهُم. وقال نِصفُهم: إذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أسلَمنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فأسلَمَ نِصفُهمُ الباقي، وجاءَت أسلَمُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إخوتُنا، نُسلِمُ على الذي أسلَموا عليه، فأسلَموا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ. وفي روايةٍ: زادَ بَعدَ قَولِه: قُلتُ: فاكفِني حتَّى أذهَبَ فأنظُرَ، قال: نَعَم، وكُن على حَذَرٍ مِن أهلِ مَكَّةَ؛ فإنَّهُم قد شَنِفوا له وتَجَهَّموا. وفي روايةٍ: قال أبو ذَرٍّ: يا ابنَ أخي، صَلَّيتُ سَنَتَينِ قَبلَ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: فأينَ كُنتَ تَوجَّهُ؟ قال: حَيثُ وجَّهَنيَ اللهُ. وقال: فتَنافَرا إلى رَجُلٍ مِنَ الكُهَّانِ، قال: فلَم يَزَلْ أخي أُنَيسٌ يَمدَحُه حتَّى غَلَبَه، قال: فأخَذنا صِرمَتَه فضَمَمناها إلى صِرمَتِنا. وقال أيضًا في حَديثِه: قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ بالبَيتِ وصَلَّى رَكعَتَينِ خَلفَ المَقامِ، قال: فأتَيتُه، فإنِّي لأوَّلُ النَّاسِ حَيَّاه بتَحيَّةِ الإسلامِ، قال: قُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: وعليكَ السَّلامُ. مَن أنتَ؟ وفي حَديثِه أيضًا: فقال: مُنذُ كَم أنتَ هاهنا؟ قال: قُلتُ: مُنذُ خَمسَ عَشرةَ. وفيه: فقال أبو بَكرٍ: أتحِفْني بضيافَتِه اللَّيلةَ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2473
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3129
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثالِثٍ، وإنْ أربَعٌ فخامِسٌ أو سادِسٌ، وأنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمِّي -فلا أدري قال: وامرَأتي وخادِمٌ- بينَنا وبينَ بَيتِ أبي بَكرٍ، وإنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حَيثُ صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثُمَّ رَجَعَ، فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: وما حَبَسَكَ عن أضيافِكَ -أو قالت: ضَيفِكَ-؟ قال: أوما عَشَّيتيهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عُرِضوا فأبَوا، قال: فذَهَبتُ أنا فاختَبَأتُ، فقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا لا هَنيئًا، فقال: واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا، وايمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها -قال: يَعني حتَّى شَبِعوا- وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلَ ذلك، فنَظَرَ إليها أبو بَكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثَرُ منها، فقال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ ما هذا؟ قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بثَلاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ -يَعني يَمينَه- ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصبَحَت عِندَه، وكان بينَنا وبينَ قَومٍ عَقدٌ، فمَضى الأجَلُ، ففَرَّقَنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، فأكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال
الراويعبدالرحمن بن أبي بكر الصديق
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم602
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا ناسًا فُقَراءَ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَرَّةً: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثَلاثةٍ، ومَن كان عِندَه طَعامُ أربَعةٍ فليَذهَبْ بخامِسٍ، بسادِسٍ، أو كما قال، وإنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، وانطَلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ بثَلاثةٍ، قال: فهو وأنا وأبي وأُمِّي، ولا أدري هل قال: وامرَأتي وخادِمٌ بينَ بَيتِنا وبَيتِ أبي بَكرٍ، قال: وإنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثُمَّ رَجَعَ، فلَبِثَ حتَّى نَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: ما حَبَسَكَ عن أضيافِكَ، أو قالت: ضَيفِكَ؟ قال: أوَ ما عَشَّيتِهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عَرَضوا عليهم فغَلَبوهم، قال: فذَهَبتُ أنا فاختَبَأتُ، وقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا لا هَنيئًا! وقال: واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا، قال: فايمُ اللهِ، ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرَ منها، قال: حتَّى شَبِعنا وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلَ ذلك، فنَظَرَ إليها أبو بَكرٍ، فإذا هي كما هي، أو أكثَرُ، قال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ ما هذا؟ قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بثَلاثِ مِرارٍ، قال: فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ، يَعني يَمينَه، ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصبَحَت عِندَه، قال: وكانَ بينَنا وبينَ قَومٍ عَقدٌ، فمَضى الأجَلُ فعَرَّفْنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، إلَّا أنَّه بَعَثَ معهُم فأكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال
الراويعبدالرحمن بن أبي بكر الصديق
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2057
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَن أبي الشَّعْثاءِ، قال: خَرجْتُ حاجًّا، فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ البَيتَ، فلمَّا كُنتُ بين السَّاريَتَينِ، مَضَيتُ حتى لَزِقْتُ بالحائِطِ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ، فصلَّى إلى جَنْبي، فصَلَّى أربعًا، فلمَّا صَلَّى، قُلتُ له: أينَ صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من البيتِ؟ قال: أخْبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّه صلَّى ها هنا، فقُلْتُ: كَمْ صَلَّى؟ قال: على هذا أَجِدُني أَلومُ نَفْسي، إنِّي مكَثْتُ معَهُ عُمُرًا لم أسْأَلْهُ كَم صَلَّى.  ثمَّ حجَجْتُ من العامِ المقْبِلِ، فجِئْتُ، فقُمْتُ في مَقامِه، فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَّى فيه أرْبعًا
الراويأسامة بن زيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم27633
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَرَّةً: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثالِثٍ، ومَن كان عِندَه طَعامُ أربَعةٍ فليَذهَبْ بخامِسٍ أو سادِسٍ، أو كما قال، وأنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، وانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ وثَلاثةً، قال: فهو أنا وأبي وأُمِّي، ولا أدري هل قال: امرَأتي وخادِمي، بينَ بَيتِنا وبينَ بَيتِ أبي بَكرٍ، وأنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: ما حَبَسَك عن أضيافِك أو ضَيفِك؟ قال: أوعَشَّيتِهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عَرَضوا عليهم فغَلَبوهم، فذَهَبتُ فاختَبَأتُ، فقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا، وقال: لا أطعَمُه أبَدًا، قال: وايمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِنَ اللُّقمةِ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها حتَّى شَبِعوا، وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلُ، فنَظَرَ أبو بَكرٍ فإذا شيءٌ أو أكثَرُ، قال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ، قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ ممَّا قَبلُ بثَلاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكرٍ وقال: إنَّما كان الشَّيطانُ، يَعني يَمينَه، ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصبَحَت عِندَه، وكان بينَنا وبينَ قَومٍ عَهدٌ، فمَضى الأجَلُ فتَفَرَّقنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، غيرَ أنَّه بَعَثَ معهم، قال: أكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال
الراويعبدالرحمن بن أبي بكر الصديق
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3581
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
حديث: إنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا ضُعَفاءَ [وأنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ مَرَّةً: مَن كانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بثَالِثٍ، ومَن كانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بخَامِسٍ أوْ سَادِسٍ أوْ كما قالَ: وأنَّ أبَا بَكْرٍ جَاءَ بثَلَاثَةٍ، وانْطَلَقَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَشَرَةٍ، وأَبُو بَكْرٍ ثَلَاثَةً، قالَ: فَهو أنَا وأَبِي وأُمِّي، ولَا أدْرِي هلْ قالَ: امْرَأَتي وخَادِمِي، بيْنَ بَيْتِنَا وبيْنَ بَيْتِ أبِي بَكْرٍ، وأنَّ أبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجَاءَ بَعْدَ ما مَضَى مِنَ اللَّيْلِ ما شَاءَ اللَّهُ، قالَتْ له امْرَأَتُهُ: ما حَبَسَكَ عن أضْيَافِكَ أوْ ضَيْفِكَ؟ قالَ: أوَعَشَّيْتِهِمْ؟ قالَتْ: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قدْ عَرَضُوا عليهم فَغَلَبُوهُمْ، فَذَهَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ، فَقالَ يا غُنْثَرُ ، فَجَدَّعَ وسَبَّ، وقالَ: كُلُوا، وقالَ: لا أطْعَمُهُ أبَدًا، قالَ: وايْمُ اللَّهِ ، ما كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ اللُّقْمَةِ إلَّا رَبَا مِن أسْفَلِهَا أكْثَرُ منها حتَّى شَبِعُوا، وصَارَتْ أكْثَرَ ممَّا كَانَتْ قَبْلُ، فَنَظَرَ أبو بَكْرٍ فَإِذَا شيءٌ أوْ أكْثَرُ، قالَ لِامْرَأَتِهِ: يا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ، قالَتْ : لا وقُرَّةِ عَيْنِي، لَهي الآنَ أكْثَرُ ممَّا قَبْلُ بثَلَاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكْرٍ وقالَ: إنَّما كانَ الشَّيْطَانُ، يَعْنِي يَمِينَهُ، ثُمَّ أكَلَ منها لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصْبَحَتْ عِنْدَهُ، وكانَ بيْنَنَا وبيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأجَلُ فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهمْ أُنَاسٌ، اللَّهُ أعْلَمُ كَمْ مع كُلِّ رَجُلٍ، غيرَ أنَّه بَعَثَ معهُمْ، قالَ: أكَلُوا منها أجْمَعُونَ، أوْ كما قالَ.]
الراويعبد الرحمن بن أبي بكر
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2/75
خلاصة حكم المحدثتَفَرَّدَ بهِ المعتمر، عَن أَبِيه، عَن أبي عثمان وأخرجاه في الصحيح من حديث المعتمر، عَن أَبيه.
بَينا أنا عِندَ البَيتِ بَينَ النَّائِمِ واليَقظانِ إذ أقبَلَ أحَدُ الثَّلاثةِ بَينَ الرَّجُلَينِ، فأُتيتُ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ مَلأى حِكمةً وإيمانًا، فشُقَّ مِنَ النَّحرِ إلى مَراقِّ البَطنِ، فغُسِلَ القَلبُ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ مُلِئَ حِكمةً وإيمانًا، ثُمَّ أُتيتُ بدابَّةٍ دونَ البَغلِ وفَوقَ الحِمارِ، ثُمَّ انطَلَقتُ مَعَ جِبريلَ، فأتَينا السَّماءَ الدُّنيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَم، قيلَ: مَرحَبًا به، ونِعمَ المَجيءُ جاءَ، فأتَيتُ على آدَمَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن ابنٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الثَّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبريلُ، قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ، فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على يَحيى وعيسى، فسَلَّمتُ عليهما، فقالا: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الثَّالِثةَ، فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على يوسُفَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الرَّابِعةَ، فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على إدريسَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الخامِسةَ فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على هارونَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ السَّادِسةَ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ أتَيتُ على موسى فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، فلَمَّا جاوزتُه بَكى، قيلَ: ما أبكاكَ؟ قال: يا رَبِّ، هذا الغُلامُ الذي بَعَثتَه بَعدي يَدخُلُ مِن أُمَّتِه الجَنَّةَ أكثَرُ وأفضَلُ مِمَّا يَدخُلُ مِن أُمَّتي، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ السَّابِعةَ فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على إبراهيمَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن ابنٍ ونَبيٍّ، قال: ثُمَّ رُفِعَ ليَ البَيتُ المَعمورُ، فسَألتُ جِبريلَ، فقال: هذا البَيتُ المَعمورُ يُصَلِّي فيه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا منه لم يَعودوا فيه آخِرَ ما عليهم، قال: ثُمَّ رُفِعَت إليَّ سِدرةُ المُنتَهى، فإذا نَبقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، وإذا ورَقُها مِثلُ آذانِ الفيَلةِ، وإذا في أصلِها أربَعةُ أنهارٍ: نَهَرانِ باطِنانِ، ونَهَرانِ ظاهِرانِ، فسَألتُ جِبريلَ فقال: أمَّا الباطِنانِ ففي الجَنَّةِ، وأمَّا الظَّاهِرانِ فالفُراتُ والنِّيلُ، قال: ثُمَّ فُرِضَت عليَّ خَمسونَ صَلاةً، فأتَيتُ على موسى، فقال: ما صَنَعتَ؟ قُلتُ: فُرِضَت عليَّ خَمسونَ صَلاةً، فقال: إنِّي أعلَمُ بالنَّاسِ مِنكَ، إنِّي عالَجتُ بَني إسرائيلَ أشَدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لَن يُطيقوا ذلك، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فاسألْه أن يُخَفِّفَ عَنكَ، قال: فرَجَعتُ إلى رَبِّي فسَألتُه أن يُخَفِّفَ عَنِّي، فجَعَلَها أربَعينَ، ثُمَّ رَجَعتُ إلى موسى فأتَيتُ عليه، فقال: ما صَنَعتَ؟ قُلتُ: جَعَلَها أربَعينَ، فقال لي مِثلَ مَقالتِه الأولى، فرَجَعتُ إلى رَبِّي فجَعَلَها ثَلاثينَ، فأتَيتُ موسى فأخبَرتُه، فقال لي مِثلَ مَقالتِه الأولى، فرَجَعتُ إلى رَبِّي فجَعَلَها عِشرينَ، ثُمَّ عَشَرةً، ثُمَّ خَمسةً، فأتَيتُ على موسى فأخبَرتُه، فقال لي مِثلَ مَقالتِه الأولى، فقُلتُ: إنِّي أستَحيي مِن رَبِّي مِن كَم أرجِعُ إليه! فنوديَ: أن قد أمضَيتُ فريضَتي، وخَفَّفتُ عَن عِبادي، وأجزي بالحَسَنةِ عَشرَ أمثالِها
الراويمالك بن صعصعة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17833
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
لمَّا قدِمنا المدينةَ أصَبنا من ثمارِها ، فاجتَويناها وأصابَنا بِها وعَكٌ ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتخبَّرُ عن بدرٍ ، فلمَّا بلغَنا أنَّ المشرِكينَ قَد أقبلوا ، سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ ، وبدرٌ بئرٌ ، فسبَقنا المشرِكون إليها ، فوَجدنا فيها رجُلَيْنِ مِنهُم ، رجلًا من قُرَيْشٍ ، ومولًى لعقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ ، فأمَّا القرشيُّ فانفَلتَ ، وأمَّا مولى عقبةَ فأخَذناهُ ، فجعَلنا نقولُ لَهُ : كمِ القومُ ؟ فيقولُ : هم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شَديدٌ بأسُهُم . فجَعلَ المسلمونَ إذ قالَ ذلِكَ ضربوهُ ، حتَّى انتَهَوا بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : كمِ القومُ ؟ قالَ : هُم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شديدٌ بأسُهُم فجَهَدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخْبِرَهُ كم هُم ، فأبى ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ : كَم ينحرونَ منَ الجَزورِ ؟ فقالَ : عَشرًا كلَّ يومٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : القَومُ ألفٌ ، كلُّ جزورٍ لمِائةٍ وتبعَها ثمَّ إنَّهُ أصابَنا منَ اللَّيلِ طشٌّ من مطرٍ ، فانطلقنا تحتَ الشَّجرِ والحَجفِ نستظلُّ تحتَها ، منَ المطرِ ، وباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، ويقولُ : اللَّهمَّ إنَّكَ إن تُهْلِكْ هذِهِ الفئةَ لا تُعبَدُ قالَ : فلمَّا أَن طلعَ الفجرُ نادى : الصَّلاةَ عبادَ اللَّه ، فَجاءَ النَّاسُ من تَحتِ الشَّجرِ ، والحَجفِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وحرَّضَ علَى القتالِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ جَمعَ قُرَيْشٍ تَحتَ هذِهِ الضِّلعِ الحمراءِ منَ الجبلِ . فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفناهُم إذا رجلٌ منهم على جَملٍ لَهُ أحمرَ يَسيرُ في القومِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ نادِ لي حمزةَ - وَكانَ أقربَهُم منَ المشرِكينَ - : من صاحبُ الجملِ الأحمرِ ، وماذا يَقولُ لَهُم ؟ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن يَكُن في القومِ أحَدٌ يأمرُ بخيرٍ ، فعَسى أن يَكونَ صاحبَ الجمَلِ الأحمر فجاءَ حَمزةُ فقالَ : هوَ عتبةُ بنُ ربيعةَ ، وَهوَ ينهى عنِ القِتالِ ، ويقولُ لَهُم : يا قَومِ ، إنِّي أرى قومًا مُستَميتينَ لا تصلونَ إليهِم وفيكُم خيرٌ ، يا قومُ اعصِبوها اليومَ برَأسي ، وقولوا : جَبُنَ عُتبةُ بنُ ربيعةَ ، وقد عَلِمْتُم أنِّي لستُ بأجبنِكُم ، فسمعَ ذلِكَ أبو جَهْلٍ ، فقالَ : أنتَ تقولُ هذا ؟ واللَّهِ لو غيرُكَ يقولُ هذا لأعضَضتُهُ ، قد مَلأت رئتُكَ جوفَكَ رُعبًا ، فقالَ عتبةُ : إيَّايَ تعيِّرُ يا مصفِّرَ استِهِ ؟ ستَعلمُ اليومَ أيُّنا الجبانُ ، قالَ : فبرزَ عتبةُ وأخوهُ شيبةُ وابنُهُ الوليدُ حميَّةً ، فَقالَ : مَن يبارزُ ؟ فخرَجَ فِتيةٌ منَ الأنصارِ ستَّةٌ ، فقالَ عُتبةُ : لا نريدُ هؤلاءِ ، ولَكِن يُبارزُنا مِن بَني عمِّنا ، مِن بَني عبدِ المطَّلبِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قُم يا عليُّ ، وقم يا حمزةُ ، وقم يا عُبَيْدةُ بنَ الحَرِثِ بنِ عبد المطَّلب فقتلَ اللَّهُ تعالى عُتبةَ ، وشَيبةَ ، ابنَي ربيعةَ ، والوليدَ بنَ عتبةَ ، وجُرِحَ عُبَيْدةُ ، فقتَلنا منهم سَبعينَ ، وأسَرنا سَبعينَ ، فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ قَصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أَسيرًا ، فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا واللَّهِ ما أسرَني ، لقد أسرَني رجلٌ أجلَحُ ، مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا ، على فرسٍ أبلقَ ، ما أَراهُ في القومِ ، فقالَ الأنصاريُّ : أَنا أسرتُهُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : اسكُت ، فقَدْ أيَّدَكَ اللَّهُ تعالى بملَكٍ كريمٍ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأسَرنا وأسَرنا من بَني عبدِ المطَّلبِ : العبَّاسَ ، وعقيلًا ، ونوفلَ ابن الحرِثِ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/193
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم361
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لمَّا قدِمْنا المدينةَ أَصبْنا من ثِمارِها، فاجْتَوَيْناها وأَصابنا بها وَعْكٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخبَّرُ عن بَدرٍ، فلمَّا بلَغنا أنَّ المُشرِكينَ قد أَقبَلوا، سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، وبَدرٌ بِئْرٌ، فسبَقْنا المُشرِكينَ إليها، فوجَدْنا فيها رجُليْنِ منهم، رجُلًا من قُرَيشٍ، ومَوْلًى لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأمَّا مَوْلى عُقْبةَ فأخَذْناه، فجعَلْنا نقولُ له: كمِ القومُ؟ فيقولُ: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم. فجعَل المُسلِمونَ إذ قال ذلك ضرَبوه، حتى انتهَوْا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: كمِ القومُ؟ قال: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم، فجهَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبِرَه كم هم؟ فأبى، ثُم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأَله: كم يَنحَرونَ منَ الجُزُرِ؟ فقال: عشْرًا كلَّ يومٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمِئَةٍ وتَبَعِها، ثُم إنَّه أَصابنا منَ اللَّيلِ طَشٌّ من مَطَرٍ، فانطلَقْنا تحتَ الشَّجَرِ والحَجَفِ نَستظِلُّ تحتَها منَ المَطَرِ، وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذه الفِئةَ لا تُعبَدْ، قال: فلمَّا طلَع الفَجرُ نادى: الصَّلاةَ عِبادَ اللهِ، فجاء النَّاسُ من تحتِ الشَّجَرِ، والحَجَفِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحرَّض على القِتالِ، ثُم قال: إنَّ جَمْعَ قُرَيشٍ تحتَ هذه الضِّلَعِ الحَمْراءِ منَ الجَبَلِ. فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفْناهم، إذا رجُلٌ منهم على جَملٍ له أَحمَرَ يَسيرُ في القومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، نادِ لي حَمزةَ -وكان أَقرَبَهم منَ المُشرِكينَ-: مَن صاحبُ الجَملِ الأحمَرِ، وماذا يقولُ لهم؟ ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكنْ في القومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ، فعسى أنْ يكونَ صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ، فجاء حَمزةُ فقال: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، ويقولُ لهم: يا قومِ، إنِّي أَرى قومًا مُستَميتينَ، لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قومِ، اعْصِبوها اليومَ برَأْسي، وقولوا: جبُن عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وقد علِمْتم أنِّي لستُ بأَجبَنِكم، قال: فسمِع ذلك أبو جَهْلٍ، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟ واللهِ لو غيْرُكَ يقولُ هذا لأَعضَضْتُه، قد ملَأتْ رِئَتُكَ جوْفَكَ رُعبًا، فقال عُتْبةُ: إِيَّايَ تُعيِّرُ يا مُصفِّرَ اسْتِه؟ ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجَبانُ، قال: فبرَز عُتْبةُ وأخوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ حَمِيَّةً، فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَج فِتْيةٌ منَ الأنصارِ سِتَّةٌ، فقال عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من بَني عمِّنا، من بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا عليُّ، وقُمْ يا حَمزةُ، وقُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ، فقتَل اللهُ تعالى عُتْبةَ، وشَيْبةَ ابْنَيْ رَبيعةَ، والوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وجُرِحَ عُبَيدةُ، فقتَلْنا منهم سَبعينَ، وأَسَرْنا سَبعينَ، فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ قصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ أَسيرًا، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، من أَحسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، على فَرَسٍ أَبلَقَ، ما أَراه في القومِ، فقال الأنصاريُّ: أنا أَسَرْتُه يا رسولَ اللهِ، فقال: اسكُتْ، فقد أيَّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريمٍ، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا  من بَني عبدِ المُطَّلِبِ: العبَّاسَ، وعَقيلًا، ونَوفَلَ بنَ الحارثِ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم948
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن إبراهيمَ بنِ مُسلِمٍ أبي إسحاقَ الهَجَريِّ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبعَثُ يَومَ القيامةِ مُناديًا يُنادي: يا آدَمُ، إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تَبعَثَ بَعثًا مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى النَّارِ، فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، ومِن كَم؟ قال: فيُقالُ له: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: مَن هذا النَّاجي مِنَّا بَعدَ هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هَل تَدرونَ ما أنتُم في النَّاسِ؟ ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدرِ البَعيرِ]، وقال: فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، كَم أبعَثُ؟
الراويعبد الله [ابن مسعود]
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3678
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
قال رجلٌ : كمْ يكفيني مِنَ الوَضُوءِ قال : مُدٌّ قال : كمْ يكفيني للغُسلِ قال : صاعٌ قال : فقال الرجُلُ : لا يَكفيني قال : لا أُمَّ لك قد كَفى مَنْ هو خيرٌ منك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم4/219
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه: كَمِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعٌ: عُمرةُ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صَدَّه المُشرِكونَ، وعُمرةٌ مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صالَحَهم، وعُمرةُ الجِعْرانةِ إذ قَسَمَ غَنيمةَ -أُراه- حُنَينٍ. قُلتُ: كَم حَجَّ؟ قال: واحِدةً
الراويأنس بن مالك
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم1778
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: تَسَحَّرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجنا إلى المَسجِدِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: قَدرُ ما يَقرَأُ الرَّجُلُ خَمسينَ آيةً، قال: قال يَزيدُ في حَديثِه: فقُلتُ لزَيدٍ: كَم كان قدرُ ما بَينَهما؟ قال: نَحوًا مِن خَمسينَ آيةً
الراويزيد بن ثابت
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21620
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه في مسيرٍ له ذاتَ يومٍ فتنفَّس نفَسًا شديدًا حتى كاد تنقطعَ حيازيمُه قال ثم بكى فقُلنا مالكَ يا أميرَ المُؤمنينَ فقال ذكرتُ مسيرًا لنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسيركُم معي فأنشأ فتلا هذه الآيةَ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) قال أتدرون أيُّ يومٍ هذا فقُلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال هذا يومُ يَبعثُ اللهُ آدمَ فيقولُ يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا إلى النارِ فيقولُ يا ربِّ على الرِّجالِ أم على النساءِ فيقولُ على الرجالِ فيقولُ يا ربِّ من كلٍّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ واحدٌ إلى الجنةِ وسائرُهم إلى النارِ قال ثم يقول يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا فيقولُ يا ربَّ على الرجالِ أم على النساءِ ؟ فيقولُ من كلٍّ كمْ ؟ فيقول من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهن إلى النارِ قال فبكى الناسُ وأكبَّ كلُّ إنسانٍ منهم على راحلتِه حتى أتينا المنزلَ فلم يلتفتْ رجلٌ لا إلى طعامٍ ولا إلى شرابٍ ولا إلى راحلتِه قال فجعلنا نقولُ فيمَ العملُ ومَنِ النَّاجي بعد الرجل ِمن كلِّ ألفٍ واحدٌ في الجنةِ وسائرُهم في النارِ ومنَ النساءِ من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهنَّ في النارِ قال فبلَغه ما نحن عليه وكان رؤوفًا رحيمًا فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فاجتمعْنا فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه فقال قد بلَغني الذي بكم والذي أنتم عليه اعمَلوا وسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فإنكم في أُمَّتينِ لم تكونا في شيء إلا كثَّرتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن وراءِ يأجوجَ ومأجوجَ تاريسُ وتاويلُ ومنسكٌ لا يعلمُ عددهم إلا اللهُ هم في القُدرةِ إنَّ الرجلَ منهم لا يموتُ حتى يُولدَ له ألفُ ذكرٍ وما أنتم في سائرِ الأممِ إلا كالرَّقمةِ البيضاءَ في جلدٍ أسودَ أو كرقمةٍ في ذراعٍ يعني الرَّقمةَ التي في ذِراعِ الفرَسِ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم1/404
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
السلام عليك يا رسول اللهاعملوا وسددوا وقاربواألفي ألف ومئتي ألفبين السحور والصلاةيوم يبعث الله آدمالشهر تسع وعشرونمضى اثنان وعشرونمضت ثنتان وعشرونالبركة في الطعامالإسراء والمعراجالصمت إلا من خيركم مضى من الشهرعبيدة بن الحارثلا عقل كالتدبيراطلبوها الليلةبنو عبد المطلبمن كل ألف واحدالرقمة البيضاءاثنتان وعشرونفليذهب بثلاثةربا من أسفلهاالبيت المعمورعتبة بن ربيعةعمرة الحديبيةصدهم المشركونعمرة الجعرانةاثنان وعشرونالشهر الحرامفليذهب بثالثأسامة بن زيدسدرة المنتهىتخفيف الصلاةالجمل الأحمريأجوج ومأجوجصوموا رمضانإساف ونائلةمولى الزبيرأصحاب الصفةبركة الطعامتحية المسجدأحسنهم خلقاتسعة وتسعينيوم القيامةعمرة القضاءزيد بن ثابتليلة القدرأمسك واحدةتسع وعشرونقضاء الدينطعام اثنينخمسون صلاةطول القنوتآية الكرسيصدر البعيررسول اللهثلاث مراتالساريتينخير موضوعجهد المقلحسن الخلقذي القعدةخمسين آيةإلى الجنةإلى النارالتمسوهابقي ثمانماء زمزمطعام طعمبني فراسشق الصدرالمشركونالمشركينملك كريملا أم لكبقي سبعاطلبوهاأبو بكرالشيطانابن عمريا غنثرالضيافةإبراهيمأبو جهلالأنصاروالشهروعشرينالليلةالصابئالكاهنالزبيرالغابةها هنااللقمةاليمينالجزورالعباسركعتانالشامةالناجيالوضوء

تخريج حديث كم مضى من الشهر



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب