أحاديث عن: مضى اثنان وعشرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مضى اثنان وعشرون
ذَكَرنا ليلةَ القَدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كم مَضَى منَ الشَّهرِ؟ قلنا: مَضَى اثنانِ وَعِشْرونَ، وبقيَ ثمانٍ قالَ: لا، بل بقيَ سبعٌ قالوا: لا، بل بقيَ ثمانٍ قالَ: لا، بل بقيَ سبعٌ قالوا: لا، بل بقيَ ثمانٍ قالَ: لا، بل بقيَ سبعٌ، الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ . ثمَّ قالَ بيدِهِ، حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ، ثمَّ قالَ: التمِسوها اللَّيلةَ
ذَكرنا ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قُلنا : مضى اثنانِ وعشرونَ ، وبقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سَبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ ، الشَّهرُ تِسعٌ وعشرونَ ثمَّ قالَ بيدِهِ حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ ، ثمَّ قالَ التَمِسوها اللَّيلةَ
كَم مضى منَ الشَّهرِ؟ قالَ: قُلنا: اثنانِ وَعِشْرونَ، وبقيَت ثمانٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: الشَّهرُ هَكَذا، والشَّهرُ هَكَذا، والشَّهرُ هَكَذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وأمسَكَ واحدةً
تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مَضى مِنَ الشَّهرِ؟ قُلْنا: اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ ثَمانٍ، فقال: مَضى اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ سَبعٌ، اطلُبوها اللَّيلةَ، الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمَضانَ ، والتَمِسوها في التَّاسِعةِ والسَّابعةِ والخامِسَةِ قالَ قلتُ: يا أبا سعيدٍ ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَددِ منَّا ، قالَ: أجَل ، قلتُ: ما التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ ؟ قالَ: إذا مضَت واحدةٌ وَعِشْرونَ ، فالَّتي تليها التَّاسعةُ ، وإذا مضى ثلاثٌ وَعِشْرونَ ، فالَّتي تليها السَّابعةُ ، وإذا مضى خمسٌ وَعِشْرونَ فالَّتي تليها الخامِسةُ
اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، يَلتَمِسُ لَيلةَ القدرِ قَبلَ أن تُبانَ له، فلَمَّا انقَضَينَ أمَرَ بالبِناءِ فقُوِّضَ، ثُمَّ أُبينَت له أنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فأمَرَ بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُمَّ خَرَجَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها كانَت أُبينَت لي لَيلةُ القدرِ، وإنِّي خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بها، فجاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ معهُما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، التَمِسوها في التَّاسِعةِ والسَّابِعةِ والخامِسةِ. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَدَدِ مِنَّا، قال: أجَل، نَحنُ أحَقُّ بذلك مِنكُم، قال: قُلتُ: ما التَّاسِعةُ والسَّابِعةُ والخامِسةُ؟ قال: إذا مَضَت واحِدةٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها ثِنتَينِ وعِشرينَ، وهي التَّاسِعةُ، فإذا مَضَت ثَلاثٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها السَّابِعةُ، فإذا مَضى خَمسٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها الخامِسةُ
كم مضَى من الشهرِ قال قلنا مضت ثنتان وعشرونَ وبقى ثمانٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل مضت منه ثنتان وعشرون وبقي سبعٌ اطلُبوها الليلةَ قال يعلى في حديثِه الشهرُ تسعٌ وعِشْرُونَ
كَمْ مضى مِنَ الشَّهْرِ؟ قال: قُلنا: مضَتْ ثِنْتان وعِشْرون، وبَقِيَ ثَـمانٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بَلْ مَضَتْ منه ثِنْتان وعِشْرون، وبَقِيَ سَبْعٌ، اطْلُبوها اللَّيلَةَ. قال يَعْلَى في حَديثِه: الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرون
كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قالَ : قُلنا : مَضت ثِنتانِ وَعِشْرونَ ، وبقيَ ثمانٍ . قالَ رسول الله صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا ، بل مَضت ثِنتانِ وَعِشْرونَ ، وبقيَ سبعٌ ، اطلُبوها اللَّيلةَ قالَ يَعلى ، في حديثِهِ : الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرون
أيُّما مُسلمَينِ مَضى لهما ثلاثةٌ مِن أَولادِهما لم يَبلُغوا حِنثًا، كانوا لهما حِصنًا حَصينًا مِن النَّارِ، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ يا رسولَ اللهِ، قال: واثنانِ، قال: فقال أُبَيٌّ أبو المُنذِرِ سيَّدُ القُرَّاءِ: مَضى لي واحدٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وواحدٌ، وذلك في الصَّدمةِ الأُولى
عن ابن عباس قال: لم أزَلْ حريصًا أنْ أسأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن المرأتينِ اللَّتينِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] حتَّى حجَّ عمرُ فحجَجْتُ معه فلمَّا كان في بعضِ الطَّريقِ عدَل ليتوضَّأَ وعدَلْتُ معه بالإداوةِ فتبرَّز ثمَّ أتاني فسكَبْتُ على يديه فتوضَّأ فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ مَن المرأتانِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّتانِ قال اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] ؟ فقال عمرُ: واعجبًا لك يا ابنَ عبَّاسٍ ثمَّ قال: هي عائشةُ وحفصةُ ثمَّ أنشَأ يسوقُ الحديثَ فقال: كنَّا معشرَ قريشٍ قومًا نغلِبُ النِّساءَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ وجَدْناهم قومًا تغلِبُهم نساؤُهم فطفِق نساؤُنا يتعلَّمْنَ مِن نسائِهم وكان منزلي في بني أميَّةَ بنِ زيدٍ في العوالي قال: فتغضَّبْتُ يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجِعُني فأنكَرْتُ أنْ تُراجِعَني فقالت: ما تُنكِرُ أنْ أُراجِعَك فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُراجِعْنَه، وتهجُرُه إحداهنَّ اليومَ إلى اللَّيلِ قال: فانطلَقْتُ فدخَلْتُ على حفصةَ فقُلْتُ: أتُراجِعينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: نَعم وتهجُرُه إحدانا اليومَ إلى اللَّيلِ قال: قد قُلْتُ: قد خاب مَن فعَل ذلك منكنَّ وخسِر، أفتأمَنُ إحداكنَّ أنْ يغضَبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هي قد هلَكتْ لا تُراجِعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تسأَليه شيئًا وسَليني ما بدا لكِ، ولا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أوسمَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ ـ يُريدُ عائشةَ قال: وكان لي جارٌ مِن الأنصارِ وكنَّا نتناوَبُ النُّزولَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينزِلُ يومًا وأنزِلُ يومًا فيأتيني بخبرِ الوحيِ وغيرِه وأنزِلُ فآتيه بمثلِ ذلك، وكنَّا نتحدَّثُ أنَّ غسَّانَ تنعَلُ الخيلَ لتغزوَنا قال: فنزَل صاحبي يومًا، ثمَّ أتاني فضرَب على بابي ثمَّ ناداني فخرَجْتُ إليه فقال: حدَث أمرٌ عظيمٌ فقُلْتُ: ماذا أجاءتْ غسَّانُ ؟ قال: بل أعظمُ مِن ذلك وأطولُ، طلَّق رسولُ اللهِ نساءَه فقُلْتُ: خابت حفصةُ وخسِرت قد كُنْتُ أظُنَّ هذا كائنًا فلمَّا صلَّيْتُ الصُّبحَ شدَدْتُ علَيَّ ثيابي ثمَّ نزَلْتُ فدخَلْتُ على حفصةَ فإذا هي تبكي فقُلْتُ: أَطلَّقكنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالت: لا أدري هو ذا هو مُعتزِلٌ في هذه المَشرُبةِ قال: فأتَيْتُ غلامًا له أسودَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعُمرَ فدخَل الغلامُ ثمَّ خرَج إليَّ وقال: قد ذكَرْتُكَ له فلم يقُلْ شيئًا فانطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ المسجدَ فإذا قومٌ حولَ المنبرِ جلوسٌ يبكي بعضُهم إلى بعضٍ قال: فجلَسْتُ قليلًا ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فأتَيْتُ الغلامَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعمرَ فدخَل ثمَّ خرَج إليَّ فقال: قد ذكَرْتُكَ له فصمَت فرجَعْتُ فجلَسْتُ إلى المنبرِ ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فأتَيْتُ الغلامَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعمرَ فدخَل ثمَّ خرَج إليَّ فقال: قد ذكَرْتُك له فسكَت فولَّيْتُ مدبِرًا فإذا الغلامُ يدعوني ويقولُ: ادخُلْ فقد أذِن لكَ فدخَلْتُ فسلَّمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو متَّكئٌ على رملِ حصيرٍ قد أثَّر بجَنبِه فقُلْتُ: أطلَّقْتَ يا رسولَ اللهِ نساءَك ؟ قال: فرفَع رأسَه إليَّ وقال: ( لا ) فقُلْتُ: اللهُ أكبرُ لو رأيتَنا يا رسولَ اللهِ وكنَّا معشرَ قريشٍ قومًا نغلِبُ النِّساءَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ وجَدْنا قومًا تغلِبُهم نساؤُهم فطفِق نساؤُنا يتعلَّمْنَ مِن نسائِهم فتغضَّبْتُ على امرأتي يومًا فإذا هي تُراجِعُني فأنكَرْتُ ذلك عليها فقالت: أتُنكِرُ أنْ أُراجِعَكَ ؟ فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُراجِعْنُه، وتهجُرُه إحداهنَّ اليومَ إلى اللَّيلِ قال: فقُلْتُ: قد خاب مَن فعَل ذلك منهنَّ وخسِرت أتأمَنُ إحداهنَّ أنْ يغضَبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هي قد هلَكتْ ؟ ! قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فدخَلْتُ على حفصةَ فقُلْتُ لها: لا تُراجِعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تسأَليه شيئًا وسَليني ما بدا لكِ ولا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أوسمَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخرى فقُلْتُ: أستأنِسُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( نَعم ) فجلَسْتُ فرفَعْتُ رأسي في البيتِ فواللهِ ما رأَيْتُ فيه شيئًا يرُدُّ البصرَ إلَّا أُهُبًا ثلاثةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يوسِّعَ على أمَّتِك فقد وسَّع اللهُ على فارسَ والرُّومِ وهم لا يعبُدونَه قال: فاستوى جالسًا وقال: ( أفي شكٍّ أنتَ يا ابنَ الخطَّابِ أولئكَ قومٌ عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا ) فقُلْتُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، وكان أقسَم لا يدخُلُ عليهنَّ شهرًا مِن شدَّةِ مَوْجِدتِه عليهنَّ حتَّى عاتَبه اللهُ قال الزُّهريُّ: فأخبَرني عروةُ عن عائشةَ قالت: فلمَّا مضى تسعٌ وعشرونَ دخَل عليَّ رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَأ بي فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّكَ أقسَمْتَ ألَّا تدخُلَ علينا شهرًا وإنَّك دخَلْتَ تسعًا وعشرينَ أعُدُّهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرونَ ) ثمَّ قال: ( يا عائشةُ إنِّي ذاكرٌ لكِ أمرًا فلا أُريدُ أنْ تعجَلي فيه حتَّى تستأمِري أبويكِ ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28] قالت عائشةُ: قد علِم واللهِ أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمُراني بفِراقِه فقُلْتُ: أفي هذا أستأمِرُ أبويَّ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورسولَه والدَّارَ الآخرةَ
لَمَّا مَضى تِسعٌ وعِشرونَ لَيلةً دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَدَأ بي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أقسَمتَ أن لا تَدخُلَ علينا شَهرًا، وإنَّكَ دَخَلتَ مِن تِسعٍ وعِشرينَ أعُدُّهنَّ، فقال: إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليكِ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَأمِري أبَويكِ، ثُمَّ قَرَأ عليَّ الآيةَ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُلْ لأزواجِكَ} حتَّى بَلَغَ {أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28]، قالت عائِشةُ: قد عَلِمَ واللهِ أنَّ أبَويَّ لم يَكونا ليَأمُراني بفِراقِه، قالت: فقُلتُ: أوفي هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ. قال مَعمَرٌ، فأخبَرَني أيُّوبُ، أنَّ عائِشةَ، قالت: لا تُخبِرْ نِساءَكَ أنِّي اختَرتُكَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ أرسَلَني مُبَلِّغًا، ولم يُرسِلْني مُتَعَنِّتًا. قال قَتادةُ: صَغَت قُلوبُكُما، مالَت قُلوبُكُما
هجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَه شهرًا، فلمَّا مضَى تسعٌ وعشرونَ، أتاه جِبْريلُ، فقال: قد برَّتْ يمينُكَ، وقد تَمَّ الشهرُ
هجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَهُ شهرًا فلمَّا مضى تسعًا وعشرون أتاهُ جبريلُ فقال : قد بَرَّتْ يمينُكَ وقد تَمَّ الشهرُ
ذَكرنا ليلةَ القدرِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَم مَضى منَ الشَّهرِ قلنا اثنتانِ وعشرونَ وبقيَ ثمانٍ فقال مَضى اثنتانِ وعشرونَ وبقيَ سبعٌ اطلُبوها اللَّيلةَ الشَّهرُ تسعٌ وعشرونَ
أيُّما مسلمَيْن مضى لهما ثلاثةٌ مِنْ أولادِهما لم يَبلُغوا حِنْثًا كانوا لهما حِصنًا حَصينًا مِنَ النارِ قال : فقال أبو ذَرٍّ : مضى لي اثنان يا رسولَ اللهِ قال : واثنان قال : فقال أُبَيٌّ أبو المُنْذِرِ سيِّدُ القرَّاءِ : مضى لي واحدٌ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وواحدٌ وذلك في الصَّدْمَةِ الأولى
ذكرنا ليلةَ القدرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كم مضى من الشهرِ ؟ قلنا ثِنْتَانِ وعشرونَ . . . الحديثُ
عن أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقال أبو ذَرٍّ: لم أُقدِّمْ إلَّا اثنَينِ. وكذا حَدَّثَناه يَزِيدُ أيضًا، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ في رَهطٍ منَ المُهاجرينَ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمره ألَّا ينظُرَ فيهِ إلَّا بعدَ يومينِ من مَسيرِه . فإذا نظر فيه ووعَى ما كلَّفهُ الرَّسولُ به مَضى في تنفيذِه غير مستكرِهٍ أحدًا من أصحابِه، فسارَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قرأَ الكتابَ بعد يومينِ، فإذا فيه: امضِ حتَّى تنزلَ نخله بين مكةَ والطَّائف، فترصُدَ بها قريشًا وتعلمَ لنا مِن أخبارِهِم . فقال عبدُ اللهِ: سمعًا وطاعةً، وأطلَع أصحابَه على كتابِ الرَّسولِ قائلًا: إنَّه نهاني أن استكرِهَ أحدًا منكُم، فمَن كان يريدُ الشَّهادةَ ويرغَبُ فيها فلينطلِق معي، ومن كرِهَ ذلكَ فليرجِعْ . . فلم يتخلَّف منهُم أحدٌ، غير أنَّ البعيرَ الَّذي كان يعتقِبُهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعتبةُ بن غزوانٍ ندَّ منهُما فشُغِلا بطلبِه، ومضَى عبدُ الله برفاقِه حتَّى نزلَ أرض نخلةٍ، فمرَّت عيرُ قريشٍ فهاجَمها عبدُ اللهِ ومَن مَعهُ، فقُتلَ في هذه المعركةِ عمرُو بنُ الحضرمِيِّ وأُسِرَ اثنانِ من المشركينَ، وعاد عبدُ الله بن جحش بالقافِلةِ والأسيرين إلى المدينةِ . ويظهَرُ أنَّ هذا القتالَ وقعَ في آخِرِ رجبٍ، أي في الشَّهرِ الحرامِ . فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ على رسولِ اللهِ قال: ما أمرتُكم بقتالٍ في الشَّهرِ الحرامِ، ووقفَ التَّصرُّفَ في العيرِ والأسيرينِ . ووجَد المشركونَ فيما حدَث فرصةً لاتِّهام المسلِمينَ بأنَّهم قد أحلُّوا ما حرَّم اللهُ، وكثُر في ذلك القيلُ والقالُ، حتَّى نزَلَ الوحيُ حاسمًا هذِهِ الأقاويلَ ومؤيدًا مسلَكَ عبدِ اللهِ تجاهَ المشرِكينَ . يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ والْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
التمِسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ والتمِسوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةُ قال قلتُ يا أبا سعيدٍ إنكم أعلمُ بالعددِ منَّا قال أجلْ قلتُ ما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ قال إذا مضتْ واحدةٌ وعشرون فالتي تليها التاسعةُ وإذا مضى ثلاثٌ وعشرون فالتي تليها السابعةُ وإذا مضى خمسٌ وعشرونَ فالتي تليها الخامسةُ
«هَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه شَهْرًا، فلمَّا مَضى تِسْعٌ وعِشْرونَ أتاه جِبْريلُ، فقالَ: قد بَرَّتْ يَمينُك وقد تَمَّ الشَّهْرُ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
أريد الله ورسوله والدار الآخرةمضى لهما ثلاثة من أولادهيسألونك عن الشهر الحرامالفتنة أكبر من القتلحصنا حصينا من النارالتماس ليلة القدرالشهر تسع وعشرونمضى اثنان وعشرونمضت ثنتان وعشرونثلاثة من أولادهمكم مضى من الشهرعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرمياطلبوها الليلةلم يبلغوا حنثااثنتان وعشرونالعشر الأواخرالصدمة الأولىالحياة الدنيااستأمري أبويكاثنان وعشرونمضى من الشهرثنتان وعشرونالشهر الحرامصوموا رمضانصغت قلوبكماأزواج النبيتسعا وعشرونليلة القدرتسع وعشرونأمسك واحدةأبي بن كعبرسول اللهثلاث مراتبرت يمينكأبو عبيدةالتمسوهابقي ثمانالمرأتانغضب اللهلا تعجليتم الشهرعير قريشأبا سعيدبقي سبعاطلبوهاالتاسعةالسابعةالخامسةلم أقدماعتكافالبناءالليلةأبو ذرمسلمينكم مضىالشهررمضانأولادعائشةإيلاءتخييرمبلغانساءهجبريلذكرنااثنانالعددثمانهكذاحفصةطلاقشهرايزيدقتالنخلةهجرمضىسبعرجب
تخريج حديث مضى اثنان وعشرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








