أحاديث عن: كنا نؤمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: كنا نؤمر
⭐ متفق عليه
📂 باب التكبير أيام مني ومن...
عن أم عطية قالت: كنا نؤمر أن نُخرج يوم العيد، حتى نُخرج البكرَ من خِدرها، حتى نُخرج الحُيَّضَ فيكنَّ خلف الناس، فيكبِّرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، ويرجونَ بركةَ ذلك اليوم وطُهْرَتَه.
متفق عليه رواه البخاري في العيدين (٩٧١)، ومسلم في العيدين (٨٩٠/ ١١) كلاهما من طريق عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أمّ عطية فذكرته واللفظ للبخاري.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في العتق عند...
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أمر النبي ﷺ بالعتاقة في كسوف الشمس. وفي لفظ: كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة.
صحيح رواه البخاري في العتق (٢٥١٩) عن موسى بن مسعود، حدثنا زائدة بن قدامة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، فذكرته.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب صفة الاستئذان قال الله...
عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى، استأذن على عمر ثلاثا، فكأنه وجده مشغولا، فرجع فقال عمر: «ألم تسمع صوت عبد الله بن قيس، ائذنوا له، فدعي له، فقال: ما حملك على ما صنعت، قال: إنا كنا نؤمر بهذا» قال: لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن، فخرج فانطلق إلى مجلس من الأنصار، فقالوا: لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد فقال: كنا نؤمر بهذا، فقال عمر: خفي علي هذا من أمر رسول الله ﷺ ألهاني عنه الصفق بالأسواق.
متفق عليه رواه البخاري في الاعتصام (٧٣٥٣)، ومسلم في الآداب (٢١٥٣: ٣٦) كلاهما من حديث يحيى بن سعيد القطان، عن ابن جريج، حدثنا عطاء، عن عبيد بن عمير، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: استَأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ فكَأنَّه وجَدَه مَشغولًا فرَجَعَ، فقال عُمَرُ: ألَم أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ، ائذَنوا له، فدُعيَ له، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، قال: فأتِني على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ بكَ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقالوا: لا يَشهَدُ إلَّا أصاغِرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال: قد كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال عُمَرُ: خَفيَ عليَّ هذا مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ!
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ ثَلاثًا، فكَأنَّه وجَدَه مَشغولًا، فرَجَعَ فقال عُمَرُ: ألَم تَسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، فدُعيَ له، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، قال: لَتُقيمَنَّ على هذا بَيِّنةً أو لأفعَلَنَّ، فخَرَجَ فانطَلَقَ إلى مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال عُمَرُ: خَفيَ عليَّ هذا مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ!
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ، قالَ: رأيتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألتُهُ عَنِ المسحِ، على الخفَّينِ قالَ: كنَّا نؤمَرُ، إذا كنَّا سَفْرًا أن نمسحَ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ، وإذا كنَّا مُقيمينَ فيومًا وليلةً
عن الحسن قال: أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ تزوَّجَ امرأةً من بني جشمٍ فدخل عليهِ القومُ فقالوا : بالرفاءِ والبنينِ فقال : لا تفعلوا ذلك قالوا : فما نقولُ يا أبا زيدٍ قال : قولوا بارك اللهُ لكم وباركَ عليكم إنَّا كذلك كُنَّا نُؤمرُ
سمِعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما كُنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ قالَ: إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ
أنَّ أبا موسى استأذَنَ على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه وكان مشغولًا ببعضِ الأمْرِ، فلمَّا فَرَغَ قال: ألَمْ أسمَعْ صوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ قالوا: رَجَعَ، قال: رُدُّوه، فجاءَ، فقال: ما هذا؟ قال: كُنَّا نُؤمَرُ بهذا في الاستِئْذانِ ثلاثًا، قال: لَتأتِيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ ولَأفعَلَنَّ، قال: فجاءَ إلى مجلِسِ الأنصارِ فأخبَرَهم، فقالوا: لا يقومُ معكَ إلَّا أصغَرُنا، فقام معه أبو سعيدٍ الخُدريُّ، فجاءَ فقال: نَعَمْ، فقال عُمَرُ: أخَفِيَ عليَّ هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وشَغَلَني التَّسويفُ بالأسواقِ؟ قال إبراهيمُ: وَجَدتُ على ظَهرِ كِتابي: وشَغَلَني التَّصْفيقُ بالأسواقِ
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمَ، فدَخَلَ عليه القَومُ فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذاكُم، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمٍ، فدَخَلَ عليه القَومُ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذلك، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها
حَديثُ: كُنَّا نُؤمَرُ بالدُّعاءِ عِندَ أذانِ المُؤذِّنينَ ... الحديث
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ استَأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم يُؤذَنْ له، وكَأنَّه كان مَشغولًا، فرَجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمَرُ، فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، قيلَ: قد رَجَعَ، فدَعاه فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بذلك، فقال: تَأتيني على ذلك بالبَيِّنةِ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسِ الأنصارِ، فسَألَهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لك على هذا إلَّا أصغَرُنا؛ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ. فذَهَبَ بأبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال عُمَرُ: أخَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ. يَعني الخُروجَ إلى تِجارةٍ
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ
أنَّ أبا موسى استأذَن على عمرَ ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له وكأنَّه كان مشغولًا فرجَع أبو موسى ففزِع عمرُ فقال: ألم أسمَعْ صوتَ عبدِ اللهِ بنِ قيسٍ ائذَنوا له قيل: إنَّه قد رجَع فدعا به فقال: كنَّا نُؤمَرُ بذلك فقال: لَتأتيَنِّي على ذلك بالبيِّنةِ فانطلَق إلى مجلسِ الأنصارِ فسأَلهم فقالوا: لا يشهَدُ لك على ذلك إلَّا أصغَرُنا أبو سعيدٍ الخُدريُّ فانطلَق بأبي سعيدٍ فشهِد له فقال: خفي عليَّ هذا مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ ولكِنْ سَلِّمْ ما شِئْتَ
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبنٍ - وهو بالنَّقيعِ - غيرِ مخمَّرٍ فقال: ( ألَا خمَّرْتَه ولو تعرُضُ عليه عودًا ) قال أبو حميدٍ: إنَّما كنَّا نؤمَرُ بالأسقيةِ أنْ توكَأَ ليلًا وبالأبوابِ أنْ تُغلَقَ ليلًا
كُنَّا نُؤمَرُ بالخُروجِ في العيدَينِ، والمُخَبَّأةُ، والبِكرُ، قالت: الحُيَّضُ يَخرُجنَ فيَكُنَّ خَلفَ النَّاسِ، يُكَبِّرنَ مع النَّاسِ
كُنَّا نُؤمَرُ أن نَخرُجَ يَومَ العيدِ حتَّى نُخرِجَ البِكرَ مِن خِدرِها، حتَّى نُخرِجَ الحُيَّضَ، فيَكُنَّ خَلفَ النَّاسِ، فيُكَبِّرنَ بتَكبيرِهم، ويَدعونَ بدُعائِهم، يَرجونَ بَرَكةَ ذلك اليَومِ وطُهرَتَه
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَأذَنْ له، فرَجَعَ فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ آنِفًا؟ قالوا: بَلى. قال: فاطلُبوه. قال: فطَلَبوه. فدُعيَ. فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال: لَتَأتيَنَّ عليه بالبَيِّنةِ أو لَأفعَلَنَّ. قال: فأتى مَسجِدًا أو مَجلِسًا للأنصارِ فقالوا: لا يَشهَدُ لَكَ إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فشَهِدَ له، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: خَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ!
كنَّا نُؤمرُ[ أن نُخْرِجَ ذواتِ الخُدُورِ يومَ العيدِ] قالت والحيَّضُ يَكنَّ خلفَ النَّاسِ فيُكبِّرنَ معَ النَّاسِ [قال فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إن لم يكنْ لإحداهنَّ ثوبٌ كيفَ تصنعُ قال تُلْبِسْها صاحبتُها طائفةً من ثوبِها]
أنَّ رجلًا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ دخلَ المسجِدَ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ، فَناداهُ عُمرُ: أيَّةُ ساعَةٍ هذِهِ ؟ فقالَ: ما كانَ إلَّا الوُضوءُ ثمَّ الإقبالُ، فَقالَ عمرُ: والوضوءُ أيضًا ؟ لقَد علِمتَ أنَّا كنَّا نؤمَرُ بالغسلِ
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً مِن جُشَمَ، فدخَل عليه القومُ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَفعَلوا ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك، قالوا: فما نقولُ يا أبا زيدٍ؟ قال: قولوا: بارَك اللهُ لكم، وبارَك عليكم؛ إنَّا كذلك كنَّا نُؤمَرُ
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوج امرأةً من بني هاشمٍ ، فدخل عليه القومُ فقال : أَلَا تَرْفَئُونِي ؟ فجعلوا يقولونَ : بالرَّفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنا كنا نُؤْمَرُ بذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ثلاثة أيام ولياليهنالمهاجرين الأولينالمسح على الخفينعقيل بن أبي طالبالتسويف بالأسواقأبو موسى الأشعريأبو سعيد الخدريعلي بن أبي طالببالرفاء والبنينالصفق بالأسواقالرفاء والبنينيكبرن مع الناسالبكر من خدرهاتلبسها صاحبتهاطائفة من ثوبهاعمر بن الخطابأصاغر الأنصاربارك الله لكمأذان المؤذنينأمر رسول اللهشريح بن هانئالحسن البصريمعقل بن يسارخفي علي هذاذوات الخدوربارك عليكميميط الأذىأكل اللقمةبركة اليومتزوج امرأةالاستئذانيوم وليلةبارك اللهابن مسعودينشد ضالةنؤمر بذلكسنة النبيخلف الناسيوم العيدثلاث مراتبالعتاقةأبو موسىأبو سعيدالدهاقينكنا نؤمرعمر يخطبأية ساعةبني هاشمالتكبيرالترغيباستئذانالله...خفي عليبني جشمالأعاجمالتغامزالتجارةالأنصارالشهادةالعيدينالمخبأةالإقبالوالحيضومن...عند...المسجدالرفاءالبنينالدعاءالحديثالبيعةالنقيعالبينةالوضوءالبكرخدرهاالعيدالشمسالعتقوبيانالسنةثلاثاإقامةفحاشاشهادةأسقيةأبوابالحيضطهرتهيكبرنالغسلنخرجأيامكسوفموسىبينةنؤمرتزوجدعاءزواج
تخريج حديث كنا نؤمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








