أحاديث عن: كنا نعد هذا نفاقا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: كنا نعد هذا نفاقا

عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال: قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال: كنا نعدها نفاقا.
وفي رواية: كنا نعد هذا نفاقا على عهد النبي ﷺ.
صحيح رواه البخاري في الأحكام (٧١٧٨) عن أبي نعيم، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال .
📚 كتاب الإمارة 📖 اقرأ الشرح
قيل لابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّا ندخلُ على أمَرائِنا فنقولُ القولَ فإذا خرجْنا قلنا غيرَهُ فقال كنَّا نعدُّ هذا نفاقًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراوي-
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم3/196
خلاصة حكم المحدث[روي] من طرق
أنَّ نفَرًا قعَدوا على بابِ حُذيفَةَ ينتظِرونَهُ , فكانوا يتكلَّمونَ في شيءٍ من شأنِهِ فلمَّا خرجَ عليهِم سكتوا حياءً منهُ فقال تكلَّموا فيما كنتُم تقولونَ فسكتوا فقال كُنَّا نعُدُّ هذا نِفَاقًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراوي-
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم4/213
خلاصة حكم المحدثلم أجد له أصلا
إنَّ أباكَ [ أي ابنَ عمرَ ] كان يزيدُ فيه [ أي في حديثٍ كنا نعُدُّ هذا نِفاقًا أي الدخولَ على السلطانِ والقولَ بخلافِ ما يتكلَّمُ به إذا خرج من عندِه ] في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم5/304
خلاصة حكم المحدثلم أقف على هذه الزيادة في شيء من الطرق
أن أُناسًا قالوا له : إنا ندخلُ على سَلَاطِينِنا فنقولُ لهم بخِلافِ ما نَتَكَلَّمُ إذا خَرَجْنا من عندِهِم ؟ قال ابنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما : كنا نَعُدُّ هذا نِفاقًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1625
خلاصة حكم المحدثفي عزو الحديث باللفظ المذكور إلى البخاري نظر
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هلْ تُضارُّون في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليْس فيها سِحابٌ؟ فقُلْنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فهلْ تُضارُّون في رُؤيةِ القمرِ في لَيلةِ البدْرِ صَحْوًا ليْس فيه سِحابٌ؟ قالوا: لا، قال: ما تُضارُّون في رُؤيتِه يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّون في رُؤيةِ أحدِهما، إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: ألَا لِتَلحَقْ كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، فلا يَبْقى أحدٌ كان يَعبُدُ صَنمًا ولا وَثنًا ولا صُورةً؛ إلَّا ذَهَبوا حتَّى يَتَساقطوا في النَّارِ، ويَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغَبَراتِ أهلِ الكتابِ، ثمَّ تَعرِضُ جَهنَّمُ كأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بعضُها بعضًا، ثمَّ يُدْعى اليهودُ فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: عُزَيرًا ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فما تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدُون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ. ثمَّ يُدْعى النَّصارى، فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحُ ابنُ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، اسْقِنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ، فيَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ. ثمَّ يَتبدَّى اللهُ لنا في صُورةٍ غيرِ صُورتِه الَّتي كنَّا رَأيْناهُ فيه أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أيُّها النَّاسُ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ وبَقِيتُم، فلا يُكلِّمُه يومئذٍ إلَّا الأنبياءُ، يَقولُون: فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنيا ونحنُ كنَّا إلى صُحبتِهم فيها أحوَجَ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، ونحنُ نَنتظِرُ ربَّنا الَّذي كنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نَعوذُ باللهِ منكَ، فيَقولُ: هلْ بيْنكم وبيْن اللهِ مِن آيةٍ تَعرِفونها؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فيَخِرُّ ساجدًا أجْمَعون، ولا يَبْقى أحدٌ كان يَسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً ولا نِفاقًا، إلَّا على ظَهرِه طبَقٌ واحدٌ، كلَّما أراد أنْ يَسجُدَ خرَّ على قَفاهُ. قال: ثمَّ يَرفَعُ بَرُّنا ومُسِيئُنا، وقدْ عاد لنا في صُورتِه الَّتي رأيْناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نعمْ، أنتَ ربُّنا، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهنَّمَ، قُلْنا: وما الجِسرُ يا رَسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا؟ قال: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، لها كَلاليبُ وخَطاطيفُ وحَسَكةٌ، بنَجْدٍ عَقيقٍ، يُقالُ لها: السَّعدانُ، فيَمُرُّ المؤمنُ كلَمْحِ البرْقِ، وكالطَّرْفِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكأجاوِدِ الخيْلِ والمراكِبِ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومُكَرْدَسٌ في نارِ جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أحدُكم بأشدَّ منا شِدَّةً في الحقِّ يَراه مِنَ المُؤمنينَ في إخوانِهم إذا رَأَوهم قدْ خَلَصوا مِنَ النَّارِ، يَقولُون: أيْ ربَّنا، إخوانُنا كانوا يُصَلُّون معنا، ويَصومون معنا، ويَحُجُّون معنا، ويُجاهِدون معنا، قدْ أخَذَتْهم النَّارُ، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: اذْهَبوا، فمَن عرَفْتُم صُورتَه فأخْرِجوه، وتُحرَّمُ صُورتُهم على النَّارِ، فيَجِدُ الرَّجلَ قدْ أخَذَتْه النَّارُ إلى قَدَمَيه، وإلى أنصافِ ساقيْه، وإلى رُكبَتَيْه، وإلى حِقْوَيْه، فيَخرُجون منها بشَرًا، ثمَّ يَعودون فيَتكلَّمون، فلا يَزالُ يَقولُ لهم حتَّى يَقولَ: اذْهَبوا، فأخْرِجوا مَن وجَدْتُم في قَلبِه مِثقالَ ذرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخْرِجوه. فكان أبو سَعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ، يَقولُ: إنْ لم تُصَدِّقوا فاقْرَؤوا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها خَيرًا، فيَقولُ: هلْ بقِيَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمينَ؟ قدْ شَفَعَت الملائكةُ وشَفَع الأنبياءُ، فهلْ بَقِيَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحمينَ؟ قال: فيَأخُذُ قَبْضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ قومًا قدْ عادُوا حُمَمةً، لم يَعمَلوا له عمَلَ خَيرٍ قطُّ، فيُطرَحون في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحياةِ، فيَنبُتون فيه -والَّذي نَفْسي بيَدِه- كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، ألمْ تَرَوها وما يَلِيها مِن الظِّلِّ أصفَرَ، وما يَلِيها مِنَ الشَّمسِ أخضَرَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك تكونُ في الماشيةِ، قال: يَنبُتون كذلك، فيَخرُجون أمثالَ اللُّؤلؤِ، يُجعَلُ في رِقابِهم الخواتيمُ، ثمَّ يُرسَلون في الجنَّةِ، فيَقولُ أهلُ الجنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميون، هؤلاء الَّذين أخْرَجَهم مِنَ النَّارِ بغيرِ عَملٍ عَمِلوه ولا خَيرٍ قَدَّموه. يَقولُ اللهُ تعالَى: خُذوا، فلكمْ ما أخَذْتُم، فيَأخُذون حتَّى يَنتهَوا، ثمَّ يَقولُون: لنْ يُعطِينا اللهُ عزَّ وجلَّ ما أخَذْنا، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: فإنِّي أعْطَيْتُكم أفضَلَ ممَّا أخَذْتُم، فيَقولُون: ربَّنا، وما أفضَلُ مِن ذلكَ وممَّا أخَذْنا؟ فيَقولُ: رِضواني بلا سَخطٍ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8962
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، قال: مَكَثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعَ فكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه، فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ له: واللَّهِ، إن كُنتُ لأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ! قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فسَلْني عنه، فإن كُنتُ أعلَمُه أخبَرتُكَ، قال: وقال عُمَرُ: واللَّهِ، إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينَما أنا في أمرٍ أأتَمِرُه إذ قالت لي امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، فقُلتُ لَها: وما لَكِ أنتِ ولِما هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟! فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ! قال عُمَرُ: فآخُذُ رِدائي، ثُمَّ أخرُجُ مَكاني حتَّى أدخُلَ على حَفصةَ، فقُلتُ لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟ فقالت حَفصةُ: واللَّهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي قد أعجَبَها حُسنُها وحُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى أدخُلَ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت لي أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! قد دَخَلتَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! قال: فأخَذَتني أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ حينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلأت صُدورُنا منه، فأتى صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، وقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يُرتَقى إليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: هذا عُمَرُ، فأُذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَضبورًا، وعِندَ رَأسِه أُهبًا مُعَلَّقةً، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ لهما الدُّنيا، ولَكَ الآخِرةُ. [وفي روايةٍ]: أقبَلتُ مع عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وساقَ الحَديثَ بطولِه كَنَحوِ حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، غيرَ أنَّه قال: قُلتُ: شَأنُ المَرأتَينِ؟ قال: حَفصةُ وأُمُّ سَلَمةَ. وزادَ فيه: وأتَيتُ الحُجَرَ، فإذا في كُلِّ بَيتٍ بُكاءٌ. وزادَ أيضًا: وكان آلى منهنَّ شَهرًا، فلَمَّا كان تِسعًا وعِشرينَ نَزَلَ إليهنَّ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1479
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قال أُناسٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على سُلطانِنا، فنَقولُ لهم خِلافَ ما نَتَكَلَّمُ إذا خَرَجنا مِن عِندِهم، قال: كُنَّا نَعُدُّها نِفاقًا
الراويمحمد بن زيد بن عبدالله بن عمر
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7178
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ
الراويعبادة بن الصامت
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/303
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: لَبِثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللَّتَينِ تَظاهَرَتا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أهابُه، فنَزَلَ يَومًا مَنزِلًا فدَخَلَ الأراك، فلَمَّا خَرَجَ سَألتُه، فقال: عائِشةُ وحَفصةُ، ثُمَّ قال: كُنَّا في الجاهِليَّةِ لا نَعُدُّ النِّساءَ شيئًا، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ وذَكَرَهنَّ اللهُ رَأينا لهنَّ بذلك علينا حَقًّا، مِن غيرِ أن نُدخِلَهنَّ في شيءٍ مِن أُمورِنا، وكان بَيني وبينَ امرَأتي كَلامٌ، فأغلَظَت لي، فقُلتُ لَها: وإنَّكِ لهُناكِ؟ قالت: تَقولُ هذا لي وابنَتُك تُؤذي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فأتَيتُ حَفصةَ فقُلتُ لَها: إنِّي أُحَذِّرُكِ أن تَعصي اللهَ ورَسولَه، وتَقدَّمتُ إليها في أذاه، فأتَيتُ أُمَّ سَلَمةَ فقُلتُ لَها، فقالت: أعجَبُ مِنك يا عُمَرُ، قد دَخَلتَ في أُمورِنا، فلَم يَبقَ إلَّا أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! فرَدَّدَت، وكان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إذا غابَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدتُه أتَيتُه بما يَكونُ، وإذا غِبتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدَ أتاني بما يَكونُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان مَن حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استَقامَ له، فلَم يَبقَ إلَّا مَلِكُ غَسَّانَ بالشَّأمِ، كُنَّا نَخافُ أن يَأتيَنا، فما شَعَرتُ إلَّا بالأنصاريِّ وهو يقولُ: إنَّه قد حَدَثَ أمرٌ، قُلتُ له: وما هو، أجاءَ الغَسَّانيُّ؟ قال: أعظَمُ مِن ذاك، طَلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، فجِئتُ فإذا البُكاءُ مِن حُجَرِهنَّ كُلِّها، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَعِدَ في مَشرُبةٍ له، وعلى بابِ المَشرُبةِ وَصيفٌ، فأتَيتُه فقُلتُ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ لي، فدَخَلتُ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جَنبِه، وتَحتَ رَأسِه مِرفَقةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإذا أُهُبٌ مُعَلَّقةٌ وقَرَظٌ، فذَكَرتُ الذي قُلتُ لحَفصةَ وأُمِّ سَلَمةَ، والذي رَدَّت عليَّ أُمُّ سَلَمةَ، فضَحِك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَبِثَ تِسعًا وعِشرينَ لَيلةً ثُمَّ نَزَلَ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5843
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
10 ✔ صحيح📌 أليس لكم في أسوة
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم2/ 263
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: مَكَثتُ سَنةً أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعنا وكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، قال: فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه؟ فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ: واللهِ إن كُنتُ لَأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ، قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فاسألْني، فإن كان لي عِلمٌ خَبَّرتُكَ به، قال: ثُمَّ قال عُمَرُ: واللهِ إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينا أنا في أمرٍ أتَأمَّرُه، إذ قالتِ امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، قال: فقُلتُ لَها: ما لَكِ ولِما هاهنا؟ وفيمَ تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟ فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ رِداءَه مَكانَه حتَّى دَخَلَ على حَفصةَ، فقال لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟! فقالت حَفصةُ: واللهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي أعجَبَها حُسنُها حُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها -يُريدُ عائِشةَ- قال: ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! دَخَلتَ في كُلِّ شَيءٍ حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه، فأخَذَتني -واللهِ- أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلَأت صُدورُنا منه، فإذا صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، فقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: بَل أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، فأخَذتُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يَرقى عليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ له: قُل: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شَيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَصبوبًا، وعِندَ رَأسِه أهَبٌ مُعَلَّقةٌ، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِه فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال: أما تَرضى أن تَكونَ لهمُ الدُّنيا ولَنا الآخِرةُ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4913
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قيل لابنِ عمرَ إنَّا ندخلُ على أمرائنا فنقولُ القولَ فإذا خرجنا قلنا غيرَهُ فقال كُنَّا نعدُّ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النفاقَ
الراويسليم بن أسود المحاربي أبو الشعثاء
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم8/124
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
قِيلَ لابنِ عُمَرَ إنَّا نَدخُلُ على أُمَرائِنا فنقولُ القَولَ، فإذا خَرَجْنا قُلْنا غيرَه، فقال: كُنَّا نَعُدُّ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّفاقَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5829
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
جاءَ رَجلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فسَأَلَه عنْ رَجلٍ طَلَّقَ امرأتَه ثلاثاً، فتزَوَّجَها أَخٌ له مِن غيرِ مؤامرةٍ منه، ليُحِلَّها لأخيهِ، هل تَحِلُّ للأَوَّلِ؟ قالَ: لا، الإنكاحُ رَغبةٌ، كنَّا نَعُدُّ هذا سِفاحًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2845
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فسألَهُ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فتزوَّجَها أخٌ لَهُ عن غيرِ مؤامرةٍ منه ليحلَّها لأخيهِ هل تحلُّ للأوَّلِ قالَ لا إلَّا نِكاحَ رغبةٍ كنَّا نعدُّ هذا سِفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم479
خلاصة حكم المحدثإسناده على شرط الصحيحين
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فسألَهُ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا , فتزوَّجَها أخٌ لَهُ عن غيرِ مؤامَرةٍ منهُ ليُحلَّها لأخيهِ هل تحلُّ للأوَّلِ قالَ إلَّا نِكاحَ رغبةٍ, كنَّا نعدُّ هذا سفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم6/2782
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فسألَهُ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فتزوَّجَها أخٌ لَهُ من غيرِ مُؤامرةٍ منهُ ليُحلَّها لأخيهِ ، هل تحلُّ للأوَّلِ ؟ فقالَ : لا إلَّا نِكاحَ رَغبةٍ كنَّا نعدُّ هذا سِفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/283
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فسأله عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ثلاثًا فتزوَّجها أخ ٌله من غيرِ مُؤامرةٍ منه لِيُحلَّها لأخيه هل تحلُّ للأولِ قال لا إلا نكاحَ رغبةٍ كنا نعدُّ هذا سفاحًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/311
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ، فسَألَهُ عن رجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا، فتَزوَّجَها أخٌ لَهُ مِن غَيرِ مُؤامرةٍ منهُ؛ ليُحِلَّها لأخيهِ، هل تَحِلُّ للأوَّلِ؟ فقالَ: لا، إلَّا نِكاحَ رَغبةٍ؛ كنَّا نَعُدُّ هذا سِفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثمحمد ابن عبدالهادي
الصفحة أو الرقم505
خلاصة حكم المحدث[فيه] عمر بن نافع محتج به في الصحيحين عن أبيه.
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم24269
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين،
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/11
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةقول بخلاف ما في النفستظاهرتا على رسول اللهالخروج من عند الأمراءقول غير ما في القلبالدخول على السلطانلا يضيع من حسناتكمالزيادة في الحديثعلى عهد رسول اللهدخول على السلطانتسعا وعشرين ليلةقول بخلاف الفعلاعتزال الأزواجالدنيا والآخرةإحدى عشرة ركعةعهد رسول اللهالنفاق العمليخروج من عندهمعمر بن الخطابقول غير القولخلق رسول اللهالعهد النبويخروج من عندهسواكه وطهورهاعتزال النبيلا تحل للأولعدوا سيئاتكميوم النهروانيوم القيامةحفصة وعائشةعائشة وحفصةأزواج النبيسورة المزملثماني ركعاتصدق الحديثسكتوا حياءرضوان اللهشهداء أمتيثمان ركعاتإنكاح رغبةزواج تحليلغير مؤامرةقيام الليلالمنافقونباب حذيفةرؤية اللهغضب النبيأذى النبيطلاق ثلاثنكاح رغبةتحل للأولتسع ركعاتالمبالغةالخواتيمقول خلافالمرأتينابن عمرالسلطانكنا نعدالشفاعةأم سلمةالطاعونالنفساءتظاهرتالا يسلمالخوارجكراهيةمدح...مداهنةتحدثواالنفاقالحديثسلاطينالصحوةمراجعةالحصيرتسليمةالمحللمؤامرةالقرآننفاقاأمراءحذيفةالشمسالقمرالجسرسلطانشهادةالقتلالبطنالغرقمشربةالوترعائشةإحلالتحليلتخفيفتكبيرتهليلتسبيح

تخريج حديث كنا نعد هذا نفاقا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب