أحاديث عن: كوة البيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: كوة البيت
⭐ حسن
📂 باب آل أبي بكر في...
عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: لما خرج رسول الله ﷺ وخرج معه أبو بكر، احتمل أبو بكر ماله كله معه: خمسة آلاف درهم، أو ستة آلاف درهم قالت: وانطلق بها معه. قالت: فدخل علينا جدّي أبو قحافة وقد ذهب بصره، فقال: والله! إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه، قالت: قلت: كلا يا أبه، إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا. قالت: قلت: كلا يا أبه، إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا. قالت: فأخذت أحجارًا، فوضعتها في كوة البيت، كان أبي يضع فيها ماله، ثم وضعت عليها ثوبًا، ثم أخذت بيده، فقلت: يا أبه، ضع يدك على هذا المال، قالت: فوضع يده عليه، فقال: لا بأس، إن كان قد ترك لكم هذا، فقد أحسن، وفي هذا لكم بلاغ، قالت: ولا والله ما ترك لنا شيئًا، ولكني قد أردت أن أسكّن الشيخ بذلك.
حسن رواه أحمد (٢٦٩٥٧) والطبراني في الكبير (٢٤/ ٨٨) والحاكم (٣/ ٥ - ٦) كلهم من حديث ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أباه حدثه، عن جدّته أسماء بنت أبي بكر فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لمَّا تَوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكَّةَ إلى المَدينةِ، ومعَه أبو بَكرٍ، حمَلَ أبو بَكرٍ معَه جَميعَ مالِه خَمْسةَ آلافٍ أو ستَّةَ آلافِ دِرهَمٍ، فأَتاني جَدِّي أبو قُحافةَ، وقد ذهَبَ بَصرُه، فقالَ: إنَّ هذا واللهِ قد فجَعَكم بمالِه معَ نفْسِه، فقلْتُ: كلَّا يا أبَهْ، قد ترَكَ لنا خَيرًا كَثيرًا، فعمَدْتُ إلى أحْجارٍ فجعَلْتُهنَّ في كوَّةِ البَيتِ، وكان أبو بَكرٍ يَجعَلُ أمْوالَه فيها، وغُطِّيَتْ على الأحْجارِ بثَوبٍ، ثمَّ جئْتُ به، فأخَذْتُ بيَدِه فوضَعْتُها على الثَّوبِ، فقالَ: أمَّا إذْ ترَكَ هذا فنِعمَ، قالَتْ: «وواللهِ ما ترَكَ لنا قَليلًا ولا كَثيرًا»
لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وخرَجَ معه أبو بكرٍ، احتمَلَ أبو بكرٍ مالَه كُلَّه معه: خَمْسةَ آلافِ دِرهمٍ، أو سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ. قالتْ: وانطلَقَ بها معه. قالتْ: فدخَل علينا جَدِّي أبو قُحافةَ وقد ذهَبَ بَصَرُه، فقالَ: واللهِ إنِّي لأَراه قد فجَعَكم بمالِه مع نَفسِه، قالتْ: قلتُ: كلَّا يا أبَهْ، إنَّه قد ترَكَ لنا خيرًا كثيرًا. قالتْ: فأخذْتُ أحجارًا، فوضعتُها في كُوَّةِ البيتِ، كان أبي يضَعُ فيها مالَه، ثمَّ وضعتُ عليها ثوبًا، ثمَّ أخذتُ بيَدِه، فقلتُ: يا أبَهْ، ضعْ يدَكَ على هذا المالِ. قالتْ: فوضَعَ يدَه عليه، فقال: لا بأْسَ، إنْ كان قد ترَكَ لكم هذا، فقد أحسَنَ، وفي هذا لكم بَلاغٌ. قالتْ: ولا واللهِ ما ترَكَ لنا شيئًا، ولكنِّي قد أردتُ أنْ أُسكِنَ الشَّيخَ بذلك
أُهْدِيَ لِأُمِّ سلَمةَ بِضْعَةٌ من لَحْمٍ، وكان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُعْجِبُهُ اللحْمُ، فقالت للخادِمِ : ضَعِيهِ في البيتِ لَعَلَّ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَأْكُلُه، فوَضَعَتْهُ في كُوَّةِ البيتِ، وجاء سائلٌ فقام على البابِ، فقال : تَصَدَّقُوا، بارك اللهُ فيكم ! فقالوا : بارك اللهُ فيكَ، فذهب السائلُ، فدخل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : يا أُمَّ سلمةَ ! هل عندكم شيءٌ أَطْعَمُهُ ؟ !، فقالت : نعم، قالت للخادمِ : اذهبي فأْتِي رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بذلك اللحمِ، فذَهَبَتْ، فلم تَجِدْ في الكُوَّةِ إلا قِطْعَةَ مَرْوَةٍ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : فإن ذلك اللحمَ عاد مَرْوَةً ؛ لَمَّا لم تُعْطُوهُ السائلَ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ، في ناسٍ معهم، فانطَلَقوا حتَّى دَنَوا مِنَ الحِصنِ فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ: امكُثوا أنتُم حتَّى أنطَلِقَ أنا فأنظُرَ، قال: فتَلَطَّفتُ أن أدخُلَ الحِصنَ، ففَقدوا حِمارًا لهم، قال: فخَرَجوا بقَبَسٍ يَطلُبونَه، قال: فخَشيتُ أن أُعرَفَ، قال: فغَطَّيتُ رَأسي وجَلَستُ كَأنِّي أقضي حاجةً، ثُمَّ نادى صاحِبُ البابِ، مَن أرادَ أن يَدخُلَ فليَدخُلْ قَبلَ أن أُغلِقَه، فدَخَلتُ ثُمَّ اختَبَأتُ في مَربِطِ حِمارٍ عِندَ بابِ الحِصنِ، فتَعَشَّوا عِندَ أبي رافِعٍ، وتَحَدَّثوا حتَّى ذَهَبَت ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى بُيوتِهم، فلَمَّا هَدَأتِ الأصواتُ، ولا أسمَعُ حَرَكةً خَرَجتُ، قال: ورَأيتُ صاحِبَ البابِ، حَيثُ وضَعَ مِفتاحَ الحِصنِ في كَوَّةٍ، فأخَذتُه ففَتَحتُ به بابَ الحِصنِ، قال: قُلتُ: إن نَذِرَ بي القَومُ انطَلَقتُ على مَهَلٍ، ثُمَّ عَمَدتُ إلى أبوابِ بُيوتِهم، فغَلَّقتُها عليهم مِن ظاهِرٍ، ثُمَّ صَعِدتُ إلى أبي رافِعٍ في سُلَّمٍ، فإذا البَيتُ مُظلِمٌ، قد طَفِئَ سِراجُه، فلَم أدرِ أينَ الرَّجُلُ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ قال: فعَمَدتُ نَحوَ الصَّوتِ فأضرِبُه وصاحَ، فلَم تُغنِ شيئًا، قال: ثُمَّ جِئتُ كَأنِّي أُغيثُه، فقُلتُ: ما لك يا أبا رافِعٍ؟ وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ألا أُعجِبُك! لأُمِّك الويلُ! دَخَلَ عليَّ رَجُلٌ فضَرَبَني بالسَّيفِ، قال: فعَمَدتُ له أيضًا فأضرِبُه أُخرى، فلَم تُغنِ شيئًا، فصاحَ وقامَ أهلُه، قال: ثُمَّ جِئتُ وغَيَّرتُ صَوتي كَهَيئةِ المُغيثِ، فإذا هو مُستَلقٍ على ظَهرِه، فأضَعُ السَّيفَ في بَطنِه ثُمَّ أنكَفِئُ عليه حتَّى سَمِعتُ صَوتَ العَظمِ، ثُمَّ خَرَجتُ دَهِشًا حتَّى أتَيتُ السُّلَّمَ أُريدُ أن أنزِلَ، فأسقُطُ منه، فانخَلَعَت رِجلي فعَصَبتُها، ثُمَّ أتَيتُ أصحابي أحجُلُ، فقُلتُ: انطَلِقوا فبَشِّروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لا أبرَحُ حتَّى أسمعَ النَّاعيةَ، فلَمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ صَعِدَ النَّاعيةُ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ، قال: فقُمتُ أمشي ما بي قَلَبةٌ، فأدرَكتُ أصحابي قَبلَ أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَشَّرتُه
لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج أبو بكرٍ معه احتمل أبو بكرٍ معه مالَه كلَّه خمسةَ آلافِ درهمٍ أو ستةَ آلافِ درهمٍ فانطلق بها معَه قالت فدخل علينا جدِّي أبو قحافةَ وقد ذهب بصرُه فقال واللهِ إني لأراه قد فجعَكم بمالِه مع نفسِه قالت قلت كلا يا أبتِ قد ترك لنا خيرًا كثيرًا قالت فأخذتُ أحجارًا فجعلتًها في كوةٍ في البيتِ كان أبي يجعلُ فيها مالَه ثم جعلت عليها ثوبًا ثم أخذتُ بيدِه فقلت يا أبتِ ضَعْ يدَك على هذا المالِ قالت فوضع يدَه عليه فقال لا بأسَ إن كان ترك لكم هذا لقد أحسنَ وفي هذا لكم بلاغٌ قالت ولا واللهِ ما ترك لنا شيئًا ولكن أردتُ أن أُسكِّنَ الشيخَ بذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث كوة البيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








