أحاديث عن: بارك الله فيكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بارك الله فيكم
⭐ حسن
📂 باب الإسراع بالجنازة
عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: شهدتُ جنازة عبد الرحمن بن سمرة،
وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم ويقولون رُويدًا رُويدًا بارك الله فيكم فكانوا يدبون دَبيبًا حتى إذا كنا في بعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط وقال: خلُّوا فوالذي أكرم وجه أبي القاسم ﷺ لقد رأيتنا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وإنا لنكاد نرملُ بها رَمَلًا فانبسط القوم.
وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم ويقولون رُويدًا رُويدًا بارك الله فيكم فكانوا يدبون دَبيبًا حتى إذا كنا في بعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط وقال: خلُّوا فوالذي أكرم وجه أبي القاسم ﷺ لقد رأيتنا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وإنا لنكاد نرملُ بها رَمَلًا فانبسط القوم.
حسن رواه أبو داود (٣١٨٣) من طريق خالد بن الحارث، وعيسى بن يونس، والنسائي (١٩١٢) من طريق خالد وحده، عن عيينة بن عبد الرحمن به فذكره، واللفظ للنسائي، واختصره أبو داود.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقال لمن تزوّج
عن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم، فقيل له: بالرفاء والبنين. قال: قولوا كما قال رسول الله ﷺ: «بارك الله فيكم، وبارك لكم».
صحيح رواه النسائي (٣٣٧١) واللفظ له، وابن ماجه (١٩٠٦) وأحمد (١٧٣٩) والبيهقي (٧/ ١٤٨) والدارمي (٢١١٩) كلهم من طرق، عن الحسن قال فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الدعاء لمن صنع إليك...
عن عائشة قالت: أهديت لرسول لله ﷺ شاة قال: «اقسميها» قال: فكانت عائشة إذا رجع الخادم قالت: ما قالوا؟ قال: يقولون: بارك الله فيكم. فتقول عائشة: وفيهم بارك الله، فنرد عليهم مثل ما قالوا، وبقي أجرنا لنا.
حسن رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠٣) -وعنه ابن السني (٢٧٩) - عن طليق بن محمد ابن السكن قال: أخبرنا أبو معاوية، حدثنا يزيد بن زياد، عن عبيد بن أبي الجعد، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خرَجْتُ في جِنازةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرَةَ، قالَ: فجعَلَ رِجالٌ مِن أهلِهِ يَستَقبِلونَ الجِنازةَ فيَمشونَ على أعقابِهِم، ويَقولونَ: رُوَيْدًا، بارَكَ اللهُ فيكم، قالَ: فلَحِقَنا أبو بَكرةَ مِن طَريقِ المِرْبَدِ، فلمَّا رَأى أولئك وما يَصنَعونَ، حمَلَ عليهم بِبَغلَتِهِ، وأهوى لهم بِالسَّوطِ، وقال: خَلُّوا، فوالذي كَرَّمَ وَجْهَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، لقد رَأيْتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وإنَّا لَنَكادُ أنْ نَرمُلَ بها. وقالَ يَحيى مَرَّةً: لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
خَرَجْتُ في جِنازةِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرةَ، قالَ: فجَعَلَ رِجالٌ مِن أهْلِه يَسْتقبِلونَ الجِنازةَ، فيَمْشونَ على أعْقابِهم، ويَقولونَ رُوَيدًا، بارَكَ اللهُ فيكم، قالَ: فلَحِقَنا أبو بَكْرةَ مِن طَريقِ المِربَدِ، فلمَّا رأى أولئك وما يَصنَعونَ حَمَلَ عليهم ببَغْلتِه، وأَهْوى لهم بالسَّوْطِ، وقالَ: خَلُّوا، فوالَّذي كَرَّمَ وَجْهَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وإنَّا لَنَكادُ أن نَرمُلَ بِها، وقالَ يَحْيى مَرَّةً: لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
عن عبد الرحمن قال: شَهِدتُ جِنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ ، وخرجَ زيادٌ يَمشي بينَ يدَيِ السَّريرِ , فجعلَ رجالٌ مِن أهلِ عبدِ الرَّحمنِ ومَواليهم يستَقبِلونَ السَّريرَ ويمشونَ علَى أعقابِهم ويَقولونَ رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللَّهُ فيكُم , فَكانوا يدبُّونَ دبيبًا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ طريقِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بَكرةَ علَى بَغلةٍ فلمَّا رأى الَّذي يصنَعونَ حملَ علَيهِم ببغلتِهِ وأهوَى إليهِم بالسَّوطِ , وقالَ خلُّوا , فوالَّذي أكرمَ وجْهَ أبي القاسِمِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وإنَّا لنَكادُ نرمُلُ بِها رملًا فانبسَطَ القَومُ
شهِدْتُ جنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمُرةَ وخرَج زيادٌ يمشي بينَ يدَيْ سريرِه ورجالٌ يستقبِلون السَّريرَ ويُداسونَ على أعقابِهم يقولونَ: رويدًا رويدًا بارَك اللهُ فيكم حتَّى إذا كنَّا في بعضِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بكرٍ على بغلةٍ فلمَّا رأى أولئكَ وما يصنَعون حمَل عليهم بغلتَه وأهوى إليهم بسَوْطِه وقال: خلُّوا فوالَّذي نفسي بيدِه لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّا نكادُ أنْ نرمُلَ بها رَمَلًا قال: فجاء القومُ وأسرَعوا المشيَ وأسرَع زيادٌ المشيَ
عن الحسن قال: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أبي طَالِبٍ امرأةً من بَنِي جَثْمٍ ، فقيلَ لهُ : بِالرِّفَاءِ والبَنِينَ ، قال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللهُ فيكُمْ ، وبارَكَ لَكُمْ
[عن] الحسن قال: تزوَّج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ امرأةً من بني جُشَمَ ، فقيل له : بالرَّفاءِ والبنين ، فقال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ : بارك اللهُ فيكم ، وبارك لكم
أُهْدِيَ لِأُمِّ سلَمةَ بِضْعَةٌ من لَحْمٍ، وكان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُعْجِبُهُ اللحْمُ، فقالت للخادِمِ : ضَعِيهِ في البيتِ لَعَلَّ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَأْكُلُه، فوَضَعَتْهُ في كُوَّةِ البيتِ، وجاء سائلٌ فقام على البابِ، فقال : تَصَدَّقُوا، بارك اللهُ فيكم ! فقالوا : بارك اللهُ فيكَ، فذهب السائلُ، فدخل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : يا أُمَّ سلمةَ ! هل عندكم شيءٌ أَطْعَمُهُ ؟ !، فقالت : نعم، قالت للخادمِ : اذهبي فأْتِي رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بذلك اللحمِ، فذَهَبَتْ، فلم تَجِدْ في الكُوَّةِ إلا قِطْعَةَ مَرْوَةٍ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : فإن ذلك اللحمَ عاد مَرْوَةً ؛ لَمَّا لم تُعْطُوهُ السائلَ
أُهْدِيَتْ لِرسولِ اللهِ شاةٌ ، قال : اقسميها ، فكانتْ عائشةُ إذا رجَعَتْ الخادِمُ تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم: قالوا: بارَكَ اللهُ فيكم ، فتقولُ عائشةُ : وفيهم باركَ اللهُ ، نرُدُّ عليهِم مثلَ مَا قالوا ، ويَبْقَى أجرُنا لَنا
خرَجْتُ في جِنازةِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ وزيادٌ يَمْشي أمامَ الجِنازةِ، فجعَلَ رِجالٌ مِن مَواليهِ يَمْشونَ على أعْقابِهم أمامَ الجِنازةِ، ويَقولونَ: رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللهُ فيكم، قالَ: فلَحِقَنا أبو بَكْرةَ في بَعضِ طَريقِ المِرْبَدِ، فلمَّا رَأى أولئك، وما يَصْنَعونَ حمَلَ عليهم بالغَلَبةِ وأهْوى إليهم بالسَّوطِ، فقالَ: خَلُّوا، فوالَّذي كرَّمَ وَجهَ أبي القاسِمِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه، لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّا لَنَكادُ أنْ نَرمُلَ بها رَمَلًا
حديثًا رواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، عن شُعْبةَ، عن عُيَينةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ جَوْشَنٍ، عن أبيه؛ قال: شَهِدْتُ جِنازةَ ابنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، فجعل رِجالٌ مِن مواليه وأهْلِه يمشُونَ أمامَ السَّريرِ على أعقابِهم، ويقولون: رُوَيدًا! بارَكْ اللهُ فيكم، فكانوا يَدِبُّونَ دَبيبًا. فلَحِقَنا عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فلمَّا رأى أولئك وما يَصْنَعون حمل عليهم بالسَّوطِ، وقال: خَلُّوا! فوالذي كرَّم وَجْهَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لقد رأيتُنا ونحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نكادُ نَرْمُلُ بها رَمَلًا
خَرجنا معهُ في جِنازةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وزيادٌ يَمشي أمامَ الجنازةِ ، فجعَلَ رجالٌ مِن مواليهِ وأهلِه يمشونَ علَى أعقابِهم أمامَ السَّريرِ ويقولونَ : رُويدًا رُويدًا باركَ اللهُ فيكُم ، فقال أبو بَكرةَ وهوَ على بغلتِه وهوَ يحمِلُ عليهِم بالسَّوطِ فقالَ : خلُّوا عَنها فوالَّذي كرَّمَ وجهَ أبي القاسِمِ لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نكادُ أن نرمُلَ بها رمَلًا
كنا نقولُ في الجاهليةِ : بالرفاءِ والبنينَ ، فلما جاء الإسلامُ علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن قولوا بارَك اللهُ لكم ، وبارَك عليكم ، وبارَك فيكم
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَكَّتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَدِينَتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في شَامِنا ، و بارِكْ لَنا في صاعِنا ، و بارِكْ لَنا في مُدِّنا . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! و في عراقنا 0 فأعرض عنهُ ، فرددها ثَلاثًا ، كل ذلكَ يقولُ الرجلُ : و في عِرَاقِنا فَيُعْرِضُ عنهُ ، فقال : بِها الزَّلازِلُ و الفِتَنُ ، و فيها يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطانِ
صلَّى رسُولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- الفجر، ثم أقبَل على القَوم، فقال: اللهمَّ بارك لنا في مدينَتِنا وبارك لنا في مُدِّنَا وصاعِنا اللهمَّ بارك لنا في حَرَمِنا وبارك لنا في شامِنا فقال رجلٌ وفي العراقِ فسكت ثم أعاد قال الرجلُ وفي عراقِنا فسكت ثم قال اللهمَّ بارك لنا في مَدينَتِنا وبارك لنا في مُدِّنَا وصاعِنا اللهمَّ بارك لنا في شامِنا اللهمَّ اجعل مع البركةِ بركةً والذي نفسي بيدِه ما من المدينةِ شِعبٌ ولا نقبٌ الا وعليه ملَكَانِ يحرسانِها حتى تقدَّموا عليها
اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا اللَّهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنا ) قالوا : وفي نَجْدِنا قال : ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا اللَّهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنا ) قالوا : وفي نَجْدِنا قال : ( هنالكَ الزَّلازلُ والفِتَنُ وبها ) أو قال : ( منها يخرُجُ قَرْنُ الشَّيطانِ )
حديثُ لا بارَكَ اللَّهُ لَهُ ، ولا في إبلِهِ فبلغَ ذلِكَ الرَّجلَ ، فجاءَ بناقةٍ فذَكَرٍ من جمالِها وحُسْنِها ، وقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ وإلى نبيِّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وفي إبلِهِ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه بَعَث إلى رَجُلٍ فبَعَث إليه بفَصيلٍ مَخلولٍ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جاءَه مُصَدِّقُ اللهِ، ومُصَدِّقُ رَسولِه، فبَعَث بفَصيلٍ مَخلولٍ، اللَّهُمَّ لا تُبارِكْ له فيه، ولا في إِبِلِه فبَلَغ ذلكَ الرَّجُلَ؛ فبَعَث إليه بناقةٍ من حُسْنِها وجَمالها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلَغ فُلانًا ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَعَث بناقةٍ من حُسنِها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيه وفي إِبِلِه.]
اللَّهمَّ بارك لنا في شامِنا اللَّهمَّ بارك لنا في يَمَنِنا قالوا وفي نَجْدِنا فقال اللَّهمَّ بارك لنا في شامِنا وبارك لنا في يَمَنِنا قالوا وفي نَجْدِنا قال هنالك الزلازلُ والفتنُ وبها أو قال منها يخرجُ قرنُ الشيطانِ
اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا ، ( اللهمَّ ( بارك لنا في يَمَنِنا قالوا : وفي نَجْدِنَا ؟ قال : اللهمَّ بارِكْ لنا في شَامِنا ، وبارك ( لنا في يَمَنِنَا قالوا : وفي نَجْدِنَا ؟ قال : هنالِك الزلازلُ والفتنُ ، وبها – أو قال : منها – يخرجُ قرنُ الشيطانِ
احتَفَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَنْدقَ وأصحابُه قد شَدُّوا الحِجارةَ على بُطونِهم مِنَ الجُوعِ، فلَمَّا رأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هل دَلَلْتُم على أحَدٍ يُطعِمُنا أكلةً؟ قال رَجُلٌ: نَعَمْ، قال: إمَّا لا فتقَدَّمْ فدُلَّنا عليه، فانطَلَقوا إلى رجُلٍ، فإذا هو في الخَندَقِ يُعالِجُ نَصيبَه منه، فأرسَلَت امرأتُه: أنَ ْجِئْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتانا، فجاء الرَّجُلُ يسعى، فقال: بأبي وأمي. وله معزةٌ ومعها جَدْيُها، فوَثَب إليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الجَدْيُ مِن ورائِنا، فذَبَح الجَدْيَ، وعَمَدَت امرأتُه إلى طحينةٍ لها فعجَنَتْها وخبَزَت وأدركَت وثَرَدَت، فقَرَّبَتْها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فوَضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَه فيها، فقال: بِسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ فيها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيها، اطْعَموا، فأكَلوا منها حتى صَدَروا ولم يأكُلوا منها إلَّا ثُلُثَها، وبَقِيَ ثُلُثاها، فسَرَّحَ أولئك العَشَرةَ الذين كانوا معه أنِ اذهَبوا وسَرِّحوا إلينا نُغَدِّيكم، فذَهَبوا وجاء أولئك العَشَرةُ مكانَه، فأكلوا منها حتى شَبِعوا، ثمَّ قام ودعا لرَبَّةِ البَيتِ وسَمَّتَ عليها وعلى أهلِها، ثمَّ مَشَوا إلى الخَندَقِ، فقال: اذهَبوا بنا إلى سَلْمانَ وإذا صَخرةٌ بين يَدَيه قد ضَعُف عنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: دَعُوني فأكونَ أوَّلَ مَن ضَرَبها، فقال: بِسْمِ اللهِ، فضَرَبها فوَقَعَت فَلقةٌ ثُلُثها، فقال: اللهُ أكبَرُ، قُصورُ الرُّومِ ورَبِّ الكَعبةِ! ثمَّ ضَرَب أُخرى، فوَقَعَت فَلقةٌ، فقال: اللهُ أكبَرُ، قُصورُ فارِسَ ورَبِّ الكعبةِ! فقال عندها المنافِقونَ: نحن بخَندَقٍ، وهو يَعِدُنا قُصورَ فارِسَ والرُّومِ!
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قبرٍ ولمَّا يُفْرَغْ منه فاطَّلع في القبرِ فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلع ثانيةً فقالَ أعوذُ باللهِ مِنْ عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلعَ ثالثةً فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم قال إنَّ المؤمنَ إذا كان في إقبالٍ منَ الآخرةِ وإدبارٍ مِنَ الدُّنيا نزلت إليهِ ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات تلقَّوْه بحَنوطِهِمْ وكفَنِهِمْ وصلَّى عليه كلُّ مَلَكٍ بين السماءِ والأرضِ ثم يُعرَجُ بروحِهِ إلى السماءِ فيُستفتَحُ له فيُفتَحُ له فيقولُ تبارك وتعالى ارجعْ عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم فيسمع خفقَ نعالِهم حين يولون مُدبرِين ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّكَ فيقولُ ربيَ اللهُ ونبي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وديني الإسلامُ فيردُّها عليه فيقولُها فيردُّها عليه فيقولُها ثم يأتيه أحسنُ الناسِ وجهًا وأنقاه ثوبًا وأطيبُه ريحًا فيقولُ أبشِرْ برضوانِ اللهِ وجنتِهِ لكَ فيها نعيمٌ مقيمٌ فيقولُ وجهُكَ الوجهُ جاءنا بالخيرِ ومثلُكَ يبشرُ بالخيرِ فمن أنتَ باركَ اللهُ فيك فيقولُ أنا عملُكَ الطيبُ خرجتُ من جسدكَ الطيِّبِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ من صاحبٍ خيرًا ثم يُخرَقُ له خرقٌ إلى الجنةِ فيأتيه ريحُها وروحُها إلى يومِ القيامةِ فإذا كان الكافرُ في إدبارٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخرةِ نزلتْ إليه ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات خرجت نفسُه كالسُّفُّودِ من الصُّوفِ المبلولِ ولعنوه ولعنه كلُّ ملَكٍ بينَ السَّماءِ والأرضِ ثم عرجوا بروحِهِ إلى السماءِ فاستفتحها فلم يُفتَحْ له فيقولُ تباركَ وتعالى رُدُوا عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومَنْ نبيُّكَ فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دريتَ ثم يردُّها عليه فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دَرَيتَ ثم يأتيه أقبحُ الناسِ وجهًا وأنتنُه ريحًا وأوخشُه ثوبًا فيقولُ أبشِرْ بسخَطٍ اللهِ ونارٍ لكَ فيها عذابٌ مقيمٌ فيقولُ مثلُكَ بشَّرَ بالشَّرِّ وجهُكَ الوجْهُ جاءَ بالشَّرِّ فمَنْ أنتَ لا بارك اللهُ فيكَ فيقولُ أنا عملُكَ الخبيثُ خرجتُ من جسدِكَ الخبيثِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في معصيةِ اللهِ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ مِنْ صاحبٍ شرًّا ثم يأتيه آتٍ معه مقمعةٌ مِنْ حديدٍ فيضربُهُ بها ثم يُخْرَقُ له ثُقبٌ ما بينَ قرنِهِ إلى إبهامِ قدَمِه ثم يُخرَقُ له إلى النارِ فيأتيهِ وهَجُها وغمُّها إلى يومِ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نرد عليهم مثل ما قالوارأيتنا مع رسول اللهعبد الرحمن بن سمرةعثمان بن أبي العاصلا يحمل فيها سلاحعقيل بن أبي طالبمشوا أمام السريرلا يهراق فيها دمبالرفاء والبنينلم تعطوه السائللا بارك الله لهبارك الله فيكمالرفاء والبنينوجه أبي القاسمملكان يحرسانهاالزلازل والفتننرمل بها رملابارك الله لكمدعاء التزويجقرن الشيطانشعب ولا نقببارك عليكماللهم باركفصيل مخلولمصدق رسولهقصور الرومعذاب القبركوة البيتخلوا عنهابارك فيكمرسول اللهمصدق اللهقصور فارسالمنافقونبالجنازةاقسميها،أبو بكرةنرمل بهابارك لكمالجاهليةعمل خبيثالإسراعالتهنئةإليك...الجنازةأبو بكربني جثمبني جشمأم سلمةاقسميهاأعقابهمالإسلامالمدينةمأزميهامدينتناالطحينةعمل طيبفوالذيالقاسمرأيتناالدعاءالمربدالسريرالخادمتصدقواالعراقجمالهاالخندقالمؤمنالكافرملائكةالسماءقولواوباركوفيهمالله،السوطرويداجنازةتزويجأجرنامواليالشامصاعناشامناحرمنايمننانجدناحسنهاالجوعالجدىسلمانالروحالجنةالنارخلواأكرمباركفيكميقال
تخريج حديث بارك الله فيكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








