أحاديث عن: لا آكل ما ذبح لغير الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا آكل ما ذبح لغير الله
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ منَ الأنْصابِ، فذَبَحْنا له شاةً ووَضَعْناها في التَّنوُّرِ، حتَّى إذا نضِجَتِ استَخْرَجْناها فجَعَلْنا في سُفرَتِنا، ثمَّ أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُرْدِفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأعْلى الوادي لَقيَ فيه زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فحَيَّا أحَدُهما الآخَرَ بتَحيَّةِ الجاهِليَّةِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما لي أَرَى قَومَكَ قد شَنِفوكَ؟» قالَ: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لتَغيُّرِ ثائرةٍ كانَتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أُراهُم على ضَلالةٍ، قالَ: فخرَجْتُ أبْتَغي هذا الدِّينَ حتَّى قدِمْتُ على أحْبارِ يَثرِبَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ خَيبَرَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ أيْلةَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فقالَ لي حَبرٌ من أحْبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ ما نَعلَمُ أحَدًا يَعبُدُ اللهَ إلَّا شَيْخًا بالجَزيرةِ، فخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ إليه، فأخبَرْتُه الَّذي خرَجْتُ له، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَه في ضَلالةٍ؛ إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ، ودِينُ مَلائكتِه، وقد خرَجَ في أرْضِكَ نَبيٌّ أو هو خارِجٌ، يَدْعو إليه، ارجِعْ إليه وصَدِّقْه واتَّبِعْه، وآمِنْ بما جاءَ به، فرجَعْتُ فلم أُحسِنْ شَيئًا بعدُ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ الَّذي كان تحتَه، ثمَّ قدَّمْنا إليه السُّفرةَ الَّتي كان فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذا؟ فقُلْنا: «هذه شاةٌ ذَبَحْناها لنُصُبِ كذا وكذا»، فقالَ: إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِحَ لغَيرِ اللهِ، وكانَ صَنمًا من نُحاسٍ يُقالُ له: إسافُ ونائلةُ يَتمسَّحُ به المُشْرِكونَ إذا طافوا، فطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطُفْتُ معَه، فلمَّا مرَرْتُ مسَحْتُ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تمَسَّه»، قالَ زَيدٌ: فطُفْنا، فقلْتُ في نَفْسي: لأمَسَّنَّه حتَّى أنظُرَ ما يَقولُ، فمسَحْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألم تُنْهَ؟» قالَ زَيدٌ: فوالَّذي أكرَمَه وأنزَلَ عليه الكِتابَ ما استَلَمْتُ صَنَمًا حتَّى أكرَمَه اللهُ بالَّذي أكرَمَه، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وماتَ زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قبلَ أنْ يُبعَثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَأْتي يومَ القيامةِ أُمَّةً وَحدَه»
خَرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مردفي إلى نُصُبِ منَ الأنصابِ، فذَبَحنا لَهُ شاةً، ووضَعناها في التَّنُّورِ ، حتَّى إذا نضَجتِ استَخرجناها فجعَلناها في سُفرتِنا، ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يسيرُ وَهوَ مُردفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مَكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأَعلى الوادي لقيَ فيهِ زيدَ بنَ عَمرٍو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا أحدُهُما الآخرَ بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما لي أرى قومَكَ قد شَنِفوكَ ؟ قالَ: أما واللَّهِ إنَّ ذلِكَ لِغير ثايرةٍ كانت منِّي إليهم، ولَكِنِّي أَراهم على ضلالةٍ، قالَ: فخَرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ حتَّى قَدِمْتُ على أحبارِ يثربَ فوجدتُهُم يعبُدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتغي، فخرَجتُ حتَّى أقدَمتُ على أحبارِ إيلةَ فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فقالَ لي حبرٌ من أحبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخًا بالجزيرةِ، فخَرجتُ حتَّى قَدِمْتُ إليهِ، فأخبرتُهُ الَّذي خرجتُ لَهُ، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيتَهُ في ضلالةٍ إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ هوَ دينُ اللَّهِ، ودينُ ملائِكَتِهِ، وقد خرجَ في أرضِكَ نبيٌّ أو هوَ خارجٌ، يَدعو إليهِ، ارجع إليهِ وصدِّقهُ واتَّبِعْهُ ، وآمِنَ بما جاءَ بِهِ، فرجَعتُ فلم أُحسِن شيئًا بعدُ، فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البعيرَ الَّذي كانَ تحتَهُ، ثمَّ قدَّمنا إليهِ السُّفرةَ الَّتي كانَ فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذِهِ ؟ فقلنا: هذِهِ شاةٌ ذبَحناها لنُصُبِ كذا وَكَذا، فقالَ: إنِّي لا آكلَ ما ذُبِحَ لغيرِ اللَّهِ، وَكانَ صنَمان من نحاسٍ يقالُ لَهُما: أسافُ وَنائلةُ يتمسَّحُ بِهِ المشرِكونَ إذ طافوا، فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وطفتُ معَهُ، فلمَّا مررتُ مسَحتُ بِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لا تمسَّه، قالَ زيدٌ: فطُفنا، فقلتُ في نفسي: لأمسَّنَّهُ حتَّى أنظُرَ ما يقولُ، فمَسحتُهُ، فقالَ ألم تُنهَ ؟ قالَ زيدٌ: فوالَّذي أَكْرمَهُ وأنزلَ عليهِ الكتابَ ما استَلمتُ صَنمًا حتَّى أَكْرمَهُ اللَّهُ بالَّذي أَكْرمَهُ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، ماتَ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قَبلَ أن يبعثَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: يأتي يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُردِفي ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ من أيامِ مكةَ ، حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقِيه زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا ابنَ عَمرو ما لي أرى قومَك قد شنَفوك ؟ قال : أما واللهِ إنَّ ذلك لغيرِ ثائرةٍ كانت مني فيهم ، لكن أراهم على ضلالٍ ، فخرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ فأتيتُ إلى أحبارِ يثربَ فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فخرجتُ حتى آتي أحبارَ خَيبرَ ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فقال لي حبرٌ من أحبار ِالشامِ : إنك لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبد اللهَ به إلا شيخٌ بالجزيرةِ ، فخرجتُ فقدمتُ عليه فأخبرتُه بالذي خرجتُ له ، فقال : إنَّ كلَّ من رأيتَ في ضلالةٍ ، فمن أنت ؟ قلت : أنا من أهلِ بيت ِاللهِ ، ومن أهلِ الشوكِ والقَرَظِ ، فقال : إنه قد خرج في بلدك نبيٌّ ، أو خارجٌ قد خرج نجمُه ، فارجع فصدِّقْه واتَّبِعْه وآمن به ، فرجعتُ فلم أُحِسُّ شيئًا بعدُ ، قال : فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعيرَه فقدَّمْنا إليه السُّفْرةَ ، قال زيدٌ : ما آكلُ شيئًا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ ، فتفرَّقا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطاف بالبيتِ ، قال زيدٌ : وأنا معه ، وكان صَنمانِ من نحاس ٍيقالُ لهما : إسافٌ ونائلةٌ مُستقبلَ الكعبةِ يتمسَّحُ بهما الناسُ إذا طافوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تمَسَّهما ولا تمَسَّحْ بهما ، قال زيدٌ : فقلتُ في نفسي وقد طُفنا : لأَمَسَّنَّهما حتى أنظرَ ما يقول ، فمَسَسْتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألم تنْهَه ؟ فلا والذي أكرمَه ما مسَسْتُهما حتى أنزل اللهُ عليه الكتابَ ، ومات زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ قبلَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُردِفي، إلى نُصُبٍ مِن الأنصابِ، فذبَحْنا له -ضَميرُ (له) راجعٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شاةً، ووضَعْناها في التَّنُّورِ، حتى إذا نضِجَتْ جعَلْناها في سُفْرَتِنا، ثُمَّ أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُردِفي في أيَّامِ الحَرِّ، حتى إذا كنَّا بأعلى الوادي لقيَ زَيدَ بنَ عَمرٍو، فحيَّا أحدُهما الآخَرَ. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لي أرى قَومَكَ قد شَنِفُوا لك -أيْ: أبغَضوكَ-؟ قال: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لغيرِ نائرةٍ كانتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أراهم على ضَلالةٍ، فخرَجتُ أبتَغي الدِّينَ حتى قدِمتُ على أحبارِ أيْلةَ، فوجَدتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به، فدُلِلتُ على شَيخٍ بالجَزيرةِ، فقدِمتُ عليه، فأخبَرتُه. فقال: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَ في ضَلالةٍ، إنَّكَ لتَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ وملائكتِه، وقد خرَجَ في أرضِكَ نَبيٌّ -أو هو خارجٌ-، ارجِعْ إليه واتَّبِعْه، فرجَعتُ فلمْ أُحِسَّ شيئًا. فأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ، ثُمَّ قدَّمْنا إليه السُّفْرةَ، فقال: ما هذه؟ قُلْنا: شاةٌ ذبَحْناها للنُّصُبِ. -كذا قال- فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ، ثُمَّ تفَرَّقا، ومات زَيدٌ قبلَ المَبعثِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَأتي أُمَّةً وَحدَه
خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يومًا حارًّا من أَيَّامِ مكةَ وهوَ مُرْدِفي إلى نُصُبٍ مِنَ الأنْصابِ ، وقد ذَبَحْنا لهُ شَاةً فَأنْضَجْناها . فَلَقِيَنا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : يا زَيْدُ ما لي أَرَى قَوْمَكَ قد شَنِفُوا لكَ ؟ قال : واللهِ يا محمدُ إِنَّ ذلكَ لغيرِ نائِلَةٍ لي فيهِمْ ، ولَكِنِّي خرجْتُ أَبْتَغِي هذا الدِّينَ حتى قَدِمْتُ على أَحْبارِ فَدَكٍ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ ويُشْرِكُونَ بهِ ، فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ كَذلكَ فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ الشَّامِ ، فَوَجَدْتُ كَذلكَ . فقُلْتُ : ما هذا بِالدِّينِ الذي أَبْتَغِي . فقال شيخٌ مِنْهُمْ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عن دِينٍ ما نَعْلَمُ أحدًا يَعْبُدُ اللهَ بهِ : إلَّا شيخٌ بِالحِيرَةِ ، فَخرجْتُ حتى أَقْدَمَ عليهِ فلمَّا رَآنِي قال : مِمَّنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أهلِ بَيتِ اللهِ . قال : إِنَّ الذي تَطْلُبُ قد ظَهَرَ بِبِلادِكَ قد بُعِثَ نَبِيٌّ طَلَعَ نَجْمُهُ ، وجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتَهُمْ في ضَلالٍ . . . قال فلمْ أَحِسُّ بِشيءٍ . قال فَقَرَّبَ إليهِ السُّفْرَةَ . فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شَاةٌ ذَبَحْناها لِنُصُبٍ . قال : فإني لا آكُلُ مِمَّا لمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عليهِ وتَفَرَّقْنا ، فَأَتَى رسولُ اللهِ البيتَ فَطَافَ بهِ وأنا مَعَهُ ، وبِالصَّفا والمروةِ وكان عندَهُما صَنَمانِ من نُحاسٍ : إِسافُ ونائِلَةُ . وكان المُشْرِكُونَ إذا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِها ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَمْسَحْهُما فإنَّهُما رِجْسٌ ، فقُلْتُ في نَفسي : لأَمَسَّنَّهُما حتى أنْظُرَ ما يقولُ : فَمَسَسْتُهُما ، فقال : يا زَيْدُ ! أَلمْ تنْتهِ . قال : وماتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ، وأُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِزَيْدٍ : إنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وحْدَهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ هو وزيدُ بنُ حارثةَ فمرَّ بهما زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فدعَواه إلى سُفرةٍ لهما فقال يا ابنَ أخي إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك يأكُلُ شيئًا ممَّا ذُبِح على النُّصُبِ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان كما قد رأَيْتَ وبلَغك ولو أدرَكك آمَن بك واتَّبَعك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
خرَج وَرَقةُ بنُ نوفلٍ وزيدُ بنُ عمرٍو يطلُبانِ الدِّينَ حتَّى مرَّا بالشَّامِ فأمَّا وَرَقةُ فتنَصَّر وأمَّا زيدٌ فقِيل له إنَّ الَّذي تطلُبُ أمامَك فانطَلَق حتَّى أتى المَوْصِلَ فإذا هو براهبٍ فقال من أينَ أقبَل صاحبُ الرَّاحلةِ قال من بيتِ إبراهيمَ قال ما تطلُبُ قال الدِّينَ فعرَض عليه النَّصرانيَّةَ فأبى أن يقبَلَ وقال لا حاجةَ لي فيها قال أمَّا إنَّ الَّذي تطلُبُ سيظهَرُ بأرضِك فانطَلَق وهو يقول لبَّيْك حقًّا حقّا تعبُّدًا ورِقّا البِرَّ أبغي لا الحالْ وهل مُهاجِرٌ كما قالْ عُذْتُ بما عاذ به إبراهيمُ ثُمَّ ينحني فيسجُدُ للكعبةِ قال فمرَّ زيدُ بنُ عمرٍو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدِ بنِ حارثةَ وهما يأكُلانِ من سفرةٍ فدعَيَاه فقال يا ابنَ أخي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ما ذبُِح على النُّصُبِ من يومِه ذلك حتَّى بُعِث قال وجاء سعيدُ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا كان كما رأَيْتَ أو كما بلَغك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ هو وزيدُ بنُ حارثةَ فمر بهما زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فدعوه إلى سُفْرةٍ لهما فقال : يا ابنَ أخي إني لا آكلُ مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : فما رُؤي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك أكَل شيئًا مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان كما قد رأيتَ وبلغَك ولو أدركَك لآمَنَ بك واتَّبعك فأَسْتَغْفِرُ له قال : نعمْ فاستغْفِرْ له فإنه يُبعثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً واحدةً
أنه لقِيَ زيدَ بنَ عمرِو بنِ نفيلٍ بأسفلَ بلدَحَ وذلك قبلَ أن ينزلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الوحيُ فقدم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سفرةً فيها لحمٌ فأبى أن يأكلَ منها وقال : إني لا آكلُ مما تذبحون على أنصابِكم ولا آكلُ إلا مما ذُكِر اسمُ اللهِ عليه وحدَّث هذا عبدُ اللهِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
10
✔ صحيح📌 إنِّي لا آكُلُ مِمَّا تَذبَحونَ على أنْصابِكم، ولا آكُلُ إلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه
أنَّه لَقيَ زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ بِأسفَلِ بَلْدَحَ، وذلك قَبلَ أنْ يَنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحْيُ، فقَدَّمَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُفرَةً فيها لَحْمٌ، فأبَى أنْ يَأكُلَ منها، وقال: إنِّي لا آكُلُ مِمَّا تَذبَحونَ على أنْصابِكم، ولا آكُلُ إلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه، وحدَّثَ هذا عبدُ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
11
✔ صحيح📌 إنِّي لا آكُلُ مِمَّا تَذبَحونَ على أنصابِكُم، ولا آكُلُ إلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه
أنَّه لَقيَ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفَلِ بَلدَحَ، وذلك قَبلَ أن يَنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ، فقدَّمَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُفرةً فيها لَحمٌ، فأبى أن يَأكُلَ مِنها، ثُمَّ قال: إنِّي لا آكُلُ مِمَّا تَذبَحونَ على أنصابِكُم، ولا آكُلُ إلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، حَدَّثَ هذا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لقِيَ زيدَ بنَ عمرِو بنِ نُفيلٍ بأسفلَ بَلْدحٍ، وذاك قبلَ أنْ ينزَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُ، فقدَّمَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُفرةً، فأبى أنْ يأكُلَ منه، وقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا تَذْبحونَ على أنصابِكم، ولا آكُلُ ممَّا لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عليه
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لَقيَ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفَلِ بَلدَحٍ، وذاكَ قَبلَ أن يُنزَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ، فقدَّمَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُفرةً فيها لَحمٌ، فأبى أن يَأكُلَ منها، ثُمَّ قال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا تَذبَحونَ على أنصابِكُم، ولا آكُلُ إلَّا ممَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقِيتُ زَيْدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفَلِ بَلْدَحٍ [ وذلك قبل أن ينزلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ فقدَّم إليه سفرةً فيها لحمٌ فأبَى أن يأكلَ وقال إنِّي لا آكلُ ممَّا تذبحون على أنصابِكم ولا آكلُ إلَّا ممَّا ذُكر اسمُ اللهِ عليه وكان زيدٌ يصلِّي إلى الكعبةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بعد ذلك فيه يُبعثُ أمَّةً وحدَه يومَ القيامةِ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفَلِ بَلدَحٍ قَبلَ أن يَنزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ، فقُدِّمَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُفرةٌ، فأبى أن يَأكُلَ منها، ثُمَّ قال زَيدٌ: إنِّي لَستُ آكُلُ ممَّا تَذبَحونَ على أنصابِكُم، ولا آكُلُ إلَّا ما ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، وأنَّ زَيدَ بنَ عَمرٍو كان يَعيبُ على قُرَيشٍ ذَبائِحَهم، ويقولُ: الشَّاةُ خَلَقَها اللهُ، وأنزَلَ لَها مِنَ السَّماءِ الماءَ، وأنبَتَ لَها مِنَ الأرضِ، ثُمَّ تَذبَحونَها على غيرِ اسمِ اللهِ! إنكارًا لذلك وإعظامًا له
أنه لقى زيدَ بنَ عمرَ بنِ نُفَيلٍ بأسفلِ بلدَحَ وذلك قبلَ أن ينزلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الوحيُ فقدِم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سفرةً فيها لحمٌ فأبى أن يأكلَ منه ، وقال : إنى لا آكلُ مما تذبحون على أنصابِكم ولم آكلْ مما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه
أنَّه لَقِيَ زَيْدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيْلٍ بأَسفَلَ بَلْدَحٍ، وذلك قبْلَ أنْ يَنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحيُ، فقَدَّمَ إلَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُفْرةً فيها لَحمٌ، فأَبَى أنْ يَأكُلَ مِنهُ، وقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا تَذبَحونَ على أَنصابِكُم، ولا آكُلُ ممَّا لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ علَيهِ
لقيتُ زيدَ بنَ عمرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفلِ بَلْدَحٍ وذلك قبل أن ينزلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ فقدَّم إليه سفرةً فيها لحمٌ فأبَى أن يأكلَ وقال إنِّي لا آكلُ ممَّا تذبحون على أنصابِكم ولا آكلُ إلَّا ممَّا ذُكر اسمُ اللهِ عليه وكان زيدٌ يصلِّي إلى الكعبةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بعد ذلك فيه يُبعثُ أمَّةً وحدَه يومَ القيامةِ
مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمكةَ هو وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فمَرَّ بهما زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فدَعَواهُ إلى سُفرةٍ لهما، فقال: يا ابنَ أخي، إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: فما رُئيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ ذلك أكَلَ شَيئًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان كما قد رَأيتَ وبلَغَكَ، ولو أدرَكَكَ لآمَنَ بكَ، واتَّبَعَكَ، فاستَغفِرْ له؟ قال: نَعَمْ. فأستَغفِرُ له؛ فإنَّهُ يُبعَثُ يَومَ القيامةِ أُمَّةً وَحدَهُ
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ هو وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فمَرَّ بهما زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ، فدَعَواه إلى سُفْرةٍ لهما، فقالَ: يا بنَ أخي إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، قال: فما رُئِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك أكَلَ شَيئًا مِمَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبي كانَ كما قد رَأيْتَ وبَلَغَك، ولو أَدرَكَك لآمَنَ بك واتَّبَعَك، فأَستَغْفِرُ له؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَغْفِرْ له؛ فإنَّه يُبعَثُ يَوْمَ القِيامةِ أمَّةً وَحْدَه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
يأتي يوم القيامة أمة وحدهأنزل لها من السماء الماءلا آكل ما ذبح لغير اللهلا آكل ما ذبح على النصبلم يذكر اسم الله عليهزيد بن عمرو بن نفيلشاة ذبحناها لنصبلم يذكر اسم اللهيصلي إلى الكعبةذبائح الجاهليةذبح لغير اللهيبعث أمة وحدهيأتي أمة وحدهذبح على النصبلا تمسح بهماالشوك والقرظزيد بن حارثةلبيك حقا حقاذكر اسم اللهإساف ونائلةأساف ونائلةزيد بن عمروأبى أن يأكلأحبار يثربأحبار خيبرأحبار أيلةلا تمسحهماخلقها اللهأيام الحرأمة واحدةأسفل بلدحرسول اللهابن حارثةأمة وحدهالجاهليةاسم اللهلا تمسهالأنصابلا تأكلالجزيرةاستغفارإبراهيمأنصابكمالتنورالسفرةلا آكلالكعبةاستغفرإنكاراإعظاماالنصبأنصابالوحيذبائحالشاةدعواهصنماسفرةالبربلدةبلدحرجسمكةذبحلحمزيد
تخريج حديث لا آكل ما ذبح لغير الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








