أحاديث عن: ذبح لغير الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ذبح لغير الله
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الذبح لغير الله...
عن أبي الطفيل قال: سئل عليٌّ: أَخَصّكم رسول الله ﷺ بشيء؟ فقال ما خصنا رسول الله ﷺ بشيء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قِراب سيفي هذا قال: فأخرج صحيفةً مكتوبٌ فيها: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا».
صحيح رواه مسلم في الأضاحي (١٩٧٨: ٤٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حبان، عن منصور بن حيان، عن أبي الطفيل قال: فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُردِفي ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ من أيامِ مكةَ ، حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقِيه زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا ابنَ عَمرو ما لي أرى قومَك قد شنَفوك ؟ قال : أما واللهِ إنَّ ذلك لغيرِ ثائرةٍ كانت مني فيهم ، لكن أراهم على ضلالٍ ، فخرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ فأتيتُ إلى أحبارِ يثربَ فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فخرجتُ حتى آتي أحبارَ خَيبرَ ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فقال لي حبرٌ من أحبار ِالشامِ : إنك لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبد اللهَ به إلا شيخٌ بالجزيرةِ ، فخرجتُ فقدمتُ عليه فأخبرتُه بالذي خرجتُ له ، فقال : إنَّ كلَّ من رأيتَ في ضلالةٍ ، فمن أنت ؟ قلت : أنا من أهلِ بيت ِاللهِ ، ومن أهلِ الشوكِ والقَرَظِ ، فقال : إنه قد خرج في بلدك نبيٌّ ، أو خارجٌ قد خرج نجمُه ، فارجع فصدِّقْه واتَّبِعْه وآمن به ، فرجعتُ فلم أُحِسُّ شيئًا بعدُ ، قال : فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعيرَه فقدَّمْنا إليه السُّفْرةَ ، قال زيدٌ : ما آكلُ شيئًا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ ، فتفرَّقا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطاف بالبيتِ ، قال زيدٌ : وأنا معه ، وكان صَنمانِ من نحاس ٍيقالُ لهما : إسافٌ ونائلةٌ مُستقبلَ الكعبةِ يتمسَّحُ بهما الناسُ إذا طافوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تمَسَّهما ولا تمَسَّحْ بهما ، قال زيدٌ : فقلتُ في نفسي وقد طُفنا : لأَمَسَّنَّهما حتى أنظرَ ما يقول ، فمَسَسْتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألم تنْهَه ؟ فلا والذي أكرمَه ما مسَسْتُهما حتى أنزل اللهُ عليه الكتابَ ، ومات زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ قبلَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ منَ الأنْصابِ، فذَبَحْنا له شاةً ووَضَعْناها في التَّنوُّرِ، حتَّى إذا نضِجَتِ استَخْرَجْناها فجَعَلْنا في سُفرَتِنا، ثمَّ أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُرْدِفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأعْلى الوادي لَقيَ فيه زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فحَيَّا أحَدُهما الآخَرَ بتَحيَّةِ الجاهِليَّةِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما لي أَرَى قَومَكَ قد شَنِفوكَ؟» قالَ: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لتَغيُّرِ ثائرةٍ كانَتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أُراهُم على ضَلالةٍ، قالَ: فخرَجْتُ أبْتَغي هذا الدِّينَ حتَّى قدِمْتُ على أحْبارِ يَثرِبَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ خَيبَرَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ أيْلةَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فقالَ لي حَبرٌ من أحْبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ ما نَعلَمُ أحَدًا يَعبُدُ اللهَ إلَّا شَيْخًا بالجَزيرةِ، فخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ إليه، فأخبَرْتُه الَّذي خرَجْتُ له، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَه في ضَلالةٍ؛ إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ، ودِينُ مَلائكتِه، وقد خرَجَ في أرْضِكَ نَبيٌّ أو هو خارِجٌ، يَدْعو إليه، ارجِعْ إليه وصَدِّقْه واتَّبِعْه، وآمِنْ بما جاءَ به، فرجَعْتُ فلم أُحسِنْ شَيئًا بعدُ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ الَّذي كان تحتَه، ثمَّ قدَّمْنا إليه السُّفرةَ الَّتي كان فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذا؟ فقُلْنا: «هذه شاةٌ ذَبَحْناها لنُصُبِ كذا وكذا»، فقالَ: إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِحَ لغَيرِ اللهِ، وكانَ صَنمًا من نُحاسٍ يُقالُ له: إسافُ ونائلةُ يَتمسَّحُ به المُشْرِكونَ إذا طافوا، فطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطُفْتُ معَه، فلمَّا مرَرْتُ مسَحْتُ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تمَسَّه»، قالَ زَيدٌ: فطُفْنا، فقلْتُ في نَفْسي: لأمَسَّنَّه حتَّى أنظُرَ ما يَقولُ، فمسَحْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألم تُنْهَ؟» قالَ زَيدٌ: فوالَّذي أكرَمَه وأنزَلَ عليه الكِتابَ ما استَلَمْتُ صَنَمًا حتَّى أكرَمَه اللهُ بالَّذي أكرَمَه، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وماتَ زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قبلَ أنْ يُبعَثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَأْتي يومَ القيامةِ أُمَّةً وَحدَه»
لَعَنَ اللهُ مَن ذبَحَ لِغَيرِ اللهِ، لَعَنَ اللهُ مَن غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ، ولَعَنَ اللهُ مَن كَمَهَ الأعمى عنِ السَّبيلِ، ولَعَنَ اللهُ مَن سَبَّ والِدَه، ولَعَنَ اللهُ مَن توَلَّى غَيرَ مَواليهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لوطٍ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لوطٍ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومٍ لوطٍ
لعن اللهُ من غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ لعن اللهُ من ذبح لغيرِ اللهِ لعن اللهُ من لعن والديهِ لعن اللهُ من تولَّى غيرَ مواليهِ لعن اللهُ من كَمَهَ أعمى عن السبيلِ لعن اللهُ من وقع على بهيمةٍ لعن اللهُ من عَمَلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ لعن اللهُ من عَمَلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ ثلاثًا
ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من عمِل عمَلَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من عمِل عمَلَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ ، ملعونٌ من أتى شيئًا من البهائمِ ، ملعونٌ من عقَّ والدَيه ، . . . ، ملعونٌ من غيَّرَ حدودَ اللهِ ، ملعونٌ من ادَّعى إلى غيرِ مَواليه
لعن اللهُ عزَّ وجلَّ سبعةً من خلقِه فوقَ سبعِ سماواتٍ يُردِّدُ لعنتَه على واحدٍ منهم ثلاثَ مراتٍ ولعن كلَّ واحدٍ لعنةً فقال ملعونٌ ملعونٌ ملعونٌ من عَمِل عَمَلَ قومِ لوطٍ ملعونٌ من أتى شيئًا من البهائمِ ملعونٌ من جمع بينَ امرأتِه وأمِّها ملعونٌ من عقَّ والِدَيه ملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ ملعونٌ من غَيَّر حدودَ الأرضِ ملعونٌ من تولَّى غيرَ مواليه
ملعونٌ من سبَّ أباهُ ملعونٌ من سبَّ أُمَّهُ ملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ ملعونٌ من غيَّرَ تُخُومَ الأرضِ ملعونٌ من كَمَهَ أعمى عن طريقٍ ملعونٌ من وقع على بهيمةٍ ملعونٌ من عمل بعملِ قومِ لوطٍ
ملعونٌ مَنْ سبَّ أباهُ ، ملعونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ ، ملعونٌ مَنْ ذبَحَ لغيرِ اللهِ ، ملعونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ ، ملعونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عَنْ طريقٍ ، ملعونٌ مَنْ وقعَ على بهيمَةٍ ، ملعونٌ مَنْ عمِلَ بعمَلِ قومِ لوطٍ
قال : مَلعونٌ من عمِلَ عملَ قومِ لوطٍ ، مَلعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من عمِلَ عملَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من ذَبح لغَيرِ اللهِ ، مَلعونٌ من عقَّ والديْهِ . الحديثَ
خَرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مردفي إلى نُصُبِ منَ الأنصابِ، فذَبَحنا لَهُ شاةً، ووضَعناها في التَّنُّورِ ، حتَّى إذا نضَجتِ استَخرجناها فجعَلناها في سُفرتِنا، ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يسيرُ وَهوَ مُردفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مَكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأَعلى الوادي لقيَ فيهِ زيدَ بنَ عَمرٍو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا أحدُهُما الآخرَ بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما لي أرى قومَكَ قد شَنِفوكَ ؟ قالَ: أما واللَّهِ إنَّ ذلِكَ لِغير ثايرةٍ كانت منِّي إليهم، ولَكِنِّي أَراهم على ضلالةٍ، قالَ: فخَرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ حتَّى قَدِمْتُ على أحبارِ يثربَ فوجدتُهُم يعبُدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتغي، فخرَجتُ حتَّى أقدَمتُ على أحبارِ إيلةَ فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فقالَ لي حبرٌ من أحبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخًا بالجزيرةِ، فخَرجتُ حتَّى قَدِمْتُ إليهِ، فأخبرتُهُ الَّذي خرجتُ لَهُ، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيتَهُ في ضلالةٍ إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ هوَ دينُ اللَّهِ، ودينُ ملائِكَتِهِ، وقد خرجَ في أرضِكَ نبيٌّ أو هوَ خارجٌ، يَدعو إليهِ، ارجع إليهِ وصدِّقهُ واتَّبِعْهُ ، وآمِنَ بما جاءَ بِهِ، فرجَعتُ فلم أُحسِن شيئًا بعدُ، فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البعيرَ الَّذي كانَ تحتَهُ، ثمَّ قدَّمنا إليهِ السُّفرةَ الَّتي كانَ فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذِهِ ؟ فقلنا: هذِهِ شاةٌ ذبَحناها لنُصُبِ كذا وَكَذا، فقالَ: إنِّي لا آكلَ ما ذُبِحَ لغيرِ اللَّهِ، وَكانَ صنَمان من نحاسٍ يقالُ لَهُما: أسافُ وَنائلةُ يتمسَّحُ بِهِ المشرِكونَ إذ طافوا، فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وطفتُ معَهُ، فلمَّا مررتُ مسَحتُ بِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لا تمسَّه، قالَ زيدٌ: فطُفنا، فقلتُ في نفسي: لأمسَّنَّهُ حتَّى أنظُرَ ما يقولُ، فمَسحتُهُ، فقالَ ألم تُنهَ ؟ قالَ زيدٌ: فوالَّذي أَكْرمَهُ وأنزلَ عليهِ الكتابَ ما استَلمتُ صَنمًا حتَّى أَكْرمَهُ اللَّهُ بالَّذي أَكْرمَهُ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، ماتَ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قَبلَ أن يبعثَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: يأتي يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُردِفي، إلى نُصُبٍ مِن الأنصابِ، فذبَحْنا له -ضَميرُ (له) راجعٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شاةً، ووضَعْناها في التَّنُّورِ، حتى إذا نضِجَتْ جعَلْناها في سُفْرَتِنا، ثُمَّ أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُردِفي في أيَّامِ الحَرِّ، حتى إذا كنَّا بأعلى الوادي لقيَ زَيدَ بنَ عَمرٍو، فحيَّا أحدُهما الآخَرَ. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لي أرى قَومَكَ قد شَنِفُوا لك -أيْ: أبغَضوكَ-؟ قال: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لغيرِ نائرةٍ كانتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أراهم على ضَلالةٍ، فخرَجتُ أبتَغي الدِّينَ حتى قدِمتُ على أحبارِ أيْلةَ، فوجَدتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به، فدُلِلتُ على شَيخٍ بالجَزيرةِ، فقدِمتُ عليه، فأخبَرتُه. فقال: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَ في ضَلالةٍ، إنَّكَ لتَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ وملائكتِه، وقد خرَجَ في أرضِكَ نَبيٌّ -أو هو خارجٌ-، ارجِعْ إليه واتَّبِعْه، فرجَعتُ فلمْ أُحِسَّ شيئًا. فأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ، ثُمَّ قدَّمْنا إليه السُّفْرةَ، فقال: ما هذه؟ قُلْنا: شاةٌ ذبَحْناها للنُّصُبِ. -كذا قال- فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ، ثُمَّ تفَرَّقا، ومات زَيدٌ قبلَ المَبعثِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَأتي أُمَّةً وَحدَه
خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مُردفي في يومٍ حارٍّ من أيَّامِ مَكَّةَ، ومعَنا شاه قد ذبَحناها وأصلَحناها، فجَعلَناها في سُفرةٍ، فلَقيَهُ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَهُ بتَحيَّةِ الجاهليَّةِ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يا زَيدُ، يَعني ابنَ عمرٍو، ما لي أرى قومَكَ قد شَنَّفَوا لَكَ، قالَ: واللَّهِ يا محمَّدُ إنَّ ذلِكَ لغيرِ تِرةٍ لي فيهم، ولَكِن خَرجتُ أطلُبُ هذا الدِّينَ حتَّى أقدُمَ علَى أحبارِ خيبرَ فوجدتُهُم يَعبُدونَ اللَّهَ، ويُشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فخَرجتُ حتَّى أقدَمَ على أحبارِ الشَّامِ، فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقالَ الرجلُ منهم: إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخٌ بالجزيرةِ، فخرجتُ حتَّى أقدَمَ عليهِ فلمَّا رآني، قالَ: إنَّ جميعَ من رأيتَ في ضلالٍ، فمن أينَ أنتَ ؟، فقُلتُ: أَنا من أَهْلِ بيتِ اللَّهِ، من أَهْلِ الشَّوكِ والقَرَظِ، قالَ: إنَّ الَّذي تطلبُ قد ظَهْرَ ببلادِكَ، قد بعثَ نبيُّ قد طلعَ نجمُهُ، فلَو أُحسُّ بشيءٍ يا محمَّدُ، فقرَّبَ إليهِ السُّفرَةَ فقالَ: ما هذا ؟، قالَ: شاةٌ ذبَحناها لنُصُبٍ من هذِهِ الأنصابِ، فقالَ: ما كُنتُ لأكل شيئًا ذبحَ لغَيرِ اللَّهِ وتفرَّقا قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ وأَنا معَهُ، فَطافَ بِهِ وَكانَ عندَ البيتِ صنَمانِ، أحدُهُما من نُحاسِ، يقالُ لأحدِهِما: يِسافٌ، وللآخرِ نائلةٌ، وَكانَ المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بِهِما، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا تَمسَحْهما فإنَّهما رِجسٌ، قالَ: فقلتُ في نفسي لَأمَسحُهُما حتَّى أنظرَ ما يقولُ: فمَسحتُهُا، فقالَ: يا زيدُ ألم تُنهَ ؟، قالَ: وأُنْزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، وماتَ زيدُ بنُ عمرٍو، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يبعثُ أمَّةً واحدة
لعن اللهُ سبعةً من خلقِه من فوق سبعِ سماواتِه وردَّد اللَّعنةَ على واحدٍ منهم ثلاثًا ولعن كلَّ واحدٍ منهم لعنةً تكفيه قال: ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ، ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ، ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ، ملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ، ملعونٌ من أتَى شيئًا من البهائمِ، ملعونٌ من عقَّ والدَيْه، ملعونٌ من جمع بين امرأةٍ وابنتِها، ملعونٌ من غيَّر حدودَ الأرضِ، ملعونٌ من ادَّعَى إلى غيرِ مواليه
لعن اللهُ سبعةً من خلقِه من فوقِ سبعِ سمواتِه ، وردَّد اللَّعنةَ على واحدٍ منهم ثلاثًا ولعن كلَّ واحدٍ منهم لعنةً تكفيه ، قال : ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ ، ملعونٌ من أتَى شيئًا من البهائمِ ، ملعونٌ من عقَّ والدَيْه ، ملعونٌ من جمع بين امرأةٍ وابنتِها ، ملعونٌ من غيَّر حدودَ الأرضِ ، ملعونٌ من ادَّعى إلى غيرِ مواليه
ملعونٌ منْ سبَّ أباهُ، ملعونٌ منْ سبَّ أمَّهُ، ملعونٌ من ذبَحَ لغيرِ اللهِ، ملعونٌ منْ غيرَ تخومَ الأرضِ، ملعونٌ منْ كمَّهَ أعمَى عنْ طريقٍ، ملعونٌ منْ وقعَ على بهيمةٍ، ملعونٌ منْ عملَ بعملِ قومِ لوطٍ
مَلعونٌ مَن سَبَّ أباهُ، مَلعونٌ مَن سَبَّ أُمَّهُ، مَلعونٌ مَن ذبَحَ لِغَيرِ اللهِ، مَلعونٌ مَن غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ، مَلعونٌ مَن كَمَهَ أعمى عنِ الطَّريقِ، مَلعونٌ مَن وقَعَ على بَهيمةٍ، مَلعونٌ مَن عمِلَ بِعَمَلِ قَومِ لوطٍ
لعَنَ اللهُ سَبعةً مِن خَلقِه مِن فَوقِ سَبعِ سَمَواتِه، ورَدَّدَ اللَّعنةَ على واحِدٍ منهم ثلاثًا، ولعَنَ كلَّ واحِدٍ منهم لَعنةً تَكفيه، فقال: مَلعونٌ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لُوطٍ، مَلعونٌ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لُوطٍ، مَلعونٌ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لُوطٍ، مَلعونٌ مَن ذَبَحَ لغَيرِ اللهِ، مَلعونٌ مَن أتى شَيئًا مِن البَهائمِ، مَلعونٌ مَن عَقَّ والِدَيْهِ، مَلعونٌ مَن جَمَعَ بينَ امرأةٍ وابنَتِها، مَلعونٌ مَن غَيَّرَ حُدودَ الأرضِ، مَلعونٌ مَنِ ادَّعى إلى غَيرِ مَواليه
لعن اللهُ سبعةً من خلقه من فوقِ سبعِ سماواته، وردَّد لعنَته على واحدٍ منهم ثلاثًا، ولعن كلَّ واحد منهم لعنةً تكفيه، قال : ملعونٌ من عمل عملَ قومِ لوطٍ، ملعونٌ من عمل عملَ قومِ لوطٍ، ملعون من عمل عمل قوم لوطٍ . ملعونٌ من ذبح لغير اللهِ . ملعونٌ من أتى شيئًا من البهائم . ملعونٌ من عق والدَيه . ملعونٌ من جمع بين المرأةِ وابنتها . ملعونٌ من غير حدودَ الأرض . ملعونٌ من ادَّعى إلى غيرِ مواليه
ثلاثٌ لا يَمينَ فيهِنَّ، وثلاثٌ ملعونٌ فيهِنَّ، وثلاثٌ أشُكُّ فيهِنَّ، فأمَّا الثَّلاثُ التي لا يَمينَ فيها: فلا يَمينَ للولدِ مع والدِهِ، ولا امرأةٍ مع زَوجِها، ولا لمملوكٍ مع سيِّدِهِ، وأمَّا الملعونُ فيهِنَّ: فمَن ذبَحَ لغيرِ اللهِ، وملعونٌ مَن سَبَّ والدَيْهِ، وملعونٌ مَن غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ، قال: وثلاثٌ أَشُكُّ فيهِنَّ
ثلاثٌ وثلاثٌ وثلاثٌ، فثلاثٌ لا يمينَ فيهِن، وثلاثٌ الملعونُ فيهِن، وثلاثٌ أَشُكُّ فيهِن . فأما الثلاثُ التي لا يمينَ فيهِن : فلا يمينَ مع والدٍ، ولا المرأةِ مع زوجِها، ولا المملوكِ مع سَيِّدِه . وأما الملعونُ فيهِن : فملعونٌ من لعن والديه، وملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ، وملعونٌ من غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ، وأما الثلاثُ التي أشكُّ فيهِن : فلا أدري أَعُزَيْرٌ كان نبيًّا أم لا، ولا أدري أَلَعَنَ تُبَّعًا أم لا، قال : ونسِيتُ، يعني : الثالثةَ
ثلاثٌ لا يمينَ فيها وثلاثٌ ملعونٌ فيهنَّ فأمَّا الثلاثُ الَّتي لا يمينَ فيها فلا يمينَ للولدِ على والدِه ولا للمرأةِ على زوجِها ولا للعبدِ على سيِّدِه وأمَّا الثَّلاثُ الملعونُ فيهنَّ من ذبح لغيرِ اللهِ عزَّ وجلَّ والملعونُ من لعن أبوَيْه والملعونُ من نقص شيئًا من تُخومِ الأرضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
يأتي يوم القيامة أمة وحدهلا آكل ما ذبح لغير اللهجمع بين المرأة وابنتهاجمع بين امرأة وابنتهاكمه الأعمى عن السبيلجمع بين امرأته وأمهازيد بن عمرو بن نفيلادعى إلى غير مواليهبعث نبي قد طلع نجمهأتى شيئا من البهائمكمه أعمى عن السبيلكمه أعمى عن الطريقنقص من تخوم الأرضكمع أعمى عن طريقشاة ذبحناها لنصبكمه أعمى عن طريقتغيير تخوم الأرضالمرأة على زوجهاتولى غير مواليهالمرأة مع زوجهاالمملوك مع سيدهالولد على والدهغير تخوم الأرضغير حدود الأرضالولد مع والدهالعبد على سيدهذبح لغير اللهيبعث أمة وحدهوقع على بهيمةغير حدود اللهيأتي أمة وحدهلا تمسح بهماالشوك والقرظإساف ونائلةعمل قوم لوطأتى البهائمأساف ونائلةزيد بن عمروسب الوالدينأحبار يثربأحبار خيبرلعن والديهأحبار أيلةلا تمسحهماعق والديهأيام الحرأمة واحدةأتى بهيمةلعن أبويهلعن اللهسب والدهكمه أعمىأمة وحدهالجاهليةأشك فيهنمع زوجهاالله...لا تأكللا تمسهالأنصابقوم لوطالجزيرةسب أباهلا يمينالملعونمع والدمع سيدهالتنورالسفرةالحديثلا آكلسب أمهالأرضتحريمالذبحملعونالنصبنائلةلغيرمنارصنماأباهيسافثلاثذبحسرقأمهرجسأشك
تخريج حديث ذبح لغير الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








