أحاديث عن: لا تأخذوا الدينار بالدينارين ولا الدرهم بالدرهمين ولا الصاع بالصاعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: لا تأخذوا الدينار بالدينارين ولا الدرهم بالدرهمين ولا الصاع بالصاعين
لا تأْخُذُوا الدِّينارَ بالدينارَيْنِ ولا الدِّرْهَمَ بالدِّرْهَمَيْنِ ولا الصاعَ بالصاعَيْنِ إني أخافُ علَيْكُمْ الرِّبَا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الرجلَ يَبيعُ الفرسَ بَأَفْرَاسٍ والنَّجِيبَةَ بِالْإِبِلِ قال لا بَأْسَ بِذَلِكَ إذا كان يدًا بِيَدٍ
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضَيْنا عمرتَنا قال لنا: استمتِعوا مِن هذه النِّساءِ قال: والاستمتاعُ عندَنا يومَئذٍ التَّزويجُ فعرَضْنا بذلك النِّساءَ أنْ نضرِبَ بينَنا وبينهنَّ أجَلًا قال: فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا ذلك فخرَجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي معي بُرْدةٌ، وبُردُه أجودُ مِن بُردي، وأنا أشَبُّ منه فأتَيْنا امرأةً فعرَضْنا ذلك عليها فأعجَبها شبابي وأعجَبها بُردُ ابنِ عمِّي فقالتْ: بُردٌ كبُرْدٍ فتزوَّجْتُها وكان الأجَلُ بيني وبينها عشرًا فلبِثْتُ عندَها تلك اللَّيلةَ ثمَّ أصبَحْتُ غاديًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الحِجْرِ والبابِ قائمٌ يخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: ( أيُّها النَّاسُ إنِّي قد أذِنْتُ لكم في الاستمتاعِ في هذه النِّساءِ ألَا وإنَّ اللهَ قد حرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ فمَن كان عندَه منهنَّ شيئًا فلْيُخَلِّ سبيلَه ولا تأخُذوا ممَّا آتيتموهنَّ شيئًا
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قضَيْنا عُمْرتَنا قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَمتِعوا مِن هذه النِّساءِ. قال: والاستِمتاعُ عِندَنا يَومُ التزويجِ، قال: فعرَضْنا ذلك على النِّساءِ، فأبَيْنَ إلَّا أنْ نَضرِبَ بيْننا وبيْنَهُنَّ أجَلًا، قال: فذكَرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا. قال: فانطلَقْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي، ومعه بُرْدةٌ، ومعي بُرْدةٌ، وبُرْدَتُه أَجْوَدُ مِن بُرْدَتي، وأنا أَشَبُّ منه، فأتَيْنا امرأةً، فعرَضْنا ذلك عليها، فأَعجَبَها شَبابي، وأَعجَبَها بُرْدُ ابنُ عمِّي، فقالت: بُرْدٌ كبُرْدٍ، قال: فتزَوَّجْتُها، فكان الأجَلُ بيْني وبيْنها عَشرًا، قال: فبِتُّ عِندَها تلك اللَّيلةَ، ثمَّ أصبَحْتُ غاديًا إلى المَسجِدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن البابِ والحَجَرِ يَخطُبُ الناسَ، يقولُ: ألَا أيُّها الناسُ قد كنتُ أَذِنتُ لكم في الاستِمتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى قد حَرَّم ذلك إلى يَومِ القِيامةِ، فمَن كان عِندَه مِنهُنَّ شَيءٌ فلْيُخَلِّ سبيلَها، ولا تأخُذُوا ممَّا آتَيْتُموهُنَّ شَيئًا
عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا
يا أَيُّها الناسُ ! إني قد كنتُ أَذِنْتُ لكم في الاستمتاعِ من النساءِ ، وإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ ذلك إلى يومِ القيامةِ فمَن كان عنده منهن شيءٌ فلْيُخَلِّ سبيلَه ، وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا
يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد كُنتُ أذِنتُ لكم في الاستِمتاعِ مِنَ النِّساءِ، وإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ ذلك إلى يَومِ القيامةِ، فمَن كانَ عِندَه منهنَّ شيءٌ فليُخَلِّ سَبيلَه، ولا تَأخُذوا ممَّا آتَيتُموهنَّ شيئًا
كانوا يَجيئونَ الصَّدقة بأردأِ تمرِهِم، وأردأِ طعامِهِم، فنزلت يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قالَ: لو كانَ لَكُم فأعطاكُم، لم تأخُذوا إلَّا وأنتُمْ تَرونَ أنَّهُ قَد نَقصَكُم مِن حقِّكُمْ
تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إن استُرحِموا لم يرحَموا وإن سُئِلوا الحقَّ لم يُعطوا وإن أُمِروا بالمعروفِ أنكروا وستخافونهم ويتفرقُ ملأُكم حتى لا يحملوكم على شيءٍ إلا احتملتمْ عليه طوعًا وكرهًا فأدنَى الحقِّ أن لا تأخذوا لهم عطاءً ولا يُحضرُ لهم في الملأِ
عن ابنِ عمرَ قال: بعثَ عليٌّ إلى عثمانَ بصحيفةٍ فيها: لا تأخذوا الصدقةَ من الرخةِ ولا من النخةِ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ العُزبَةَ قدِ اشتدَّت علينا قالَ فاستمتِعوا من هذِهِ النِّساءِ فأتيناهنَّ فأبينَ أن ينْكحنَنا إلَّا أن نجعلَ بيننا وبينَهنَّ أجلًا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اجعَلوا بينَكم وبينَهنَّ أجلًا فخرجتُ أنا وابنُ عمٍّ لي معَهُ بُردٌ ومعي بُردٌ وبردُهُ أجوَدُ من بُردي وأنا أشبُّ منْهُ فأتينا على امرأةٍ فقالت بُردٌ كبُردٍ فتزوَّجتُها فمَكثتُ عندَها تلْكَ اللَّيلةَ ثمَّ غدوتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ بينَ الرُّكنِ والبابِ وَهوَ يقولُ أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كنتُ أذنتُ لَكم في الاستمتاعِ ألا وإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَها إلى يومِ القيامةِ فمن كانَ عندَهُ منْهنَّ شيءٌ فليُخلِ سبيلَها ولا تأخذوا ممَّا آتيتُموهنَّ شيئًا
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا نمُرُّ بقومٍ فلا هم يُضيِّفونا ولاهم يُؤدُّونَ ما لنا عليهم من الحقِّ ولا نأخُذُ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن أَبَوا إلا أن تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا
عن عُقبَةَ بنِ عامرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نمُرُّ بقومٍ فلا هم يُضَيِّفونا ولا هم يؤَدُّونَ مالنا عليهم من حَقٍّ ولا نأخُذُ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أبَوا إلا أن تأخُذوا كَرهًا فخُذوا
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ. فلمَّا نزلتُ أتيتُه فجعَلتُ أحَدِّثُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الذي ليست عليَّ فيه تَبِعةٌ من ضيفٍ ضافني أو عيالٍ كَثُروا علَيَّ؟ قال: نِعمَ المالُ الأربعون، والأكثَرُ السِّتُّون، ووَيلٌ لأصحابِ المِئِينَ إلَّا من أعطى مِن رِسلِها ونَجدَتِها، وأطرَقَ فَحْلَها، وأفقَرَ ظَهْرَها [ومَنَحَ غَزيرتَها] وَنَحر سَميَنها، وأطعَمَ القانِعَ والمعتَرَّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه وأحسَنَها، إنَّه لا يحِلُّ بالوادي الذي أنا فيه لكثرةِ إبلي. فقال: فكيف تصنَعُ بالطَّروقةِ؟ قال: قُلتُ: تغدو الإبِلُ ويغدو النَّاسُ، فمن شاء أخذ برأسِ بعيرٍ فذَهَب به. قال: فكيف تصنَعُ في الإفقارِ؟ قُلتُ: إني لأُفقِرُ النَّابَ المُدبِرةَ والضَّرعَ الصَّغيرَ. قال: فكيف تصنعُ في المنيحةِ؟ قُلتُ: إني لأمنَحُ في كلِّ سَنةٍ مائةً. قال: فمالُك أحبُّ إليك أم مالُ مواليك؟ قُلتُ: لا، بل مالي. قال: إنَّما لك من مالِك ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أعطَيتَ فأمضَيتَ، وسائِرُه لمواليك. فقُلتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأُقِلَّنَّ عَدَدَها. قال الحَسَنُ البَصريُّ رحمه اللهُ تعالى: فَعَل واللهِ، فلمَّا حَضَرَت قَيسًا الوفاةُ جَمَع بنيه فقال: يا بَنيَّ خُذوا عني فإنَّكم لن تأخُذوا من أحدٍ هو أنصَحُ لكم مني. إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكابِرَكم ولا تُسَوِّدوا أصاغِرَكم فتُسَفِّهَكم النَّاسُ وتهونوا عليهم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه سَعةٌ للكريمِ، ويُستغنى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألَة فإنَّها آخِرُ كَسبِ المرءِ، وإذا أنا مُتُّ فلا تنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه، وقد سَمِعتُه ينهى عن النِّياحةِ، وكَفِّنوني في ثيابي التي كنتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ، وإذا دفَنْتُموني فلا تَدفِنوني في موضِعٍ يَطَّلِعُ عليه أحَدٌ؛ فإنَّه قد كان بيني وبينَ بني بكرِ بنِ وائلٍ حماساتٌ في الجاهِليَّةِ فأخافُ أن يَنبِشوني، فيُصيبون في ذلك ما يَذهَبُ فيه دينُكم ودُنياكم. قال الحَسَنُ رحمه اللهُ تعالى: نَصَح لهم في الحياةِ، ونصَحَ لهم في المماتِ
لَمَّا فتَح النَّبيُّ مكَّةَ قال النَّاسُ تمتَّعوا فخرَجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي معه بُردةٌ ومعي بُردةٌ فخطَبْنا امرأةً بمكَّةَ وبُرْدَتُه أجودُ مِن بُرْدتي وأنا أجمَلُ منه وأشَبُّ فقالت بُرْدةٌ كبُرْدةٍ ورجُلٌ أجمَلُ مِن رجُلٍ فتزوَّجْتُ بها ودخَلْتُ بها فرجَعْتُ فإذا رسولُ اللهِ يخطُبُ فقال إنِّي كُنْتُ أحلَلْتُ لكم المُتعةَ وإنَّ جِبْريلَ أتاني وأخبَرني أنَّها حرامٌ إلى يومِ القيامةِ فمَن كان دخَل منكم بامرأةٍ فلا يعُودَنَّ إليها ولا تأخُذوا ممَّا آتَيْتُموهنَّ شيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاأنفقوا من طيبات ما كسبتمالاستمتاع من النساءالدينار بالديناريناسترحموا لم يرحموالا تأخذوا لهم عطاءنعم المال الأربعونويل لأصحاب المئينالدرهم بالدرهمينلا تيمموا الخبيثإلى يوم القيامةالصاع بالصاعينالنجيبة بالإبلالموعظة الحسنةالقانع والمعترنعيم بن مسعودسراقة بن مالكنقصكم من حقكمسيد أهل الوبرالفرس بأفراسالحجر والبابمعصية الأئمةفليخل سبيلهاالركن والبابعقبة بن عامرفليخل سبيلهأردأ طعامهمطاعة الأئمةولاية الأمرقيس بن عاصمإصلاح المالالحرب خدعةحجة الوداعأردأ تمرهمتغمضوا فيهبنو قريظةالاستمتاعخل سبيلهالا تأخذواطاعة اللهلعنة اللهأدنى الحقنأخذ منهمبني مدلجآتيتموهنيؤدون حقيدا بيدالتزويجيضيفوناالإفقارالمنيحةالنياحةالقتالالنساءالحكمةالصدقةالعزبةالستونالمتعةالرباالرجلالسبتالرهنغطفانالأجلتزويجالرخةالنخةعثمانصحيفةحرمهافخذوايؤدونجبريلقريشأذنتبردةحرامشبابعمرةأبواكرهاالحقخذواأجملخذلحرمأجلهديمكةأشبدخل
تخريج حديث لا تأخذوا الدينار بالدينارين ولا الدرهم بالدرهمين ولا الصاع بالصاعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








