أحاديث عن: لا تأخذوا لهم عطاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: لا تأخذوا لهم عطاء
تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إن استُرحِموا لم يرحَموا وإن سُئِلوا الحقَّ لم يُعطوا وإن أُمِروا بالمعروفِ أنكروا وستخافونهم ويتفرقُ ملأُكم حتى لا يحملوكم على شيءٍ إلا احتملتمْ عليه طوعًا وكرهًا فأدنَى الحقِّ أن لا تأخذوا لهم عطاءً ولا يُحضرُ لهم في الملأِ
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - لقومِ عامرٍ: "هل لكم أن تأخُذوا الآنَ منَّا خمسينَ بعيرًا وخمسين إذا رجَعْنا إلى المدينةِ؟"، فقال عُيَينةُ بنُ بدرٍ: واللهِ، لا أدَعُهُ حتى أُذِيقَ نساءَهُ مِن الحُرْقةِ مِثْلَ ما أذاق نسائي، فلم يزَلْ به حتى رضُوا بالدِّيَةِ، فجاؤوا بمُحَلِّمٍ حتى يستغفِرَ له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فلمَّا قام بين يدَيْهِ، قال: اللهمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمٍ، وقالها ثلاثًا، فقام وإنَّه ليَتلقَّى دموعَهُ بطرَفِ ثوبِه
كانوا يَجيئونَ الصَّدقة بأردأِ تمرِهِم، وأردأِ طعامِهِم، فنزلت يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قالَ: لو كانَ لَكُم فأعطاكُم، لم تأخُذوا إلَّا وأنتُمْ تَرونَ أنَّهُ قَد نَقصَكُم مِن حقِّكُمْ
ركِبَ عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قالَ يَا أَيُّهَا الناسُ مَا أُكَاثِرُكُمْ فِي صُدُقِ النساءِ وقدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ وإنما الصَّدُقاتُ فيما بينَهم أربعُمِائَةِ درهمٍ فما دونَ ذلِكَ فلَوْ كانَ الْإِكْثَارُ في ذلِكَ تَقْوَى عندَ اللهِ أو مَكْرَمَةً لم تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا فلا أَعْرِفَنَّ مَا زادَ رجلٌ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أن يَزيدُوا النساءَ في صَدُقَاتِهِمْ على أَرْبَعِمَائَةِ درهَمٍ قال نعم قالت أمَا سمعْتَ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فقال فَأَنَّى ذلِكَ قالَتْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا فَقَالَ اللَّهُمْ غُفْرًا كلُّ الناسِ أفْقَهُ مِنْ عمرَ قال ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تَزِيدُوا النساءِ في صَدُقَاتِهِنَّ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطِيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يعْلَى قال وأظنُّهُ قال فمَنْ طابَتْ نفْسُهُ فلْيَفْعَلْ
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ. فلمَّا نزلتُ أتيتُه فجعَلتُ أحَدِّثُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الذي ليست عليَّ فيه تَبِعةٌ من ضيفٍ ضافني أو عيالٍ كَثُروا علَيَّ؟ قال: نِعمَ المالُ الأربعون، والأكثَرُ السِّتُّون، ووَيلٌ لأصحابِ المِئِينَ إلَّا من أعطى مِن رِسلِها ونَجدَتِها، وأطرَقَ فَحْلَها، وأفقَرَ ظَهْرَها [ومَنَحَ غَزيرتَها] وَنَحر سَميَنها، وأطعَمَ القانِعَ والمعتَرَّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه وأحسَنَها، إنَّه لا يحِلُّ بالوادي الذي أنا فيه لكثرةِ إبلي. فقال: فكيف تصنَعُ بالطَّروقةِ؟ قال: قُلتُ: تغدو الإبِلُ ويغدو النَّاسُ، فمن شاء أخذ برأسِ بعيرٍ فذَهَب به. قال: فكيف تصنَعُ في الإفقارِ؟ قُلتُ: إني لأُفقِرُ النَّابَ المُدبِرةَ والضَّرعَ الصَّغيرَ. قال: فكيف تصنعُ في المنيحةِ؟ قُلتُ: إني لأمنَحُ في كلِّ سَنةٍ مائةً. قال: فمالُك أحبُّ إليك أم مالُ مواليك؟ قُلتُ: لا، بل مالي. قال: إنَّما لك من مالِك ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أعطَيتَ فأمضَيتَ، وسائِرُه لمواليك. فقُلتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأُقِلَّنَّ عَدَدَها. قال الحَسَنُ البَصريُّ رحمه اللهُ تعالى: فَعَل واللهِ، فلمَّا حَضَرَت قَيسًا الوفاةُ جَمَع بنيه فقال: يا بَنيَّ خُذوا عني فإنَّكم لن تأخُذوا من أحدٍ هو أنصَحُ لكم مني. إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكابِرَكم ولا تُسَوِّدوا أصاغِرَكم فتُسَفِّهَكم النَّاسُ وتهونوا عليهم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه سَعةٌ للكريمِ، ويُستغنى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألَة فإنَّها آخِرُ كَسبِ المرءِ، وإذا أنا مُتُّ فلا تنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه، وقد سَمِعتُه ينهى عن النِّياحةِ، وكَفِّنوني في ثيابي التي كنتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ، وإذا دفَنْتُموني فلا تَدفِنوني في موضِعٍ يَطَّلِعُ عليه أحَدٌ؛ فإنَّه قد كان بيني وبينَ بني بكرِ بنِ وائلٍ حماساتٌ في الجاهِليَّةِ فأخافُ أن يَنبِشوني، فيُصيبون في ذلك ما يَذهَبُ فيه دينُكم ودُنياكم. قال الحَسَنُ رحمه اللهُ تعالى: نَصَح لهم في الحياةِ، ونصَحَ لهم في المماتِ
جاءَ جبريلُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ قد كَرِهَ ما صنَعَ قومُكَ في أخذِهِم الأُسارَى، وقد أمرَكَ أَن تُخيِّرَهُم بينَ أمرَينِ: إمَّا أن يُقدَّموا فتَضرِبوا أعناقَهُم، وبينَ أن تأخُذوا الفِداءَ، علَى أن يُقتَلَ منهُم عدَّتُهم، فدعاهُم رسولُ اللَّهِ فذكَر لَهُم ذلكَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، عَشائرُنا وإخوانُنا، نأخُذُ فداءَهُم، فنَقوى بهِ علَى قتالِ [عدوِّنا ويُستَشهَدُ منَّا عدَّتُهم فقُتِلَ] منهُم يومَ أُحُدٍ سَبعونَ رجلاً عِدَّةَ أُسارَى أهلِ بَدرٍ
لا تأخذوا من حزَراتِ أموالِ النَّاسِ وخذوا من حواشي أموالِهم
لا تأخُذوا من حزراتِ أموالِ النَّاسِ وخذوا من حواشي أموالِهم
ركب عمرُ منبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أيها الناسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النساءِ ؟ و كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ و أصحابُه الصداقُ بينهم أربعمائةُ درهمٍ فما دون ذلك , فلو كان الإكثارُ في ذلك تقوى عند اللهِ أو مكرمةً لم تسبقوهم إليها , فلا أعرفنَّ ما زاد في صداقٍ على أربعمائةِ درهمٍ , ثم نزل فاعترضَتْه امرأةٌ من قريشٍ , فقالت يا أميرَ المؤمنين نهَيت الناسَ أن يزيدوا النساءَ في صَدقاتهن على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قال نعم , فقالت أما سمعت ما أنزل اللهُ في القرآنِ ؟ قال وأيُّ ذلك ؟ فقالت أما سمعتَ اللهَ يقول ( وَ آتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فلا تأخذُوا مِنْهُ شَيْئًا , أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُّبِينًا ) قال فقال اللهمَّ عفوًا , كلُّ الناسِ أفقهُ من عمرَ , ثم رجع إلى المنبرِ , فقال يا أيها الناسُ إني نهيتُ أن تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمائةِ درهمٍ , فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ , قال أبو يعلى و أظنُّه قال فمن طابت نفسُه فلْيفعَلْ
رَكِبَ عُمرُ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ ما إِكْثارُكُم في صَداقِ النِّساءِ وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ، إنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَهُم أربَعمِائةِ درهَمٍ فما دونَ ذلِكَ، وَلو كانَ الإِكْثارُ في ذلِكَ تقوًى عندَ اللَّهِ أو مَكْرُمةً لم تسبِقُوهم إلَيها فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقَ امرأة على أربعِمائةِ قالَ: ثمَّ نزلَ فاعتَرضتهُ امرأةٌ مِن قُرَيْشٍ فقالت لَه يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيتَ النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صدقاتِهِنَّ على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قالَ: نعَم فقالت: أما سمعتَ ما أنزلَ اللَّهُ في القرآنِ ؟ قالَ: وأيُّ ذلِكَ ؟ فقالَت أما سمعتَ اللَّهَ يقولُ: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا قالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا كلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عمرَ قالَ: ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُ أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهِن على أربعمائةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطيَ من مالِهِ ما أحبَّ قالَ أبو يعلى: وأظنُّهُ قالَ: فمن طابَت نفسُهُ فليفعَلْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
من شاء أن يعطي من ماله ما أحبأنفقوا من طيبات ما كسبتمكل الناس أفقه من عمراسترحموا لم يرحموالا تأخذوا لهم عطاءلا تأخذوا منه شيئانعم المال الأربعونويل لأصحاب المئينلا تيمموا الخبيثإكثار في الصداقالموعظة الحسنةالقانع والمعترنعيم بن مسعودنقصكم من حقكمأربعمائة درهمسيد أهل الوبرامرأة من قريشعمر بن الخطابمعصية الأئمةعيينة بن بدرطاعة الأئمةولاية الأمرخمسين بعيراأردأ طعامهمأفقه من عمرقيس بن عاصمإصلاح المالضرب الأعناقحزرات أموالحواشي أموالأموال الناسصداق النساءالحرب خدعةأردأ تمرهمتغمضوا فيهصدق النساءيقتل عدتهماللهم عفواطاعة اللهلعنة اللهأدنى الحقبنو قريظةلا تأخذواطرف ثوبهلا تغفرالإفقارالمنيحةالنياحةيوم أحدأهل بدرأموالهمالتيسيرالحكمةالقتالالحرقةيستغفرالنساءنهيتكمالستونالزكاةالصدقةالمنبرالقرآنالرجلالسبتالرهنغطفانالديةثلاثادموعهقنطارجبريلأسارىسبعونتخييرحزراتحواشيقريشمحلمصداقفداءخذواأفقهخذل
تخريج حديث لا تأخذوا لهم عطاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








