أحاديث عن: لا تأمرن على رجلين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لا تأمرن على رجلين
لما كانتْ غزوةُ ذاتِ السلاسِلِ بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا ، وأمَّرَ عليهِم عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ وفيهم أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهي الغزوةُ التي يفْتَخِرُ بها أهلُ الشامِ ، يقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استَعْمَلَ عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ على جيشٍ فيهمْ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأمرَهُم أن يستَنْفِروا مَن مرُّوا بهِ من المسلمينَ ، فمرُّوا بنَا في ( دارِنَا ) فاستَنفَرونَا ، فَنَفَرنَا معهمْ ، فقلتُ : لأتَخَيَّرَنَّ ( لنفسِي ) رجلا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فَأخدُمُهُ ) وأتَعَلَّمُ منهُ ، فإنِّي لستُ أستطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ كلمَّا شئْتُ ، فتَخَيَّرتُ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصحِبْتُه ، وكانَ لهُ كِسَاءٌ فدَكِيٌّ ( يُخَلِّهِ ) عليهِ إذا ركِبَ ، ونَلْبَسُهُ جميعًا إذا نَزَلنَا ، وهوَ الكسَاءُ الذي عيَّرتْهُ بهِ هَوازِنُ فقالوا : ذا الخلالِ نبَايِعُ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قضَينَا غزَاتَنَا ورجعنَا ولمْ أسأَلْهُ عن شيءٍ قلتُ لهُ : إنِّي قدْ صَحِبْتُكَ ولي عليكَ حقٌّ ولم أسأَلْكَ عن شيءٍ ، فعَلِّمِنِي ما يَنْفَعُنِي ، فإنِّي لستُ أستَطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ [ كلمَّا شئْتُ ] ، قال رضيَ اللهُ عنهُ : قد كانَ في نفسِي ذلكَ قبلَ أنْ تَذْكُرَهُ لي ، اعبُدْ اللهَ لا تُشْرِكْ بهِ شيئًا ، وأقِمْ الصلاةَ المكتوبَةَ ، وآتِ الزكاةَ المفروضَةَ ، وحُجَّ البيتَ ، وصُمْ رمضانَ ، ولا تَأَمَّرَنَّ على رجلينِ . قلتُ : أمَّا الصلاةُ والزكاةُ فقدْ عَرَفْتُهَا ، وأمَّا الإمارةُ فإنمَا يُصِيبُ الناسُ الخيرَ من الإمارَةِ . قالَ : إنكَ قدْ اسْتَجْهَدتَني فجَهَدْتُ لكَ ، إنَّ الناسَ دخلوا في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ، فأَجَارَهم اللهُ من الظلمِ ، فهُم عُوَّاذُ اللهِ وجيرانُ اللهِ ، وفي ذِمَّةِ اللهِ ، ومن يَظْلِمْ أحدًا منهم فإنَّمَا يخْفِرُ ربَّهُ ، واللهِ إنَّ أحدَكمْ لتُؤْخَذُ شاةُ جارِهِ أو بَعِيرُهُ فيَظَلُّ [ نَاتِئَ ] عَضَلَتِهِ غضبًا لجَارِهِ ، واللهُ من وراءِ جارِهِ ، فلمَّا رجعنَا إلى ديارِنَا وقبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبايَعَ الناسَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، واستُخْلِفَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقلتُ : مَن اسْتُخْلِفَ بعدَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : صاحِبُكَ أبو بكرٍ ، فأَتَيتُ المدينةَ فلمْ أزَلْ أتَعَرَّضُ لهُ حتى وجَدْتُهُ خاليًا ، فأخذْتُ بيدِهِ ، فقلتُ : أمَا تَعْرِفُنِي ، أنا صَاحِبُكَ . قالَ : نَعم . قلتُ : أما تحفظُ ما قلتَ لي ؟ لا تَأَمَّرَنَّ على رجُلَينِ ، وتَأَمَّرْتَ على الناسِ ! قالَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوُفِّيَ والناسُ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ وحَمَلنِي أصاحَبِي ، وخَشِيتُ أنْ يَرْتَدُّوا ، فواللهِ ما زالَ يعْتَذِرُ حتَّى عَذَرتُهُ . وزادَ جَرِيرٌ فيهِ : قالَ : وكنتُ أسوقُ الغَنَمَ في الجاهليَّةِ فلمْ يزَلْ الأمرُ بي حتَّى صِرْتُ عَرِيفًا في إمَارَةِ الحَجَّاجِ يقُولُهَا رافعُ بنُ أبي رَافِعٍ الطائِيُّ
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ، فبعَثَ معه في ذلك الجَيشِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ وسَراةَ أصحابِه، فانطَلَقوا حتى نزَلوا جبلَ طَيِّئٍ، فقال عَمرٌو: انظُروا إلى رجُلٍ دليلٍ بالطَّريقِ. فقالوا: ما نعلَمُه إلَّا رافعَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه كان رَبيلًا، فسأَلتُ طارقًا: ما الرَّبيلُ؟ قال: اللِّصُ الذي يَغْزو القومَ وحْدَه فيسرِقُ. قال رافعٌ: فلمَّا قضَيْنا غَزاتَنا، وانتهَيتُ إلى المكانِ الذي كنَّا خرَجْنا منه توسَّمتُ أبا بَكْرٍ فأتَيتُه، فقلتُ: يا صاحبَ [الخلال] ، إنِّي توسَّمتُكَ مِن بينِ أصحابِكَ، فائْتِني بشيءٍ إذا حفِظتُه كنتُ منكم ومِثلَكم. فقال: أتحفَظُ أصابِعَكَ الخمْسَ؟ قلتُ: نعَمْ. قال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ إنْ كان لكَ مالٌ، وتحُجُّ البَيتَ، وتصومُ رمضانَ. حفِظتَ؟ فقلتُ: نعَمْ. قال: وأُخرى: لا تأمَّرنَّ على اثنينِ. قلتُ: وهل تكونُ الإمْرةُ إلَّا فيكم أهلَ بدرٍ؟ قال: يوشِكُ أنْ تفشوَ حتى تبلُغَكَ ومَن هو دونَكَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمَّا بعَثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ النَّاسُ في الإسلامِ، فمنهم مَن دخَلَ فهداه اللهُ، ومنهم مَن أكرَهَه السَّيفُ، فهم عُوَّادُ اللهِ عزَّ وجلَّ وجيرانُ اللهِ في خِفارةِ اللهِ، إنَّ الرجُلَ إذا كانَ أميرًا فتظالَمَ النَّاسُ بينَهم، فلم يأخُذْ لبعضِهم مِن بعضٍ انتقَمَ اللهُ منه، إنَّ الرجُلَ منكم لتؤخَذُ شاةُ جارِه، فيظَلُّ ناتِئَ عَضَلتِه غَضبًا لجارِه، واللهُ مِن وراءِ جارِه. قال رافعٌ: فمكَثتُ سنةً، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ استُخلِفَ، فركَنتُ إليه، قلتُ: أنا رافعٌ، كنتُ نَقيبَكَ بمكانِ كذا وكذا. قال: عرَفتُ. قال: كنتَ نهَيتَني عن الإمارةِ، ثمَّ ركبِتَ أعظَمَ مِن ذلكَ، أُمَّةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: نعَمْ، فمَن لم يُقِمْ فيهم كتابَ اللهِ، فعليه بَهلةُ اللهِ. يَعْني: لعنةَ اللهِ
يا أبا ذرٍّ : إني أراك ضعيفًا ، وإني أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي ، لا تأمَّرَنَّ على اثنيْنِ ، ولا توَلَّيَنَّ على مالِ يتيمٍ
يا أبا ذَرٍّ، لا تَولَّيَنَّ مالَ يَتيمٍ، ولا تَأمَّرَنَّ على اثنَينِ
يا أبا ذَرٍّ، إنِّي أراكَ ضعيفًا، فلا تَأَمَّرَنَّ على اثْنَينِ، ولا تَوَلَّيَنَّ مالَ يَتيمٍ
يا أبا ذَرٍّ، إنِّي أراك ضَعيفًا، وإنِّي أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لنَفسي، لا تَأمَّرَنَّ على اثنَينِ، ولا تَولَّيَنَّ مالَ يَتيمٍ
يا أبا ذرٍّ إنِّي أراكَ ضعيفًا، وإنِّي أحبُّ لَكَ ما أحبُّ لنَفسي فلا تأَمَّرنَّ على اثنينِ ولا تَولَّينَّ مالَ يتيمٍ
يا أبا ذَرٍّ، إنِّي أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنفْسي، وإنِّي أراكَ ضعيفًا، فلا تأمَّرَنَّ على اثنَيْنِ، ولا تَلِيَنَّ مالَ يتيمٍ
صلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه على زينبَ رضِيَ اللهُ عنها بالمدينةِ، فكبَّرَ عليها أربعًا، ثم أرسَلَ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تأمُرْنَ أن يُدخِلَها القَبرَ؟ قال: وكان يُعجِبُه أنْ يكونَ هو الذي يَلي ذلك، قال: فأرسَلوا إليه: انظُرْ مَن كان يَراها في حياتِها، فليكنْ هو الذي يُدخِلُها القَبرَ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صَدَقتُنَّ
يا أبا ذَرٍّ، إنِّي أراك ضعيفًا وإنِّي أحِبُّ لك ما أحِبُّ لنفسي، فلا تَأَمَّرَنَّ على اثنَينِ، ولا تَوَلَّيَنَّ مالَ يَتيمٍ
لا تَسكُنِ الكُفورَ؛ فإنَّ ساكِنَ الكُفورِ كساكِنِ القُبورِ. ولا تأَمَّرَنَّ على عَشَرةٍ؛ فإنَّه مَن تأمَّرَ على عشَرةٍ جاء يومَ القِيامةِ مَغلولةً يَدُه إلى عُنُقُه، فكَّهُ الحقُّ، أوْ أوثَقَه الظُّلْمُ
يا ثوبانُ ، لا تسكُنِ الكُفورَ ؛ فإنَّ ساكنَ الكفورِ كساكنِ القبورِ ، ولا تأمَّرَنَّ على عشرةٍ فإنَّ مَن تأمَّرَ على عشرةٍ جاء مغلولةً يدُه إلى عُنقِه ، فكَّهُ الحقُّ أو أوثَقَه الظلمُ
يا ثوبانُ لا تسكُنِ الكُفورَ ، فإنَّ ساكنَ الكُفورِ كساكنِ القبورِ ، ولا تأمَّرنَّ على عشرةٍ ، فإنَّه من تأمَّر على عشرةٍ جاء يومَ القيامةِ مغلولةٌ يدُه إلى عنقِه ، فكَّه الحقُّ أو أوبَقه الظُّلمُ
يا أبا ذرٍّ إني أراكَ ضعيفًا وإني أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لنفسي لا تَأَمَّرَنَّ على اثنيْنِ ولا تَوَلَّيَنَّ مالَ يتيمٍ
لا تسكنِ الكُفورَ ؛ فإنَّ ساكنَ الكفورِ كساكن القبورِ . ولا تأمرنَّ على عشرةٍ ؛ فإنه من تأمَّر على عشرةٍ جاء يومَ القيامةِ مغلولةً يدُه إلى عنقه ؛ فكَّهُ الحقُّ أو أوبقه الجورُ
يا ثَوبَانُ لا تَسكُنِ الكُفُورَ فإنَّ ساكِنَ الكُفُورِ كساكِنِ القُبورِ ولا تَأَمَرَنَّ على عَشْرَةٍ فإنَّهُ من تَأَمَّرَ على عَشْرَةٍ جاءَ يومَ القيامَةِ مغلولَةٌ يدُهُ إلى عُنُقِهِ فكَّهُ الحقُّ أو أوثَقَهُ الظُّلمُ
حديثُ أبي سالمٍ الجَيشانيِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَوَلَّيَنَّ مالَ يتيمٍ، ولا تأَمَّرَنَّ على اثنَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
شهادة أن لا إله إلا اللهلا تولين على مال يتيمأحب لك ما أحب لنفسيمغلولة يده إلى عنقهلا تأمرن على رجلينلا تأمرن على اثنينالولاية على اليتيملا تولين مال يتيملا تأمرن على عشرةأبو سالم الجيشانيغزوة ذات السلاسللا تلين مال يتيمالزكاة المفروضةالصلاة المكتوبةعبادة الله وحدهيراها في حياتهالا تسكن الكفورالكساء الفدكيعمر بن الخطابتأمر على عشرةعمر بن العاصإيتاء الزكاةكساكن القبورصوموا رمضانإقام الصلاةأزواج النبيإدخال القبرساكن الكفورأوثقه الظلمأوبقه الجوريوم القيامةتكبير أربعصوم رمضانعواد اللهبهلة اللهعلى اثنينحج البيتلا تولينمال يتيملا تأمرنفكه الحقأبو بكرالإمارةالنصيحةأبو ذرأبا ذراليتيمالكفورالوصيةالقبورإمارةولايةوصايةضعيفاالضعفصدقتنثوبانالظلمتأمرناثنينضعيفيتيمزينبالحقضعف
تخريج حديث لا تأمرن على رجلين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








