أحاديث عن: غزوة ذات السلاسل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: غزوة ذات السلاسل
⭐ صحيح
📂 باب إذا خاف الجُنُب البرد...
عن عمرو بن العاص قال: احتلمتُ في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل،
فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أهلِكَ، فتيممتُ، ثم صلَّيتُ بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: «يا عمرو! صليت بأصحابك وأنت جُنُب؟». فأخبرتُه بالذي منعني من الاغتسال، وقلتُ: إني سمعت الله يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [سورة النساء: ٢٩] فضحك رسول الله ﷺ ولم يقل شيئًا.
فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أهلِكَ، فتيممتُ، ثم صلَّيتُ بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: «يا عمرو! صليت بأصحابك وأنت جُنُب؟». فأخبرتُه بالذي منعني من الاغتسال، وقلتُ: إني سمعت الله يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [سورة النساء: ٢٩] فضحك رسول الله ﷺ ولم يقل شيئًا.
صحيح أخرجه أبو داود (٣٣٤، ٣٣٥) قال: حدَّثنا ابن المثنى، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص، فذكر الحديث.
📚 كتاب التيمم
📖 اقرأ الشرح
عن رافعِ بنِ أبي رافعٍ الطائي قال رافَقتُ أبا بكرٍ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ وعليه كِساءٌ له فَدَكِيٌّ يُخِلُّه إذا ركِب ونلبَسُه أنا وهو إذا نزَلْنا
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه»
روى ابنُ عَمرِو بنِ العاصِ تأوَّلَه في التيَمُّمِ لخَوفِ البَردِ فلم يُنكِرْ عليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ. [والمقصودُ حَديثُ: عن عَمرِو بن العاصِ، قال: «احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأشفَقْتُ أن أغتَسِلَ فأهْلِكَ، فتيمَّمْتُ ثمَّ َصَلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عَمْرُو، صلَّيتُ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فأخبَرْتُه بالذي منَعَني مِنَ الاغتِسالِ، وقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ اللهَ يَقولُ: {وَلَاتَقْتُلُواأَنْفُسَكُمْإِنَّاللَّهَكَانَبِكُمْرَحِيمًا}،فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَقُلْ شَيئًا»]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بعثه إلى غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ منعَ الناسَ أن يُوقِدوا نارًا ثلاثًا قال فكلَّمَ الناسُ أبا بكرٍ قالوا كَلِّمه لنا فأتاه قال قد أَرْسلوك إليَّ لا يُوقِدُ أحدٌ نارًا إلا أَلقيتُه فيها ثم لقُوا العدوَّ فهزمُوهم فلم يَدَعْهم يطلبوا العدوَّ فلما رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه الخبرَ وشكوا إليه فقال يا رسولَ اللهِ كانوا قليلًا فكرهتُ أن يطلبوا العدوَّ وخفتُ أنْ يكونَ لهم مادَّةٌ فيعطِفون عليهم فحمدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَه وفي روايةٍ فقال عَمرو نهيتُهم أن يوقِدوا نارًا خشيةَ أن يرى العدوُّ قِلَّتَهم
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ، وذكَرَ الحديثَ نحوَه، [أيْ نحوَ حديثِ: احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السلاسِلِ، فأشفَقْتُ أنْ أغتَسِلَ فأهلِكَ، فتيمَّمْتُ...]، قال: فغسَلَ مَغابِنَه وتوضَّأَ وُضوءَه للصلاةِ، ثم صَلَّى بهم , فذكَرَ نحوَه، ولم يذكُرِ التيَمُّمَ
احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السلاسِلِ، فأشفَقْتُ أنْ أغتَسِلَ فأهلِكَ، فتيمَّمْتُ، ثم صلَّيْتُ بأصْحابي الصبْحَ، فذَكَروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, فقال: "يا عَمرُو، صلَّيْتَ بأصحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟" فأخبَرْتُه بالذي منَعَني منَ الاغتِسالِ، وقُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ اللهَ يقولُ: {وَلَا تَقْتُلوا أَنْفُسَكُمْ إنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شيئًا
لمَّا كانت غزوةُ ذاتِ السَّلاسلِ استُعْمِلَ عمرُو بنُ العاصِ على جيشٍ فيهم أبو بكرٍ قال الحديثَ
أن عمرَو بنَ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه كان في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ وأصابته جنابةٌ , وكان في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فلم يغتسلْ , بل توضأَ وتيمَّمَ وصلَّى بالناسِ , ولما قدِم من الغزوةِ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , وقال : إني خشيتُ على نفسِي وتأوَّلت قولَ اللهِ سبحانَه : وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكم إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكم رَحِيمًا فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقلْ له شيئًا , ولم يأمرْه بالإعادةِ
عن عمرِو بنِ العاصِ أنه لما بُعث في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ قال : احْتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَرْدِ فأَشْفَقْتُ إن اغتسلتُ أن أَهْلِكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صليتُ بأصحابي صلاةَ الصبحِ
أجنَبَ عَمرُو بنُ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فصلَّى بأصحابِه ولم يغتَسِلْ لخَوفِه، وتأوَّل قولَه: {ولا تَقْتُلوا أنفُسَكم}، وذكَر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك ولم يقُلْ شَيئًا
احتلَمتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ فأشفَقتُ أن أغتسلَ فأَهْلِكَ فتيمَّمتُ ثمَّ صلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ فذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عمرُو صلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جنُبٌ فأخبرتُهُ بالَّذي مَنعَني منَ الاغتسالِ وقلتُ إنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضحِكَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقُل شيئًا
عَن رافِعٍ الطَّائيِّ رَفيقِ أبي بَكرٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ قال: وسَألتُه عَمَّا قيلَ مِن بَيعَتِهم، فقال وهو يُحَدِّثُه عَمَّا تَكَلَّمَت به الأنصارُ، وما كَلَّمَهم به، وما كَلَّمَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الأنصارَ، وما ذَكَّرَهم به مِن إمامَتي إيَّاهُم بأمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فبايَعوني لذلك، وقَبِلتُها مِنهُم، وتَخَوَّفتُ أن تَكونَ فِتنةً تَكونُ بَعدَها رِدَّةٌ
احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أهلِك فتيممتُ ثم صليتُ بأصحابي الصبحَ فذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عمرو صليتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ فأخبرتُه بالذي منعني من الاغتسالِ وقلتُ إني سمعتُ اللهَ يقول ( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقُلْ شيئًا
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ قال كنتُ في الغزوةِ التي بَعث فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرو بنَ العاصِ وهي غزوةُ ذاتِ السلاسلَ فصحبت أبا بكرٍ وعمرَ فمررتُ بقومٍ وهم على جزورٍ قد نحروها وهم لا يقدرون على أن يُبَعِّضوها وكنتُ امرءًا جازرًا فقلتُ لهم تعطوني منها عشرًا على أن أُقسِّمها بينكم قالوا نعم فأخذتُ الشَّفرةَ فجزَّأتُها مكاني وأخذتُ منها جزءًا فحملتُه إلى أصحابي فاطَّبخناه وأكلناه فقال أبو بكرٍ وعمرُ أنى لك هذا اللحمُ يا عوفُ فأخبرتُهما فقالا لا واللهِ ما أحسنتَ حين أطعَمْتنا هذا ثم قاما يتقيَّآن ما في بطونهما منه فلما أن قفَل الناسُ من ذلك السفرِ كنتُ أولَ قادمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجئتُه وهو يصلِّي في بيتِه فقلتُ السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال أَعَوفُ بنَ مالكٍ فقلتُ نعم بأبي أنت وأمي فقال صاحبُ الجَزورِ ولم يَزِدْني على ذلك شيئًا
احتلمت في ليلةٍ باردةٍ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفقتُ أن أغتسلَ فأهلك فتيمَّمت ثم صليت بأصحابي الصبحَ فذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا عمرُو صلَّيت بأصحابِك وأنت جنبٌ فأخبرته بالذي منعَني من الاغتسالِ وقلت إني سمعت اللهَ يقولُ { وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولم يقلْ شيئًا
عن رافعٍ الطائيِّ رَفيقِ أبي بَكْرٍ في غَزْوةِ ذاتِ السلاسلِ قال: وسأَلتُه عمَّا قيل في بَيعتِهم؟ قال -وهو يُحدِّثُه عمَّا تكَلَّمتْ به الأنصارُ وما كلَّمَهم وما كلَّمَ به عُمرُ بنُ الخطابِ الأنصارَ، وما ذكَّرَهم به مِن إمامتي إيَّاهم بأَمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه-: فبايَعُوني لذلكَ، وقبِلتُها منهم، وتخَوَّفتُ أنْ تكونَ فِتْنةٌ تكونُ بعدَها رِدَّةٌ
عنِ ابنِ العاصِ قال احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفقتُ أن أغتسلَ فأهلكُ فتيممتُ ثم صليتُ بأصحابي الصبحَ فذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا عمرو صليتَ بأصحابِك وأنت جُنبٌ ؟ فأخبرتُه بالذي منعني منَ الاغتسالِ وقلتُ إنِّي سمعتُ اللهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوْا أَنْفُسَكُمْ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم يقل شيئًا
لما كانتْ غزوةُ ذاتِ السلاسِلِ بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا ، وأمَّرَ عليهِم عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ وفيهم أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهي الغزوةُ التي يفْتَخِرُ بها أهلُ الشامِ ، يقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استَعْمَلَ عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ على جيشٍ فيهمْ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأمرَهُم أن يستَنْفِروا مَن مرُّوا بهِ من المسلمينَ ، فمرُّوا بنَا في ( دارِنَا ) فاستَنفَرونَا ، فَنَفَرنَا معهمْ ، فقلتُ : لأتَخَيَّرَنَّ ( لنفسِي ) رجلا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فَأخدُمُهُ ) وأتَعَلَّمُ منهُ ، فإنِّي لستُ أستطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ كلمَّا شئْتُ ، فتَخَيَّرتُ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصحِبْتُه ، وكانَ لهُ كِسَاءٌ فدَكِيٌّ ( يُخَلِّهِ ) عليهِ إذا ركِبَ ، ونَلْبَسُهُ جميعًا إذا نَزَلنَا ، وهوَ الكسَاءُ الذي عيَّرتْهُ بهِ هَوازِنُ فقالوا : ذا الخلالِ نبَايِعُ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قضَينَا غزَاتَنَا ورجعنَا ولمْ أسأَلْهُ عن شيءٍ قلتُ لهُ : إنِّي قدْ صَحِبْتُكَ ولي عليكَ حقٌّ ولم أسأَلْكَ عن شيءٍ ، فعَلِّمِنِي ما يَنْفَعُنِي ، فإنِّي لستُ أستَطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ [ كلمَّا شئْتُ ] ، قال رضيَ اللهُ عنهُ : قد كانَ في نفسِي ذلكَ قبلَ أنْ تَذْكُرَهُ لي ، اعبُدْ اللهَ لا تُشْرِكْ بهِ شيئًا ، وأقِمْ الصلاةَ المكتوبَةَ ، وآتِ الزكاةَ المفروضَةَ ، وحُجَّ البيتَ ، وصُمْ رمضانَ ، ولا تَأَمَّرَنَّ على رجلينِ . قلتُ : أمَّا الصلاةُ والزكاةُ فقدْ عَرَفْتُهَا ، وأمَّا الإمارةُ فإنمَا يُصِيبُ الناسُ الخيرَ من الإمارَةِ . قالَ : إنكَ قدْ اسْتَجْهَدتَني فجَهَدْتُ لكَ ، إنَّ الناسَ دخلوا في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ، فأَجَارَهم اللهُ من الظلمِ ، فهُم عُوَّاذُ اللهِ وجيرانُ اللهِ ، وفي ذِمَّةِ اللهِ ، ومن يَظْلِمْ أحدًا منهم فإنَّمَا يخْفِرُ ربَّهُ ، واللهِ إنَّ أحدَكمْ لتُؤْخَذُ شاةُ جارِهِ أو بَعِيرُهُ فيَظَلُّ [ نَاتِئَ ] عَضَلَتِهِ غضبًا لجَارِهِ ، واللهُ من وراءِ جارِهِ ، فلمَّا رجعنَا إلى ديارِنَا وقبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبايَعَ الناسَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، واستُخْلِفَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقلتُ : مَن اسْتُخْلِفَ بعدَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : صاحِبُكَ أبو بكرٍ ، فأَتَيتُ المدينةَ فلمْ أزَلْ أتَعَرَّضُ لهُ حتى وجَدْتُهُ خاليًا ، فأخذْتُ بيدِهِ ، فقلتُ : أمَا تَعْرِفُنِي ، أنا صَاحِبُكَ . قالَ : نَعم . قلتُ : أما تحفظُ ما قلتَ لي ؟ لا تَأَمَّرَنَّ على رجُلَينِ ، وتَأَمَّرْتَ على الناسِ ! قالَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوُفِّيَ والناسُ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ وحَمَلنِي أصاحَبِي ، وخَشِيتُ أنْ يَرْتَدُّوا ، فواللهِ ما زالَ يعْتَذِرُ حتَّى عَذَرتُهُ . وزادَ جَرِيرٌ فيهِ : قالَ : وكنتُ أسوقُ الغَنَمَ في الجاهليَّةِ فلمْ يزَلْ الأمرُ بي حتَّى صِرْتُ عَرِيفًا في إمَارَةِ الحَجَّاجِ يقُولُهَا رافعُ بنُ أبي رَافِعٍ الطائِيُّ
عن قيس بن أبي حازم، أن عمرو بن العاص، قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَجَعَ مِن غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أحَبُّ النَّاسِ إلَيْكَ؟ قالَ: عائشةُ، قالَ: إنَّما أقولُ مِنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبوها
عَن رافعٍ الطَّائِيِّ رفيقِ أبي بكرٍ الصِّديقِ في غزْوةِ ذَاتِ السَّلاسِلِ قال وسألتُه عمَّا قيل في بيعَتِهمْ فَقال وهو يحدِّثُه عمَّا تقاوَلَت به الأنصَارُ وما كلَّمهُم به وما كلَّمَ به عمرُ بنُ الخطَّابِ الأَنصَارَ وما ذكَّرهُم به من إِمامَتِي إيَّاهم بأمرِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في مرضِهِ فبايَعونِي لذلكَ وقَبِلتُها منهُمْ وَتَخوَّفتُ أن تكُونَ فتنةٌ بعدَها رِدَّةٌ
عن رافِعٍ الطَّائيِّ رَفيقِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ قال: وسألتُه عمَّا قيلَ في بَيعَتِهم فقال وهو يُحَدِّثُ عمَّا تَقاوَلَتْ به الأنصارُ وما كَلَّمَهم به، وما كَلَّمَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه الأنصارَ، وما ذُكِرَ به مِن إمامَتي إيَّاهم بأمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه، فبايَعوني لذلك وقَبِلْتُها منهم، وتَخَوَّفتُ أنْ تَكونَ فِتنةٌ بَعدَها رِدَّةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا تأمرن على رجلينالاغتسال في البردلم يأمره بالإعادةولا تقتلوا أنفسكمرافع بن أبي رافعغزوة ذات السلاسللا تقتلوا أنفسكمنلبسه إذا نزلناالزكاة المفروضةالصلاة المكتوبةعبادة الله وحدهقيس بن أبي حازملا تنوروا ناراأحب الناس إليكعمرو بن العاصضحك رسول اللهعمر بن الخطابالكساء الفدكيأمر رسول اللهيخله إذا ركبعمر بن العاصالبرد الشديدعلمه بالحربذات السلاسلألقيته فيهالم يقل شيئاعوف بن مالكصوموا رمضانليلة باردةصلاة الصبحتبسم النبيكساء فدكيضحك النبيمرض النبيرحمة اللهرسول اللهمن الرجالالبرد...الاغتساللم يغتسلحج البيتأبو بكرلا يوقدصلى بهمالأنصارالجنابةاحتلمتفتيممتاستعملاغتسالالجزورالشفرةإمامتيباردةوصليتالجنبتيممتقلتهممغابناحتلمجنابةإمامةاللحمعائشةأبوهاناراغزوةمادةعمروتوضأتيممأجنبتأولبيعةفتنةتقيةمرضهخافعمرجنبجيشخوفضحكردة
تخريج حديث غزوة ذات السلاسل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








