أحاديث عن: لا تحرك به لسانك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تحرك به لسانك
في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ قالَ : كانَ النَّبيُّ يعالجُ منَ التَّنزيلِ شدَّةً ، وَكانَ يحرِّكُ شفَتيهِ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ قالَ : جَمعَهُ في صدرِكَ ، ثمَّ تقرَأَهُ : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ قالَ : فاستمِعْ لَهُ وأنصِتْ . فَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا أتاهُ جبريلُ ، استَمعَ ، فإذا انطلقَ ، قرأَهُ كما أقرأَهُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أُنزِلَ علَيهِ القرآنُ يحرِّكُ بِهِ لسانَهُ يريدُ أن يحفَظَهُ فأنزلَ اللَّهُ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ قالَ فَكانَ يحرِّكُ بِهِ شفتيهِ وحرَّكَ سفيانُ به شفتيهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16] قالَ: كانَ يحرِّكُ به لسانَهُ مخافةَ أن ينفَلِتَ منهُ
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لسانَكَ} [القيامة: 16] قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ عليه جِبريلُ بالوحيِ كانَ ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه، فيَشتَدُّ عليه، فكانَ ذلك يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَك لتَعجَلَ بهِ} أخْذَه {إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} [القيامة: 17] إنَّ علينا أن نَجمعهُ في صَدرِك وقُرآنَه فتَقرَؤُه {فإذا قَرَأناه فاتَّبِعْ قُرآنَه} [القيامة: 18] قال: أنزَلناه فاستَمِعْ له {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} [القيامة: 19] أن نُبَيِّنَه بلِسانِك، فكانَ إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {لا تُحَرِّك به لسانَكَ لتَعجَلَ بهِ}، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ جِبريلُ بالوحيِ، وكان ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه فيَشتَدُّ عليه، وكان يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ الآيةَ التي في: لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ به * إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} قال: علينا أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، {وقُرآنَه فإذا قَرَأناه فاتَّبِع قُرآنَه}: فإذا أنزَلناه فاستَمِع، {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه}: علينا أن نُبَيِّنَه بلِسانِكَ، قال: فكان إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ عزَّ وجلَّ. {أَوْلَى لكَ فأولى} تَوعُّدٌ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، في قَولِه: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ بهِ} [القيامة: 16]، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ جِبريلُ بالوحيِ، وكان ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه، فيَشتَدُّ عليه، وكان يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ الآيةَ التي في: {لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ} [القيامة: 1]، {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ به إنَّ عَلَيْنَا جَمعَهُ} [القيامة: 17] فإنَّ علينا أن نَجمعهُ في صَدرِكَ {وقُرآنَه فإذا قَرَأناه فاتَّبِعْ قُرآنَه} [القيامة: 17]، فإذا أنزَلناه فاستَمِعْ {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} [القيامة: 19] قال: إنَّ علينا أن نُبَيِّنَه بلِسانِكَ، قال: وكان إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
إنَّ الخاصرةَ عِرقُ الكُلْيةِ، إذا تَحرَّكَ آذى صاحبَها، فداوُوها بالماءِ المُحْرَقِ والعسَلِ
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ )
أنَّ أنسًا تحرَّك للقيامِ في الرَّكعتَيْن من العصرِ ، فسبَّحوا به فجلس ، ثمَّ سجد للسَّهوِ
أنَّهُ رأى رجلًا يحرِّكُ الحصا بيدِهِ وَهوَ في الصَّلاةِ، فلمَّا انصرَفَ قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لا تحرِّكِ الحصا وأنتَ في الصَّلاةِ فإنَّ ذلِكَ منَ الشَّيطانِ، ولَكِنِ اصنع كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ قالَ: فوضعَ يدَهُ اليُمنَى عَلى فخذِهِ وأشارَ بأصبعِهِ الَّتي تلي الإبهامَ إلى القبلةِ ورمَى ببصرِهِ إليها أو نحوَها، ثمَّ قالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ
- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يحرِّكُ بشفتيهِ بشيءٍ يومَ حنينٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تحرِّكُ شفتيكَ بشيءٍ قال إنَّ نبيًّا ممَّن كانَ قبلَكم ثمَّ ذَكرَ كلمةً معناها أعجبتْهُ كثرةُ أمَّتِه فقال لن يرومَ أحدٌ هؤلاءِ بشيءٍ فأوحى اللَّهُ إليهِ أنْ خيِّرْ أمَّتَكَ بينَ إحدى ثلاثٍ أن أسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم فيستبيحَهم وإمَّا أن أسلِّطَ عليهمُ الجوعَ وإمَّا أن أرسلَ الموتَ فقالوا أمَّا الجوعُ والعدوُّ فلا طاقةَ لنا بِهما ولَكنَّ الموتَ فأرسلَ الله عليهمُ فماتَ منهم في ليلةٍ سبعونَ ألفًا فأنا أقولُ اللهمَّ بِك أحاولُ وبِكَ أصاوِلُ وبِك أقاتِلُ
رأيتُ كأنَّ في بيتي عُضْوًا من أعضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالتْ: فجَزِعتُ من ذلك، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: خيرًا رأيتِ، تلِدُ فاطمةُ غُلامًا، فتَكفُلينَه بلَبَنِ ابنِكِ قُثَمَ قالتْ: فولدَتْ حَسَنًا، فأُعطِيتُه، فأَرضعتُه حتى تحرَّكَ، أو فَطَمتُه، ثمَّ جئتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلَستُه في حِجْرِه، فبالَ، فضربتُ بينَ كَتِفَيهِ، فقال: ارفُقي بابْني، رَحِمَكِ اللهُ -أو: أصلَحَكِ اللهُ- أَوجعْتِ ابني. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، اخلَعْ إزارَكَ، والبَسْ ثوبًا غيرَه حتى أَغسِلَه، قال: إنَّما يُغسَلُ بولُ الجاريةِ، ويُنضَحُ بولُ الغُلامِ
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فوضَع ثوبَه بينَ فَخِذَيه، فجاءَ أبو بكْرٍ يستأذِنُ، فأَذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ يَستأذِنُ، فأذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، وجاءَ ناسٌ مِن أصحابِه، فأَذِنَ لهم، وجاءَ علِيٌّ يَستأذِنُ فأذِنَ له، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ فاستأذَنَ، فتجَلَّلَ ثوبَهُ، ثمَّ أَذِنَ له، فتحدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دخَل عليكَ أبو بكرٍ، وعُمرُ، وعلِيٌّ، وناسٌ مِن أصحابِكَ، وأنتَ على هيئَتِكَ لم تَحَرَّكْ، فلمَّا دخَل عُثمانُ تَجلَّلْتَ ثوبَكَ! فقالَ: ألَا أَستَحْيي ممَّنْ تَستَحْيي منهُ المَلائِكةُ؟
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العَصرَ همسَ والهمسُ في قولِ بعضِهِم تحرُّكُ شَفتيهِ كأنَّهُ يتَكَلَّمُ فقيلَ لَهُ : إنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ إذا صلَّيتَ العصرَ هَمستَ ؟ قالَ : إنَّ نبيًّا منَ الأنبياءِ كانَ أُعْجِبَ بأمَّتِهِ فقالَ : مَن يقومُ لِهَؤلاءِ ؟ فأوحى اللَّهُ إليهِ أن خيِّرهم بينَ أن أنتقِمَ منهم وبينَ أن أسلِّطَ عليهِم عدوَّهُم ، فاختاروا النِّقمةَ ، فسلَّطَ عليهِمُ الموتَ ، فماتَ منهُم في يومٍ سبعونَ ألفًا قالَ : وَكانَ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ حدَّثَ بِهَذا الحديثِ الآخرِ كانَ مَلِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظُروا إليَّ غلامًا فَهِمًا أو قالَ : فطنًا لقِنًا فأعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقَطعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكم من يعلمُهُ . قالَ : فنظروا لَهُ على ما وصفَ ، فأمروهُ أن يَحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ على طريقِ الغلامِ راهبٌ في صومعةٍ قالَ معمرٌ : أحسَبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يومئذٍ مسلِمينَ قالَ : فجعلَ الغلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ . قالَ : فجعلَ الغلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أَهْلِ الغلامِ أنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبرهم أنَّكَ كنتَ عِندَ الكاهنِ . قالَ : فبينَما الغلامُ على ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَسَتهم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسَدًا . فأخذَ الغلامُ حجَرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتُلَها . قالَ : ثمَّ رمى فقَتلَ الدَّابَّةَ . فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغلامُ ، ففزعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغلامُ عِلمًا لم يعلَمهُ أحدٌ . قالَ : فسمعَ بِهِ أعمى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ رددتَ بصري فلَكَ كذا وَكَذا . قالَ له : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ عليكَ ؟ قالَ : نَعم . قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ عليهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهم ، فأتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلنَّ كلَّ واحدٍ منكم قِتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمى فوَضعَ المنشارَ على مفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أخرى . ثمَّ أمرَ بالغلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كذا وَكَذا فألقوهُ من رأسِهِ ، فانطلقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جَعلوا يتَهافتونَ من ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا الغلامُ . قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البَحرِ فيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تَقتلُني حتَّى تصلُبَني وترميَني وتقولَ إذا رميتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ فأمرَ بِهِ ، فصلبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فوضعَ الغلامُ يدَهُ على صدغِهِ حينَ رميَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغلامُ علمًا ما علمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نُؤمنُ بربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالَمُ كلُّهم قد خالفوكَ . قالَ : فخدَّ أخدودًا ثمَّ ألقى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ . فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومن لم يرجِعْ ألقيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأخدودِ . قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ وأصبعُهُ على صَدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ أحرِّكُ شفَتَيَّ فقال بِمَ تحركُ شفتَك قلت أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ قال أفلا أخبرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثم دأبت الليلَ والنهارَ لم تبلغْه قلت بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما في كتابِه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه والحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتسبحُ مثلَ ذلك وتكبرُ مثلَ ذلك
عن أُمِّ الفَضلِ قالت: رأيتُ كأنَّ في بَيتي عُضوًا مِن أعضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت: فجَزِعتُ مِن ذلك، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: خَيرًا، تَلِدُ فاطِمةُ غُلامًا، فتَكفُلينَه بلَبَنِ ابنِكِ قُثَمَ. قالت: فوَلَدتْ حَسَنًا، فأُعطِيتُه، فأرضَعتُه حتى تحَرَّكَ -أو فطَمتُه-، ثم جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجلَستُه في حِجْرِه، فبالَ، فضرَبتُ بيْنَ كَتِفَيْه، فقال: ارفُقي بابْني رَحِمَكِ اللهُ -أو: أصلَحَكِ اللهُ-، أوْجَعتِ ابْني. قالت: قُلتُ يا رَسولَ اللهِ: اخلَعْ إزارَكَ، والبَسْ ثَوبًا غَيرَه، حتى أغسِلَه. قال: إنَّما يُغسَلُ بَولُ الجاريةِ، ويُنضَحُ بَولُ الغُلامِ
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فوضَع ثوبَه بين فخذَيْه فجاء أبو بكرٍ فاستأذَن فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عمرُ يستأذِنُ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه وجاء ناسٌ من أصحابِه فأذِن لهم وجاء عليٌّ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ فاستأذَن فتجلَّل ثوبَه فأذِن له فتحدَّثوا ساعةً ثُمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِك وأنتَ على هيئتِك لم تَحرَّكْ فلمَّا دخَل عثمانُ تجلَّلْتُ ثوبَك قال ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ
سأل شابٌّ ابنَ عباسٍ : أيُقبِّلُ وهو صائمٌ ؟ قال : لا . ثم جاء شيخٌ فقال : أيُقبِّل وهو صائمٌ ؟ قال : نعم . قال الشابُّ : سألتُك : أُقبِّلُ وأنا صائمٌ ؟ فقلتَ : لا . وسألَك هذا : أيُقبِّلُ وهو صائمٌ ؟ فقلتَ : نعم ، فكيف يحلُّ لهذا ما يحرُمُ على هذا ، ونحن على دينٍ واحدٍ ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنَّ عروقَ الخِصيتَينِ مُعلَّقةٌ بالأنفِ ، فإذا شمَّ الأنفُ تحرَّك الذَّكَرُ ، وإذا تحرَّك الذَّكرُ دعا إلى ما هو أكبرَ من ذاك ، والشيخُ أمْلكُ لإِرْبِه ، وذاك بعدما ذهب بصرُ عبدِ اللهِ ، وخلفُه امرأةٌ . فقيل : يا ابنَ عباسٍ إنَّ خلفَك امرأةٌ ! قال : أُفٍّ لكَ من جليسِ قومٍ
كان إسلامُ قُباثِ بنِ أَشْيَمَ الليثيِّ أنَّ رجالًا منَ العربِ وغيرِهم أَتَوْهُ فقالوا إنَّ محمدَ بنَ عبدِ المطلِبِ خرج يدعو إلى غيرِ دينِنَا فقام قُبَاثٌ حتى أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمَّا دخلَ عليه قال له اجْلِسْ يا قُبَاثُ فأوْجَمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو خرجَتْ نساءُ قريشٍ بأجْمَعِها ردَّتْ محمدًا وأصحابَهُ فقال قُبَاثٌ والذي بعثَكَ بالحقِّ ما تَحَرَّكَ به لسانِي ولَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ ولا سَمِعَه منِّي أَحَدٌ وما هو إلا شَيْءٌ هجَسَ في نَفْسِي أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأنَّ ما جئتَ به الحقُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بارك الله لكما في ليلتكماوضع اليد اليمنى على الفخذبسم الله رب هذا الغلامإن علينا جمعه وقرآنهقرأه كما وعده اللهلا تحرك به لسانكالنار ذات الوقودالشيخ أملك لإربهما تحرك به لسانيالإشارة بالأصبعلا إله إلا اللهترمرمت به شفتايإن علينا بيانهاللهم بك أحاولمحمد رسول اللهأولى لك فأولىلا تحرك الحصاعثمان بن عفانأصحاب الأخدودسماواته وأرضهعروق الخصيتينالماء المحرقنبي من قبلكمالرفق بالصبيمعلقة بالأنفقباث بن أشيمالقيامة: 16جمعه وقرآنهفاتبع قرآنهتحرك للقيامبول الجاريةعدد ما أحصىهجس في نفسيعرق الكليةسبحان اللهعدد ما خلقملء ما خلقعدد كل شيءملء كل شيءأفضل الذكرمن الشيطانسبعون ألفابول الغلامينفلت منهالحمد للهأبو أمامةسجد للسهورمى ببصرهرسول اللهتجلل ثوبهابن عباسلتعجل بهأبو طلحةالركعتينبك أصاولبك أقاتلعبد اللهالملائكةأم الفضللا تحركأم سليمالإسلامالخاصرةاستئذانالمنشارأبو بكرالتقبيلالقرآناحتسابالصلاةالقبلةأستحييتستحييالحياءالغلامالراهبالكاهنالصائمالليثيلسانكقرآنهاستمعجبريلشفتينالوحيبيانهعاريةالعسلتداويالذكرالعصرسبحواالموتالجوعالعدوفاطمةإسلامكتابهالأنفتعجل
تخريج حديث لا تحرك به لسانك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








