أحاديث عن: لا تزيد عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تزيد عليه
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ذَكَرَ الإزارَ: فالمَرأةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُرخي شِبرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: إذَنْ يَنكَشِفُ عنها. قال: فذِراعٌ، لا تَزيدُ عليه
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ ذَكَرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخي شبرًا . قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذِراعًا لا تزيدُ علَيهِ
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالَتْ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ ذكَرَ الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: تُرْخي شِبرًا، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إِذَنْ ينكشِفَ عَنْها. قالَ: فذِراعًا، لا تَزيدُ عليهِ
أنها ذكَرَتْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم ذيولَ النساءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: يُرخِينَ شِبْرًا . قالت أمُّ سَلَمَةَ : إذًا يَنْكَشِفُ عنها . قال : تُرخي ذراعًا، لا تَزِيدُ عليه
انطلَقتُ أنا وصاحِبٌ لي حتى انتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَجِدْهُ، فأطعَمَتْنا عائشةُ تَمرًا، وعصَدَتْ لنا عَصيدةً، إذ جاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتقَلَّعُ، فقال: هل أُطعِمتُم مِن شيءٍ؟ قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فبينا نحن كذلك ربَعَ راعي الغَنَمِ في المُراحِ، على يَدِهِ سَخلةٌ، قال: هل ولَدَتْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فاذبَحْ لنا شاةً. ثم أقبَلَ علينا، فقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ لا تَحسَبَنَّ- أنَّا ذبَحْنا الشاةَ مِن أجلِكما، لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهمةً؛ أمَرْناهُ بذَبحِ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ. قال: إذا توضَّأتَ؛ فأسبِغْ، وخَلِّلِ الأصابِعَ، وإذا استَنثَرتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرَأةً، فذكَرَ مِن طولِ لِسانِها وبَذائِها، فقال: طَلِّقْها. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، قال: فأمسِكْها وَأْمُرْها، فإنْ يَكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أمَتَكَ
أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت لرسولِ اللهِ حينَ ذكَر الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تُرخي شِبرًا ) قالت أمُّ سلَمةَ: إذًا تنكشِفُ عنها قال: ( فذراعًا لا تزيدُ عليه )
أنَّه انطلَقَ هو وصاحبٌ له إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَجِداهُ فأطعَمَتْهما عائشةُ تَمرًا، وعَصيدةً، فلم نَلبَثْ أنْ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتقلَّعُ يَتكفَّأُ، فقال: أُطعِمْتُما؟ قُلْنا: نَعم، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أسأَلُكَ عنِ الصَّلاةِ؟ قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلِ الأصابعَ، وإذا استَنشَقْتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذكَرَ من بَذائِها، قال: طلِّقْها، قُلْتُ: إنَّ لها صُحبةً ووَلدًا، قال: مُرْها، أو قُلْ لها: فإنْ يكنْ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أُمَيَّتَكَ، فبَيْنا هو كذلك، إذ دفَعَ الراعي الغَنَمَ في المُراحِ على يَدِه سَخلةٌ، فقال: أولَدَتْ؟ قال: نَعم، قال: ماذا؟ قال بَهْمةٌ، قال: اذبَحْ مَكانَها شاةً ثُم أقبِلْ عليَّ، فقال: لا تَحسَبَنَّ، -ولم يَقُلْ: لا يَحسَبَنَّ- أنَّما ذَبَحْناها من أجْلِكَ، لنا غَنَمٌ مِئَةٌ، لا نُحِبُّ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، أمَرْنا فذبَحَ مَكانَها شاةً
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كم تَجرُّ المرأةُ من ذيلِها قالَ شِبرًا قلتُ إذًا ينْكشفَ عنْها قالَ ذراعٌ لا تزيدُ عليْهِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم كم تجرُّ المرأةُ مِن ذَيْلِها؟ قال: شِبرًا . قالت : إذًا يَنْكَشِفُ عنها . قال : ذراعٌ لا تَزِيدُ عليها
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر الإزار: فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُرْخي شبرًا . قالت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفُ عنها ، قال : فذراعًا لا تزيدُ عليه
أنَّ أُمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ذكر الإزارَ قالت فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ قال تُرْخي شِبرًا قالت أُمُّ سلمَةَ إذَنْ ينكَشِفُ عنها قال فذِراعًا لا تَزيدُ عليه
قلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ ذَكرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ تُرخي شِبرًا فقالت إذًا ينكشِفَ عنها ويُروَى تَنكشفَ أقدامُهنَّ قال فذِراعًا لا تزيدُ عليهِ
عن أمِّ سلمةَ، قالت : قلتُ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين ذكر الإزارَ : فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : تُرخي شِبرًا، فقالتْ : إذًا ينكشفُ عنها ! ويُروى : تنكشفُ أقدامُهنَّ ؟ ! قال : فذراعًا، لا تزيدُ عليهِ
عن عاصِمِ بنِ لَقِيطِ بنِ صَبِرةَ عن أبيه وافِدِ بني المُنتَفِقِ أنَّه أتى عائشةَ هو وصاحبٌ له يطلُبانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يجِداه فأطعَمَتْنا عائشةُ غَداءً تمرًا وعَصِيدةً فلَمْ يلبَثْ أنْ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقلَّعُ يتكفَّأُ قال طعِمْتُما قُلْنا نَعَمْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الصَّلاةُ قال أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وذكَر مِن بَذَائِها قال طلِّقْها قُلْتُ إنَّها ذاتُ صُحبةٍ وولَدٍ قال فعِظْها إنْ يكُنْ فيها خيرٌ فستفعَلُ ولا تضرِبْ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أمَتَكَ فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذ رفَع راعي الغَنَمِ على يدَيْهِ في المُرَاحِ سَخْلةً قال أَوَلَّدْتَ قال نَعَمْ قال ماذا قال بَهْمَةً قال اذبَحْ مكانَها شاةً ثمَّ أقبَلَ علَيَّ فقال لا تحسِبَنَّ ولَمْ يقُلْ لا تحسَبَنَّ أنَّا إنَّما ذبَحْناها مِن أجلِكَ إنَّ لنا غَنَمًا مِئةً لا نُحِبُّ أنْ تزيدَ عليها إذا ولَّد الرَّاعي بَهْمَةً أمَرْناه فذبَح مكانَها شاةً
إنه انطلق هو وصاحبٌ له، إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجداه، فأطعمَتْهَا عائشةُ تمرًا، وعصيدةً، فلم يلبثْ أن جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يتقلعُ يتكفأُ، فقال: أَطَعِمْتُما؟ قلنا: نعم. قلتُ يا رسولَ اللهِ: أسألُك عن الصلاةِ؟ قال: أسبغِ الوضوءَ، وخللِ الأصابعَ، وإذا استنشقتَ فأبلغْ، إلا أن تكونَ صائمًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً فذكر من بذاءَتِها، قال: طلِّقها، قلت: إن لها صحبةً وولدًا، فقال: مُرها أو قل لها فإن يكن فيها خيرٌ فستفعل، ولا تضربْ ظعينتَك ضربَ أمتِكَ فبينا هو كذلك إذ دفع الراعي الغنمَ في المراحِ، على يدِه سَخلةٌ، قال: أولدت؟ قال: نعم. قال: ماذا؟ قال: بهيمةٌ، قال: اذبح مكانها شاةً. ثم أقبل عليَّ، فقال: لا تحسبنَّ ولم يقل: لا تحسَبنَّ إنما ذبحناها من أجلِك، لنا غنمٌ مائةٌ لا نحبُّ أن تزيدَ عليها، فإذا ولد الراعي بهيمةً، أمرناه فذبح شاةً
عن أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت حينَ ذُكِرَ الإزارُ : فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخيهِ شبرًا ، قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذراعًا لا تزيدُ عليهِ
أنها قالت حينَ ذكر الإزارَ : فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُرخيه شبرًا ، قالت أمُّ سلمةَ : إذا ينكشفُ عنها ، قال : فذراعًا لا تزيدُ عليه
في تسميةِ مَن شهدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني عامرِ بنِ مالكٍ الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بنِ عمرو بنِ عُبيدِ بنِ عمرو بنِ مَبذولٍ كُسِرَ بالرَّوْحاءِ فَضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمِه ومن الأنصارِ ثم من بني النَّجَّارِ أبو أيوبَ خالدُ بنُ زيدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثعلبةَ بنِ عوفِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ تُوفِّيَ بالقُسْطَنْطينِيَّةِ مع يزيدَ بنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ سنةَ إحدى وخمسينَ , وخَوَّاتُ بنُ جُبيرِ بنِ النُّعمانِ بنِ أُميَّةَ بنِ البُرَكِ واسمُ البُرَكِ امْرُؤُ القيسِ بنُ ثَعلبةَ بنِ عمرو بنِ عوفٍ ضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمِه وأَجْرِه وشَهِدَ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ ثم من بني حبيبِ بنِ عَدِيِّ بنِ حارثةَ رافعُ بنُ المُعَلَّى وأَبو لُبابَةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ بنِ زيدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ وكان خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ فَرجَعَه وأَمَّرَه على المدينةِ وضربَ له بسهمِه وأَجْرِه مع أهلِ بدرٍ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الخزرجِ ثم من بني زُرَيْقٍ رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ عَجْلانَ بنِ عمرو بنِ عامرِ بنِ زُرَيْقٍ عبدُ حارثَةَ بنِ مالكِ بنِ عَصَبِ بنِ جُشَمِ بنِ الخزرجِ ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سعدُ بنُ معاذِ بنِ النُّعْمانِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ الأَشهلِ بنِ جُشَمِ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ سعدُ بنُ خَيْثَمةَ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الأوسِ سعدُ بنُ خَيْثَمةَ بنِ الحارثِ بنِ مالكِ بنِ كعبِ بنِ النَّجَّارِ بنِ كعبِ بنِ حارثةَ بنِ غَنْمِ بنِ السَّلَمِ بنِ امرِئِ القيسِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ وشّهِدَ بدرًا من الأنصارِ سَهْلُ بنُ حُنَيْفِ بنِ واهبِ بنِ حكيمِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ مُجَدَّعَةََ بنِ الحارثِ بنِ عمرو وعمرو الذي يُقالُ له بَحْزَجُ بنُ خُنَيْسِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سَلامَةَ بنِ وقْشِ بنِ رَعِيَّةَ بنِ زَعْوَرَا بنِ عبدِ الأشهلِ بنِ جُشَمِ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ , وشَهِدَ بدرًا عبدُ اللهِ بنُ جحشِ بنِ رِئابِ بنِ يَعْمُرَ بنِ صَبْرَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كبيرِ بنِ غَنْمِ بنِ دَاودَ بنِ أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ , واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ من المسلمينَ من قريشٍ عُبَيْدةُ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ منافٍ قَتلَه شَيْبَةُ بنُ ربيعةَ قطعَ رِجْلَه فماتَ بالصَّفْراءِ وأعادَه بسندِه إلَّا أنَّه قال قَتلَه عُتْبةُ بنُ ربيعةَ قطعَ رِجلَه فماتَ بالصَّهْباءِ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الأوسِ أبو عبسِ بنُ جبرِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ بنِ جُشَمِ بنِ مُجَدَّعةَ بنِ حارِثةَ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ , واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ من المسلمينَ ثم من قريشٍ ثم من بني زُهْرةَ بنِ كلابٍ عُمَيْرُ بنُ أبي وقَّاصِ بنِ أهْيبَ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهْرَةَ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ عاصمُ بنُ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ أبي الأقْلَحِ بنِ عِصمةَ بنِ مالكِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ صعصعةَ بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ عمرو بنِ عوفِ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني أُمَيَّةَ بنِ زيدٍ عُوَيْمُ بنُ ساعِدةَ ولم يَنْسُبْه ابنُ إسحقَ ويُقالُ إنَّه حليفٌ لبني عمرو بنِ عوفٍ ويُقالُ إنَّه من أنفسِهِم , وشَهِدَ بدرًا عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنِ بنِ حَسَّانِ بنِ كبيرِ بنِ غَنْمِ بنِ دَاودَ بنِ أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ حليفُ بني عبدِ شمسِ ِ, وشَهِدَ بدرًا أبو أُسَيْدٍ مالكُ بنُ ربيعةَ بنِ البَدِّيِّ بنِ عامرِ بنِ عوفِ بنِ حارِثةَ بنِ عمرو بنِ عامرٍ قال محمدُ بنُ إسحقَ معاذُ بنُ جبلِ بنِ عمرِو بنِ أقْيَسَ بنِ عائِذِ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبِ بنِ أُدَيٍّ شَهِدَ بدرًا والعقبةَ وإنَّما ادَّعَتْهُ بنو سَلمةَ لأنَّه كان أَخا سَهلِ بنِ محمدِ بنِ الجِدِّ بنِ قَيسِ بنِ صَخرِ بنِ صعا بنِ سَيَّارِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلَمةَ لِأُمِّه , وشَهِدَ بدرًا معاذُ بنُ الحارثِ بنِ رفاعةَ بنِ سَوَّارِ بنِ مالكِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وعفراءُ أُمُّه وهي أُمُّ عوفٍ ومُعَوَّذٍ كُلُّهُم شَهِدَ بدرًا , وعفراءُ بنتُ عُبَيْدِ بنِ ثعلبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الخزرجِ مُعاذُ بنُ عمرو بنِ الجموحِ بنِ زيدِ بنِ حِرامِ بنِ كعبِ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلمةَ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ أَسَدِ بنِ شارِدَةَ ويُقالُ سادِرَةُ بنُ تزيدَ بنِ جُشَمِ بنِ الخزرجِ شَهِدَ بدرًا وقتلَ أبا جهلٍ فقطعَ عِكْرِمةُ بنُ أبي جهلٍ يَدَه ثم عاشَ إلى زمنِ عثمانَ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ أبو محمدٍالأنصارِيُّ واسمُه مسعودُ بنُ أَصْرمَ بنِ زيدِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ النُّعْمانُ بنُ قَوْقَلِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ دَعْلِ بنِ فَهْمِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمِ بنِ سالمِ بنِ عوفٍ
كُنتُ وافدَ بَني المُنْتفِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ، فأمَرَتْ لنا بِحَريرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، وأُتِينا بقِناعٍ -والقِناعُ: الطَّبَقُ فيه تَمْرٌ- ثمَّ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هلْ أصبْتُمْ شيئًا أو آمُرُ لكُم بشَيءٍ؟ فقُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ الله. قالَ: فبيْنَما نحنُ مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ، قالَ: فرَفَعَ الرَّاعي غنَمَهُ إلى المُراحِ، ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما وَلَّدْتَ يا فلانُ؟ قالَ: بَهْمةً. قالَ: فاذَبَحْ لنا مَكانَها شاةً، ثمَّ أقبَلَ علَيْنا، فقالَ: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا [تحْسَبَنَّ] أنَّا مِن أجْلِكَ ذَبَحْناها؛ لنا غَنَمٌ مائةٌ، ولا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمَةً ذَبَحنا مَكانَها شاةً، قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذَكَرَ مِن طُولِ لِسانِها وبَذائِها، فقالَ: طَلِّقْها، فقُلْتُ: إنَّ لي منها وَلَدًا، قالَ: فمُرْها -يقولُ: عِظْها- فإنْ يَكُ فيها خيْرٌ، فسَتفْعَلُ، ولا تَضْرِبْ ظَعينَتَكَ كضَرْبِكَ أَمَتَكَ. قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْني عنِ الوُضوءِ، قالَ: أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ، وبالِغْ في الاستنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
كُنْتُ وافدَ بني المُنتفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ نُصادِفْه في منزِلِه وصادَفْنا عائشةَ فأمَرَتْ لنا بخَزيرةٍ فصُنِعت وأتَتْنا بقِناعٍ - والقِناعُ : الطَّبقُ فيه التَّمرُ - فأكَلْنا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( هل أصَبْتُم شيئًا ؟ أو آمُرُ لكم بشيءٍ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ فبَيْنما نحنُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ إذ رفَع الرَّاعي غَنَمَه إلى المُراحِ ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما ولَّدْتَ ؟ ) قال : بَهْمةً قال : ( اذبَحْ مكانَها شاةً ) ثمَّ أقبَل علَيَّ فقال : ( لا تحسِبَنَّ - ولَمْ يقُلْ لا تحسَبَنَّ - أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها إنَّ لنا غَنَمًا مِئةً لا تَزيدُ فما ولَدَتْ بَهمةً ذبَحْنا مكانَها شاةً ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً في لسانِها شيءٌ قال : ( فطلِّقْها إذًا ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي منها ولَدًا ولها صُحبةً قال : ( عِظْها فإنْ يَكُ فيها خيرٌ فستقبَلُ ولا تضرِبْ ظَعينتَك ضَرْبَك أمَتَك ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن الوُضوءِ قال : ( أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلْ بيْنَ أصابعِك وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا )
كُنْتُ وافدَ بَني المُنتَفِقِ، أو في وَفدِ بَني المُنتَفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المُؤمِنينَ، قال: فأمَرَتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، قال: وأُتينا بقِناعٍ -ولم يُقِمْ قُتَيْبةُ القِناعَ، والقِناعُ: الطبَقُ فيه تَمرٌ- ثم جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "هل أصَبْتم شيئًا؟"، أو "أُمِرَ لكم بشيءٍ؟" قال: قُلْنا: نَعم يا رسولَ اللهِ، قال: فبَيْنا نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلوسٌ، إذ دفَعَ الراعي غنَمَه إلى المُراحِ، ومعَه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقال: "ما ولَّدْتَ يا فُلانٌ؟" قال: بَهْمةً، قال: "فاذبَحْ لنا مَكانَها شاةً"، ثم قال: "لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا من أجلِكَ ذَبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ لا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً ذَبَحْنا مَكانَها شاةً". قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، وإنَّ في لِسانِها شَيئًا -يَعْني البَذاءَ- قال: "فطَلِّقْها إذنْ"، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها صُحبةً، ولي منها ولَدٌ، قال: "فمُرْها -يقولُ: عِظْها- فإنْ يكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضَربِكَ أُمَيَّتِكَ"، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ، قال: "أسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بينَ الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستِنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
لا تضرب ظعينتك ضربك أمتكالمبالغة في الاستنشاقتجر المرأة من ذيلهابالغ في الاستنشاقاذبح مكانها شاةإبلاغ الاستنشاقخلل بين الأصابعلا تضرب ظعينتكبنو عبد الأشهلاستشهد يوم بدرتخليل الأصابعذات صحبة وولدلا تزيد عليهذيول النساءأسبغ الوضوءخلل الأصابعضرب الظعينةسعد بن معاذبني المنتفقينكشف عنهايرخين شبراترخي ذراعاتجر المرأةترخيه شبرابنو النجاربنو الخزرجرسول اللهبنو الأوسضرب أمتكشهد بدراأبو أيوبأم سلمةلا تزيدإستنشاقذبح شاةالأنصارالظعينةلا تضربالإزارالمرأةالوضوءالصائمظعينتكالمراحالطلاقالسخلةالبذاءالصحبةينكشفذراعاتنكشفذيلهاأقدامصائماطلقهابهيمةالضربالغنمالولدترخيشبراذراعطلاقصائمبهمةعظهاسخلةشبر
تخريج حديث لا تزيد عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








