أحاديث عن: طلقها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: طلقها
⭐ صحيح
📂 باب تزوج المولى العربية
عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة فذكرت الحديث. قالت: فلما حللتُ ذكرتُ للنبي ﷺ أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم بن هشام خطباني. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، أنكحي أسامة بن زيد» قالت: فكرهته. ثم قال: «أنكحي أسامة ابن زيد» فنكحته. فجعل اللَّه في ذلك خيرًا، واغتبطت به.
صحيح رواه مالك في الطلاق (٧٣) عن عبد اللَّه بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن فاطمة بنت قيس فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب طلاق السنة قال الله...
عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: طلّقت امرأتي وهي حائض. فذكر ذلك عمر للنبي ﷺ، فتغيظ رسول الله ﷺ ثم قال: «مره فليراجعها حتى تحيض حيضة أخرى مستقبلة، سوى حيضتها التي طلقها فيها، فإن بدا له أن يطلقها، فليطلقها طاهرًا من حيضتها قبل أن يمسها، فذلك الطلاق للعدة كما أمر الله» وكان عبد الله طلقها تطليقة واحدة، فحسبت من طلاقها، وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٠٨)، ومسلم في الطلاق (٤: ١٤٧١) كلاهما من طريق الزّهريّ، قال: أخبرني سالم به، فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب طلاق السنة قال الله...
عن عبد الله أنه قال: طلاق السنة تطليقة وهي طاهر، في غير جماع، فإذا حاضت، وطهرت طلّقها أخرى، فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى، ثم تعتد بعد ذلك بحيضة.
صحيح رواه النسائي (٣٣٩٤) واللفظ له، وابن ماجه (٢٠٢١) كلاهما من حديث حفص بن غياث، قال: حدّثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال طلاقُ السُّنَّةِ يُطلِّقُها تطليقةً وهي طاهرةٌ في غيرِ جماعٍ فإذا حاضت وطهُرت طلَّقها أخرى فإذا حاضت وطهُرتْ طلَّقها أخرى ثم تعتدُّ بعد ذلك بحيضةٍ
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
وَكانَت عندَ رجلٍ من بَني مَخزومٍ، فأخبرَتْهُ: أنَّهُ طلَّقَها ثلاثًا وخرجَ إلى بَعضِ المغازي، وأمرَ وَكيلًا لَهُ أن يُعْطيَها بَعضَ النَّفقةِ، فاستَقلَّتْها . فانطلَقتُ إلى إحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ عِندَها، فقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، هذِهِ فاطمةُ بنتُ قيسٍ، طلَّقَها فلانٌ، فأرسلَ إليها بِبَعضِ النَّفقةِ وزَعمَ أنَّهُ شيءٌ تطوَّلَ بِهِ، قالَ: صدقَ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ، فاعتدِّي عندَها، ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شريكٍ يَكْثرُ روَّادُها ولَكِنِ انتقِلي إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ، فإنَّهُ أعمَى فانتقَلَت إلى عبدِ اللَّهِ، فاعتدَّت عندَهُ، حتَّى انقضَت عدَّتُها
قدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوْجَها طلَّقَها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، قالتْ: فقالَ لي أخوهُ: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنَى حتَّى يحِلَّ الأجلُ، قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني. وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقَةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابنةِ آلِ قَيْسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَخي طلَّقَها ثلاثًا جميعًا. قالَتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بنتَ آلِ قَيْسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكْنَى للمرأَةِ على زَوْجِها ما كانتْ له عليها رَجْعةٌ، فإذا لم يَكُن له عليها رَجْعةٌ، فلا نَفقةَ ولا سُكْنَى، اخرُجي فانْزِلي على فُلانةَ. ثمَّ قالَ: إنَّهُ يُتَحَدَّثُ إليها، انْزِلي على ابنِ أُمِّ مكْتومٍ؛ فإنه أعْمَى، لا يَراكِ، ثمَّ لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: أَلا تَنْكِحينَ مَن هو أحبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنْكِحْني مَن أحبَبْتَ، قالَتْ: فأَنكَحَني أسامةَ بنَ زَيدٍ
قدِمْتُ المدينةَ فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوجَها طلَّقَها على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فقالَ لي أخوه: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنى حتَّى يحِلَّ الأجَلُ. قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني، وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابْنةِ آلِ قيسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخي طلَّقَها ثلاثًا جَميعًا. قالَتْ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بِنتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكنَى للمرأةِ على زَوْجِها ما كانَتْ له عليها رَجَعَةٌ، فإذا لم يكُنْ له عليها رَجْعَةٌ، فلا نفقَةَ ولا سُكْنَى، اخْرُجي فانْزِلي على فُلانةٍ، ثمَّ قالَ: إنَّها يُتحدَّثُ إليها، انزِلي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ فإنه أعمى لا يراكِ، ثمَّ قالَ: لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: ألا تَنكِحينَ مَن هوَ أحَبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنكِحْني مَن أحْبَبْتَ. قالَتْ: فأَنكَحَني من أُسامةَ بنِ زَيدٍ
عن عمرَ قال أيُّما امرأةٍ طلَّقَها زوجُها طلقةً أو طلقتينِ ثمَّ تزوَّجَت غيرَهُ فماتَ أو طلَّقَها ثمَّ تزوَّجَها الأوَّلُ فإنَّها عندَهُ على ما بقِيَ من طلاقِهِ لَها
عن عبدِ اللهِ أنَّه قال: طلاقُ السُّنَّةِ: تطليقةٌ وهي طاهرٌ، في غيرِ جِماعٍ، فإذا حاضَتْ وطهُرَتْ طلَّقها أخرى، فإذا حاضَتْ وطهُرَتْ طلَّقَها أخرى، ثمَّ تعتَدُّ بعدَ ذلكَ بحَيضةٍ
كانت تحتى امرأةٌ وكنت أحبُّها، وكان عمرُ يكرهها ! فقال لي : طلِّقها، فأبيتُ، فأتى عمرُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر له ذلك ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : طلِّقها
كانت تحتي امرأَةٌ، وكُنتُ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكْرَهُها، فقال لي: طَلِّقْها، فأبيتُ، فأتى عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "طَلِّقْها "
قال ابنُ عباسٍ : كان الرجلُ إذا طلَّقَ امرأتَه فهو أحقُّ برَجْعَتِها و إن طلَّقَها ثلاثًا، فنَسَخَ ذلك قولُه تعالى : الطلاق مرتان إلى قولِه : فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}
عنْ مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أُختَهُ طلَّقَها زَوجُها، فأَرادَ أنْ يُراجِعَها، فمَنَعَها مَعْقِلٌ فأَنزلَ اللهُ في ذلك: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232]
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفْصٍ طلَّقَها البتَّةَ، وهو غائِبٌ، فذكَرَ معناه، وقال: انكِحِي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فكرِهْتُه، فقالَ: انكِحي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فنكِحْتُه، فجعَلَ اللهُ لي فيه خيرًا
[حديثُ أنَّه تزوَّجَ حَفْصةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، وذكَرَ أبو داودَ أنَّه طلَّقَها، ثم راجَعَها]
يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي لا تَرُدُّ يدَ لامِسٍ، فقال له: طَلِّقْها. فقال: إنِّي أُحِبُّها، فقال: استَمتِعْ بها
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنَّ امرأتي لا تَرُدَّ يدَ لامسٍ ، قال : طلِّقْها ، قال إني أُحبُّها ، قال : أَمسِكْها
انطلَقتُ أنا وصاحِبٌ لي حتى انتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَجِدْهُ، فأطعَمَتْنا عائشةُ تَمرًا، وعصَدَتْ لنا عَصيدةً، إذ جاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتقَلَّعُ، فقال: هل أُطعِمتُم مِن شيءٍ؟ قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فبينا نحن كذلك ربَعَ راعي الغَنَمِ في المُراحِ، على يَدِهِ سَخلةٌ، قال: هل ولَدَتْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فاذبَحْ لنا شاةً. ثم أقبَلَ علينا، فقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ لا تَحسَبَنَّ- أنَّا ذبَحْنا الشاةَ مِن أجلِكما، لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهمةً؛ أمَرْناهُ بذَبحِ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ. قال: إذا توضَّأتَ؛ فأسبِغْ، وخَلِّلِ الأصابِعَ، وإذا استَنثَرتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرَأةً، فذكَرَ مِن طولِ لِسانِها وبَذائِها، فقال: طَلِّقْها. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، قال: فأمسِكْها وَأْمُرْها، فإنْ يَكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أمَتَكَ
كنتُ وافدَ بني المُنتفِقِ، أو في وَفدِ بني المُنتفِقِ، فأتَيْناه ولم نُصادِفْه، وصادَفْنا عائشةَ، فأُتِينا بقِناعٍ فيه تَمرٌ -والقِناعُ: الطَّبَقُ- وأمَرتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعتْ، ثمَّ أكَلْنا، فلم نلبَثْ أنْ جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل أكَلتُم شيئًا؟ هل أُمِر لكم بشيءٍ؟ قُلْنا: نعَمْ. فلم نلبَثْ أنْ رفَعَ الراعي غنَمَه، فإذا سَخْلةٌ تَيعَرُ، فقال: هِيهِ يا فلانُ ما ولَدتْ؟ قال: بَهْمةٌ، قال: فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً. ثمَّ انحرَفَ إليَّ وقال: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يقُلْ: لا تَحْسَبَنَّ- أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ، لا نريدُ أنْ تزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، ذبَحْنا مكانَها شاةً. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرأةً في لسانِها شيءٌ؛ يعني: البَذاءَ؟ قال: طلِّقْها، قلتُ: إنَّ لي منها ولدًا، ولها صُحْبةٌ؟ قال: فمُرْها. يقولُ: عِظْها، فإنْ يكُ فيها خيرٌ، فستَقبَلُ، فلا تضرِبَنَّ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخلِّلْ بين الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
كُنتُ وافدَ بَني المُنْتفِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ، فأمَرَتْ لنا بِحَريرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، وأُتِينا بقِناعٍ -والقِناعُ: الطَّبَقُ فيه تَمْرٌ- ثمَّ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هلْ أصبْتُمْ شيئًا أو آمُرُ لكُم بشَيءٍ؟ فقُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ الله. قالَ: فبيْنَما نحنُ مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ، قالَ: فرَفَعَ الرَّاعي غنَمَهُ إلى المُراحِ، ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما وَلَّدْتَ يا فلانُ؟ قالَ: بَهْمةً. قالَ: فاذَبَحْ لنا مَكانَها شاةً، ثمَّ أقبَلَ علَيْنا، فقالَ: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا [تحْسَبَنَّ] أنَّا مِن أجْلِكَ ذَبَحْناها؛ لنا غَنَمٌ مائةٌ، ولا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمَةً ذَبَحنا مَكانَها شاةً، قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذَكَرَ مِن طُولِ لِسانِها وبَذائِها، فقالَ: طَلِّقْها، فقُلْتُ: إنَّ لي منها وَلَدًا، قالَ: فمُرْها -يقولُ: عِظْها- فإنْ يَكُ فيها خيْرٌ، فسَتفْعَلُ، ولا تَضْرِبْ ظَعينَتَكَ كضَرْبِكَ أَمَتَكَ. قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْني عنِ الوُضوءِ، قالَ: أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ، وبالِغْ في الاستنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه تَزَوَّجَ امرَأةً مِن كَلبٍ يُقالُ لها: أُمُّ بَكرٍ، فلَمَّا هاجَرَ أبو بَكرٍ طَلَّقَها، فتَزَوَّجَها ابنُ عَمِّها، هذا الشَّاعِرُ الذي قال هذه القَصيدةَ رَثى كُفَّارَ قُرَيشٍ: وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ... مِنَ الشِّيزى تُزَيَّنُ بالسَّنامِ. وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ... مِنَ القَيناتِ والشَّربِ الكِرامِ. تُحَيِّينا السَّلامةَ أُمُّ بَكرٍ... وهل لي بَعدَ قَومي مِن سَلامِ. يُحَدِّثُنا الرَّسولُ بأنْ سَنَحيا... وكيفَ حَياةُ أصداءٍ وهامِ
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه تزوَّج امرأةً من بَني كِلابٍ يُقالُ لها: أُمُّ بَكرٍ، فلمَّا هاجَر أبو بَكرٍ طلَّقها فتزوَّجها ابنُ عمِّها هذا الشاعرُ الذي قال هذهِ القصيدةَ رثى بها كُفَّارَ أهلِ بَدرٍ: وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ الشِّيزى يُزَيَّنُ بالسَّنامِ وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ القَيْناتِ والشَّرْبِ الكِرامِ تُحَيِّي بالسَّلامةِ أُمُّ بَكرٍ ** وهل لي بَعدَ قَوْمي من سَلامِ يُحدِّثُنا الرسولُ بأنْ سنَحْيا ** وكيفَ حياةُ أَصْداءٍ وهامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تنكحي حتى أكون أنا أنكحكلا تضرب ظعينتك ضربك أمتكفجعل الله لي فيه خيراالمبالغة في الاستنشاقعبد الله بن أم مكتومفإن طلقها فلا تحل لهمعاوية بن أبي سفيانمبالغة في الاستنشاقحتى تنكح زوجا غيرهعبد الله بن مسعودما بقي من طلاقهتراضوا بالمعروفأبو عمرو بن حفصخلل بين الأصابعانتقال المطلقةطلقة أو طلقتينلا ترد يد لامسأبو بكر الصديقفاطمة بنت قيسقسقاسته للعصاعمر بن الخطابتخليل الأصابعذات صحبة وولدأسامة بن زيدابن أم مكتومتزوجها الأولمعقل بن يسارالشرب الكرامطلقها زوجهاأحق برجعتهافلا تعضلوهنطلقها البتةأسبغ الوضوءبني المنتفقطلاق السنةتزوجت غيرهالبقرة 232استمتع بهاأصداء وهامفليراجعهاطلاق ثلاثإني أحبهاغير جماعأخت معقلأبو داودقليب بدرالعربيةمستقبلةالله...أبو جهمأم شريكفذكر لهأزواجهنيد لامسالظعينةلا تضربأبو بكرالقيناتالسلامةالمولىتطليقةالنفقةالسكنىالرجعةيكرههاالطلاقمراجعةفكرهتهفنكحتهراجعهاأمسكهاالوضوءالصائمالمراحأم بكرالشيزىالسنامأنكحيأسامةالسنةطاهرةامرأةطلقهاأحبهافأبيتالنبيمرتانثلاثاالآيةانكحيظعينةأصداءتزوجتحيضحيضةأخرىطلاقطاهرجماعأعمى
تخريج حديث طلقها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








