أحاديث عن: لا تشرب الخمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا تشرب الخمر
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أن...
عن أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي: «لا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شرٍّ».
حسن رواه ابن ماجه (٣٣٧١) من طريق راشد أبي محمد الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حكم تارك الصلاة متعمدًا
عن أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي ﷺ أن: «لا تُشركْ بالله شيئًا، وإن قُطِّعتَ وحُرِّقْتَ، ولا تتركْ صلاةً مكتوبةً متعمدًا فمن تركها متعمِّدًا فقد برِئت منه الذمَّة، ولا تشرب الخمرَ، فإنَّها مفتاح كلِّ شرٍّ».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠٣٤) من طريق راشد أبي محمد الحِمَّاني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
لا تشركْ باللهِ شيئًا ، وإِنَّ قُطِّعْتَ ، وحُرِّقْتَ ، ولا تترُكْ صلاةً مكتوبَةً متعمدًا ، فمن تركَها متعمِّدًا فقدْ برِئَتْ منه الذِّمَّةُ ، ولا تشربِ الخمرَ ، فإِنَّها مفتاحُ كلِّ شَرٍّ
أَوْصَانِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبْعٍ لا تشرِكْ باللهِ شيئًا وإنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ ولَا تَتْرُكْ صلاةً مُتَعَمِّدًا فإنَّهُ مَنْ تَرَكَها فقدْ بَرِئَتْ منْهُ الذمَّةُ ولا تَشْرَبِ الخَمْرَ فَإِنَّها مِفْتَاحُ كُلِّ شرٍّ وأَطِعْ والديْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ ولا تنازِعِ الأمرَ أَهْلَهُ إِنكَ أنتَ أنتَ ولا تَفِرَّنَ مِنَ الزحفِ وإنْ هَلَكْتَ وأَقْرِ أصحابَكَ وأَنْفِقْ على أهلكَ من طَولِكَ ولَا تَرْفَعْ عنهم العصا وأَخِفْهُم في اللهِ
إنَّ لكُلِّ شيءٍ إقبالًا وإِدبارًا، وإنَّ لِهذا الدِّينِ إقبالًا وإدبارًا، وإنَّ مِن إقبالِ هَذا الدِّينِ ما بَعثَني اللهُ تَعالى بهِ، حتَّى إنَّ القَبيلَةَ لَتَفقَهُ مِن عندِ آخِرِها حتَّى لا يَبْقى إلَّا الفاسِقُ أوِ الفاسِقانِ، فهُما مَقْهورانِ مَقموعانِ ذَليلانِ، إنَّ تَكلَّما أو نَطَقا قُمِعَا وقُهِرا واضْطُهِدا، ثُمَّ ذَكَر مِن إدبارِ هذا الدِّينِ أنْ تَجفُوَ القبيلَةُ كُلُّها مِن عندِ آخِرِها، حتَّى لا يَبقى مِنها إلَّا الفقيهُ أوِ الفَقيهانِ، فهُما مَقهورانِ مَقموعانِ ذَليلانِ، إنْ تَكلَّما أو نَطَقا قُمِعا وقُهِرا واضْطُهِدا، وقيلَ لهُما: أَتُطيعانِ عَلينا؟ حتَّى تُشرَبَ الخَمرُ في ناديهِم، ومَجالِسِهم وأسْواقِهِم، وتُنحَلَ الخمرُ غيرَ اسْمِها، حتَّى يَلعَنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها، ألَا حلَّت عَليهمُ اللَّعنةُ، ويَقولونَ: لا بأسَ بِهذا الشَّرابِ، يَشرَبُ الرَّجلُ مِنهُم ما بَدا لَه، ثُمَّ يَكُفُّ عنهُ حتَّى تَمُرَّ المَرأةُ فيَقومَ إليها فَيرفَعَ ذَيلَها فيَنكِحَها وهُمْ يَنظُرونَ كما يُرفَعُ ذيلُ النَّعجَةِ، ورَفَع ثَوبًا عليهِ مِن هذه السَّحوليَّةِ، فيَقولُ القائلُ مِنهُم: لو تَجنَّبْتموها عنِ الطَّريقِ! فذلكَ فيهم كأبي بَكرٍ وعُمرَ رَضي اللهُ عنهُما، فَمنْ أدرَكَ ذلكَ الزَّمانَ وأَمَرَ بِالمعروفِ ونَهى عنِ المُنكَرِ، فلهُ أجْرُ خَمسينَ مِمَّن صَحِبَني وآمَنَ بي وصَدَّقَني
أنَّ عثمانَ رحِمه اللهُ ورضِي عنه قال : اجتنبوا الخمرَ فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم يتعبَّدُ فعلَقته امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلت إليه جاريتَها فقالت : إنَّا ندعوك للشَّهادةِ ، فانطلق مع جاريتِها ، فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطيَّةُ خمرٍ ، فقالت : إنِّي واللهِ ما دعوتُك للشَّهادةِ ، ولكنِّي دعوتُك لتقعَ عليَّ أو تشربَ من هذه الخمرِ كأسًا أو تقتُلَ هذا الغلامَ ، قال : فاسقِني من هذا الخمرِ كأسًا ، فسقته فقال : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ . فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ إلَّا أوشك أن يُخرِجَ أحدُهما صاحبَه
اجتَنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجُلٌ ممَّن قبْلَكم يتعبَّدُ ويعتزلُ النَّاسَ فعلِقتْه امرأةٌ فأرسَلتْ إليه خادمًا فقالت: إنَّا ندعوك لشَهادةٍ فدخَل فطفِقتْ كلَّما يدخُلُ بابًا أغلَقتْه دونَه حتَّى أفضى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غلامٌ وباطيَةٌ فيها خمرٌ فقالت: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ ولكِنْ دعَوْتُك لتقتُلَ هذا الغلامَ أو تقَعَ عليَّ أو تشرَبَ كأسًا مِن هذا الخمرِ فإنْ أبَيْتَ صِحْتُ بك وفضَحْتُك قال: فلمَّا رأى أنَّه لا بدَّ له مِن ذلك قال: اسقيني كأسًا مِن هذا الخمرِ فسقَتْه كأسًا مِن الخمرِ فقال: زيديني فلم يزَلْ حتَّى وقَع عليها وقتَل النَّفسَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجُلٍ أبدًا لَيوشِكَنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
عن عثمانَ بنِ عفانَ قال : اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثَ ، إنه كان رجلٌ ممن خلا قبلَكم تعبَّدَ ، فعلِقَتهُ امرأةٌ غوِيَّةٌ ، فأرسلتْ إليه جاريتَها ، فقالتْ له : إنَّا ندعوكَ للشهادةِ ، فانطلق مع جاريتِها ، فطفِقَت كلما دخل بابًا أغلقتْهُ دونَهُ ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ ، عندها غلامٌ وباطيةُ خمرٍ ، فقالت : إني والله ما دعوتُكَ للشَّهادةِ ، ولكنْ دعوتُك لتقَعَ عليَّ ، أو تشربَ من هذه الخمرةِ كأسًا ، أو تقتلَ هذا الغلامَ ، قال : فاسقيني من هذا الخمرِ كأسًا ، فسقَتْهُ كأسًا ، قال : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها ، وقتلَ النفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ ، فإنها واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ ، إلَّا لَيوشكُ أنْ يُخرجَ أحدُهما صاحبَهُ !
عن عثمانَ بنِ عفانَ يقول اجتَنِبوا الخمرَ فإنها أُمُّ الخبائثِ إنه كان رجلٌ فيمن خلا قبلَكم يتعَبّدُ ويعتزِلُ الناسَ فعَلَقَتْه امرأةٌ غَوِيَّةٌ فأرسلَتْ إليه جاريتَها فقالت إنا ندعوك لشهادةٍ فدخل معها فطفِقَتْ كلما دخل بابًا أَغْلَقَتْه دونَه حتى أُفْضِيَ إلى امرأةٍ وَضِيئةٍ عندها غلامٌ وباطِيَةُ خمرٍ فقالت إني واللهِ ما دعوتُكَ لشهادةٍ ولكني دعوتُكَ لِتَقَعَ عَليَّ أو تَقتُلَ هذا الغلامَ أو تشربَ هذا الخمرَ فسَقَتْه كأسًا فقال زِيدوني فلم يَرُمْ حتى وقعَ عليها وقتَل النفسَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتَمِعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أَوشَكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
عن عُثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ : اجتَنِبوا الخمرَ ، فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّهُ كانَ رَجلٌ فيمَن خَلا قبلَكُم يتعبَّدُ ويعتَزِلُ النَّاسَ ، فعَلِقَتْهُ امرأةٌ غويَّةٌ ، فأرسلَت إليهِ جاريتَها إنَّا ندعوكَ لشَهادةٍ . فدخلَ معَها ، فطفقَت كلَّما دخلَ بابًا أغلقتهُ دونَهُ ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندَها غلامٌ وباطيةُ خمرٍ ، فقالَت : إنِّي واللَّهِ ما دعوتُكَ لشَهادةٍ ولَكِني دعوتُكَ لتقعَ عليَّ أو تقتُلَ هذا الغلامَ ، أو تشربَ هذا الخمرَ . فسقتهُ كأسًا ، فقالَ : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقعَ عليها ، وقتلَ النَّفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّها لا تجتمعُ هيَ والإيمانُ أبدًا إلَّا أوشَكَ أحدُهُما أن يُخْرِجَ صاحبَهُ
قال عثمانُ اجتنِبوا الخمرَ أمَّ الخبائثِ فإنه كان رجلٌ ممن كان قبلَكم كان يتعبَّدُ ويعتزلُ الناسَ فعَلِقَتهُ امرأةٌ غاويةٌ فأرسلَتْ إليه خادمَها ، فقالت : إنها تدعوكَ لشهادةٍ فدخل فطفِقَت كلما دخل بابًا أغلقتْهُ دونهُ حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ وعندها غلامٌ وباطِيَةُ خمرٍ ، فقالت : إنما دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ أو تشربَ كأسًا ، فإنْ أبيتَ صِحتُ وفضحتُكَ فلمَّا رأى أنه لا بدَّ له من ذلك قال لها : اسقيني كأسًا ، فسقتْهُ ثمَّ قال : زِيديني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتلَ الغلامَ فاجتنبوا الخمرَ فإنه لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا يوشكُ أحدُهما أنْ يخرجُ صاحبَهُ
أنَّه نَزَلَت فيه آياتٌ مِنَ القُرآنِ؛ قال: حَلَفَت أُمُّ سَعدٍ أن لا تُكَلِّمَه أبَدًا حتَّى يَكفُرَ بدينِه، ولا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ، قالت: زَعَمتَ أنَّ اللَّهَ وصَّاكَ بوالِدَيكَ، وأنا أُمُّكَ، وأنا آمُرُكَ بهذا، قال: مَكَثَت ثَلاثًا حتَّى غُشيَ عليها مِنَ الجَهدِ، فقامَ ابنٌ لَها يُقالُ له: عُمارةُ، فسَقاها، فجَعَلَت تَدعو على سَعدٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في القُرآنِ هذه الآيةَ: {ووَصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا وإن جاهَداكَ لتُشرِكَ بي} [العنكبوت: 8]، وفيها {وصاحِبْهما في الدُّنيا مَعروفًا} [لقمان: 15]. قال: وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنيمةً عَظيمةً، فإذا فيها سَيفٌ فأخَذتُه، فأتَيتُ به الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: نَفِّلْني هذا السَّيفَ؛ فأنا مَن قد عَلِمتَ حالَه، فقال: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه، فانطَلَقتُ، حتَّى إذا أرَدتُ أن أُلقيَه في القَبَضِ لامَتني نَفسي، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: أعطِنيه، قال: فشَدَّ لي صَوتَه: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه. قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]. قال: ومَرِضتُ فأرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاني، فقُلتُ: دَعني أقسِمْ مالي حَيثُ شِئتُ، قال: فأبى، قُلتُ: فالنِّصفَ، قال: فأبى، قُلتُ: فالثُّلُثَ، قال: فسَكَتَ، فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. قال: وأتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ والمُهاجِرينَ، فقالوا: تَعالَ نُطعِمْكَ ونَسقِكَ خَمرًا، وذلك قَبلَ أن تُحَرَّمَ الخَمرُ، قال: فأتَيتُهم في حَشٍّ -والحَشُّ البُستانُ- فإذا رَأسُ جَزورٍ مَشويٌّ عِندَهُم، وزِقٌّ مِن خَمرٍ. قال: فأكَلتُ وشَرِبتُ معهُم، قال: فذَكَرتُ الأنصارَ والمُهاجِرينَ عِندَهُم. فقُلتُ: المُهاجِرونَ خَيرٌ مِنَ الأنصارِ. قال: فأخَذَ رَجُلٌ أحَدَ لَحيَيِ الرَّأسِ فضَرَبَني به، فجَرَحَ بأنفي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيَّ -يَعني نَفسَه- شَأنَ الخَمرِ: {إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ} [المائدة: 90]. وفي روايةٍ: أنَّه قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ، وساقَ الحَديثَ بمعناه. وزادَ في روايةٍ: قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا، ثُمَّ أوجَروها. وفي حَديثِه أيضًا: فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ، ففَزَرَه، وكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ
لا تَذهبُ اللَّيالي والأيَّامُ ، حتَّى تَشربَ فيها طائفةٌ من أمَّتي الخمرَ ، يسمُّونَها بغيرِ اسمِها
كنتُ أُتَرْجِمُ بينَ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ ، فأتتهُ امرَأةٌ تسألُهُ عن نَبيذِ الخمرِ ؟ فنَهَى عنه ، قُلتُ : يا أبا عبَّاسٍ إنِّي أنتبذُ في جرَّةٍ خضراءَ، حلوًا، فأشربُ منهُ فيُقَرْقرُ بطني ؟ قالَ: لا تشرَبْ منهُ ، وإن كانَ أحلَى منَ العسلِ
لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى تشربَ طائفةٌ مِنْ أمتي الخمرَ ، يُسَمُّونَها بغيرِ اسمِها
اجتنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ فعلَقتْه امرأةٌ فأرسلت إليه خادمًا إنَّا ندعوك لشهادةٍ فدخل فطفَقت كلَّما يدخلُ بابًا أغلقته دونه حتَّى إذا أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندها غلامٌ وباطيَّةٌ فيها خمرٌ فقالت إنَّا لم ندعوك لشهادةٍ ولكن دعوْتُك لقتلِ هذا الغلامِ أو تقعُ عليَّ أو تشربُ كأسًا من الخمرِ فإن أبيتَ صِحتُ بك وفضحتُك قال فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ له من ذلك قال اسقيني كأسًا من الخمرِ فسَقَته كأسًا من الخمرِ فقال زِيديني فلم تزَلْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ إيمانٌ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا وليوشِكنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
عن العوامِ بنِ حوشبٍ قال : نزلتُ مرةً حيًا ، وإلى جانبِ ذلك الحيِّ مقبرةٌ ، فلما كان بعد العصرِ انشقَّ فيها قبرٌ ، فخرج رجلٌ رأسُه رأسُ الحمارِ ، وجسُده جسدُ إنسانٍ ، فنهق ثلاثَ نهقاتٍ ثم انطبق عليه القبرُ ، فإذا عجوزٌ تغزلُ شعرًا أو صوفًا ، فقالت امرأةٌ : ترى تلك العجوزَ ؟ قلت : ما لها ؟ قالت : تلك أم هذا . قلت : وما كان قصتُه ؟ قالت : كان يشربُ الخمرَ ، فإذا راح تقولُ له أمُّه : يا بني اتقِّ اللهَ إلى متى تشربُ هذه الخمرَ ؟ ! فيقولُ لها : إنما أنت تنهقين كما ينهقُ الحمارُ ! قالت : فمات بعد العصرِ . قالت : فهو ينشقُّ عنه القبرُ بعد العصرِ ، كلَّ يومٍ فينهقُ ثلاثَ نهقاتٍ ، ثم ينطبقُ عليه القبرُ
اجتنِبوا أمَّ الخبائثِ ؛ فإنَّه كان رجلٌ ممَّن قبلكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ ، فعلقته امرأةٌ ، فأرسلت إليه خادمًا [ فقالت ] : إنَّا ندعوك لشهادةٍ ، فدخل ، فطفِقتْ كلَّما يدخُلُ بابًا أغلقته دونه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ ؛ وعندها غلامٌ ، وباطيَّةٌ فيها خمرٌ ، فقالت : إنَّا لم ندْعُك لشهادةٍ ، ولكن دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا من [ هذا ] الخمرِ ، فإن أبيْتَ ؛ صِحتُ بك وفضحتُك ، قال : فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ له من ذلك ؛ قال : اسقيني كأسًا من هذا الخمرِ ، فسَقته كأسًا من الخمرِ ، فقال : زيديني ، فلم يزلْ حتَّى وقع عليها ، وقتل النَّفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ ؛ فإنَّه – واللهِ – لا يجتمعُ [ ال ] إيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا ، ليُوشِكنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
اجتنِبوا أمَّ الخَبائثِ ؛ فإنَّهُ كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ ، فعلِقتْهُ امرأةٌ ، فأرسلَت إليه خادمًا : إنَّا نَدعوك لشَهادةٍ ، فدخلَ فطَفقَت كلَّما يدخلُ بابًا أغلقَتْهُ دونَه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالِسةٌ ، وعندَها غلامٌ ، وباطيةٌ فيها خَمرٌ ، فقالَت : إنَّا لَم نَدْعُك لشَهادةٍ ، ولكن دَعَوْتُك لتقتُلَ هذا الغُلامَ ، أو تقَعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا مِنَ الخَمرِ فإن أبيتَ صِحْتُ بك وفضَحتُك قال : فلمَّا رأى أنَّهُ لابدَّ لهُ مِن ذلكَ قال : اسقِني كأسًا مِنَ الخَمرِ ، فَسقَتْهُ كأسًا من الخَمرِ ، فقال : زِيديني ، فلم تزَل حتَّى وقعَ علَيها ، وقتلَ النَّفسَ فاجتَنبوا الخَمرَ ، فإنَّهُ واللهِ لا يجتَمعُ إيمانٌ وإدمانُ الخَمرِ في صَدرِ رجلٍ أبدًا ، ليُوشِكَنَّ أحدُهما يُخْرِجُ صاحبَه
اجتَنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّهُ كانَ رجلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم يتعبَّدُ ويعتَزِلُ النَّاسَ فعَلِقتهُ امرأةٌ غاويةٌ فأرسَلَت إليهِ خادمَها فقالَت إنَّا نَدعوكَ لشَهادةٍ فدخلَ فطَفِقَت كلَّما دخَلَ بابًا أغلقَتهُ دونَهُ حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ وعندَها غلامٌ وباطيةُ خَمرٍ فقَالت أنَّا دعوتُكَ لتَقتُلَ هذا الغلامَ أو تقعَ عليَّ أو تشرَبَ كأسًا فإن أبيتَ صحتُ وفَضحتُكَ فلمَّا رأى أنَّهُ لا بدَّ له من ذلِكَ قالَ اسقيني كأسًا فسقَتهُ ثمَّ قالَ زيديني فلم يَرِمْ حتى وقَعَ علَيها وقتلَ الغُلامَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنَّهُ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صَدرِ رجلٍ أبدًا يوشك أحدُهُما أن يُخْرِجَ صاحبَهُ
لا تَذْهَبُ الليالي والأيامُ حتى تَشْرَبَ طائفةٌ من أمتي الخمرَ ويُسَمُّونَها بغيرِ اسمِها
لا تذهبُ الليالي والأيامُ حتى تشربَ طائفةٌ من أُمَّتي الخمرَ يُسمُّونها بغيرِ اسمِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمرأمر بالمعروف ونهي عن المنكريوشكن أحدهما يخرج صاحبهلا تذهب الليالي والأياملا تنازع الأمر أهلهلعن آخر الأمة أولهايسمونها بغير اسمهالا تفر من الزحفتغيير اسم الخمرسعد بن أبي وقاصالليالي والأيامالأيام واللياليبرئت منه الذمةالمرأة الغاويةلا تشرك باللهلا تشرب الخمرأنفق على أهلكاجتنبوا الخمروصية الوالدينطائفة من أمتيأحلى من العسلمات بعد العصرالقبيلة تفقهصلاة مكتوبةمفتاح كل شرإدمان الخمرتحريم الخمرصوموا رمضانلا تشرب منهاعتزل الناسأطع والديكأم الخبائثوإن جاهداكنبيذ الخمريقرقر بطنييشرب الخمرينشق القبربغير اسمهاشرب الخمرأجر خمسينوقع عليهاقتل النفسباطية خمرأربع آياتلقمان: 15جرة خضراءلا يجتمعلا تجتمعابن عباساتق اللهاجتنبواالإيمانالأنفاللا تذهبيسمونهامكتوبةمتعمداالصلاةالفاسقالفقيهالغلامالمرأةالخادمأم سعدالجزورمفزوراالحمارالخمرفإنهامفتاحأن...تركهاالذمةإقبالإدبارباطيةشهادةالثلثإيمانالعصرطائفةتشربتتركصلاةبرئتتاركقطعتحرقتتعبدغويةغلامالحشينبذينهقأمتيجاءمنهحكمفزرنهى
تخريج حديث لا تشرب الخمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








