أحاديث عن: لا تصلي ولا تصوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا تصلي ولا تصوم
⭐ حسن
📂 باب بيان نقصان الإيمان بنقص...
عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما فأتي النساء في المسجد، فوقف عليهن فقال: «يا معشر النساء ما رأيتُ من نواقص عُقول ودين أذهب بقُلوب ذَوِي الألباب منكنّ، فإنّي قد رأيتُ أنكنَّ أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقربنْ إلى اللَّه ما استطعتُنَّ». وكان في النساء امرأةُ عبد اللَّه بن مسعود فأتت إلى عبد اللَّه بن مسعود فأخبرته بما سمعتْ من رسول اللَّه ﷺ، وأخذت حُليًّا لها، فقال ابن مسعود: فأين تذهبين بهذا الحليّ؟ فقالت: أتقرب به إلى اللَّه ورسوله، لعلّ اللَّه أن لا يجعلني من أهل النار. فقال: ويلكِ هلُمَّ تصدَّقي به عليَّ وعلى وَلَدي، فأنا له موضعٌ. فقالت: لا واللَّه حتى أذهب به إلى النّبيّ ﷺ. فذهبت تستأذنُ على النبي ﷺ فقالوا للنّبي ﷺ: هذه زينبُ تستأذنُ يا رسول اللَّه. فقال: «أيُّ الزَّيانب هي؟». فقالوا: امرأةُ عبد اللَّه بن مسعود. فقال: «ائذنوا لها». فدخلتْ على النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إني سمعتُ منك مقالةً، فرجعتُ إلى ابن مسعود فحدثْتُه، وأخذتُ حُلِيِّي أتقرب به إلى اللَّه وإليك رجاء أن لا يجعلني اللَّه من أهل النار، فقال لي ابنُ مسعود: تصدّقي به عليَّ وعلى ولدي، فأنا له مَوْضعٌ، فقلتُ: حتى أستأذن النّبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «تصدَّقي به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع». ثم قالت: يا رسول اللَّه أرأيت ما سمعتُ منك حين وقفتَ علينا: «ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكنَّ». قالتْ: يا رسولَ اللَّه، فما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: «أما ما ذكرتُ من نقصان دينكُنَّ: فالحيضة التي تصيبكن، تمكثُ إحداكُنَّ ما شاء اللَّه أن تمكثَ لا تصلي ولا تصوم، فذلك من نقصان دينكُنَّ، وأمّا ما ذكرتُ من نقصان عقولِكُنَّ فشهادَتُكُنَّ، إنّما شهادةُ المرأة نصفُ شهادةٍ».
حسن رواه أحمد (٨٨٦٢) عن سليمان، أخبرنا إسماعيل، أخبرني عمرو -يعني ابن أبي
عمرو-، عن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
عمرو-، عن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها، وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجلٍِ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ فوعظَهُنَّ، فقال: ما رأَيتُ مِن ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهَبَ بقلوبِ ذَوي الألبابِ منكنَّ، فقالت امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، وما نُقصانُ عَقلِنا...؟ الحديثَ، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف مِن الصُّبحِ يومًا، فأتى النِّساءَ في المسجِدِ، فوقَف عليهنَّ، فقال: "يا مَعشَرَ النِّساءِ، ما رأَيتُ مِن نواقِصِ عُقولٍ ودينٍ أذهَبَ بقلوبِ ذَوي الألبابِ منكنَّ، وإنِّي قد رأَيتُ أنكنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ يومَ القيامةِ، فتقرَّبْنَ إلى اللهِ ما استطعتُنَّ"، وكان في النِّساءِ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فأتَت إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فأخبرَته بما سمعَت مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذت حُلِيًّا لها، فقال ابنُ مسعودٍ: أين تذهبينَ بهذا الحُلِيِّ؟ فقالت: أتقرَّبُ به إلى اللهِ ورسولِه، لعلَّ اللهَ ألَّا يجعَلَني مِن أهلِ النَّارِ، فقال: وَيلَك، هلُمَّ تصدَّقي به عليَّ وعلى وَلدي، فإنَّا له موضِعٌ، فقالت: لا واللهِ، حتَّى أذهبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهبَت تستأذِنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه زَينبُ تستأذِنُ يا رسولَ اللهِ، فقال: "أيُّ الزَّيانِبِ هي؟"، فقالوا: امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فقال: "ائذَنوا لها"، فدخلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمعْتُ منك مقالةً، فرجَعْتُ إلى ابنِ مسعودٍ فحدَّثْتُه، وأخذْتُ حُلِيًّا أتقرَّبُ به إلى اللهِ وإليك؛ رجاءَ ألَّا يجعَلَني اللهُ مِن أهلِ النَّارِ، فقال لي ابنُ مسعودٍ: تصدَّقي به عليَّ وعلى وَلدي؛ فإنَّا له موضِعٌ، فقلْتُ: حتَّى أستأذِنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "تصدَّقي به عليه وعلى بَنيه؛ فإنَّهم له موضِعٌ، ثُمَّ قالت: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ ما سمعْتُ منك حينَ وقفْتَ علينا: "ما رأَيتُ مِن نواقِصِ عُقولٍ قطُّ ولا دينٍ أذهَبَ بقُلوبِ ذَوي الألبابِ منكنَّ"، قالت: يا رسولَ اللهِ، فما نُقصانُ دينِنا وعُقولِنا؟ فقال: "أمَّا ما ذكرْتُ مِن نُقصانِ دينِكنَّ فالحَيضةُ التي تُصيبُكنَّ؛ تمكُثُ إحداكنَّ ما شاء اللهُ أن تمكُثَ لا تُصلِّي ولا تصومُ؛ فذلك مِن نُقصانِ دينِكنَّ، وأمَّا ما ذكرْتُ مِن نُقصانِ عُقولِكنَّ، فشهادتُكنَّ إنَّما شهادةُ المرأةِ نِصفُ شهادةٍ"]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَفَ يومًا مِنْ صلاةِ الصبحِ فَأَتَى النساءَ في المسجدِ فوقف عليهنَّ فقال يا معشرَ النساءِ ما رأَيْتُ من نواقِصِ عقلٍ ودينٍ أذَهَبَ بقلوبِ ذَوِي الألبابِ منكنَّ وإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنكنَّ أكثرَ أهلِ النارِ يومَ القيامةِ فتقربْنَ إلى اللهِ بِمَا استَطَعْتُنَّ وكان في النساءِ امرأَةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فأتَتْ إلى عبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فأخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخذتْ حُلِيًّا لها فقال ابنُ مسعودٍ أين تذهبينَ بهذا الحُلِيِّ قالَتْ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ ورسولِهِ رجاءَ أن لَّا يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ النارِ فقال ويْلَكِ هلُمِّي فتَصَدَّقي علَيَّ وعلَى ولَدِي فإِنَّا له موضِعٌ فقالَتْ لَا واللهِ حتى أذْهَبَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهبَتْ تَسْتَأَذِنُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِهِ زينبُ تَسْتَأْذِنُ يا رسولَ اللهِ قال أيُّ الزيانِبِ [ هِيَ ] قالوا امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال ائْذَنُوا لَها فَدخَلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنِّي سَمِعْتُ منكَ مَقالَةً فرَجَعَتْ إلى ابنِ مسعودٍ فحدَّثَتْهُ فأخَذْتُ حُلِيِّي أَتَقرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ وإليكَ رجاءَ أن لَّا يَجْعَلَنِي [ اللهُ ] من أهلِ النارِ فقال ليَ ابنُ مسعودٍ تَصَدَّقِي بِهِ علَيَّ وعلى ولَدِي فإنَّا لَهُ مَوْضِعٌ فقلْتُ حتى أستأذِنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَصَدَّقِي بِهِ علَيْهِ وعلَى بنيه فإنَّهُمْ لَهُ موضِعٌ ثمَّ قالَتْ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما سمعْتُ منكَ حينَ وقَفْتَ علَيْنَا مَا رَأيْتَ من نواقِصِ عقلٍ ولا دينٍ أذْهَبَ بقلوبِ ذَوِي الألْبَابِ منكنَّ قَالَتْ يا رسولَ اللهِ فما نقصانُ دينِنَا وعقولِنَا قال أمَّا مَا ذكرتِ من نقصانِ دينكُنَّ فالحيضَةُ التي تصيبُكُنَّ تمكُثُ إحداكُنَّ ما شاءَ اللهُ أنْ تمكُثَ لَا تصلِّي ولَا تصومُ فذَلِكُنَّ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ وأَمَّا مَا ذكَرْتِ مِنْ نقصانِ عقولكنَّ فشهادتكنَّ إنَّمَا شهادَةُ المرأَةِ نصفُ شهادةِ الرجلِ
فلانةٌ تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ وتُؤذي جيرانَها قالَ : هيَ في النَّارِ. قالوا : يا رسولَ اللَّهِ فلانةُ تصلِّي المَكْتوباتِ وتصدَّقُ بالأثوارِ ولا تؤذي جيرانَها قالَ هيَ في الجنَّةِ
قالوا يا رسولَ اللهِ فلانةٌ تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ وتُؤذي جيرانَها قال هي في النَّارِ قالوا يا رسولَ اللهِ فلانةٌ تُصلِّي المكتوباتِ وتَصدَّقُ بالأثوارِ من الأقِطِ ولا تُؤذي جيرانَها قال هي في الجنَّةِ
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فُلانةُ تَصومُ النَّهارَ وتَقومُ اللَّيلَ، وتُؤذي جيرانَها؟ قال: هيَ في النَّارِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فُلانةُ تُصلِّي المَكتوباتِ، وتَصَّدَّقُ بِالأَثوارِ مِنَ الأَقِطِ، وَلا تُؤذي جيرانَها؟ قال: هيَ في الجنَّةِ
قِيلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي الليلَ وتصومُ النَّهارَ، وفي لِسانِها شَيءٌ يُؤذي جِيرانَها سَليطةٌ، قالَ: لا خيْرَ فيها، هي في النَّارِ. وقيلَ له: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي المكتوبةَ، وتَصومُ رمَضانَ وتَتصدَّقُ بالأثوارِ، وليْس لها شَيءٌ غيْرُه، ولا تُؤذِي أحدًا، قالَ: هي في الجنَّةِ
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ فُلانةَ تَصومُ النَّهارَ، وتقومُ اللَّيْلَ، وتُؤذي جِيرانَها بلِسانِها، فقال: لا خيْرَ فيها، هي في النَّارِ، قِيلَ: فإنَّ فُلانةَ تُصلِّي المكتوبةَ، وتَصومُ رمضانَ، وتَتصَدَّقُ بأثوارٍ مِن أقِطٍ، ولا تُؤذي أحدًا بلِسانِها، قالَ: هي في الجَنَّةِ
بَيْنَما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أصحابِهِ، جاء رجُلٌ مِن أهلِ الباديَةِ، قال: أيُّكُمُ ابْنُ عبدِ المطَّلِبِ؟ قالوا: هذا الأَمْغَرُ المُرْتَفِقُ، قال حمزةُ -رَاوِيهِ-: الأَمْغَرُ: الأبيضُ مُشْرَبًا حُمْرَةً، فقال: إنِّي سائِلُكَ، فمُشْتَدٌّ عليكَ في المسألةِ، قال: سَلْ عمَّا بَدا لكَ، قال: أسألُكَ بربِّكَ وربِّ مَن قَبلَكَ وربِّ مَن بَعدَكَ: آللهُ أرسَلَكَ؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكُ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تُصلِّيَ خَمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تأخُذَ مِن أموالِ أغنيائِنا، فتَرُدَّهُ على فقرائِنا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تصومَ هذا الشهرَ مِنِ اثْنَيْ عشَرَ شهرًا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ يحُجَّ هذا البَيتَ مَنِ استطاعَ إليه سبيلًا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فإنِّي آمَنْتُ وصدَّقْتُ، وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ
بَيْنا نحنُ جُلوسٌ في المسجِدِ، جاء رجُلٌ على جَمَلٍ، فأَناخَه في المسجِدِ، ثمَّ عَقَلَه، فقال لهم: أيُّكم مُحمَّدٌ؟ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكِئٌ بينَ ظَهْرَانَيْهِمْ، قُلْنا له: هذا الرَّجُلُ الأبيضُ المُتَّكِئُ، فقال له الرَّجُلُ: يا بنَ عبدِ المطَّلبِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أَجَبْتُكَ، فقال الرَّجُلُ: إنِّي سائِلُكَ يا مُحمَّدُ، فمُشدِّدٌ عليكَ في المسألةِ؛ فلا تَجِدَنَّ في نفْسِكَ، قال: سَلْ ما بَدا لكَ، فقال الرَّجُلُ: نَشَدْتُكَ بربِّكَ وربِّ مَن قَبلَكَ: آللهُ أرسَلَكَ إلى الناسِ كلِّهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ اللهَ: آللهُ أمرَكَ أنْ تُصلِّيَ الصَّلواتِ الخَمْسَ في اليومِ واللَّيلةِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ اللهَ: آللهُ أمَرَكَ أنْ تصومَ هذا الشَّهرَ مِنَ السَّنةِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ اللهَ: آللهُ أمَرَكَ أنْ تأخُذَ هذه الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقْسِمَها على فُقرائِنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، فقال الرَّجُلُ: آمَنْتُ بما جِئْتَ به، وأنا رسولُ مَن ورائي مِن قَوْمي، وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ، أَخُو بَني سعدِ بنِ بكرٍ
بَيْنَما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ في المسجِدِ، دخَلَ رجُلٌ على جَمَلٍ، فأَناخَه في المسجِدِ، ثمَّ عَقَلَه، ثمَّ قال: أيُّكم مُحمَّدٌ؟ وهو مُتَّكِئٌ بينَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فقُلْنا له: هذا الرَّجُلُ الأبيضُ المُتَّكِئُ، فقال له الرَّجُلُ: يا بنَ عبدِ المطَّلبِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قد أجبْتُكَ، قال الرَّجُلُ: يا مُحمَّدُ، إنِّي سائِلُكَ، فمُشدِّدٌ عليكَ في المسألةِ، قال: سَلْ عمَّا بَدا لكَ، قال: أَنْشُدُكَ بربِّكَ وربِّ مَن قَبلَكَ، آللهُ أرسَلَكَ إلى الناسِ كلِّهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ اللهَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ تُصلِّيَ الصَّلواتِ الخَمسَ في اليومِ واللَّيلةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ اللهَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ تصومَ هذا الشهرَ مِنَ السَّنةِ؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ اللهَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ تأخُذَ هذه الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقْسِمَها على فقرائِنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ نعم، فقال الرَّجُلُ: إنِّي آمَنْتُ بما جِئْتَ به، وأنا رسولُ مَن ورائي مِن قَوْمي، وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ، أخو بَني سعدِ بنِ بكرٍ
بينَما نحنُ جلوسٌ في المسجدِ دخلَ رجلٌ علَى جملٍ فأناخَهُ في المسجدِ ثمَّ عقلَهُ ثمَّ قال لَهُم أيُّكم محمَّدٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئٌ بينَ ظَهْرانَيهم قالَ فقالوا هذا الرَّجلُ الأبيضُ المتَّكئُ فقالَ لَه الرَّجلُ يا ابنَ عبدِ المطَّلبِ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أجبتُكَ فقالَ لَه الرَّجلُ يا محمَّدُ إنِّي سائلُكَ ومشدِّدٌ عليكَ في المسألةِ فلا تجدنَّ عليَّ في نفسِكَ فقالَ سَل ما بدا لَكَ قالَ لَه الرَّجلُ نشدتُكَ بربِّكَ وربِّ مَن قَبلَكَ آللَّهُ أرسلَكَ إلى النَّاسِ كلِّهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ نعَم قالَ فأنشدُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ في اليومِ واللَّيلةِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُمَّ نعَم قالَ فأنشدُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تصومَ هذا الشَّهرَ منَ السَّنةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ نعم قالَ فأنشدُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تأخذَ هذهِ الصَّدقةَ من أغنيائنا فتقسِمَها علَى فقرائِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ نعَم فقالَ الرَّجلُ آمنتُ بما جئتَ بهِ وأنا رسولُ من ورائي من قومي وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ أخو بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ : يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ فلانةَ تقومُ اللَّيلَ و تَصومُ النَّهارَ و تفعلُ ، و تصدَّقُ ، و تُؤذي جيرانَها بلِسانِها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ و سلم لا خَيرَ فيها ، هيَ من أهلِ النَّارِ . قالوا : و فُلانةُ تصلِّي المكتوبةَ ، و تصدَّقُ بأثوارٍ ، و لا تُؤذي أحدًا ؟ فقال رسولُ اللهِ : هيَ من أهلِ الجنَّةِ
أن عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ قال له أبوه أيْ بنَيَّ اطلبْ لي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبًا من ثيابِه فكفِّنِّي فيه ومُرْه يصلِّي عليَّ فقال عبدُ اللهِ يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ شرفَ عبدِ اللهِ بنِ أبيٍّ وإنه أمرني أن أطلبَ إليك ثوبًا نُكفنُه فيه وأن تصلِّيَ عليه فأعطاه ثوبًا من ثيابِه وأراد أن يصلِّيَ عليه فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ عبدَ اللهِ ونفاقَه وقد نهاك اللهُ أن تصلِّيَ عليه قال وأينَ قال إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإني سأزيدُه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وأنزل اللهُ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ قال ودخل رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطال الجلوسَ فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا لكي يتبعَه فلم يفعلْ فدخل عمرُ فرأى الكراهيةَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمقعدِه فقال لعلَّك آذيتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففطن الرجلُ فقام فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد قمتَ ثلاثًا لكي تتبعُنِي فلم تفعلْ فقال يا رسولَ اللهِ لو اتخذت حجابًا فإن نساءَك لسْنَ كسائرِ النساءِ وهو أطهرُ لقلوبِهنَّ فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ . . . الآية فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرَ فأخبره بذلك قال واستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ وعمرَ في الأسارَى فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استَحيِي قومَك وخذْ منهم الفداءَ فاستعِنْ به وقال عمرُ اقتلْهم فقال لو اجتمعتما ما عصيناكما فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِ أبي بكرٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ قال ونزلت وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ إلى آخرِ الآيةِ فقال عمرُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ فأُنزِلَت فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
لَأَنْ تُصَلِّي المرأةُ في بَيتِها خَيرٌ لها من أنْ تُصَلِّي في حُجْرَتِها ، و لَأَنْ تُصلِّي في حُجْرَتِها خَيرٌ [ لها ] من أنْ تُصَلِّي في الدَّارِ ، ولَأَنْ تُصلِّي في الدَّارِ خَيرٌ لها من أنْ تُصَلِّي في المسجِدِ
لأنْ تصليَ المرأةُ في بيتها خيرٌ لها منْ أنْ تصليَ في حجرتِها، و لأنْ تصليَ في حجرتِها خيرٌ [ لها ] من أنْ تصليَ في الدارِ، ولأن تصليَ في الدارِ خيرٌ لها منْ أنْ تصليَ في المسجدِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
لأَنْ تُصلِّيَ المرأةُ في بيتِها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في حُجرتِها , ولأن تُصلِّيَ في حُجرتِها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في الدَّارِ , ولأن تُصلِّيَ في الدارِ خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في المسجدِ
لأن تُصَلِّيَ المَرأةُ في بَيتِها خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في حُجرَتِها، ولأن تُصَلِّيَ في حُجرتِها خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في الدَّارِ، ولأن تُصَلِّيَ في الدَّارِ خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في المسجِدِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إلا ابني هذا ، فخُذْه فلَيخدمْكَ ما بَدا لك ، فخدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما ضرَبني ضربةً ، ولا سبَّني سبَّةً ، ولا انتَهَرني ، ولا عبَس في وجهي ، وكان أولَ ما أوصاني به ، أن قال : يا بُنَيَّ ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مؤمنًا فكانتْ أمي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألنَني عن سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلا أُخبِرُهم به ، ولا مُخبِرٌ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا وقال : يا بُنَيَّ ، عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبَّكَ حافظاكَ ، ويزادُ في عمرِكَ ويا أنسُ بالِغْ في الاغتسالِ في الجنابةِ ، فإنكَ تَخرُجُ مِن مغتسلِكَ ، وليس عليكَ ذنبٌ ، ولا خطيئةٌ قال : قلتُ : كيف المبالغةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبُلُّ أصولَ الشعرِ ، وتُنقي البشرةَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ على وضوءٍ ، فإنه مَن يأتيه الموتُ وهو على وضوءٍ ، يُعطَ الشهادةَ ، ويا بُنَيَّ إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ تصلِّي ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ ما دمتَ تصلِّي يا أنسُ ، إذا ركعتَ فأمكِنْ كفَّيكَ مِن رُكبتَيكَ ، وفرِّجْ بين أصابعِكَ ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ عن جنبَيكَ ويا بُنَيَّ ، إذا رفَعتَ رأسَكَ منَ الركوعِ فأمكِنْ كلَّ عضوٍ مِنكَ موضعَه إنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه مِن ركوعِه وسجودِه ، ويا بُنَيَّ ، إذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ وكفَّيكَ منَ الأرضِ ، ولا تنقُرْ نَقرَ الديكِ ، ولا تقَعْ إقعاءَ الكلبِ - أو قال : الثعلبِ - وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هلكةٌ فإن كان لابدَّ ففي النافلةِ لا في الفريضةِ ، ويا بُنَيَّ ، إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ فلا تقعَنَّ عينُكَ على أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ ، إلا سلَّمتَ عليه ، فإنَّكَ ترجِعُ مغفورًا لكَ ويا بُنَيَّ ، وإذا دخَلتَ منزلَكَ فسلِّمْ على نفسِكَ ، وعلى أهلِ بيتِكَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استطَعتَ أن تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ ، فإنه أهوَنُ عليكَ في الحسابِ ويا بُنَيَّ إنِ اتبعتَ وصيتي ، فلا يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليكَ منَ الموتِ
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سِنينَ، فأَخَذَتْ أُمِّي بيَدِي، فانطَلَقَتْ بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لم يَبْقَ رَجُلٌ ولا امرأةٌ مِن الأنصارِ إلَّا قد أَتحَفَتْكَ بتُحْفةٍ، وإنِّي لا أقدِرُ على ما أُتحِفُكَ به إلَّا ابْني هذا، فخُذْه، فلْيَخدُمْكَ ما بدا لك، فخَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشْرَ سِنينَ، فما ضَرَبَني ضَربَةً، ولا سبَّني، ولا انتَهَرَني، ولا عَبَسَ في وَجْهي، وكان أوَّلُ ما أوْصاني به أنْ قال: يا بُنَيَّ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا، فكانت أُمِّي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْأَلْنَني عن سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أُخبِرُهم به، ولا أُخبِرُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا، وقال: يا بُنَيَّ، عليك بإسباغِ الوُضوءِ يُحِبَّك حافِظُك، ويُزادُ في عُمُرِكَ، ويا أنَسُ، بالِغْ في الاغتِسالِ مِن الجَنابَةِ؛ فإنَّكَ تَخرُجُ مِن مُغتَسَلِكَ وليس عليك ذَنْبٌ ولا خَطيئةٌ، قال: قُلتُ: كيف المُبالَغَةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تَبُلُّ أُصولَ الشَّعَرِ، وتُنْقِي البَشَرةَ، ويا بُنَيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ على وُضوءٍ؛ فإنَّه مَن يأتيهِ المَوتُ وهو على وُضوءٍ يُعْطى الشَّهادَةَ، ويا بُنَيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ تُصَلِّي؛ فإنَّ الملائِكَةَ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي، ويا أنسُ، إذا رَكَعتَ فأمْكِنْ كَفَّيْكَ مِن رُكْبتَيْكَ، وفَرِّجْ بين أصابِعِكَ، وارْفَعْ مِرْفَقيْكَ عن جَنْبَيكَ، ويا بُنَيَّ، إذا رَفَعتَ رأسَك من الرُّكوعِ فأَمْكِنْ كُلَّ عُضْوٍ منك مَوضِعَه؛ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ يومَ القيامَةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه بين رُكوعِه وسُجودِه، يا بُنَيَّ، إذا سَجَدتَ فأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وكَفَّيكَ من الأرضِ، ولا تَنقُرْ نَقْرَ الدِّيكِ، ولا تُقْعِ إقعاءَ الكَلْبِ -أو قال: الثَّعلَبِ-. وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ، فإنْ كان لا بُدَّ، ففي النَّافِلَةِ لا في الفَريضَةِ، ويا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ، فلا تَقَعَنَّ عينُك على أحَدٍ من أهْلِ القِبْلةِ إلَّا سَلَّمتَ عليه؛ فإنَّك تَرجِعُ مَغفورًا لك، ويا بُنَيَّ، إذا دَخَلتَ مَنزِلَك فسَلِّمْ على نَفْسِكَ وعلى أهْلِ بَيتِكَ، ويا بُنَيَّ، فإنِ استَطَعتَ أنْ تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قَلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ؛ فإنَّه أهوَنُ عليك في الحسابِ، ويا بُنَيَّ، إنِ اتَّبَعتَ وَصيَّتي، فلا تكُنْ في شَيءٍ أحَبَّ إليك من المَوتِ. [وفي رِوايَةٍ] زادَ: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ، فلا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ على أحَدٍ من أهلِ القِبلَةِ إلَّا ظَنَنتَ أنَّه له الفضْلُ عليك، يا بُنَيَّ، إنَّ ذلك مِن سُنَّتي، ومَن أحْيا سُنَّتي، فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان معي في الجَنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبيتمكث الليالي لا تصلي ولا تصوملا تصل على أحد منهم مات أبدابالغ في الاغتسال من الجنابةتبارك الله أحسن الخالقينفضل صلاة المرأة في بيتهاامرأة عبد الله بن مسعودتصدقي به عليه وعلى بنيهتتصدق بالأثوار من الأقطشهادة المرأة على النصفتفضيل الصلاة في البيتالمبالغة في الاغتسالتتصدق بأثوار من أقطفضل الصلاة في البيتأخو بني سعد بن بكرالصلاة على المنافقالالتفات في الصلاةعليك بإسباغ الوضوءالمبالغة في الغسلنصف شهادة المرأةالإيمان والتصديقلا تزال على وضوءناقصات عقل ودينلا تؤذي جيرانهاربك ورب من قبلكآمنت بما جئت بهعبد الله بن أبيأكثر أهل النارنواقص عقل ودينتصدقي على ولديتصلي المكتوباتتتصدق بالأثوارتقرب إلى اللهتصدق بالأثوارتصلي المكتوبةضمام بن ثعلبةالصلوات الخمسصوم هذا الشهرالرجل الحازمتؤذي جيرانهاإفشاء السلامإسباغ الوضوءلا تزال تصلينقصان الديننقصان العقلذوي الألبابهي في النارهي في الجنةتصوم النهارلا خير فيهاأهل الباديةتصدق بأثوارصلاة المرأةأسبغ الوضوءإقامة الصلبإحياء السنةتنقي البشرةتقوم الليلتصوم رمضانأنشدك اللهاستغفر لهمحفظ الوصيةأصول الشعرنصف شهادةخمس صلواتصوم رمضاناللهم نعمأيكم محمدأهل النارأهل الجنةأحيا سنتيأسلب للبفي النارفي الجنةالمكتوبةاكتم سريالمبالغةعلى وضوءالألبابالإيمانبنقص...بلسانهاالأسارىخير لهاالحيضةالأمغرالزكاةالصدقةالمسجدالفداءالحجابالحجرةالمرأةحجرتهاالسلامنواقصبقلوبنقصانسليطةالجمل
تخريج حديث لا تصلي ولا تصوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








