أحاديث عن: تصلي المكتوبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: تصلي المكتوبة
⭐ حسن
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: ما أتيتُك حتى حلفتُ عدد أصابعي هذه أن لا آتيك -أرانا عفّان وطبَّقَ كفيه- فبالذي بعثك بالحقّ، ما الذي بعثك به؟ قال: «الإسلام» قال: وما الإسلام؟ قال: «أن يُسلم قلبُك للَّه، وأن توجِّه وجهَك إلى اللَّه، وتصلي الصّلاة المكتوبة، وتؤدّي الزّكاة المفروضة، أخوان نصيران، لا يقبل اللَّه عز وجل من أحد توبة أشرك بعد إسلامه». قلت: ما حقُّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: «تُطْعمها إذا طعمتَ، وتكسُوها إذا اكتسيتَ، ولا تضرب الوجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تهجر إلا في البيت».
قال: «تحشرون ههنا -وأومأ بيده إلى نحو الشام- مُشاةً ورُكبانًا وعلى وجوهكم، تُعْرَضُون على اللَّه وعلى أفواهكم الفِدامُ، وأوّلُ ما يُعْرِب عن أحدكم فخدُه». وقال: «ما من مولى يأتي مولًى له فيسألُه من فضلٍ عنده فيمنعه إلا جعله اللَّه عليه شُجاعًا ينهشُه قبل القضاء».
قال: «تحشرون ههنا -وأومأ بيده إلى نحو الشام- مُشاةً ورُكبانًا وعلى وجوهكم، تُعْرَضُون على اللَّه وعلى أفواهكم الفِدامُ، وأوّلُ ما يُعْرِب عن أحدكم فخدُه». وقال: «ما من مولى يأتي مولًى له فيسألُه من فضلٍ عنده فيمنعه إلا جعله اللَّه عليه شُجاعًا ينهشُه قبل القضاء».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٠٠٢٢) عن عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو قزعة الباهليّ، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، فذكر الحديث بتمامه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قِيلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي الليلَ وتصومُ النَّهارَ، وفي لِسانِها شَيءٌ يُؤذي جِيرانَها سَليطةٌ، قالَ: لا خيْرَ فيها، هي في النَّارِ. وقيلَ له: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي المكتوبةَ، وتَصومُ رمَضانَ وتَتصدَّقُ بالأثوارِ، وليْس لها شَيءٌ غيْرُه، ولا تُؤذِي أحدًا، قالَ: هي في الجنَّةِ
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ : يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ فلانةَ تقومُ اللَّيلَ و تَصومُ النَّهارَ و تفعلُ ، و تصدَّقُ ، و تُؤذي جيرانَها بلِسانِها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ و سلم لا خَيرَ فيها ، هيَ من أهلِ النَّارِ . قالوا : و فُلانةُ تصلِّي المكتوبةَ ، و تصدَّقُ بأثوارٍ ، و لا تُؤذي أحدًا ؟ فقال رسولُ اللهِ : هيَ من أهلِ الجنَّةِ
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ فُلانةَ تَصومُ النَّهارَ، وتقومُ اللَّيْلَ، وتُؤذي جِيرانَها بلِسانِها، فقال: لا خيْرَ فيها، هي في النَّارِ، قِيلَ: فإنَّ فُلانةَ تُصلِّي المكتوبةَ، وتَصومُ رمضانَ، وتَتصَدَّقُ بأثوارٍ مِن أقِطٍ، ولا تُؤذي أحدًا بلِسانِها، قالَ: هي في الجَنَّةِ
يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أتَيْتُك حتَّى حلَفْتُ عدَدَ أصابعي هذه ألَّا آتِيَك فما الَّذي بعَثك به ؟ قال : ( الإسلامُ ) قال : وما الإسلامُ ؟ قال : ( أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ وأنْ تُوجِّهَ وجهَك للهِ وأنْ تُصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، أخوانِ نَصِيرانِ لا يقبَلُ اللهُ مِن عبدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه )
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ . قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
أنَّ امرأةَ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ السُّلَمِيَّ ، أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ صفوانَ يَنهاني أن أصومَ ، وإذا أردتُ أن أصليَ يَنهاني ، وينامُ عنِ الصلاةِ المكتوبةِ فلا يصلِّيها حتى تفوتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِمَ تَنهاها عنِ الصومِ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي رجلٌ شبِقٌ هل لها أن تصومَ إلا بإذني ؟ فقال : لا تصومي إلا بإذنِه وأما الصلاةُ فإن معي سورةً ومعها سورةٌ غيرَها فإذا قمتُ أُصلِّي قامتْ تصلِّي فتقرَأُ بسورتي فتُغَلِّطُني فقال لها : اقرَئي بغيرِ تلك السورةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لكَ تَنامُ عنِ المكتوبةِ ؟ قال : إني رجلٌ ثقيلُ الرأسِ تَغلِبُني عيني فإذا قمتُ صلَّيتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فما عسى أن يَصنَعَ ؟!
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّ سُلَيمٍ وَهيَ تصلِّي في بيتِها، فقالَ: يا أمَّ سليمٍ إذا صلَّيتِ المَكتوبةَ فقولي: سبحانَ اللَّهِ عشرًا، والحمدُ للَّهِ عشرًا واللَّهُ أَكبرُ عشرًا ثمَّ سلي ما شئتِ ; فإنَّهُ يقولُ لَكِ: نعَم نعَم نعَم ثلاثًا
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتَيْتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه أن لا آتِيَكَ ، فبالذي بعثَكَ بالحق ما بعثَكَ بهِ ؟ قال:الإسلامُ , قال : وما الإسلامُ ؟ قال :"أن تسلِمَ قلبَك للهِ, وأن تُوَجَّهَ وجهَك إلى اللهِ ، وأن تُصلِّيَ الصلاةَ المكتوبةَ، وتُؤديَ الزكاةَ المفروضةَ ، أخَوانِ نَصيرانِ لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ أشركَ بعد إسلامِهِ ,وفي رواية : قال : أن تقولَ أسلمتُ وجهيَ للهِ وتَخَلَّيتُ, وتُقيمُ الصلاةَ, وتؤتِي الزكاةَ, وكلُّ مسلمٍ على مسلمٍ مُحرَّمٌ . وفي لفظٍ تقولُ أسلمتُ نفسِي للهِ وخلَّيتُ وجهي إليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
كل مسلم على مسلم محرمتتصدق بأثوار من أقطتوجه وجهك إلى اللهلا يقبل الله توبةلا يقبل الله شركاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةأشرك بعد إسلامهتسليم القلب للهتوجيه الوجه للهتتصدق بالأثوارأسلمت وجهي للهتصلي المكتوبةتسلم قلبك للهتؤذي جيرانهاأخوان نصيرانلا يقبل اللهلا خير فيهاهي في النارهي في الجنةتصوم النهارتصدق بأثوارتسليم القلبتوجيه الوجهنعم نعم نعمتصوم رمضانتقوم الليلثقيل الرأسسبحان اللهسلي ما شئتأهل النارأهل الجنةالحمد للهالله أكبرفي النارفي الجنةالمكتوبةوتكسوهاالإسلامبلسانهاأم سليمتطعمهااكتسيتالسؤالتغلطنيمكتوبةأحدناعليه:أركانسليطةصفوانزوجةطعمتصلاةسورةعشراشبقصومإذن
تخريج حديث تصلي المكتوبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








