أحاديث عن: لا تقلب الحصى فإنه من الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تقلب الحصى فإنه من الشيطان
عَن عَليِّ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ المُعاويِّ، قال: صَلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ، فقَلَّبتُ الحَصى، فقال: لا تُقَلِّبِ الحَصى؛ فإنَّه مِنَ الشَّيطانِ، ولَكِن كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، كانَ يُحَرِّكُه هَكَذا، قال أبو عَبدِ اللهِ: يَعني مَسحةً
عن علي بن عبد الرحمن قال: صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ، فقلَّبتُ الحصَى فقالَ لي ابنُ عمرَ لا تقلِّبِ الحصَى فإنَّ تقليبَ الحصَى منَ الشَّيطانِ وافعَل كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ قلتُ وكَيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ قالَ : هكَذا ونصبَ اليُمنَى وأضجَعَ اليُسرَى ووضعَ يدَهُ اليُمنَى علَى فخذِهِ اليُمنَى ويدَهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ
صَلَّينا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ بيتِ المقدسِ ثمانيةَ عشَرَ شهرًا، وصُرِفَتِ القِبلةُ إلى الكعبةِ بعد دُخولِه إلى المدينةِ بشهرينِ، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى إلى بيتِ المقدسِ أكثَرَ تقلُّبَ وجْهِه في السَّماءِ، وعلِمَ اللهُ مِن قلْبِ نبِيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَهْوى الكعبةَ، فصعِدَ جبريلُ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتْبِعُه بصَرَه وهو يصعَدُ بين السَّماءِ والأرضِ، ينظُرُ ما يأتيه به، فأنزَلَ اللهُ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] الآيةَ. فأتانا آتٍ، فقال: إنَّ القِبلةَ قد صُرِفَت إلى الكَعبةِ، وقد صَلَّينا رَكعتَينِ إلى بيتِ المقدسِ ونحن رُكوعٌ، فتحوَّلْنا، فبنَيْنا على ما مَضى مِن صَلاتِنا. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جِبريلُ، كيف حالُنا في صَلاتِنا إلى بيتِ المقدسِ؟ فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143]
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ، ستَّةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ شَهْرًا ، وَكانَ يحبُّ أن يوجَّهَ نَحوَ الكعبةِ ، فأنزلَ اللَّهُ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قال : فوجه نحوَ الكعبةِ . وقالَ السُّفَهاءُ منَ النَّاسِ ، وَهُمُ اليَهودُ : مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فأنزل اللَّه : قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ خمسةَ عشَرَ شهرًا أو ستَّةَ عشرَ شهرًا فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُ وجهَهُ في السَّماءِ وكانَ يُحِبُّ أَن يصلِّيَ نحوَ الكَعبةِ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً. . . . . إلى آخرِ الآيةِ وقد كان ماتَ ناسٌ علَى القبلةِ الأولى وقُتِلوا فلم يَكونوا يدرونَ ما أمرُهُم وقالَتِ اليهودُ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فأنزلَ اللهُ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ . . . إلى آخرِ الآيةِ
يطلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فطلَع رجلٌ من الأنصارِ تنطُفُ لحيتُه من وضوئِه وقد تعلَّق نعلَيْه بيدِه الشِّمالِ فلمَّا كان الغدُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك فطلَع ذلك الرَّجلُ مثلَ المرَّةِ الأولى فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ مقالتِه أيضًا فطلَع ذلك الرَّجلُ على مثلِ حالِه الأولى فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فقال إنِّي لاحيتُ أبي فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا فإن رأَيْتَ أن تُؤوِيَني إليك حتَّى تمضيَ فعَلْتَ قال نَعَم قال أنسٌ فكان عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه بات معه تلك الثَّلاثَ اللَّيالي فلم يرَه يقومُ من اللَّيلِ شيئًا غيرَ أنَّه إذا تعارَّ تقلَّب على فراشِه ذكَر اللهَ عزَّ وجلَّ وكبَّر حتَّى صلاةِ الفجرِ قال عبدُ اللهِ غيرَ أنِّي لم أسمَعْه يقولُ إلَّا خيرًا فلمَّا مضَتِ الثَّلاثُ اللَّيالي وكِدْتُ أن أحتقِرَ عملَه قُلْتُ يا عبدَ اللهِ لم يكُنْ بيني وبينَ أبي غضبٌ ولا هِجرةٌ ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لنا ثلاثَ مرَّاتٍ يطلُعُ عليكم الآن رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فطلَعْتَ أنتَ الثَّلاثَ المرَّاتِ فأرَدْتُ أن آويَ إليك فأنظُرَ ما عملُك فأقتديَ بك فلم أرَك عمِلْتَ كبيرَ عملٍ فما الَّذي بلَغ بك ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما هو إلَّا ما رأَيْتَ قال فلمَّا ولَّيْتُ دعاني فقال ما هو إلَّا ما رأَيْتَ غيرَ أنِّي لا أجِدُ في نفسي لأحدٍ من المسلِمينَ غشًّا ولا أحسُدُ أحدًا على خيرٍ أعطاه اللهُ إيَّاه فقال عبدُ اللهِ هذهِ الَّتي بلَغَت بك وهي الَّتي لا نُطِيقُ
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
[عَن] عليَّ بنَ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريَّ يقولُ: صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عمرَ، فقلَّبتُ الحصا، فقالَ: لا تقلِّبِ الحصا، ولَكِنِ افعَل كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ، قلتُ: وَكَيفَ رأيتَهُ يفعلُ؟ قالَ: هَكَذا، فوضعَ يدَهُ اليُسرَى على فخذِهِ اليُسرَى، ويدَهُ اليُمنَى على فخذِهِ اليُمنَى، ورفعَ إصبعَهُ السَّبَّابةَ [وفي روايةٍ] فوضعَ يدَهُ اليُمنَى علَى فخذِهِ اليُمنَى، وعقدَ أصبُعَيْنِ وحلَّقَ الوُسطَى وأشارَ بالَّتي تلي الإبهامَ، ووَضعَ يدَهُ اليُسرَى على فخذِهِ اليُسرَى
دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ من قُريشٍ عنِ الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلبَثُ إحْدانا أيامَ حَيضِها، ثم تَطهُرُ، فتَنظُرُ الثوبَ الذي كانت تَقلَّبُ فيه، فإنْ أصابَه دمٌ غسَلْناه وصَلَّيْنا فيه، وإنْ لم يكنْ أصابَه شيءٌ تَرَكْناه، ولم يَمنَعْنا ذلك أنْ نُصلِّيَ فيه، وأمَّا المُمتَشِطةُ فكانت إحْدانا تكونُ مُمتَشِطةً، فإذا اغتسَلَتْ لم تَنقُضْ ذلك، ولكنَّها تَحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رَأتِ البَللَ في أُصولِ الشعَرِ دلَكَتْه، ثم أفاضَتْ على سائرِ جسَدِها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاها يَومًا فقال: «أينَ أبنائي؟» يَعني: حَسَنًا وحُسَينًا، قالت: أصبَحنا وليس في بَيتِنا شَيءٌ يَذوقُه ذائِقٌ، فقال عليٌّ: أذهَبُ بهِما، فإِنِّي أتخَوَّفُ أن يتليا عليك وليس عِندَك شَيءٌ، فذَهَبَ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ، فتَوَّجَه إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَجَدَهُما يَلعَبانِ في سريَّةٍ بَينَ أيديهِما فَضلٌ مِن تَمرٍ، فقال: «يا عَليُّ، ألَا تَقلِبُ ابني قَبلَ أن يَشتَدَّ الحَرُّ؟» قال عليٌّ: أصبَحنا وليس في بَيتِنا شَيءٌ، فلَو جَلَست يا رَسولَ اللهِ حَتَّى أجمَعَ لفاطِمةَ شَيئًا مِنَ التَّمرِ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى اجتَمَعَ لفاطِمةَ شَيءٌ مِنَ التَّمرِ، فجَعَلَه في صُرَّتِه، ثُمَّ أقبَل فحَمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدَهُما وعليٌّ الآخَرَ، حَتَّى أقلَبَهُما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتاها يومًا فقال أين أبنائي يَعْني حسنًا وحُسَينًا قالت أصبَحْنا وليس في بيتِنا شيءٌ يذوقُه ذائقٌ فقال عليٌّ أذهَبُ بهما فإنِّي أتخوَّفُ أن يَبْكيا عليكِ وليس عندكِ شيءٌ فذهَب إلى فلانٍ اليهوديِّ فتوجَّه إليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَدهما يلعَبانِ في شربةٍ، بين أيديهما فضلٌ من تمرٍ فقال يا عليُّ ألا تقلِبُ ابنَيَّ قبلَ أن يشتَدَّ الحرُّ قال عليٌّ أصبَحْنا وليس في بيتِنا شيءٌ فلو جلَسْتَ يا رسولَ اللهِ حتَّى أجمَعَ لفاطمةَ تمراتٍ فجلَس النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى اجتَمَع لفاطمةَ شيءٌ من تمرٍ فجعَله في صُرَّتِه ثُمَّ أقبَل فحمَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أحدَهما وعليٌّ الآخرَ حتَّى أقلبَهما
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتلبَثُ إحدانا أيَّامَ حَيضِها، ثمَّ تَطهُرُ فتَنظُرُ الثَّوبَ الذي كانت تَقْلِبُ فيه، فإن أصابه دمٌ غسَلْناه وصَلَّينا فيه، وإن لم يكُنْ أصابه شيءٌ تركْناه ولم يمنَعْنا ذلك من أن نصَلِّيَ فيه، وأمَّا الممتَشِطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشِطةً فإذا اغتسَلَت لم تنقُضْ ذلك، ولكِنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رأت البَلَلَ في أصولِ الشَّعرِ دلَكَتْه ثمَّ أفاضت على سائِرِ جَسَدِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاها يومًا فقال : أين ابناي ؟ . يعني حسنًا وحسينًا ، قالت : أصبحنا ، وليس في بيتِنا شيءٌ يذوقُه ذائقٌ ، فقال عليٌّ : أذهب بهما ، فإنِّي أتخوَّفُ أن يبكيا عليك ، وليس عندك شيءٌ ، فذهب إلى فلانٍ اليهوديِّ ، فتوجَّه إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فوجدهما يلعبان في شَرَبةٍ ، بين أيديهما فضلٌ من تمرٍ ، فقال : يا عليُّ ألا تَقلِبُ ابنَيَّ قبل أن يشتدَّ الحرُّ ؟ . قال : أصبحنا وليس في بيتِنا شيءٌ ، فلو جلستَ يا رسولَ اللهِ حتَّى أجمع لفاطمةَ فضلُ تمَراتٍ ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اجتمع لفاطمةَ فضلٌ من تمرٍ ، فجعله في خَرِقةٍ ، ثمَّ أقبل ، فحمل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَهما ، وعليٌّ الآخرَ حتَّى أقلَبهما
صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحوَ بيتِ المقدسِ ثمانيةَ عشرَ شَهْرًا . وصُرِفتِ القبلةُ إلى الكعبةِ بعدَ دخولِهِ إلى المدينةِ بشَهْرينِ . وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى إلى بيتِ المقدسِ أكْثرَ تقلُّبَ وجهِهِ في السَّماءِ . وعلمَ اللَّهُ من قلبِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ يَهوَى الكعبةَ فصعِدَ جبريلُ . فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُتبعُهُ بصرَهُ وَهوَ يصعَدُ بينَ السَّماءِ والأرضِ ينظرُ ما يأتيهِ بهِ فأنزلَ اللَّهُ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ الآيةَ . فأتانا آتٍ فقالَ : إنَّ القِبلةَ قد صُرِفَت إلى الكعبةِ وقد صلَّينا رَكعتَينِ إلى بيتِ المقدسٍ ونحنُ رُكوعٌ فتحوَّلنا فبَنَيْنا علَى ما مضى مِن صلاتِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جبريلُ كيفَ حالُنا في صلاتِنا إلى بيتِ المقدسِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ
قَد كانَ يصيبُنا الحيضُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فَتلبثُ إحدانا أيَّامَ حيضِها ثمَّ تطَّهَّرُ فتَنظرُ الثَّوبَ الَّذي كانت تقلبُ فيهِ فإن أصابَهُ دمٌ غَسلناهُ وصلَّينا فيهِ وإن لم يَكن أصابَهُ شيءٌ ترَكناهُ ولم يمنَعنا ذلِكَ مِن أن نصلِّيَ فيهِ وأمَّا الممتَشِطةُ فَكانت إحدانا تَكونُ ممتَشِطةً فإذا اغتسَلَت لم تنقُض ذلِكَ ولَكنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشَّعرِ دلَكتْهُ ثمَّ أفاضَت على سائرِ جسَدِها
رُويَ أنَّ بَعْضَ المؤمِنينَ كانوا يَرَونَ المُشرِكين في رَخاءٍ ولِينِ عَيشٍ، فيقولونَ: إنَّ أعداءَ اللهِ فيما نرى مِنَ الخَيرِ، وقد هلَكْنا مِنَ الجُوعِ والجَهْدِ! فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ)
كانَ أوَّلُ ما نُسِخَ منَ القرآنِ القبلةَ ، وذلِكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا هاجرَ إلى المدينةِ وَكانَ أَكْثرُ أَهْلِها اليَهودَ فأمرَهُ اللَّهُ أن يستقبلَ بيتَ المقدِسِ ففرِحتِ اليَهودُ فاستقبلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بضعةَ عشرَ شَهْرًا وَكانَ يحبُّ قِبلةَ إبراهيمَ فكانَ يدعو إلى اللَّهِ وينظرُ إلى السَّماءِ فأنزلَ اللَّهُ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ إلى قولِهِ : فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ فارتابَ من ذلك اليَهودُ وقالوا مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وقال فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [ البقرة : 115 ] ، وقال اللَّه تعالى : وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ
كنَّا نَغدو إلى المسجِدِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنمرُّ على المسجدِ فنُصلِّي فيهِ ، فمرَرنا يومًا - ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ على المنبرِ - فقلتُ : لقد حدثَ أمرٌ فجلستُ فقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِهِ الآيةَ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا حتَّى فرغَ منَ الآيةِ ، فقلتُ لصاحِبي : تعالَ نركعْ رَكْعتينِ قبلَ أن ينزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَكونَ أوَّلَ من صلَّى ، فتوارينا فصلَّيناهما ، ثمَّ نزلَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى للنَّاسِ الظُّهرَ يومَئذٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَومًا، فقالَ: «أين ابْنايَ؟» فقالَتْ: ذهَبَ بهما عَليٌّ، فتَوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَهما يَلعَبانِ في مَشْرُبةٍ وبيْنَ أيْدِيهما فَضلٌ من تَمرٍ، فقالَ: «يا عَليُّ، ألَا تَقلِبُ ابْنيَّ قبلَ الحَرِّ»
دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياهلا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاوضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنىذكر الله وكبر حتى صلاة الفجراليد اليسرى على الفخذ اليسرىوما كان الله ليضيع إيمانكمفأينما تولوا فثم وجه اللهتعلق نعليه بيده الشمالإفاضة الماء على الجسدالصلاة في ثوب الحائضتقلب وجهه في السماءتنطف لحيته من وضوئهالطعام للشيخ الكبيرالاغتسال من الحيضالإشارة بالسبابةرجل من أهل الجنةليس في بيتنا شيءعبد الله بن زيدالصلاة في الثوبحفنات على الرأسقد قامت الصلاةلا تقلب الحصىالمسجد الحرامفلنولينك قبلةلا تقلب الحصاحي على الصلاةحي على الفلاحعهد رسول اللهتحويل القبلةعقد الأصبعينصلينا ركعتينتقليب الحصىأضجع اليسرىصلاة الركوعرفع السبابةحسنا وحسيناإفاضة الماءالذين كفروامن الشيطانيحركه هكذاوضع اليديننصب اليمنىبيت المقدسصرف القبلةحلق الوسطىثلاث حفناتأصول الشعرأين أبنائيفضل من تمريبكيا عليكأعداء اللهشهر رمضانحسن وحسينتقلب وجههفي البلادتقلب وجهكرسول اللهغسل الدمالاغتسالالمشركينلا يغرنكقبل الحرالممتشطةابن عمرالشيطانإيمانكمالسفهاءالأنصارالممشطةأم سلمةأقلبهمااليهوديلين عيشاستقبالالصلاةالقبلةالكعبةاليهودالصيامالأذانترضاهاالمسجدالمنبرركعتينيلعبانالحصىجبريلالآيةالحيضفاطمةالجوعالجهدالنسخالظهرمشربةمسحةقبلةصلاةيطلعشربة
تخريج حديث لا تقلب الحصى فإنه من الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








