أحاديث عن: لا تنزلوهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: لا تنزلوهم
⭐ صحيح
📂 باب ما رُويَ في القصاص...
خطب عمر بن الخطاب فقال: يا أيها الناس، ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرانينا النبي ﷺ، وإذ ينزل الوحي، وإذ ينبئنا الله أخباركم، ألا وإن النبي ﷺ قد انطلق، وقد انقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرًا ظننا به خيرًا وأحببناه عليه، ومن أظهر لنا شرًا، ظننا به شرًا، وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا إنه قد أتى عليّ حينٌ وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فقد خيّل إليّ بأخرة ألا إن رجالا قد قرؤوه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم.
ألا إني والله ما أرسل عُمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي بيده إذًا لأقصّنّه منه. فوثب عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أو رأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية، فأدب بعض رعيته، أئنك لَمُقتَصّه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر بيده، إذًا لأقصّنّه منه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يُقص من نفسه؟ ألا لا تضربوا المسلمين فتذلّوهم، ولا تُجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتُضيّعوهم.
ألا إني والله ما أرسل عُمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي بيده إذًا لأقصّنّه منه. فوثب عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أو رأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية، فأدب بعض رعيته، أئنك لَمُقتَصّه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر بيده، إذًا لأقصّنّه منه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يُقص من نفسه؟ ألا لا تضربوا المسلمين فتذلّوهم، ولا تُجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتُضيّعوهم.
صحيح رواه أحمد (٢٨٦) واللفظ له، وأبو داود (٤٥٣٧) والنسائي (٤٧٧٧) وصحّحه الحاكم (٤/ ٤٣٩) كلهم من حديث الجريري سعيد بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي فراس، قال: خطب عمر فذكره، وسيق بسند صحيح في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (3642).
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث أميرًا على جيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاه في خاصَّةِ نفسِه بتقوى اللهِ ومَن معه مِن المسلِمين خيرًا ثمَّ قال: اغزوا بسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ ولا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا وإذا لقيتَ عدوَّك مِن المشركين فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خصالٍ أو خِلالٍ فأيَّتُهنَّ ما أجابوك إليها فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم؛ ادعُهم إلى الإسلامِ فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم ثمَّ ادعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرين فإنْ أبَوْا أنْ يتحوَّلوا فأعلِمْهم أنَّهم إذا فعَلوا ذلك يكونون كأعرابِ المُهاجِرين يجري عليهم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري على المُهاجِرين فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم فإنْ هم أبَوْا فاستعِنْ باللهِ عليهم ثمَّ قاتِلْهم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تجعَلَ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه فلا تجعَلْ لهم ذمَّةَ اللهِ ولا ذمَّةَ رسولِه واجعَلْ لهم ذمَّتَك وذمَّةَ آبائِكَ وذمَّةَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم أهونُ عليكم مِن أنْ تُخفِروا ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكم لا تدرون أتُصيبون حُكمَ اللهِ فيهم أم لا ؟ ) قال: فذكَرْتُ هذا الحديثَ لِمُقاتلِ بنِ حيَّانَ فقال: حدَّثني مسلمُ بنُ هَيْصَمٍ عن النُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعثَ أميرًا علَى جيشٍ أوصاهُ في خاصَّةِ نَفسِه بتقوى اللَّهِ ومن معَه منَ المسلِمينَ خيرًا وقالَ اغْزوا بسمِ اللَّهِ وفي سبيلِ اللَّهِ قاتِلوا مَن كفرَ باللَّهِ ولا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا فإذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ - أو خلالٍ - أيَّتُها أجابوكَ فأقبل منهم وَكُفَّ عنهم ادعُهُم إلى الإسلامِ والتَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ ، وأخبِرهم أنَّهم إن فَعلوا فإنَّ لَهُم ما للمُهاجِرينَ وعلَيهِم ما علَى المُهاجرينَ وإن أبَوا أن يتَحوَّلوا فأخبِرْهُم أنَّهُم يَكونونَ كأعرابِ المسلِمينَ يَجري علَيهِم ما يَجري علَى الأعرابِ لَيسَ لَهم في الغنيمةِ والفيءِ شيءٌ إلَّا أن يجاهِدوا فإن أبَوا فاستَعِن باللَّهِ علَيهِم وقاتِلْهم وإذا حاصرتَ حِصنًا فأرادوكَ أن تجعلَ لَهم ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ نبيِّهِ فلا تجعَلْ لَهم ذمَّةَ اللَّهِ ولا ذمَّةَ نبيِّهِ واجعَل لَهم ذمَّتَك وذِمَمَ أصحابِك فإنَّكم إن تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ أصحابِكُم خيرٌ لَكُم من أن تُخفِروا ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ رسولِه وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم علَى حُكمِ اللَّهِ فلا تُنزِلوهم ولَكن أنزِلهم علَى حُكمِك فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ حُكمَ اللَّهِ فيهِم أم لا أو نحوَ هَذا
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ فقال ألا إنه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أن من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأخرةٍ أن رجالًا قد قرءوه يريدون به ما عندَ الناسِ ألا فأريدوا اللهَ بقراءتِكم وأريدوه بأعمالِكم ألا لا تضربوا المسلمين فتذِلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تُنزلوهم الغياضَ فتُضيِّعوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتكفِّروهم
إنِّي واللهِ ما أبعَثُ إليكم عُمَّالي ليَضربوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أمْوالَكم؛ ولكنِّي إنَّما بَعَثتُهم ليُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غير ذلك؛ فليَرفَعْه إليَّ، فواللهِ لأُقِصَّنَّه منه، فقال عمرُو بنُ العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أنْ كان رَجُلٌ على طائفةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ تُقِصُّ منه؟ فقال: والذي نفْسُ عُمَرَ بيَدِه، لأُقِصَّنَّ منه، وقد رَأَيتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفْسِه، ثُمَّ قال: لا تَضرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُجمِّروهم في الغَزْوِ فتَفتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا أيُّها النَّاسُ، إنَّا كنَّا نَعرِفُكم إذ فِينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ بيْننا مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ انطَلَق ورُفِع الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكم، ألَا ومَن يُظهِرْ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأجَبْناه عليه، ومَن يُظهِرْ منكم شرًّا ظَننَّا به شرًّا وأبْغَضْناه عليه، سَرائرُكم فيما بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا وقدْ أتى علَيَّ زمانٌ وأنا أحسَبُ مَن قَرَأ القرآنَ يُريدُ به اللهَ تعالَى وما عِنده، ولَقدْ خُيِّل إلَيَّ بأخَرَةٍ أنَّ قومًا يَقْرَؤونه يُريدون ما عِندَ النَّاسِ، ألَا فأَرِيدوا ما عِندَ اللهِ بقِراءتِكم وبعَملِكم. ألَا وإنِّي واللهِ ما أبْعَثُ عُمَّالي لِيَضْرِبوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أموالَكم، ولكنِّي أبْعَثُهم لِيُعلِّمُوكم دِينَكم وسُننَكم، ويَعدِلوا بيْنكم ويَقسِموا فِيكم فَيْئَكم، ألَا مَن فُعِل به شَيءٌ مِن ذلكَ، فلْيَرفَعْه إلَيَّ، والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، لَأُقُصَّنَّه منه، فوثَبَ عمرُو بنُ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمنينَ، أرأيْتَ لوْ أنَّ رجُلًا مِنَ المسْلِمين كان على رَعيَّةٍ، فأدَّب بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟ قال: أنَّى لا أقْتَصُّه وقدْ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقُصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوهم فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حقَّهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجْبِروهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم
خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّا إنَّما كنَّا نَعرِفُكم إذ بينَ ظَهْرانَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انطلَقَ، وقد انقطَعَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم؛ مَن أظهَرَ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سرائرُكم بينَكم وبينَ ربِّكم، ألَا إنَّه قد أتَى عليَّ حِينٌ وأنا أحسَبُ أنَّ مَن قرَأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ ألَا إنَّ رجالًا قد قرَؤوهُ يُريدونَ به ما عِندَ الناسِ، فأَريدوا اللهَ بقِراءتِكم، وأريدوهُ بأعمالِكم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيأخُذوا أموالَكم، ولكنْ أُرسِلُهم إليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم؛ فمَن فُعِل به شيءٌ سِوى ذلك، فلْيرفَعْه إليَّ، فوالذي نفْسي بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أوَرأيتَ إنْ كان رجُلٌ مِن المسلمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رعيَّتِه، أإنَّك لَمُقْتَصُّهُ منه؟ قال: إي والذي نفْسُ عُمَرَ بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، أنَّى لا أُقِصَّنَّهُ منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تُجمِّروهم فتَفتِنوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
نحو [إذا حاصَرتُم قَصرًا، فأرادوكُم أن يَنزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلوهم، فإنَّكُم لا تَدرونَ ما حُكمُ اللهِ فيهم، ولَكِن أنزِلوهم على حُكمِكُم، ثُمَّ اقضوا فيهم بما أحبَبتُم، وإذا قال الرَّجُلُ للرَّجُلِ: لا تَخَفْ فقد أمَّنَه، وإذا قال: مَتَرْس، فقد أمَّنَه، فإنَّ اللَّهَ يَعلَمُ الألسِنةَ]
خطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكُم إذْ بيْن [ظَهْرانَيْنا] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذْ يَنزِلُ الوَحيُ، وإذْ يُنَبِئُنا اللهُ مِن أخبارِكُم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطَلَقَ وقدِ انقطَعَ الوَحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكُم: مَن أظْهَرَ منكُم خَيرًا ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظْهَرَ منكُم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا إنَّه قد أَتى عليَّ حِينٌ وأنا أحسِبُ أنَّ مَن قرَأَ القُرآنَ يُرِيدُ اللهَ وما عندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرةٍ، ألَا إنَّ رِجالًا قد قرَؤُوه يُرِيدون به ما عندَ النَّاسِ، فأَرِيدوا اللهَ بقِراءتِكُم، وأَرِيدوه بأعمالِكُم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكُم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيَأخُذوا أموالَكُم، [ولكنْ] أُرسِلُهم إليكُم لِيُعلِّموكُم دِينَكُم وسُنَّتَكُم، فمَن فُعِلَ به شَيءٌ سِوى ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه. فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أوَ رأيْتَ إنْ كان رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، أئِنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟! قال: إِي والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهُم، ولا تُجَمِّروهُم فتَفتِنوهُم، ولا تَمنَعوهُم حُقوقَهُم فتُكفِّروهُم، ولا تُنزِلوهُمُ الغِياضَ فتُضَيِّعوهُم
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ألا إنَّا إنَّما كنَّا نعرِفُكم إذ بيْن ظهرَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذ يُنزِلُ اللهُ الوحيَ وإذ ينبِّئُنا اللهُ من أخبارِكم ، ألا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطلق وانقطع الوحيُ ، وإنَّما نعرِفُكم بما نقولُ لكم ، من أظهر منكم خيرًا ظنَّنا به خيرًا وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم لنا شرًّا ظنَّنا به شرًّا وأبغضناه عليه ، سرائرُكم بينكم وبين ربِّكم عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أنَّ من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأُخرَةٍ ، ألا إنَّ رجالًا قد قرؤُوه يريدون به ما عندَ النَّاسِ ، فأرِيدوا اللهَ بقراءتِكم وأرِيدوه بأعمالِكم ، ألا إنِّي واللهِ ما أُرسلُ عُمَّالي إليكم ليضربوا أبشارَكم ولا ليأخذوا أموالَكم ، ولكن أُرسِلُهم إليكم ليعلِّمُوكم دينَكم وسننَكم ، فمن فُعِل به شيءٌ سوَى ذلك فليرفعْه إليَّ ، فواللهِ الَّذي نفسي بيدِه إذًا لأقِصَّنَّه فيه ، فوثب عمرُو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنين أورأيتَ إن كان رجلٌ من المسلمين على رعيَّةٍ فأدَّب رعيَّتَه إنَّك لمُقتصُّه منه ؟ قال : إيِ والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه إذن لأقِصَّنَّه منه ، أنَّى لا أقِصُّ منه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقِصُّ من نفسِه ، ألا لا تضربوا المسلمين فتُذلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتُكفِّروهم ، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتضيِّعوهم
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطَبَ النَّاسَ؛ فقال: كنَّا نَعرِفُكم إذ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، فقدِ انطُلِقَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكمْ: مَن أظهَرَ منكم لنا خيرًا، ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم شَرًّا، ظنَنَّا به شرًّا، وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم. ألَا إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا لا أحْسَبُ أنَّ أحدًا يُرِيدُ بقِراءتِه غيرَ اللهِ، حتَّى خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ أنَّ أقوامًا يُريدونَ بها غيرَ اللهِ، ألَا فأَرِيدُوا اللهَ بقِراءتِكم وأعمالِكم، ألَا وإنِّي لم أبْعَثْ قُرَّاءً عليكم لِيَضْرِبوا أبْشارَكُم، ويأْخُذوا أمْوالَكم، وإنَّما أبعَثُهم عليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غيرُ ذلك فلْيَرْفَعْه إليَّ، فأقْتَصَّ منه. فقال عمرُو بنُ العاصِ: أتُقِصَّه منه يا أميرَ المُؤمنينَ؟ فقال: لَأَقَصَّنَّ منه، وقد اقتَصَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه. ثمَّ قال: ألَا لا تَضْرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حُقوقَهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجَمِّروهم في البُعوثِ فتَفْتِنوهم، ولا تُنْزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
ذروا العارفينَ من المذنبينَ من أمتِي لا تُنزلوهم الجنةَ ولا النارَ حتى يكونَ هو الذي يقضِي فيهِم يومَ القيامةِ
ذَروا العارفينَ المحَدَّثين من أمَّتي لا تُنزِلوهم الجنَّةَ ولا النَّارَ، حتَّى يكونَ اللهُ الذي يقضي فيهم يومَ القيامةِ
ذَروا العارفينَ المُذنبينَ مِنْ أُمَّتي لا تنزلُوهُمُ الجنةَ ولا النارَ حتى يكونَ هوَ الذي يَقضي فيهم يومَ القيامةِ
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يخطُبُ النَّاسَ، قال: فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى من قرأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فيُخَيَّلُ إليَّ أنَّ قَومًا قَرؤوه يُريدونَ به النَّاسَ، ويُريدونَ به الدُّنيا، ألَا فأَريدوا اللهَ بأعمالِكم، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكم أن يُنَزَّلَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أظهُرِنا وإذ: {نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} فقد انقَطَع الوَحْيُ وذهب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم، ألَا مَن رأينا منه خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناه عليه، ومن رأَينا منه شَرًّا ظَنَنَّا به شَرًّا وأبغَضْناه عليه، سرائِرُكم بَيْنَكم وبَيْنَ رَبِّكم، ألَا إنِّي إنَّما أَبعَثُ عُمَّالي ليُعَلِّموكم دينَكم، وليُعَلِّمُوكم سُنَّتَكم، ولا أبعَثُهم ليَضرِبوا ظُهورَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، ألَا فمَن رابه شيءٌ من ذلك فليرفَعْه إليَّ؛ فوالذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأُقِصَّنَّكم منه. قال: فقام عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمِنينَ، أرأيتَ إنْ بعَثْتَ عامِلًا مِن عُمَّالِك، فأدَّب رجلًا من أهلِ رَعِيَّتِه فضَرَبه، أكُنْتَ تُقِصُّه منه؟ قال: فقال: نَعَم، والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأقُصَّنَّ منه، ألَا أَقُصُّ، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُصُّ مِن نَفْسِه، ألَا لا تَضْرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تمنَعوهم حُقوَقهم فتُكَفِّروهم، ولا تَجَمِّرُوهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم»
عن أبي فراسٍ قال : شهدتُ عمرَ وهو يخطبُ الناسَ فقال : يا أيها الناسُ , إنَّهُ قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى أن من قرأَ القرآنَ يريدُ بهِ اللهَ وما عندَهُ فتُخِيِّلُ إليَّ بأخرةٍ أنَّ قومًا قرءوهُ يريدونَ بهِ الناسَ والدنيا , ألا فأَريدوا اللهَ بقراءتكم , ألا فأَريدوا اللهَ بأعمالكم , ألا إنَّما كُنَّا نعرفكم حين إذ يتنزَّلُ الوحيُ وإذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أظهرنا وإذ نبَّأَنَا اللهُ من أخباركم , فقد انقطعَ الوحيُ وذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّما نعرفكم بما أَوَّلَ لكم , إلا من رأينا منهُ خيرًا ظَنَنَّا بهِ خيرًا وأحببناهُ عليهِ , ومن رأينا منهُ شرًّا ظَنَنَّا بهِ شرًّا أبغضناهُ عليهِ ، سرائركم بينكم وبين ربكم ، ألا إنما أبعثُ عُمَّالي ليُعلِّموكم دِينَكُمْ وليُعلِّموكم سُنَّتَكُمْ ولا أبعثهم ليَضربوا ظهوركم ولا ليَأخذوا أموالكم , ألا فمن رابَهُ شيٌء من ذلك فليرفعْهُ إليَّ , فوالذي نفسُ عمرَ بيدِهِ لأُقِصَّنَّكُمْ منهُ . فقام عمرو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ , إن بعثتَ عاملًا من عُمَّالِكَ فأَدَّبَ رجلًا من رعيتِهِ فضربَهُ إنك لمُقِصَّهُ منهُ ؟ قال : نعم , والذي نفسُ عمرَ بيدِهِ لأُقِصَّنَّ منهُ , وقد رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقِصُّ من نفسِهِ , ألا لا تضربوا المسلمينَ فتُذِلُّوهُمْ , ولا تَمنعوهم حقوقهم فتُكَفِّرُوهُمْ , ولا تُجَمِّرُوهُمْ فتفتنوهم ولا تُنزلوهم الغِيَاضَ فتُضَيِّعُوهُمْ
كان النَّبيُّ إذا بعَث جيشًا أو سَريَّةً دعا صاحبَهم فأمَره بتقوى اللهِ وبمَنْ معه مِن المُسلِمينَ خيرًا ثمَّ قال اغْزُوا بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا وإذا أتَيْتُم أهلَ حِصنٍ أو قريةٍ فلا تُعطوهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطُوهم ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم فإنَّكم أنْ تُخفِرُوا ذمَّتَكم وذمَّةَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه وإذا حاصَرْتُم أهلَ حصنٍ أو قريةٍ فلا تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ عزَّ وجلَّ وحُكمِ رسولِه فإنَّكم لا تدرونَ أتُصيبونَ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلوهم على حُكمِكم
ذَرُوا العارفينَ المحدثينَ من أمّتي ، لا تُنزلوهُم الجنّةَ ولا النارَ ، حتى يكونَ اللهُ هو الذي يقضِي فيهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
أريدوا الله بقراءتكم وأعمالكملا تنزلوهم الجنة ولا النارسرائركم بينكم وبين ربكمأريدوا الله بقراءتكمقرأ القرآن يريد اللهلا تجمروهم في البعوثلا تجمروهم في الغزولا تضربوا المسلمينتعليم الدين والسنةادعهم إلى الإسلاملا تنزلوهم الغياضلا تمنعوهم حقوقهمالعارفين المذنبينلا تقتلوا وليدالا تمنعوهم حقهماغزوا بسم اللهعمر بن الخطابعمرو بن العاصيقرؤون القرآنفي سبيل اللهقراءة القرآنأريدوا اللهحاصرتم قصرايوم القيامةيقص من نفسهلا تجمروهمإرادة اللهبعث العماللا تضربوهملا تجبروهملا تنزلوهمالقصاص...تقوى اللهلا تغدروالا تمثلواذمة رسولهالله يقضييقضي فيهموأبغضناهلا تغلواذمة اللهحكم اللهالمشركينالمسلمينفتكفروهمالعارفينالمذنبينالمحدثينبسم اللهأقص منهسرائركمالألسنةأعمالكملا تخفأعمالالوحيحكمكماقضواأقاصصأقصنهالجنةالنارالنيةأظهرظنناأمنهمترسذرواأمتيعمالشرارويأقص
تخريج حديث لا تنزلوهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








