أحاديث عن: لا تنسوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لا تنسوا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطب فقال : لا تنسُوا العظيمتَيْن : الجنَّةَ والنَّارَ ، ثمَّ بكَى حتَّى جرَى أو بلَّ دموعُه جانبَيْ لحيتِه ثمَّ قال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو تعلمون ما أعلمُ من أمرِ الآخرةِ لمشيتم إلى الصَّعيدِ ولحثيتم على رءوسِكم التُّرابَ
قالَ عليٌّ : يأتي على النَّاسِ زمانٌ عَضوضٌ ، يعَضُّ الموسرُ على ما في يديهِ قالَ : ولم يؤمَرْ بذلِكَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ وينهدُ الأشرارُ ويستذلُّ الأخيارُ ، ويبايعُ المضطرُّونَ ، قالَ : وقد : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بَيعِ المضطرِّينَ وعن بيعِ الغررِ وعن بيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تُدْرِكَ
لا تنسوا العظيمَينِ . قُلنا : وما العظيمانِ ؟ قال : الجنةُ والنارُ ثم بَكَى حتى جَرَى – أو قال : بل – دموعُه ما بينَ لَحْيَيْهِ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه لو تعلمونَ ما أعلمُ من عِلْمِ الآخرةِ لخرجتمْ إلى الصُّعُداتِ فَلَحَثَوتُمْ على رؤوسِكمُ الترابَ
ابدأْ بأمِّكَ ، وأختِكَ ، وأَخِيكَ ، والأَدْنَى ، فالأَدْنَى ، ولا تَنْسَوُا الجِيرانَ ، وذَا الحاجةِ
ابدأ بأُمِّكَ ، وأُخْتِكَ وأخيكَ والأدنى فالأدنى ولا تنسَوا الجيرانَ ، وذا الحاجَةِ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
خطبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ - قالَ سيأتي على النَّاسِ زمانٌ عَضوضٌ يعضُّ الموسِرُ على ما في يديْهِ ولم يؤمرْ بذلِكَ قالَ اللَّهُ تعالى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ويبايعُ المضطرُّونَ وقد نَهى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ وبيعِ الغررِ وبيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تدرِكَ
لا تَنْسَوُا العظيمَتَينِ : الجنَّةَ والنارَ ثم بكى حتى جرى أو بلَّ دموعُه جانبي لِحيتِه ، ثم قال : والذي نفسُ محمدٍ بيده ! لو تعلمون ما أعلمُ من أمر الآخرةِ ، لمشيتُم إلى الصَّعيدِ ، ولحثَيتُم على رؤوسِكم التُّرابَ
إذا أعطيتُمُ الزَّكاةَ فلا تنسَوا ثوابَها قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما ثوابُها قالَ تقولونَ اللَّهمَّ اجعلها مغنمًا ولا تجعَلها مغرَمًا
إذا أعطيتُم الزكاةَ فلا تنسوا ثوابَها أن تقولوا اللهم اجعلْها مَغنمًا ولا تجعلْها مَغرمًا
إذا أَعْطَيْتُم الزَّكاةَ فلا تَنْسَوا ثَوابَها، أن يقولَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْها مَغنَمًا، ولا تَجعَلْها مَغرَمًا
إذا أعطيتُم الزَّكاةَ فلا تَنسَوا ثوابَها أن تقولوا: اللَّهُمَّ اجعَلْها مَغنَمًا، ولا تجعَلْها مَغرَمًا
إذا أعطَيْتم الزكاةَ، فلا تَنسَوْا ثوابَها أن تقولوا: اللَّهُمَّ اجعَلْها مَغنَمًا، ولا تَجعَلْها مَغرَمًا
إذا أعطَيْتم الزكاةَ فلا تَنْسَوْا ثوابَها ،أن تقولوا: اللهم اجعلْها مَغْنَمًا، ولا تجعلْها مَغْرَمًا
كلُّكم يحبُّ أن يدخلَ الجنَّة قالوا نعم جعلنا اللَّهُ فداكَ قال فاقصُروا منَ الأملِ وتبيَّنوا حالَكم منَ أنصارِكم واستحيوا منَ اللَّهِ حقَّ الحياء قلنا كلُّنا نستحي منَ اللَّهِ قال الحياءُ منَ اللَّهِ أن لا تَنسوا المقابرَ والبلى ولا تَنسوا الجوفَ وما وعى ولا الرَّأسَ وما حوى ومن يشتَهي كرامةَ الآخرةِ يدعُ زينةَ الدُّنيا هنالِك يَكونُ قدِ استحيا منَ اللَّهِ وأصابَ ولايةَ اللَّهِ
قالَ عليٌّ: سيَأتي على النَّاسِ زمانٌ عضوضٌ يعضُّ الموسرُ على ما في يديْهِ، ولم يؤمَرْ بذلِكَ , قالَ اللَّهُ تعالى: وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَينَكُمْ وينْهدُ الأشرارُ ويستذلُّ الأخيارُ ويباعُ المضطرُّونَ وقد نَهى رسولُ اللَّهِ عن بيعِ المضطرِّ وعن بيعِ الغررِ وبيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تطعمَ
خطبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ قال قال عليٌّ سيأتِي على الناسِ زمانٌ عضوضٌ يعضُّ الموسرُ على ما في يدَيه ولم يُؤمرْ بذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ويتبايع المضطرونَ وقد نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ وبيعِ الغرَرِ وبيعِ الثمرةِ قبلَ أن تُدركَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
لحثيتم على رءوسكم الترابلحثيتم على رؤوسكم التراببيع الثمرة قبل أن تدركبيع الثمرة قبل أن تطعملا تنسوا الفضل بينكماللهم اجعلها مغنمالا تنسوا ثوابهاالأدنى فالأدنىبراءة من النارلحثوتم الترابسبعون ألف ملكبيع المضطرينقصر في الجنةاللهم اجعلهاكرامة الآخرةإنا أنزلناهزينة الدنياالفضل بينكمأمر الآخرةعلم الآخرةليلة القدرعافاه اللهبيع المضطرولاية اللهالعظيمتينبيع الغررذا الحاجةزمان عضوضلا تجعلهالا تنسواالعظيمانسبع مراتالمضطروننفس محمدالأشرارالأخيارالصعداتالجيرانالمقابرالصعيدالموسرالزكاةثوابهاالحياءالجنةالناررضوانمغنمامغرماالأملالبلىالجوفالرأسعضوضدموعابدأأختكأخيكريانمحمدثوابمغنممغرمأمكأخت
تخريج حديث لا تنسوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








