أحاديث عن: أختك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أختك
⭐ صحيح
📂 باب الاعتمار من التنعيم للمرأة...
عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيها أنّ رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن: «يا عبد الرحمن، أردف أختك عائشة فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم فإنها عمرة متقبّلة».
صحيح رواه أبو داود (١٩٩٥)، والإمام أحمد (١٧١٠)، والحاكم (٣/ ٤٧٧)، والبيهقي (٤/ ٣٥٧ - ٣٥٨) كلّهم من حديث داود بن عبد الرحمن العبدي المكي، حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، فذكرته.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن نكاح الشغار
عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن الشغار.
زاد ابن نُمير: والشغار أن يقول الرجل للرجل: زوِّجني ابنتك، وأزوّجك ابتي، أو زوّجني أختك، وأزوّجك أختي.
زاد ابن نُمير: والشغار أن يقول الرجل للرجل: زوِّجني ابنتك، وأزوّجك ابتي، أو زوّجني أختك، وأزوّجك أختي.
صحيح رواه مسلم في النكاح (١٤١٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير وأبو أسامة، عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من قال في النذر...
عن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله، إن أختي نذرت أن تمشي إلى البيت حافية غير مختمرة. فقال النَّبِيّ ﷺ: «إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئًا، فلتركب، ولتختمر، ولتصم ثلاثة أيام».
حسن رواه أبو داود (٣٢٩٤)، والتِّرمذيّ (١٥٤٤) والنسائي (٣٨١٥) وابن ماجة (٢١٣٤) والبيهقي (١٠/ ٨٠) كلّهم من حديث عبيد الله بن زحر، عن أبي سعيد الرُّعينيّ، عن عبد الله بن مالك اليحصُبيّ، عن عقبة بن عامر فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
مُرْ أختَكَ فلْتَرْكَبْ ، فَإِنَّ اللهَ عنْ تعذيبِ أختِكَ نفسَها لَغَنِيٌّ
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أختِهِ نذرَت أن تمشيَ إلى الكَعبةِ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عن نذرِ أُخْتِكَ لتركَب، ولتُهْدِ بدنةً
أنَّ أختَ عُقبةَ بنِ عامرٍ نَذَرَتْ أن تَحُجَّ ماشيةً فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غَنِيٌّ عن نَذْرِ أختكَ لِتركبْ ولْتُهدِ بَدَنَةً
أنَّ أُختَ عُقبَةَ بنِ عامِرٍ نذَرَت أنْ تَحُجَّ ماشيةً، فسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غَنيٌّ عن نَذرِ أُختِكَ، لِتَركَبَ، ولِتُهدِ بَدَنةً
أنَّ أُختَ عُقبةَ بنِ عامِرٍ، بمَعنى هِشامٍ، ولم يَذكُرِ الهَدْيَ، وقال فيه: مُرْ أُختَكَ فلتَركَبْ. [أي بمَعنى حَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بَلَغَه أنَّ أُختَ عُقبةَ بنِ عامِرٍ نَذَرتْ أنْ تَحُجَّ ماشيةً، قال: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن نَذرِها، مُرْها فلتَركَبْ]
فلْتركَبْ ولتهْدِ بدنةً [يعني حديث: أنَّ أُختَ عُقْبةَ بنِ عامرٍ نذَرَتْ أن تحُجَّ ماشيةً، وأنَّها لا تُطِيقُ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لغَنِيٌّ عن مَشْيِ أختِكَ؛ فلتركَبْ ولتُهْدِ بَدَنةً.]
إنَّ اللَّهَ لغَنيٌّ عن مَشيِ أُخْتِكَ ، فلتَركَب ولتُهْدِ بدَنةً
أنَّ أُختَ عُقبةَ نَذَرَت أن تَحُجَّ ماشيةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عَن مَشيِ أُختِكِ، فلتَركَبْ ولتُهدِ بَدَنةً
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ أنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أنْ تَمْشِيَ إلى البيتِ قال مُرْ أُخْتَكَ أنْ تَرْكَبَ ولْتُهْدِ بَدَنَةً
أن َّعقبةَ بنَ عامرٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ أنَّ أُختَهُ نذرَتْ أنْ تمَشيَ إلى البيتِ قال : مُرْ أُختَكَ أن تَركبَ ولتُهْدِ بَدَنَةً
إن أختَهُ نذرتْ أن تَمشيَ إلى البيتِ وشَكَى إليهِ ضَعْفَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَهُمْ بالخروجِ إلى بَدْرٍ وأجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ خَالُهُ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ يا ابنَ أُخْتٍ فقال له أبو أمامَةَ بَلْ أنْتَ فَأَقِمْ علَى أخْتِكَ فذكَر ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمَرَ أَبَا أمامَةَ بالمقَامِ علَى أُمِّهِ وخَرَجَ بِأَبِي بُرْدَةَ فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا
والشِّغارُ أن يقولَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: زوِّجْني ابنتَكَ وأُزوِّجُكَ ابنتي، أو زوِّجْني أُختَكَ وأُزوِّجُك أُختي
أنه كانت له أختٌ فكان إذا خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَتْه فيه وشتَمَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مشركةً فاشتمل لها يومًا على السَّيْفِ ثم أتاها فوضعَه عليها فقتلَها فقام بنوها فصاحُوا وقالوا قد علِمْنا من قتلَها أفتُقتَلُ أمُّنا وهؤلاءِ قومٌ لهم آباءٌ وأمهاتٌ مشركون فلما خاف عُمَيرٌ أن يَقتُلوا غيرَ قاتِلِها ذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه فقال أقتلْتَ أختَك قال نعم قال ولم قال إنها كانت تُؤذيني فيكَ فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَنيها فسألهم فسَمَّوْا غيرَ قاتِلَها فأخبرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدَرَ دمَها، قَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً
عن عبدِ اللهِ بنِ مالكٍ: أنَّ أختَ عُقْبةَ بنِ عامِرٍ نذَرَتْ أنْ تَحُجَّ ماشيةً، فسَأل عُقْبةُ عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مُرْها فلْتَرْكَبْ. فظَنَّ أنَّه لم يَفهَمْ عنه، فلمَّا خَلَا مَن كان عِندَه عاد فسألَه، فقال: مُرْها فلْتَرْكَبْ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عن تَعذيبِ أُختِكَ نفْسَها لَغَنيٌّ
إنَّ اللَّهَ لا يصنعُ بشقاءِ أختِكَ شيئًا فلتحُجَّ راكبةً وتُكفِّرْ عن يمينِها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتيْنِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حملُ بنُ مالكٍ فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ خباءٍ فألقت جنينَها ميتًا ، فأتى مع الضاربةِ أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمٍ ، فقضى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالدِّيةِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ أَدِي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلَّ حملُه بطل ، فقال : لا سجع كسجعِ الجاهليةِ ، نعم فيه غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٍ لفظُ عبيدِ اللهِ وفي روايةِ عثمانَ بنِ سعيدٍ : إحداهما هذليةٌ والأخرى عامريةٌ ، فضربتِ الهذليةُ العامريةُ ، وفيه أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمرٍ ، وزاد في آخرِه بعد قولِه أو أَمَةٍ : أو فرسٍ أو عشرون ومائةَ شاةٍ أو خمسمائةٍ ، فقال عمرانُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّ لها اثنيْنِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنت أحقُّ أن تعقِلَ عن أختِك من ولدِها ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما لي شيءٌ أعقلُ منه ، قال : يا حملُ وهو يومئذٍ على صدقاتِ هذيلٍ وهو زوجُ المرأتيْنِ ووالدِ الجنينِ المقتولِ اقبض من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرين ومائةَ شاةٍ ، ففعل
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيّ أن أختَه نذرت أن تمشيَ إلى الكعبةِ حافيةً غيرَ مُختمرةٍ فذكر ذلك عقبةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُرْ أختَك فلْتركبْ ولْتختمرْ ولْتصمْ ثلاثةَ أيامٍ
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، أَخبَرَه: أنَّ أُختَه نذَرَتْ أنْ تَمشيَ حافيةً غيْرَ مُختمِرةٍ، فذكَرَ ذلك عُقْبةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مُرْ أُختَك فلْتَركَبْ ولْتَختمِرْ، ولْتَصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، أنَّ أُختَه نذَرَتْ أنْ تَمْشيَ حافيةً غيْرَ مُختمِرةٍ، فسَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ لا يَصنَعُ بشَقاءِ أُختِك شَيئًا، مُرْها فلْتَختمِرْ، ولْتَرْكَبْ، ولْتَصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ
إذا أصابَتْ أحَدَكُمْ مُصيبةٌ فلْيَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندكَ أحْتَسِبُ مُصيبتي، فَأْجُرْنِي فيها. وكنْتُ إذا أردْتُ أنْ أقولَ: وأبدِلْني بها خيرًا مِنها، قلْتُ: ومَن خَيْرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فلَمْ أزَلْ حَتَّى قُلْتُها، فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكْرٍ فرَدَّتْهُ، وخَطَبَها عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، فبَعَثَ إليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْطُبَها، فقالتْ: مَرْحبًا برَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِرَسُولِهِ، أقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُ أنِّي امرأةٌ مُصْبِيةٌ غَيْرَى، وأنَّه ليسَ أحَدٌ مِن أوليائي شاهدٌ، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قُولُكِ: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيكْفِيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قُولُكِ: إنِّي غَيْرَى، فسأدْعُو اللَّهَ أنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فلَيْسَ أحَدٌ مِنهم شَاهِدٌ ولَا غائبٌ إلَّا سيَرْضانِي. فقالتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ، وقالَ لها: لا أَنْقُصُكِ ممَّا أعطَيْتُ أخْتَكِ فُلانةَ جَرَّتَيْنِ ورَحَاتَيْنِ ووِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتِيها وهي تُرْضِعُ زينبَ، فكانتْ إذا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْها فوضَعَتْها في حِجْرِها تُرْضِعُها، قالتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا فيَرْجِعُ، ففَطَنَ لها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، وكان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتِيَها ذاتَ يَوْمٍ، فجاءَ عَمَّارٌ، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَ زَينبَ مِن حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقْبوحةَ المَشْقوحةَ، الَّتي قدْ آذَيْتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ يُقلِّبُ بَصَرَهُ في البيتِ ويَقولُ: أينَ زُنابُ، ما لي لا أرى زُنابُ؟ فقالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، فبَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأهلِهِ، وقال: إنْ شِئْتِ أنْ أُسَبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنا لله وإنا إليه راجعونأخت عقبة بن عامرولتصم ثلاثة أيامتمشي إلى الكعبةالمشي إلى البيتالمقام على الأمعشرون ومائة شاةلتصم ثلاثة أيامتمشي إلى البيتتصم ثلاثة أيامعمران بن عويمعقبة بن عامرإن الله لغنيلا يصنع شيئاسجع الجاهليةمرها فلتركبنكاح الشغارحمل بن مالكغني عن نذرسمعا وطاعةتكفير يمينعبد أو أمةصدقات هذيلغير مختمرةتمشي حافيةللمرأة...تهدي بدنةتحج ماشيةلتهد بدنةأبو أمامةأمر النبيصلى عليهاأهدر دمهاالاعتمارالنذر...الله غنيحج ماشيةأخت عقبةأبو بردةحج راكبةالتنعيمالحديث:"فلتركبولتختمرلا تطيقمتقبلةالأكمةفلتحرمالشغارفلتركبالخروجمختمرةلتختمرالنهيعنوانولتصمثلاثةأيام"تعذيبنفسهالتركبماشيةالبيتزوجنيأزوجكالرجلمشركةالسيفبنوهاحافيةتختمرمصيبةاحتسبمصبيهعمرةهبطتنكاحأختكتركبنذرتبدنةركوبتمشيتهديزواجابنةلغنيشقاءجنينهذيلخطبةرضاعحياءغيرىنهينذرغنيهديمشيتهد
تخريج حديث أختك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








